أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
23:39
هجوم تراب يشعل جدل العنصرية بفرنسا
-
23:16
مهرجان شعري يحتفي بتجربة الطبال
-
22:30
أشبال المغرب يكتسحون بليز بسداسية
-
22:01
مبابي يقود الريال إلى حسم "الكلاسيكو"
-
21:41
تراجع الحزب الحاكم في جنوب إفريقيا
-
21:19
وكالة "بيت المال" تدعم "بطولة القدس"
-
20:55
تعادل الكوكب المراكشي والدفاع الجديدي
-
20:22
حادثة سير تفضح تهريب مخدرات بكلميم
-
20:02
وزان يسجل لأياكس أمام سبارتا روتردام
-
19:39
هؤلاء أبرز خصوم نتنياهو في الانتخابات
-
19:14
حزن وصدمة يمزقان قرية حمود الأردنية
-
18:33
واشنطن تبرر قرار إنهاء مهام "المينورسو"
مازال مجتمعنا لا يعطي أهمية للنظافة ولذالك تجد حتى السياح المغاربة لا يهتمون بها ولم يتأثروا بالدول المتقدمة التي يعيشون فيها فهذا السلوك القبيح يعطي للسواح الأجانب صورة مشوهة للمسلمين المغاربة فإلى متى هذا العبث والامبالات.
فعلا بحر جميل ولكن بالنسبة للنضافة كيبان ليا غير حيت الكاميرا شاعلة . الأوساخ في كل مكان . البحر كيبان بحال شي موسم . المضلات مغطيين من الجنبات البحر ماكيبانش . حراس السيارات يزعجون المصطافين. أصحاب كراء الكراسي والمضلات حدت ولا حرج
سنين ونحن نتكلم عن النظافة ولازلنا لم نرقى للمطلوب…الازبال في الشواطيء،في المدن،في الاحياء،في الازقة،في القرى،في المداشر،في المدارس،في الجامعات،في المعامل وحتى داخل المؤسسات والإدارات ولا حديث لرؤساء المجالس والجماعات إلا على النظافة لكن الغريب لماذا بيوتنا نظيفة داخليا؟؟؟.
كنت فالاسبوع الماضي فالعرائش والله لحشوم مدينة جميلة ولاكن الشاطئ ممتلئ بالازبال وكترة أصحاب جلي الأصفر باردين لكتاف يطلبون 10 دراهم لسيارة سواء داخل البركينگ اوخارجه أين ماوقفت تجد جحافل اصحاب جيلي
La plage de Mehdia est belle, mais dire qu’elle est « propre » ne reflète pas la réalité. Pendant mes vacances, j’ai vu un vrai problème d’incivilité : déchets laissés partout, poubelles posées à côté des bacs, plastique ramené par les vagues… J’ai même dû ramasser des bouteilles abandonnées.
Le service de nettoyage fait son travail, et des citoyens s’engagent, mais ça ne suffit pas si certains continuent à traiter la plage comme un dépotoir. Le plastique ne disparaît pas : il pollue la mer, tue la faune, et finit parfois dans nos assiettes.
La propreté n’est pas seulement une affaire de municipalité : c’est une valeur humaine et écologique. « النظافة من الإيمان » doit être dans nos actes, pas seulement dans nos paroles. Respecter la plage, c’est respecter notre santé, notre environnement et les générations futures.
Mehdia mérite mieux. Une plage propre, c’est l’affaire de tous.