قامت لجنة مختلطة بمعاينة ميدانية للشريط الساحلي لمرتيل، الممتد من منطقة تفريغ السمك إلى غاية واد المالح.
تأتي الخطوة في إطار الاستعداد لانطلاق الموسم الصيفي 2021، وتفعيلا للقرار العاملي الذي يحث الجماعات والمؤسسات المتدخلة في المحيط المجالي للشاطئ بالعمل على اتخاذ جميع التدابير ذات الصلة.
ووقفت اللجنة على جميع النقط والتجهيزات التي تتطلب التدخل العاجل من طرف الإدارة أو الشركات ذات الصلة بصفة مستعجلة، والمتعلقة بالمناطق الخضراء والإنارة العمومية والنظافة والرمال وصباغة واجهات عمارات الكورنيش من طرف جمعيات الملاك.
كما أوصت اللجنة المختلطة بعقد اجتماع رسمي بمقر الجماعة الترابية لمرتيل بحضور جميع المؤسسات المعنية بالشأن البيئي والمحلي للمدينة، وذلك يوم الثلاثاء.
فضيحة هروب العشرات من المواطنين الى سبتة لا تترك اي طعم للكلام على بلد من المؤكد انه منهار في ظل صمت مريب ممن بيدهم امر البلد الذين ادوا لسياساتهم الفاشلة الى مزيد من الاحساس بالذل والمهانة امام العالم !!
ثفروها اصحاب الفنادق بكري اشهر في العام أو اشهر او نص هو اللي غادي اينعش قطاع السياحة والأغلبية كيكريو غير لبرطمات .ايخلص بيه مول المحال الماء او الضو او الضريبة او الاصلاح او الخذامة او ايعيش بيه او يشري بيه قنبة ايقج بيها راسو .الى ما اتخلات الحدود البحرية والجوية امام السياحة الدولة اللي كتجيب الزباىن على طول السنة هذ القطاع غير انساوه او خليو اصحاب الفنادق ايربيو في الفنادق انتاعهم الدجاج احسن ليهم على الاقل غادي ايخدموا اعلى طول العام.
عادي سيقومون بتقسيم الشواطئ بينهم بالاتيان بالبلطجية و سيغرسون المظلات و الكراسي قرب ماء البحر. وسيتحول الشاطئ الى مقهى مؤدى عنه.
وايضا نفسا الحال بالنسبة لاصحاب البذلة الصفراء الذين يراقبون اصحاب السيارات.
وسيأتي سكان الداخل و الخارج ولن يعجبهم الحال و سيقولون لن نعود الى هنا مرة أخرى.
وفي العالم القادم سيأتون ولن يعجبهم الحال ههه
المهم كان الله في عون الارض التي يحكمها العرب.
اشمن صيف مع هاد الحكومة ديال الويل
مرتيل لم يعد شاطي بعد استيلاء المضلات عليه و الاكتضاض .الافضل شواطئ الجنوب.الراحة والاستجمام والاحترام.
بعض الفاشلين لا يريدون العمل فالاموال التي تصرف في فصل الصيف بالمدن الساحلية الشمالية لا تعد و لا تحصى فحتى الباءعون المتجولون يدهبون اليها من عدة مدن و يكسبون ما سيصرفونه طوال السنة و كدلك كل من عنده شقة او حتى بيت يكتريه على الاقل ب 500 درهم يوميا بدون اداء و لو سنتيم واحد كضريبة فحتى الدين بدون شغل يجلسون في المقاهي يتوسطون في كراء منازل و ياخدون التسمسيرة ديالهم و فيهم من عمل في التهريب المعيشي لعدة سنوات و على الاقل اشترى شقة فمادا استفادت منهم الدولة
تعالوا لسيدي قاسم و بني مطهر و عدة مدن ستستغربون لكيفية العيش فيها
المشاكل فقط في المدن التي فيها الحضارة
هدا رايي و ليس بالضرورة ان تقبلوه