برمجت وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء عملية تشييد ممر علوي بالنفوذ الترابي لجماعة بونعمان على مستوى مشروع الطريق السريع تزنيت- الداخلة؛ وذلك كمنفذ خاص سيمكن سكان دواوير “إمترزن” من العبور إلى دواويرهم بشكل سلس.
مصدر مسؤول بالقسم الشمالي بالمديرية المؤقتة المكلفة بتهيئة الطريق الوطنية رقم واحد بين تزنيت والداخلة أوضح، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هذه الخطوة تأتي بناء على طلب توصلت به المديرية المؤقتة من طرف الساكنة المعنية، والذي تمت إحالته على المصالح المركزية للوزارة التي واقفت على إنجاز المذكور، وهو الآن في طور الدراسة الأولية في انتظار مباشرة الأشغال”.
وكانت ساكنة دواوير إمترزن قد دخلت في أشكال احتجاجية ميدانية وتقدمت بعريضة مطلبية موجهة إلى مختلف الجهات الحكومية والمجالس المنتخبة، قالت فيها إنها حرمت من معبر خاص على الطريق الرئيسية في المقطع الرابط بين مركز جماعة بونعمان وبين دواوير إمترزن في اتجاه سيدي بوعبدللي، في مقابل بناء معبر متوسط في طريق أخرى أضحت مجبرة معه على قطع مسافة كيلومتر ونصف الكيلومتر إضافية.
وأشارت العريضة إلى أن غلق الطريق المؤدية إلى الدواوير سيتسبب في محاصرتها وقطع الطريق الرئيسية التي تستعملها أزيد من 1500 نسمة، والحكم على الأنشطة الاقتصادية المحلية بالفشل، وتكبيد أصحابها خسائر فادحة، إضافة إلى مضاعفة معاناة التلاميذ وأطر التدريس، وكذا تعميق عزلة المنطقة بكاملها وفصلها عن محيطها وتحميل ساكنتها عناء البحث عن مسارات بعيدة ومكلفة.
اتمنى صادقا ان لا تستنسخ تجربة الطريق “السريع-البطيء” الذي يربط اكادير بتزنيت، فمايعرفه هذا المقطع من كثرة المقاطع الفرعية والمدارات وعلامات تحديد السرعة في 60 و أقل أضحى معه السفر متعبا ومستنزفا للتركيز و مغامرة بكل المقاييس، فاصبحت الطريق اقرب الى حضرية منها الى وطنية. اتساءل لما لا يتم اشراك مستعملي الطريق في المراحل الاولية لدراسات الجدوى وأخد اراءهم في بناء التصورات الاولى لمشاريع من هذا النوع.
لكم الله يا أهل دوار الدشيرة المعدر..
غدا
ستقام وقفة احتجاجية من قبل قوم سيدعون أنها أرضهم [الفلاحية] التي يعيشون منها لأجل المطالبة بتعويضهم عن الخسائر
وسيكونون من نفس الدوار بطبيعة الحال
هذا ما ألفناه في كل مشاريع البنيات حيث أصبحت ميزانية وزارة التجهير ريعا لكل من هب ودب:
اذا بني سد: يستفيد منه أصحاب الأرض لكنهم يطلبون التعويض
اذا بني المستشفى يستفيد منه القريبون منه لكنه يريدون التعويض
اذا شيدت دار الطالبة استفاد منها جيرانها لكنهم لا يعطون شبرا من الأرض الا بالتعويض المبالغ فيه…
شكاية المواطنين يعود لشهور خلت !!
هل تمكن المهندسون من مراجعة الملف التقني الكلّي للمشروع لتحقيق فائض مالي 6.000.000 مثلا) يساعد من الاستجابة لتلك الشكاية ؟ ما موقف المدير العام لمكتب الدراسات التقنية والاقتصادية من تلك الشكاية ؟ ومن قرار الوزارة الاستجابة لرغبة الساكنة ؟ كيف ستكون إنعكاسات ذلك القرار على المواصفات والمعايير التي يشتغل بها مكاتب الدراسات الهندسية خصوصا والقرار الجديد جاء لتجنيب ساكنة قليلة من قطع مسافة كيلومتر ونصف الكيلومتر إضافية !؟.