تمكنت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي أولاد عبو، تحت إشراف مباشر لقائد سرية برشيد، الأحد، من فك لغز إضرام النار في ما يقارب 70 هكتارا من المحاصيل الزراعية بدوار البراهمة بجماعة الغنيميين، ضمن النفوذ الترابي لقيادة الهدامي في إقليم برشيد.
وأوضحت مصادر هسبريس أن عناصر درك أولاد عبو أفلحت في توقيف مشتبه فيه، في حين ما يزال البحث جاريا عن شخصين آخرين يشتبه في علاقتهما بالحادث، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث والتحقيقات المفتوحة في النازلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة باستئنافية سطات.
تجدر الإشارة إلى أن دوار البراهمة بجماعة الغنيميين، قيادة الهدامي، التابعة للنفوذ الترابي لإقليم برشيد، عرف ليلة السبت اندلاع النيران في حقول القمح أدت إلى إتلاف ما يقارب 70 هكتارا، قبل أن تتدخل عناصر الوقاية المدنية مدعمة باللوجيستيك المناسب، فضلا عن تدخلات سكان المنطقة بواسطة الجرارات، لمحاصرة النيران والحيلولة دون انتقالها إلى الحقول المجاورة.
لا حولة ولا قوات إلا بالله العلي العظيم الله إعوض عليهم بما احسن
اللغز لي عند الشعب حاليا هو الغاء هاد الساعة المشؤومة
هؤلاء مفسدون في الأرض وجب معاقبتهم أشد العقوبات لم تسلم منهم حتى نباتات الأرض يجب معاقبتهم بالجوع ليعرفوا أهمية ما احرقوه
هؤلاء الاغبياء ، لا يعرفون ما هي عقوبة اضرام النار ، انها من اخطر الجنايات و اقساها عقوبات ،ليس فقط في المغرب بل بالعالم باسره
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. نسأل الله السلامة في مثل هؤلاء .20 سنة حبسا قليلة في حقهم. خاصهم المؤبد أو الاعدام كي لا يتمتعوا بنعمة الخبز ولو في السجن.
اللهم إن هدا منكر، من المفروض انزال أقصى العقوبات على هاد الجهلة لكا يتعداو على خيرات البلاد
صراحة القضاء المغربي ما يبرد قلب في هذا النوع من البشر من عقوبات
هؤلاء في الإسلام من المفسدين في الارض اما ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الأرض وهذا الاخير لم يعد ينفع وممكن تعويضه بكهوف تحت الأرض كما هو سجن مكناس
كل ذي نعمة محسود و العياذ بالله….، يجب الحكم بأقصى العقوبات على المجرمين
لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم يجب توقيع اقصى العقوبات على الجناة ليكونوا عبرة لغيرهم ولمن يفكر في الإساءة إلى اتلاف خيرات البلاد والعباد
20 عام حبسا وأداء قيمة 70 هكتار من القمح
حسبنا الله ونعم الوكيل..حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل…لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم…عقابه يجب ان يكون عبرة لآخرين…لاننا قابلون على الصيف موعد الحصاد والحرارة والشيطان والحق والحسد…عقابهم يجب ان يكون بمصادرة اموالهم لتعويض الفلاحين المتضررين من هذه الجريمة التي كيفما كان سببها لا يظاهي تعب الفلاحين طيلة فصل الشتاء ..والخسارة الناجمة عنها للفلاح وللدولة حيث منتوج السنة من الحبوب مساره في الاخر للشعب المغربي باسره..فمصادرة ارزاقهم ان كانت لهم ارزاق من اموال..عقار..اراضي فلاحية بهائم الخ …وان كانوا لا زالوا تحت رعاية والديهم…فهم من يؤدوا التعويض باموالهم..عن ابائهم .لنظمن للفلاحين الضحية حقهم ….كما يجب ان يسجنوا مدة لا تقل على 20 سنة لان 70 هكتار ليست بالسهلة والمغرب بحاجة للحبوب هذه السنة لان السنين الماضية كانت عجافا.
من أسباب هده الجريمة الشنعاء حرق محصول زراعي هو الإنتقام خاصة أنها وقعت بالليل لانهم لم يفكروا في عواقب الجريمة أكثر ما فكروا في الإنتقام من صاحب الضيعة بصفتي ابن البادية و ابن هده المنطقة التي وقع فيها الحريق هناك عقليات تجوب هده المنطقة فيها غير القتل و الدمار خاصة لي عندهم مشاكل الورث
عوضهم صبر عندما يأتي الفعل من البشر يعرف الإنسان مدى الحقد الذي يكنه العبد لاخيه خاصة إذا كان من العائلة او الجيران
مع الأسف يعيش بيننا مثل هذه الكائنات البشرية، لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم… ما الفائدة من وجود بشر مثل هذا بيننا؟؟؟!!! على الدولة حماية المجتمع من مثل هؤلاء المجرمين….
يستحسن أن تقوم الجهات المختصة بإصدار قانون صارم ضد كل من يضرم النيران عمدا في الأراضي الفلاحية وكذا المترامون على الأراضي الفلاحية لذوي الحقوق الحقيقيين خاصة السلاليين، يصل إلى عقوبة المؤبد وتعويض ذوي الحقوق عن مدة الاستغلال، وحبذا لو تظافرت جهود وزارتي الداخلية والعدل لتكوين لجنة مركزية لمتابعة هؤلاء المجرمين مع مؤازرتها من طرف لجان جهوية وإقليمية مختلطة لردع هؤلاء الأشرار والمجرمين الذين يحرقون المحاصيل الزراعية أو يترامون على أراضي ذوي الحقوق مثل ماهو واقع بجماعة كماسة بإقليم شيشاوة حيث استولى بعض أعضاء مافيا العقار على ارض ومنزل ذي الحق(س.ل )الذي ورثه من والدته عائشة العسري،وترامى (م.ص)القادم من فرنسا واخيه(ح.ص)على ثلاثين هكتارا كما ترامى أبناء رجل سلطة متوفي على خمسة عشر هكتارا،فهل ياترى ستقوم الجهات المختصة بالأراضي السلالية لإعادة الأرض (35 هكتار)والمنزل لذي الحق (السائح .ل)مع تقديم هؤلاء المترامين على الأرض السلالية والمنزل إلى العدالة لتقول كلمتها الفيصل،وآلله على الظالمين.
حقا مفسدون في الأرض تقريبا مصاريف 1400.00 ×70عن كل هكتار أحرقوها هؤلاء المجرمين
اذا تبث الجرم في حق المتهم فيجب إنزال أقصى العقوبات عليه وشركاؤه ليكون عبرة للآخرين
لا أعرف لماذا بعض المعلقين يكيلون بمكيالين في التعليقات.الفتاة التي سرقت 16 بيضة فقط التي لا يساوي ثمنها حتى 30 درهما انهال على كل مقال كتب عنها انداك اكثر من مائتي تعليق وهنا محاصيل بالملايين بالكاد علق عليه 13 معلق لي تعلموا كما أقول دائما أن البعض هنا يكون عينه في الأنثى حتى لو ارتكبت جرما لا يساوي شيئا أمام مثل هذه الجرائم الكبيرة التي دكرت في هذا المقال
هدوا ميكونو غير جهلاء و مرضى نفسيين أو مقرقبين أو شي قصة فيها الإرث…و يجب القبض عليهم و تقديمهم للعدالة … هدا السلوك السلبي أصبح ينتشر بفضل سياسة التجهيل التي يزرعون…و التي ينعدم فيها الحب و المعرفة والعلم ووو و يكثر فيها الحسد والكسل و تبانضية …فعلا في البادية تجد بعض المزارعين معروفين مسيطرين عليها لوخدهم و يستغلونها و يكسبون الكثير ولا يؤدون ضراءب و بدون عناء و يشترون المناصب و يعرقلون سياسات التنمية للكل و يرجعون المغرب إلى العصر الفيودالي.
كثير من المرات تجد بعض الأشخاص يجمعون ازبال و أوراق شجر …و بما أن ليس لديهم وسيلة نقل لنقلها إلى المزبلة العمومية يشعلون فيها النار ليخلصوهم منها …و هدا يصيب السكان المجاورين باختناقات تنفسية و يمكن أن تندلع إلى أماكن أخرى ادا هب الريح . هناك كدالك التدخين و رمي ماتبقى من السجائر…سلوكيات يجب أن تتوقف لأنها يمكن أن تكون كارثية!
سكرة ؤ تبرهيش ؤ مايدير 70هكتار في 80 قنطار في 300dh شي 180مليون. اخلفها الله.