أصبحت مجموعة “فيونوس كوم” وهولدينغ “بنجلون أمزيان” مندمجة في مجموعة جديدة رأت النور، مؤخرا، باسم “أو كابيتال غروب” (O Capital Group) برئاسة رجال الأعمال المعروف عثمان بنجلون برأسمال اجتماعي يناهز مليار درهم.
وذكرت المجموعة الجديدة أن اندماج واستيعاب “فينانس كوم” من هولدينغ “بنجلون أمزيان” وتأسيس مجموعة باسم جديد يأتي بهدف تبسيط هيكلة شركات الهولدينغ وتجميع المساهمات في كيان واحد، ويواكب ذلك رغبة في بدء مرحلة جديدة في تاريخ المجموعة تحت علامة تجارية جديدة ملهمة وحاملة للقيم.
وجاء في بلاغ صحافي لمجموعة “أو كابيتال غروب” أن هذا التغيير يأتي بعد عقدين من الإنجازات حققتها شركة “فينونس كوم”، والتي دعمت خلالها المجموعة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد، فضلا عن توسعها على المستويين القاري والدولي.
وقد استثمرت مجموعة “فينونس كوم” بشكل كبير في مهن البنك من خلال “بنك إفريقيا”، والتأمين عبر “الملكية الوطنية للتأمين”، والاتصالات عبر “ميدي تيليكوم أورونج”، والبنايات المرموقة مثل المشروع الرائد برج محمد السادس على ضفة وادي أبي رقراق.
وأشارت المجموعة إلى أنها كانت دائما متحدة حول قيم التفاؤل والطموح مع الاقتناع بأن الإنسان هو الثروة الأساسية، كما عملت على إعادة ابتكار نفسها واستباق التغيرات في عالم متغير للتوجه نحو المستقبل والاستثمار في مهن إستراتيجية جديدة.
وأوضحت المجموعة الجديدة أن اختيار الاسم الجديد يعكس الثقة المتجددة في المستقبل، فحرف “أو” مستوحى من الاسم الشخصي لمؤسسها عثمان بنجلون حيث تم تصميمه على شكل رسم “إنسو” الدائري المعروف في الثقافتين الصينية واليابانية.
وتمضي المجموعة في شرح هويتها الجديدة بالقول إن “الدائرة المفتوحة لحرف “أو” تستحضر الطبيعة اللانهائية للزمان والمكان، فهي تذكر بشكل العالم والكون. أما شكلها الخطي، فيعطي فكرة عن الحركة والإبداع وتحافظ على توازنها من خلال استقامة قاعدتها الأفقية، للدلالة على صرامة ومتانة مجموعة مستدامة”.
وذكر البلاغ الصحافي أنه باندماج المجموعتين العائليتين وإعادة تنظيم أنشطتها، أصبحت “أو كابيتال غروب” تتوفر على رأسمال اجتماعي قدره مليار درهم وموارد مهمة ستسمح لها بمواصلة استثماراتها وتعزيز تجذرها وإشعاعها على الصعيد الوطني والقاري والعالمي.
اللهم بارك و زد في ذلك(( اللهم ظلما في ظلك يوم لا ينفع ظلا إلا ظلك ))
ستبقى بلادنا ذاءما في المجاليين الاقتصادي و الاستثماري، بلد اللوبيات العاءلية، هي التي تستثمر، هي التي تزودنا، وستزودنا بكل شي في المستقبل، من الصحة إلى التعليم إلى جل الخدمات، من اعلام وابناك….. لأن الدولة في مفهومها الحاضر، ليس إلا أداة في يد أصحاب الثروة والمال. انتخاباتكم واختياراتكم، تحت أقدام الفاعلين الاقتصاديين….
طبيعي في بلد المتناقضات فهناك غنى فاحش بشكل رهيب وبجانبه عالم الفقر المقدع بشكل رهيب ووجود هذه الظاهرة سببه انعدام دولة المؤسسات والحق والقانون فاغلب الأغنياء الكبار استفادوا من الريع وتواطء سلطة التحكم وانعدام المنافسة المشروعة وعالم الفقرة سببه فشل السياسة التنموية وتوزيع الثروات وتفشي الفساد والرشوة وتكريس ظروف اللاعقاب واللاقانون !!
يعني انعدام وجود الديمقراطية
الكل يعلم أن إنشاء الشركات القابضة و إدماج شركات مع شركات أخرى يكون الهدف منه التهرب من الضرائب. المهم، الله يجعلني انتيق
أنتم في واد ونحن الشعب في واد … رحم الله ااسيد ميلود الشعبي الذي أنشأ مشاريع سكنية في متناول الشعب …
الشركات و الأغنياء المغاربة الأقحاح هم من يدخلون و يتشاركون في مشاريع البنية التحتية..كالإلتزام بإنشاء طرق سيارة (طنجة تطوان فاس) أو خطوط سكة الحديد (الرباط مكناس عبر الخميسات.. أو الأطلس ثم طنجة الناظور عبر الساحل و آسفي الصويرة….) و لعل الأبناك المغربية هي الأغنى في إفريقيا والأكثر خوفا في الدخول في هكذا مشاريع…،،
-كاين لي كيقرا حرف O رمز ذو معنى لقاعدة أفقية لا متناهية و.. و….
-وكين لي كيقرا حرف O مباشرة لا شيء ودون شيء وزيرو وصيفر “وأودحاح” كما يسميه الناس في الرشيدية
رحم الله الشعبي. كان رجلا معطاء يساهم في الكثير من الجمعيات التي تعين الفقراء و والمحتاجين بالقنيطرة و الصويرة ورفض بيع الخمور في أسواقه الممتازة أسواق السلام فهذه هي القيم وهكذا يكون الرجال الذين يستحقون دعوات الناس لهم … كل ما سيجده الإنسان أمامه في آخرته هو ما قدم لنفسه من أعمال البر و الإحسان وتبقى تروثه التي سيحاسب عليها لورثته من بعده.
ان التفوق و نجاح الشريكات الوطنية المواطنة في هذا العالم ممسك بالعصب االاقتصاد العالمي شيء يثلج صدور المغاربة الأحرار خاصة وانه يخدم بالدرجة الأولى الاقتصاد الوطني و يرفع من مستوى قدرة رجال المال و الأعمال على مواكبة التطورات اقليمية و قارية و دولية بالنفس طويل قادر على تغلب على التحديات بالمجال على رأسها منافسة الشرسة بالأسواق عبر العالم لمختلف منتوجات كما أن نجاحها و استمراريتها تفتح آفاق واعدة في محاربة آفة البطالة مع العلم ان دول قوية اقتصاداتها هي رائدة بالعالم الشريكات .
تتكلمون بالملايير و نحن ننتحر وراء المجهودات و الخدمات التي قدمناها في سبيل الوطن لكن نتاسف و ندمنا على ما اديناه
انا انسان منذ ان اشتريت سيارة وانا ادفع سنويا قسط التامين الاجباري .لم أتعرض ابدا لحادثة سير .عندما ابيع السيارة هل ستعوضني شركة التامين على شيء .طبعا لاشيء .اليس هاذا غير عادل
في عز ازمة كورونا الأغنياء يزدادون غنى و الفقراء يزدادون فقرا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟