علق خوسيه بيكي، وزير خارجية إسبانيا الأسبق، على حادث توجه عدد من الأشخاص من مختلف الأعمار لخوض غمار الهجرة غير النظامية من خلال الارتماء في عرض البحر للوصول إلى مدينة سبتة المحتلة والأزمة بين المملكتين، قائلا إن “المغرب جاء بنتائج عكسية في تحقيق الأهداف الوطنية التي يسعى إليها، إذ لا يوجد بلد مثل إسبانيا يمكن أن يخضع لتحد واضح في شكل ابتزاز”.
وتابع وزير خارجية إسبانيا الأسبق قائلا: “ما حدث غير مقبول، ويعقد إلى حد كبير أي تقدم في المجال السياسي والدبلوماسي فيما كان المغرب يسعى إليه منذ 45 عاما: التغيير في موقف إسبانيا بشأن الصحراء”.
وفي هذا الإطار، قال حسن بلوان، المتخصص في العلاقات الدولية والصحراء المغربية، إنه “منذ أن استقبلت إسبانيا المدعو إبراهيم غالي، زعيم الجبهة الانفصالية، والعلاقات المغربية الإسبانية تتهاوى إلى مستويات غير مسبوقة من الخلاف والتوتر، والمطبوع بردود الفعل والتصريحات المتشنجة خاصة عند الجانب الإسباني”.
وقال بلوان، ضمن تصريح لهسبريس، إن “المغرب ما فتئ، منذ اندلاع الأزمة، يسعى جاهدا إلى معالجة جذورها بتغليب لغة الحوار الدبلوماسي والتفاوض البناء وطرح جميع القضايا العالقة، وعلى رأسها قضية الصحراء؛ لكن إسبانيا ما زالت تناور وتزيد تصريحات مسؤوليها الحاليين والسابقين في تسميم أجواء العلاقات مع المغرب”.
وقال الخبير المتخصص في العلاقات الدولية والصحراء المغربية إن “استقبال زعيم انفصالي وإرهابي متابع في مجموعة من القضايا أمام القضاء الإسباني يضرب في الصميم الشراكة الإستراتيجية مع المغرب؛ بل هو اعتداء صريح على مصالحه العليا التي يمثلها ملف الصحراء، مهما كانت المبررات التي ساقتها إسبانيا في هذا الشأن، إذ إن خطاب الدواعي الإنسانية لا يقنع أحدا في المغرب ولم يعد يقنع أحدا في إسبانيا أو حتى في الاتحاد الأوروبي”.
وأفاد المتحدث بأن المتتبع للخطاب الإسباني لوزارة الخارجية السابقة والحالية “يظهر تمادي الموقف الإسباني في تبني خطاب يحن إلى الماضي الاستعماري ويضرب عرض الحائط عقودا وسنوات من التعاطي الإيجابي للمغرب في التعاون وحسن الجوار، الذي كلف المغاربة أثمانا باهظة وتداعيات مؤلمة داخليا وخارجيا”.
وأبرز بلوان أنه “أمام هذه التصريحات الإسبانية المتشنجة والتي تصب المزيد من الزيت فوق هذه العلاقة الملتهبة، رد المغرب بقوة على إسبانيا عبر سفيرته في مدريد كريمة بن يعيش”، لافتا إلى أن الخطاب القوي الذي خرجت به السفيرة المغربية يدحض مزاعم الخطابات والتصريحات الإسبانية ويكشف حجم التناقض في الموقف الإسباني البعيد عن المنطق.
وفي هذا السياق، أكد الخبير المتخصص في العلاقات الدولية والصحراء المغربية أنه “على غير عادة التصريحات الرسمية للدبلوماسية المغربية جاء تصريح السفيرة قويا ومباشرا يسمي الأمور بأسمائها، وذلك وفق ثلاث ملاحظات جوهرية”.
وقال المتحدث ذاته إن “المغرب يعتبر التصريحات المتشنجة للمسؤولين الإسبان توجها عاما للدولة معاديا للمغرب، ولا يمكن اعتباره مواقف أو أخطاء شخصية، وهنا مكمن الخطورة في العلاقات بين البلدين”.
وأفاد بأن “المغرب بدأ يفقد الثقة في الجارة الإسبانية التي هي أساس كل تعاون مثمر وجوار بناء بين البلدين، اللذين تربطهما ملفات عديدة وقضايا مصيرية”.
وأشار بلوان إلى أن “المغرب -حسب تصريح السفيرة- أحيط علما بالنوايا والخطوات الإسبانية، وسيتصرف على ضوء ذلك؛ مما يعني أن فصول الأزمة ما زالت مستمرة، وتتحمل إسبانيا تبعاتها”.
وقال الخبير المتخصص في العلاقات الدولية والصحراء المغربية إن “القوة والطريقة اللتين تدير بهما الرباط هذه الأزمة يشيران إلى أن تحولات عميقة طرأت على الدبلوماسية المغربية، خاصة عندما يتعلق الأمر بالصحراء والسيادة المغربية، وهذا هو أصل النزاع على اعتبار أن الجهود التي قام بها المغرب من أجل تسوية الملف تصطدم بحاجز عدائي تشكله إسبانيا التي عارضت علانية القرار الأمريكي المتعلق بسيادة المغرب على أقاليمه الصحراوية، وهو الموقف المتشنج نفسه الذي عبرت عنه وزيرة الخارجية الحالية ووزير الخارجية السابق ووزيرة الدفاع ونائبة رئيس الحكومة الإسباني كارمن كالفو، فيما يشبه التواطؤ المكشوف للهجوم على المغرب والنيل من مصداقيته أمام الاتحاد الأوروبي والجهر بالعداء لمصالحه العليا في الصحراء المغربية”.
وشدد حسن بلوان، في التصريح ذاته، على أن “إسبانيا تتحمل مسؤولية كبيرة في ما وصلت إليه العلاقات مع المغرب، عبر هذه الهجمات التي تفتقد لأدبيات حسن الجوار بين البلدين. وفي المقابل، يؤكد المغرب بقوة أنه حريص وجاد في تنفيذ كل ما يلزم من أجل حماية مصالحه العليا وسيادته في الصحراء المغربية، ويضغط في مجموعة من الاتجاهات حتى تتبنى إسبانيا مقاربة متوازنة في هذا الملف الحيوي بالنسبة إلى المغرب والمغاربة”.
أعراض السكيزوفرينيا و انفصام الشخصية :
اسبانيا تدعم الإرهاب باستقبالها إرهابيا بطريقة سرية و بأوراق مزورة و تقوم بالدفاع عنه و معالجته .. و تطالب المغرب باحترامها.
اسبانيا لا زالت تستعمر مدينتين في المغرب ، و اللاستعمار هو نوع من أنواع الإرهاب .. و تطالب المغرب بحمايتها من الارهاب
اسبانيا تحارب الانفصاليين و ترفض انفصال كاتالونيا عنها ..و في نفس الوقت تساعد الانفصاليين و تدعو إلى انفصال الصحراء عن مغربها ..
وصفة علاج اسبانيا :
يجب قطع العلاقات مع اسبانيا و حتى أوروبا إن لزم الأمر.. و تعويض عملية “مرحبا” ب “”وداعا”.
و مرحبا بحلفائنا الجدد ، الأقوياء اسرائيل و أمريكا ..
و على المغرب تغيير بوصلة التعاون إلى الصين و روسيا و انجلترا أيضا ،و استقبال الجالية عن طريق جبل طارق التابع لإنجلترا .
يجب الحذر .لقد تمكنت الجزاءر من تشكيل أزمة مغربية مع كل من ألمانيا واسبانيا وربما غذا مع فرنسا أو إيطاليا. لماذا نريد أن يعترف الآخرون بمغربية صحراءنا ونحن فيها .
من اعترف سنشكره ومن لم يعترف نتركه للايام وسيعترف.
في عهد المرحوم الحسن الثاني كان المغرب يطالب باسترجاع المدينتين حتى السبعينيات و كانت اسبانيا تطالب باسترجاع جبل طارق ماذا حصل ؟ دخلت بريطانيا و اسبانيا في مفاوضات كان جواب البريطانيين امام الامم المتحد الحل هو استفتاء سكان جبل طارق هل يريدون البقاء مع بريطانيا ام الرجوع الى اسبانيا و كانوا اغلبيتهم اسبانيين قبل الاسبان بالاستفتاء لان اغلبية سكان جبل طارق اسبانيين لكن كانت المفاجاة اغلبية سكان جبل طارق صوتوا البقاء مع بريطانيا و ضاع جبل طارق قانونيا امام الامم المتحدة الى الابد عندها قرر المرحوم الحسن الثاني ان يوقف مطالبة بالمدينتين لان لو ضغطنا على الاسبان سيفعلون نفس الشيئ والامم المتحدة ستقبل غير معقول قبول استفتاء البريطاني ورفض الاستفتاء الاسباني !!! كان المرحوم الحسن واعي ان ولو اغلبية سكان المدينتين مغاربة سيفضلون اسبانيا على المغرب و تضيع المدينتين الى الابد فقال حينئذ ” انشاء الله عندما القدرة الشرائية للمغربي تبلغ القدرة الشرائية للاسباني سنسترجع المدينتين ” رؤية المرحوم الحسن الثاني جاري بها العمل حتى اليوم ومن له الحل بدون فقدان المدينتين فليتفضل او يصمت الى الابد.
علی ما يبدو ان المغرب لم يعد يعطي اهمية للشراكة و التعاون مع اوروبا و خصوصا دول ليس لها اي وزن سياسي مثل اسبانيا المانيا هولندا او غيرها، المغرب اصبح محسوبا علی المعسكر الامريكي كباقي دول الخليج، انجلتیرا و اسراٸيل و هذا ما تحدثت عنه الصحافة الاسبانية و تساءلت هل اسبانيا لديها ما تقدمه لامريكا الجواب كان لا شيء في المقابل المغرب بوابة افريقيا بالاضافة للمعادن و الثروات الطبيعية التي تزخر بها الصحراء و هذا ما يفسر ابرام اثفاقية التبادل الحر مع امريكا و بيع الاسلحة للمغرب و حسب بعض الصحف فما يقع اليوم كان يعمل عليه المغرب منذ سنوات۔ اوروبا تحتضر و ليس لها اي مستقبل و لهذا السبب خرجت انجلترا قبل غرق القارب۔۔
المهم هو الحفاض علی فرنسا كشريك استراتيجي۔
الاسبان يتخوفون من دعم امريكي للمغرب لاسترجاع سبتة و مليلية و بالتالي سيصبح التحكم في مضيق جبل طارق انجلوامريكي 100% ۔۔۔من يتحكم في المضايق يتحكم في التجارة العالمية
اسبانيا في موقف ضعف و تحشر الاتحاد الاوروبي في المشكل، لكنه اتحاد ضعيف سياسيا و ليس لديه اي اوراق ضغط علی المغرب سوی طرد المهاجرين المغاربة ان اشتدت الازمة۔ و هذا مستبعد
شي حاجة ماشي هي هدك كيفاش اسبانيا خرجت من الصحراء بعد المسيرة الخضراء لانها تعتبر الصحراء مغربية والان نسمع بان اسبانيا لا تعترف بالصحراء مغربية لا اسيدي اسبانيا خرجت من الصحراء لصالح المغرب اذن اسبانيا مهما حاولت التنكر فهي اعترفت وانتهى الامر
السلام عليكم في الحقيقة لا تنتظر من احد ان يعترف لنا بصحرائنا الغالية اكثر ماننتظر تحريرها من شرذمة بوزبال هي وباقي المناطق المستعمرة هنا افتح القوس واقول جبل طارق وافريقيا الأوربية سبتة و مليلية وفي الاخير لا داعي ان تقولوا زعيم البوليزاريو بل مذلول الجزائر
يظهر جليا ان اسبانيا ليست بالجار الامن ولا الصديق الذي يرتاح اليه ، وانما هي صاحبة مصالح ، فاينما رات مصلحتها فهي تتجه اليه دون اي اعتبار للعلاقات التي تربطها مع اي بلد خاصة مع بلدنا ، واسبانيا لن تكون ابدا حليفنا لا ن هناك امورا تحول دون ذلك ، وهي متوجسة داءما منها وهي متيقنة من ان بلادنا غير غافلة عنها ولكنها مسالة وقت فحسب ولذلك فهي لا ترتاح الى العلاقات التي تربطها معنا رغم التظاهر بذلك ، ولهذا ، وبما انها ارتكبت اخطاء في حقنا مؤخرا ولم تحترم العلاقات التي تربطنا واهمها حسن الجوار ، وبما انها هي التي بدات ، والبادي اظلم ، فمن حقنا ان نكشف عن اوراقنا ، ونعري عما يضرنا والذي نتستر عليه منذ امد طويل احتراما وتقديرا لعلاقاتنا مع جارتنا الشمالية ، من حقنا ان نطالب بحقنا في استكمال وحدتنا الترابي واسترجاع كل ما تستولي عليه هذه الجارة من اراضينا دون حق ، ونحتكم في ذلك الى كل الحقوق والقوانين والمقاربات ، ونختبر كل قدراتنا في ذلك ، لكي نعرف من نحن ، وعلى اي شيء نحن قادرين ، وبذلك نطوي هذا الملف الذي يؤرقنا داءما ، بطريقة او باخرى ونرتاح .وقديما قيل : كبرها تصغار ، وقطع الدبرة تبر .
صراحة والله هذه التصريحات لمسؤولين ٱسبان تريد الإستمرار في ابتزاز المغرب 50 سنة أخرى معاكسة له في وحدته الترابية… لا حاجة لنا أن يكون هذا البلد الشريك الإقتصادي الأول للمغرب ويمكن التدرج في استبداله بتنويع الشراكات مع دول أخرى عديدة تكن الإحترام والتقدير للمغرب مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وكندا أو الصين واليابان وكوريا الجنوبية وحتى روسيا وبعض الدول الأوروبية… و حتى طريق المهاجرين في أروبا وممر تصدير المواد الغذائيه يمكن استبداله عبر جبل طارق التابع لبريطانيا بحرا إلى البرتغال وفرنسا وايطاليا…
المغرب بدون ديمقراطية حقيقية ,يكون أساسها ربط المسؤولية بالمحاسبة والقضاء على اقتصاد الريع وتغير واقع الاغتناء السريع من السياسة لتكوين طبقة حزبية غير انتهازية،لن يقدر على الدفاع عن مصالحه امام القوى العظمى. التنمية هي الحل ولا تنمية بدون محاسبة المسؤولين عن المال العام وحصلتهم العملية اثناء توليهم المسؤولية
التصريحات المعاد ية يجب الرد عليها بضبط النفس وتجنب التصعيد والمغرب صاحب قضية وحق لا تهمنا الحرب الكلامية المهم الرد المناسب ومصلحتهم معنا لا مع المرتزقة قضي الأمر…
إسبانيا وألمانيا تريدان الاحتفاظ بورقة الصحراء المغربية لكي تستمرا في ابتزاز المغرب على الدوام فقضية الصحراء المغربية تحقق لهما مكاسب مالية كبيرة وهي كالمنشر حينما تدفعه إسبانيا من الجهة اليمنى تأكل من المغرب وحينما تجره ألمانيا من الجهة اليسرى تأكل من الجزائر
إسبانيا تعتقد خطأ بان كل ما تحصل عليه من صفقات وما تحققه من تجارة مع المغرب هو تودد ورشوة منه لشراء ذمتها لكي تبقي على قدر من الحيادية في ملف الصحراء المغربية وليس شراكة اقتصادية اختيارية وندية، مما يجعلها تضن بأن حل ملف الصحراء سيفقدها صفقاتها مع المغرب مثل الصيد البحري ولذالك تتمسك بعدم الاعتراف بمغربية الصحراء لأنها تخاف تفقد امتيازاتها إن حل المشكل.
واعتراف أميركا بمغربية الصحراء هو بمثابة (نزع الرضاعة) التي تشرب مها إسبانيا حليب المغرب وهذا من سلوك الصعاليك والنصابين والمحتالين وليس من سلوك دولة تدعي أنها حضارية ولها قيم
والسؤال في ظل تعاظم قوة الصين وفي ظل اجتياحها إفريقيا اقتصاديا بطرق غير إمبريالية :
كيف سيكون حال إسبانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا حال حلت كل مشاكل إفريقيا التي تقتات منها، ولم يعد هناك مجال للابتزاز ؟
المغرب اصبح مهما فبوريطة وحده ارغم جميع الوزراء الاسبان للخروج من قوقعتهم
المهم ما فراسهم ما يتعاود ام انهم يعملون التابهلة
عمل الاسد عقيقة لمولوده الشبل و استدعى الحيوانات و عندما و في الحفل رقصة الغزالة اعجبت الاسد و سال الاسد عن اسم الغزالة و اراد الحمار ان يتباهى و قال له
انها اختي
و اثناء الرقص دهست صغير الاسد الشبل و قتلته و بعدها هربت و عندما ارادت الحيوانات مطاردتها للقبض عليها طالبها الاسد بالرجوع و قال لها
ارجعوا فان اخوها هنا معنا سيؤدي الثمن
اسبانيا لها سيادة علي كامل ارضيها تستقبل اي كان علي ارضيها .والغريب هنا ان المغرب مازل مصير في التدخل في الشوون الداخلية للاسبان .اسبانيا استقبلت المناضل والقائد والزعيم السيد ابراهيم غالي لذلك دواعي انسانية بحثة .وتجدر هنا الاشارة بان اسبانيا قد اختراقت القانون العام الدولي لانها مصيرة علي محاكمة ابراهيم غالي في احد محاكمها وهذا يتعبر اهانة الاعراف الدولية لان القايد ابراهيم غالي قد دخل الي اسبانيا بصفته كدبلوماسي ولا غير ذلك ؟اذن هنا هل يمكن محاكمة دبلوماسي ؟فمن حق ابراهيم عدم المثول امام المحكمة ومن حقه ايضا رفع شكاية مضاد بسبب تشويه سمعته والتشرير والقذف والسب وغير ذلك من الالفاض النابية الذي استعملها المغرب تجاه القايد .
هذا خبير ونص ،،قالك التصريحات تعتبر توجها عاما للدولة وليس اخطاء او مواقف شخصية ،،،يا حضرة الخبير ،لا يوجد اطلاقا اي تصريح لمسؤول في جهة رسمية يعبر عن مواقفه الشخصية ،،هذا لا يوجد الا عندكم في المغرب حيث اي تصريح لمسؤول لا يعجب الملك يقال انه تصريح لا يلزم الا صاحبه ولا يعبر عن موقف الدولة او يقال بانه عبر عن ذلك بصفته الحزبية كما حدث مع العثماني وهو رئيس حكومة يعني له وجهان معارض لنفسه ومؤيد للحكومة اي يؤيد ويعارض نفسه والمثل هنا ينطبق على تصريحه الاخيرحول احداث غزة ،،باختصار عليكم ان تكونوا اكثر دقة في التعبير وفي تحمل المسؤولية فكل كلمة تخرج من فم مسؤول هي تعبر عن موقف الدولة خاصة في المسائل الخارجية .
اسبانيا دولة عريقة ولها تقاليد ديبلوماسية لا يمكن ان نتعامل معها كما نتعامل تلك الدويلات التي فتحتم لها اكشاك في الداخلة والعيون ونفرض عليها ان تسير حسب اهوائنا ،،هناك مؤسسات دستورية واحزاب حقيقية لا يمكنها ان تفرض على مسؤول يوقع مرغما ،،تحت شعار لا نخالف اوامر سيدنا ،،فسيدنا في اسبانيا هو القانون وحده الذي لا يجوز مخالفته حتى من طرف ،،سيدنا ،،الذي يمكن متابعته قضائيا .
قبل ان نتكلم على الهجرة السرية لمدينة سبتة، يجب على المسؤولين الاسبان ان يتكلموا على ادخال مجرم حرب وعدو المغرب الى بلدهم بشكل سري وبهوية مزورة، لان هذا العمل يعتبر طعنة في ظهر المغرب، المغرب الذي يقوم بالتعاون المخلص مع اسبانيا في مجال الهجرة والارهاب والاستخبارات.
الشعبوية لا تفيد في مثل هذه الامور، نعم اسبانيا أخطأت بعدم اخبار المغرب بعزمها استقبال غالي ولكن خطيئة المغرب لا تغتفر، لم يعد مقبولا على الساحة الدولية ان تبتز بلد اخر باستعمال مواطنيك الفقراء.
الرابح الوحيد في مايجري هي الجزائر والبوليساريو. لدى علينا التروي وحساب الربح والخسارة قبل الاقدام على اي مغامرة غير محسوبة العواقب. ماقام به المغرب لم يكن ضد اسبانيا فقط بل كل اوروبا والعالم المتحضر انتقد ما قمنا به.
وكما يقول المثل ( كبرها تصغار ) معدنا منخسرو كتر ملي حنا خاسرين في هاد العلاقة الثنائية مع إسبانيا كما أنها المستفيد الأكبر من العلاقة لذك أثمنى أن يكون هناك تصعيد كبير
عندنا أمريكا لالات السبليوني بورقعة لي ما عندنا ما نديرو به باقي. خليهم ينبحوا! الغاز الخرخوري علاش دايرين هاد الحيحة كلها.
إسبانيا. ..استعمارية….وتبعت ..جنرالات..الدل.والعار…من اجل قبولها.بادخال زعيم الإرهاب إبراهيم. غالي….إلى أراضيها. مقابل…النفط. .وإلغاز. .بدوني.مقابل..طوال.المدة.التي.تعاكس……. فيها إسبانيا. مصالح المغرب وخصوصا.قضية.الصحراء.المغربية اقول واكرر.للاعداء…الإسبان. إن. مغرب.اليوم..وشعب..اليوم. .ليس. هو..مغرب..وشعب…الماضي القريب…..حداري. تم حداري. …من المسؤول. .عن…المؤامرة …الدنيءة. .والفاشلة. .هل…إبراهيم. غالي. الارهابي. .أم إسبانيا. .أو. المغرب….أم. دولة…جارة. .تجند الارهاب….وتلقي..الفتنة..بين..دوال.الجوار بعضها.بعض…..متل إسبانيا. .والمغرب . حاليا. .أقول لحكام.اسبانيا……الصحراء.مغربية. …سواء..سبة. ومليلية. ..كدلك.مغربية….والمسيرة..الشعبية…القادمة………….ستكون…برأ. .وبحرا…..إلى. .جميع..الاراضي. .المغربية.. المحتلة
طلقو ليهم الحراكة وطلقو لهم الأفارقة … وجريو ليهم على السفن ديالهم من عرض البحر الاطلسي … والمخابرات المغربية تشد فمها متبقاش تعاون معاهم … رآه الزنقة ما فيهاش خير جار واحد لي مزيان عطى الله الجيران
يجب اغلاق هذا الملف،لأننا في صحرائنا ولسنا في حاجة للاعتراف بها من طرف الاخرين، من اعترف شكرا ومن لم يعترف شكرا ايضا، اما بن بطوش فليذهب للجحيم لا يهمنا أمره سواء غادر اسبانيا او لا
هذا المشكل بين المخزن و اسبانيا و كل هذا الصراخ و العويل للاستهلاك الداخلي و العزف على وتر الوطنية التي قتلها النظام الاستبدادي مول الظهير الخسيس.
في الحقيقة ، قضية الصحراء حَوَّلها المغرب إلى نقطة ضعفه ، يمتطيها كل من يريد ابتزازه أو إدخاله في نوبات من الهيستيريا والتشنج. كل ملاحظ لسلوك المغرب حول هذه القضية يتخيل له أن المغرب إستولى على هذه الأراضي بالقوة ، عوض أنه استرجعها. يبدو أن الإستراتيجية التي اتبعها المغرب حتى الآن لم تأتي بنتائج مهمة، أو أتت بنتائج عكسية. المغرب استرجع أراضيه، وما عليه إلا أن يدافع عنها بالسلاح وليس الجري وراء اعتراف الآخرين بها ،وكأنه انتزعها من أهلها. كما يجب على المغرب أن يأخذ برأي “أهل الحل والعقد” قبل اتخاذ بعض القرارات المهمة . ولا أظن أنه تمت استشارة هؤلاء في المواقف الأخيرة بشأن أحداث سبتة ومليلية . لأن هذه الخطوة هي خدمة مجانية ومِن ذهب قُدِّمت لإسبانيا ، ما كان أحد يتخيل أن المغرب يمكن أن يُقْدِم على مثل هذه الخطوة، التي قلبت الموازين وجعلت المغرب في موقع دفاع بعدما كان في موقع هجوم. التسرع لا ينفع في شيء.
خلاصة الخلاصة اسبانيا فضلت الغاز الجزائري على حسن الجوار مع المغرب…يعني اسبانيا فكرت في مصالحها اولا واخيرا..وعلى الديبلوماسية المغربية ان تكون اشد مكرا ودهائا وان لا تتصرف بطيش وغباء كما تفعل الان…وذلك بان لا تعطي للموضوع اكثر ما يستحق وتتصرف بلامبالات كأن تلموضوع لا يعنيها..وليس الوقت المناسب للرد بقوة…أليس الصبح بقريب
هل تعلم ان اسبانيا قد اعترفت للمغرب بصحرائه مند 1975 لما طردتم منها بمسيرة خضراء التي لازال العالم باسره منبهر بها لما حققته من استرجاع اراضيها المغتصبة من طرفكم و نحن المغاربة لن يرتاح لنا بال حتى نسترجع باقي المدن و الحزر و نركعكم عل ما فعلتموه انتم و المانيا بسكان الريف لما استعملتم الاسلحة الكيماوية المحرمة دوليا لن ننسى لكم جرائمكم طال الزمن ام قصر نحن لكم بالمرصاد يا جيران السوء
اسبانيا و المغرب بينهم الخبز و الملح منذ قرون و جاران ذا موقعان استراتجيان باب قارة باكملهها من جهتين، اتمنى ان يتدخلا الملكان في اسرع وقت ممكن لوقف التصعيد قبل ان تنتهي الأمور الى ما لا يحمد عقباه، هما زوجان اذا طلقا تركا ايتام وراءهما، والله اعلم
يجب أن يبني المغرب استراتيجياته المستقبلية على العمل على تطوير اقتصاده و شعبه و تعليمه و صحته و عدالته ،لأنه من الحمق أن نعول على تراجع الإسبان عما يفعلونه …اسبانيا دولة جد قوية و مدعومة من أوروبا و اقتصادها قوي ،لقد ظهر أن المكسي بحوايج البراني عرياان ،علينا أن نبين بعملنا لا بكلامنا ففي النهاية الهدرة ما كاتشري خضرة ….
الاسبان لم يستسيغوا بعد ان المغرب قد اصبح فعلا قوي. الحكرة هي ما كانت اسبانيا تمارسه اتجاه المغرب و اًن الاوان لردعها حتى تستفيق. ملف الثغريين هذا هو الوقت المناسب للمطالبة بتسليمهما محد الطرح سخون…..
استشارة الملك في المغرب الذي هو رمز وحدة البلاد بكل اطيافها و المحاط بمستشارين اكفاء في كل العلوم والتخصصات خير من استشارة حاملي السلاح من أمثال العجوز شنقريحة وبن بطوش الجاثمين على صدوركم مند 62 سنة…
للقضاء على البعوض يجب تجفيف المستنقع.
والمستنقع هو البقعة التي ابتلانا الله بها أن تكون جارتنا واي جارة .جارة السوء والعار التي تعتبر السبب الرئيسي في افتعال الأزمة عبر ارهابي تموله بالغالي والنفيس وعلى حساب الشعب الجزائري الشقيق البائس ضدا في المملكة المغربية.
وهنا أتساءل، اين هو الموقف العربي الذي لم يخرج باي تصريح يساند المغرب في الأزمة ويدين الاسبان عكس ما فعله أبناء جلدتهم خصوصا الالمان. ؟
على المغرب استيقاض على الحقيقة وهي اكثر شيء ينافس اسبانيا والجزائر ونبقى خائطا لتدخلاتهم هي التعليم متقدم و الصحة والديمقراطية و مجاورة العالم في التكنولوجية صناعية
إسبانيا أصبحت تتعجرف على المغرب معتقدة أن الإتحاد الأوروبي سيرضخ لها ضد المغرب.هي لا تعلم أن كل أوروبا أو أغلبها دول استعمارية ورأسمالية يعني تجري فقط لمصالحها وطبعا مصالحهم مع المغرب اقتصاديا وأمنيا وسياسيا.رغم ما بخرفون هؤلاء الحمقى ضد المغرب فإسبانيا سترضخ لمتطلبات المغرب ويتقدم تنازلات على ذلك.للإشارة فالمغرب أخطأ خطأ جسيم بفتح ممر سبتة لأن كل التأويلات كانت كأن المغرب رمى بشبابه في عرض البحر مقابل تنازلات سياسية.الصحراء مغربية وسندافع عن وحدة بلادنا حتى ٱخر قطرة دم.
“المغرب ما فتئ، منذ اندلاع الأزمة، يسعى جاهدا إلى معالجة جذورها بتغليب لغة الحوار الدبلوماسي والتفاوض البناء وطرح جميع القضايا العالقة، وعلى رأسها قضية الصحراء…” وهل إرسال آلاف الشباب لغزو سبتة ومليلية حوالر دبلوماسي ؟؟؟؟ باراكا من لعيب دراري. تسحقون شعبا عزل وتعتقدون أن ألمانيا و إسبانيا و تركيا و الجزائر (الدكتاتورية) وإيران و…هي في متناولكم وأنتم لاتملكون شيئا. الشعب الذي بودكم أن تستمدوا قوة البلاد تسحقونه سحق (الريفن جرادة، مرزوكة…). إهبطوا إلى مستواكم لأنكم لاشئ بدون شعبكم، والشعب يساوي لاشئ بدون مواطنة، والمواطنة تزرع في نفوس المواطنين بتنسيق بين المدرسة و الأفعال وليس بدثرة المقدمين، القياد، الكوميساريات، السجون 100 مليون عياشي في بلد تقجر ساكنته فقط بحوالي 40 مليون!!!
لنكن صرحاء يا معشر الأعداء. النزوح الأخير للمهاجرين غير الشرعيين إلى سبتة ومليلية لم يكن ابتزازا من المغرب بل كان في أصله وحقيقته مجرد إنذارا من المغرب لإسبانيا. ليخرجها من غفلتها وتغافلها وليلين لها أنها كانت تلعب بالنار وتغامر بضرب كل علاقاتها مع المغرب في الصميم، وأن المغرب جاد كل الجد وعازم كل العزم للتصدي وبكل قوة وصرامة لكل المناورات والمواقف العدائية لها. وبما أنه كان مجرد إنذارا فقد كان لزاما على المغرب اختيار إجراء يمكن ، لا أقول التراجع عنه، بل وقفه وإيقافه حالما يبلغ هدفه. وبالطبع أي إجراء آخر لينذر به المغرب إسبانيا الغافلة غير نزوح المهاجرين كان غير ممكن لأنه إن طُبق فلم يعد حينئذ أي مجال لوقفه أو التراجع عنه. وهذا يدل على حسن نية المغرب و حسه العالي بالمسئولية تجاه علاقاته مع جاره الشمالي. ولكن استقبلت إسبانيا هذا الإنذار بكل ازدراء وحولت ماكرةً أسباب حدوثه عن حقيقتها واتهمت المغرب بابتزازها. “فإنك لا تُسمع الموتى ولا تُسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين(الروم.52)”.
مقاطعة كل ما تفوح منه رائحة اسبانيا سلع شركات الخ هذا البلد يكره المغرب اكثر من الجزائر ابتلينا بجيران السوء اللهم احفظ ارضنا و ملكنا و اجعل كيدهم في نحورهم آمين
je pense qu il faut vraiment enlever toute la garde des frontières pour leurs montrer le vraie visage de la migration massive et après on negocie
بعيدا عن مشكل الصحراء المغربية فإن العلاقات الإسبانية المغربية كانت و مازالت في صالح اسبانيا بصفة مهمة جدا..فالأموال التي كانت تتدفق على الخزينة الإبيرية مهمة جدا من جراء مبيعات سبتة المحتلة و التي تغرق السوق المغربية بالمنتجات الإسبانية .. زد على هذا تدفق المغاربة على الجنوب الإسباني من أجل السياحة و شراء الملابس ..أما الربح الأكبر فهو في الصيد البحري حيث أن ثمن السمك في اسبانيا أقل منه في المغرب مع جودة عالية رغم ما تصرف عليه من نفقات أجهزة التبريد المتطورة و يد عاملة مكلفة .. إذًا السمك المغربي تقريبا يُصاد بالمجان في سواحلنا..و لهذا إذا كان و لا بد من أن موقف اسبانيا من صحرائنا عدائي عدائي فلا داعي لكل هذه التضحيات .. اسبانيا تحسبها ضعفا منا و ثقلا أوروبيًا علينا تنتفع به..يبقى العامل المهم هو العدد المهم للمسثمرين الإسبان في المغرب فهم إما علينا أم على اسبانيا فالخسارة متبادلة فهل سنقوى نحن على مزيد من البطالة و هل سيقوى المستثمرون الإسبان على توقف مشاريعهم ؟؟ هناك يكمن شد الحبل ..
بداية مناورات اسبانيا انطلقت مع الاتفاق الامريكي المغربي .و لإعاقة هذا الاتفاق لعبت ورقة الجزائر لضرب المغرب في سيادته.و التصعيد الذي تجاوز حدود الواقع أصبح يفتعل نوعا من الفوضى ،و يتجه نحو زعزعة جميع سبل السلام التي سعى لها الغالم عدة سنوات.
و الغريب هو عندما أصبحت اسبانيا تتخذ من سيادة المغرب أوراقا لتعبئتها الانتخابية ،و كأن المغرب لازال أحد مستعمراتها أو أنه دائرة انتخابية من ترابها….
Contrairement à ce que certains milieux espagnols ont avancé, des sources d’informations crédibles, l’Espagne n’aurait pas été invitée par les États-Unis et encore moins par le Maroc à participer aux manœuvres militaires de Africom2021. Tout ce qui a été dit dans la presse par les autorités espagnoles à ce sujet n’est donc que mensonge.
من جهة أخرى على الجميع أن يعلم أن المغرب لم يأت بهؤلاء المهاجرين الغير الشرعيين محمّلين على متن مركبات حتى جانب البحر ليدفعهم للنزوح على سبتة ومليلية، وإنما كل ما فعله هو إعراضه يوما أو يومين عن القيام بدور الدركي لأوروبا. وهذا ما لا يعد يقبل به المغرب. وهذا لمجرد إنذارها بما يمكن أن تؤول إليه الأمور مستقبلا في حالة ما استطابت إسبانيا التعنت والعجرفة إزاء مطالب المغرب إسبانيا بمراعاة العلاقات الإستراتيجية التي تجمع بين البلدين. وعلى الجميع أن يعلم أنه إذا أرغمت إسبانيا المغرب على قطع علاقاته معها، فسيتخذ المغرب سياديا ضد إسبانيا ودون الخوف من أحد كان كل الإجرائات الأكثر سوءا من الهجرة المفزعة، ولو أن هذه الأخيرة تبقى من الأكيد ضمن الخيارات التي سيتخذها المغرب حتما. فهذه الحالة كحالة الحرب، وليس في الحرب شيء جميل وليس من حق أحد أن يطلب أن يكون شيئ جميلا في حالة حرب. مالكم كيف تحكمون؟
لم أكن أريد الرد في هذا المقال حتى استفزني المسمي نفسه الطالب المعارض واتساءل هو معارض ماذا واي قضية فان كان يعارض النظام المغربي فالرخيص إبراهيم هو انفصالي والصحراء هي قضية شعب وأمة وليست قضية نظام إذن انت تعارض الامة المغربية فانت ضمنيا بوليخاريو تانيا انا اتفق معك على أن اسبانيا دولة ذات سيادة ومن حقها استقبال من تريد لكن لا أتفق معك حول الصفة الديبلوماسية لمحمد بنفطوش هل هو إبراهيم غالي رئيس الجمهورية العربية الإسلامية الإفريقية الصحراوية …ام هو مواطن جزائري يحمل جواز سفر ديبلوماسي جزائري فإذا كانت الجمهورية الصحراوية دولة قائمة الذات ولها سيادة فمن الأولى أن يكون لرئيسها على الأقل جواز سفر باسم الدولة التي يترأسها فاي دولة هاته التي ليس لمواطنيها هويات وطنية خاصة بها اليس حمل الغالي للجواز الديبلوماسي الجزائري هو خير دليل على أن الجمهورية الصحراوية هي دولة وهمية على الورق فقط لا أحد علق على الانفصالية اميناتو حيدر لأنها معارضة انفصالية مغربية تسافر بجواز سفر مغربي على الأقل لها هوية معروفة اما الغالي رئيس الجمهورية بهوية جزائرية فهذا عبث وعمل صبياني
اسبانيا التوت على الخلاف الأساسي بيننا وذلك بجعل قضية الهجرة هي أساس الخلاف وجعلت هذه النقطة هي أساس الحوارات داخل المجتمع الإسباني وبدأت تخوف باقي الدول الاوروبية من هذه القضية التي أصبحت الشعوب الاوروبية تخاف من تدفق المهاجرين كما حصل من جهت تركيا. وأصبحنا في نضرهم اننا عمدا نريد أن نغرق أوروبا بالمهاجرين القصر من المغرب ولا زالوا يترددون تلك الصور الآلاف الشبان المغاربة وهم يريدون دخول سبتة ومليلية المحتلتين. انا في الحقيقة كنت لا أود أن أرى تلك الصور ولا اعرف ان كانت السلطات على علم بذلك وسمحت بذلك.؟ المهم أظن اننا سقطنا في الفخ وأصبحت اسبانيا في موقع المنتصر لأنها حولت المشكل الا وهو تواطئها مع منضمة انفاصلية ضد المغرب الى قضية الهجر. او ان هذه الخطوة كانت محسوبة من طرف المخابرات المغربية ليتمكن المغرب في الاخير ان يضع في طاولة المفاوضات الصحراء المغربية وسبتة ومليلية في أن واحد. اتمنى ان يكون الأمر كذلك حتى نحول الرء العالمي إلى احتلال اسبانيا لمدينتين مغربيتين والجزر ويكون بذلك قد الراي العالمي القضية إلى قضية تصفية استعمار
نا شخصيا احبد فكرة اللجوء الى المديبتين المستعمرتين سبته ومليلية من طرف المهاجرين المغاربة و الافارقة و السوريين للضغط على مدريد للاستسلام.
وانصح المهاجرين بعدم حمل الهوية عند الاختراق وطلب لجوء فوري على التراب الاسباني.
اما السلطات المغربية عليها رفض الراجعين الى المغرب من دون اتباث الهوية من السفارة المغربية في مدريد.
وزير الخارجية الأسبق هذا يتناقض في تصريحه , من جهة يلقي التهمة بالباطل على المملكة المغربية بابتزاز إسبانيا , وفي نفس الوقت يقول بأنه ” كان عليها ألاّ تُعاكس سياسة بلاده ” رغم تواطؤها المفضوح مع جارة السوء الشرقية في ضرب صارخ لمصالح المغرب الحيوية ووحدته بسيادته على أقاليمه الصحراوية , أليس هذا هو الإبتزاز بعينه من طرف الصبليون بنو رقعة تجاه المملكة المغربية لمدة 45 سنة على حد قوله ؟؟؟ يريدون أن يوهموننا بأن علينا أن نقبل حماقاتهم السياسية إن نحن أردنا منهم أن يغيرو من موقفهم بشأن الصحراء ..!!!.. موقف الولايات المتحدة الأمريكية التاريخي حطّم جميع المخططات الشيطانية لكل أعداء وحدتنا الترابية , فبعضهم فهم الدرس وصمت , أما جيران السوء شمال وشرق المملكة فلا زالو يتخبطون سياسياً ويُقْدِمون على آخر رقصة الديك المذبوح .. والقادم أحلى
لا يعقل ان تساند اسبانيا عصابة البوليزاريو اما الهجرة المغرب ليس دركي لها عليها ان تحرس حدودها لا تفكر اسبانيا الا في مصلحتها
اصلا ابراهيم الرخيص يخضع للعلاج في جناح الامراض الجلدية لانه يعاني من حروق وهذا مايدل على انه قد اصيب بشظايا من صواريخ الدرون التي فرتكت البندير والبقية في ذلك اليوم يعني انه تزگل ولكن بقا معذب واخا بقا حي تابعو المغرب للسبيطار كيدير ليه سكرات الموت وعذاب القبر عن بعد فالسبيطار هههههههه
التصريحات المعادية يمكن تفسيرها بشيء واحد و هو أن الخطوات التي قامت بها الدبلوماسية المغربية فعَالة و مؤلمة.
نحن من رفعنا شان هؤلاء الحثالى حتى اصبحوا يتنطحون علينا دون خجل اسبانيا وغيرها من دول الغرب سواسية ينتهون من مص الرحيق ويرمون القشرة في اقرب مقلب للنفايات ..لقد عشت بينهم سنوات طوال عنصريون يعتبروننا غير ادميين مدمومين قطاع طرق قتلة لارحمة لدينا هكدا ينظرون الينا في المجمل ..ولهم الحق في دلك فنحن من ندهب نستجديهم ونطلب الصدقات ونغامر بنساءنا من اجل حفنة من الدراهم لا تغني ولا تسمن من جوع يستغلونهم ايما استغلال …هل الحكومة عاجزة عن توفير هده الملاليم لهؤلاء النسوةعلى الاقل حفضا لشرفنا وشرف نساءنا التي مرغت في التراب …اقسم بالله لو كنا امة تفكر في نفسها وغيرها لوجدت هؤلاء الاوباش يتسابقون من اجل العمل عندنا ولكن نحن امة كل يفكر في نفسه ولا يفكر في الاخر يجوع او يموت او يدهب يبحث عن لقمة العيش عند قوم يكن له الكراهية ويعتبره ادنى وادنى من حيوان لديهم ….