باحث اقتصادي يدعو إلى التنسيق الناجع لإنجاح النموذج التنموي المغربي

باحث اقتصادي يدعو إلى التنسيق الناجع لإنجاح النموذج التنموي المغربي
صورة: أرشيف
الجمعة 4 يونيو 2021 - 02:00

نشر الدكتور إبراهيم منصوري، أستاذ العلوم الاقتصادية بكلية الحقوق التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش، مقالة باللغة الفرنسية تحت عنوان “تأملات حول النموذج التنموي الجديد بالمغرب” على موقع “Research Gate International“، تطرق فيها للتقرير الخاص بالنموذج التنموي الجديد المقترح.

وركز الأستاذ الجامعي في مستهل ورقته على اختلاف مفهومي النمو الاقتصادي (Croissance économique) والتنمية (Développement)، ما دام النمو الاقتصادي ظاهرة كمية بينما تعتبر التنمية ظاهرة نوعية بالأساس، قبل أن يوضح أن “التنمية تستدعي نموا اقتصاديا مستداما على المدييْن المتوسط والطويل، خاصة إذا كان هذا النمو مصحوباً بتحولات بنيوية ومؤسساتية”.

وأثار الاقتصادي المغربي الانتباه إلى أهمية الأخذ بعين الاعتبار دور المتغيرات الكيفية (Variables qualitatives) في تفسير النمو الاقتصادي، مستحضرا الدور الذي تلعبه المؤسسات الرسمية وغير الرسمية في هذا المِضمار.

وقال الأستاذ الجامعي إن المؤسسات غير الرسمية هي التي تحدد المؤسسات الرسمية، مع العلم أن الأولى يمكن اعتبارها كمنظومة معقدة من العادات والتقاليد والسلوكيات والعقليات التي قد تقاوم التحول من النمو إلى التنمية، فمن شأنها أن تعطل بزوغ مسلسل حقيقي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وانتقد الدكتور منصوري النمو الاقتصادي المبني على المؤسسات السيئة التي تعطل النمو الاقتصادي نفسه قبل أن تقتل المبادرات الرامية إلى تنمية حقيقية، مشيراً إلى أن سوء المؤسسات الرسمية وغير الرسمية من شأنه أن يخلق ما أسماه اقتصاد التوحُّش (Economie de la prédation)، مع كل تداعياته بالنسبة للهشاشة والفقر والإقصاء الاجتماعي وتوسيع الفوارق الاجتماعية وخسارة التماسك المجتمعي، ما يعصف أولا وقبل كل شيء بجهود النمو الاقتصادي قبل تعطيل مسلسل التنمية نفسه.

ويرى الباحث أن النمو الاقتصادي المستند إلى مؤسسات رسمية وغير رسمية سيئة تنجم عنه فوارق اقتصادية واجتماعية غير طبيعية، ما يضعف معدلات النمو الاقتصادي، ومن ثمة فهو يعرقل التنمية الاقتصادية والاجتماعية المرجوة.

ففي المجتمعات الراقية التي تتعايش فيها دولة الحق والقانون والديمقراطية والحكامة الجيدة وحقوق الإنسان بكل ألوانها، يقول منصوري، يمكن اعتبار الفوارق الاقتصادية والاجتماعية كنتاج لفوارق طبيعية بين أفراد المجتمع من حيث القدرات الفكرية والابتكارية والجهود التي يبذلها كل فرد من أجل حركية اجتماعية (Mobilité sociale) أفضل.

ولذلك يؤكد الكاتب أن الفوارق الاجتماعية في المجتمعات الراقية لن تكون في الحقيقة إلا قاطرة للنمو الاقتصادي والتنمية، ما دامت المساواة في الحظوظ والميريتوقراطية (Méritocratie) يضمنان لكل مواطن الالتحاق بالمنصب الذي يستحقه؛ أما في البلدان ذات المؤسسات الرسمية وغير الرسمية السيئة فإن الفوارق الاقتصادية والاجتماعية تعرقل النمو الاقتصادي وتعيق التنمية لأنها بكل بساطة فوارق غير طبيعية ومفبركة.

فهم النموذج التنموي

وعلاقة بالنموذج التنموي الجديد، دعا منصوري إلى التفكير العميق فيه مع تقاسم أفكار كل القوى الحية في البلاد، في إطار مقاربة تشاركية حقيقية، معتبراً أن “الهدف لا يتمثل في تجاوز التشخيصات والإستراتيجيات وورقة الطريق المنبثقة عن تقرير اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد، بل في تمحيص التقرير وتبادل الأفكار حوله، توخيا لإغنائه والمساعدة على إنجاح تنفيذه”.

ويرى منصوري في هذا الصدد أن بلدان الجنوب بصفة عامة والمغرب على الخصوص لا تنقصها “النصوص الجميلة” (Les beaux textes)، إلا أن “التأويل الجميل” للواقع المعاش لا يكفي إذا أردنا تحسين أوضاعنا على مختلف المستويات، بل نصبو إلى تغيير واقعنا بالملموس.

وبالرجوع إلى هذه الفكرة، يرى الباحث أن كل محاولة لتغيير الواقع تقابلها جيوب مقاومة (Poches de résistance)، ما دامت بعض الأطراف المعنية (Parties prenantes) بالتغيير تعتقد أنها الخاسرة بينما ترى أخرى أنها الرابحة، بحيث يؤدي كل ذلك إلى نشوب “حرب احتكاك” (Guerre de friction) قد يلعلع وطيسها أكثر فأكثر كلما فشل صُنّاع القرار في صياغة وتنفيذ الإستراتيجيات المناسبة للتنسيق بين مختلف الفاعلين المعنيين بمسلسل التنمية.

ويقول منصوري مقالته: “إن المغرب محتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى التنسيق الناجع بين الأطراف المعنية بالتنمية، وإلا بقي تقرير اللجنة حبرا على ورق، بل قد يفضي سوء التنسيق إلى توليد نموذج تنموي جديد أكثر سوءا من ذلك الذي كان سائداً من قبل”.

ويقترح الأستاذ الجامعي في إطار النموذج التنموي الجديد تدبيراً عموميا مرتبطا بنموذج دورة السياسات العامّة (Modèle du cycle des politiques publiques : Policy Cycle Model)، والذي عرفه باعتباره خطاطة جامعة مانعة على شكل دائرة حلزونية مفتوحة تبدأ بتعريف الإشكاليات (Problem Definition) وتنتهي مرحليا بالتقييم (Evaluation)، مروراً بصياغة السياسات وتنفيذها وتتبعها.

ونبه الباحث في هذا الصدد إلى أن غياب مجهودات حقيقية بالنسبة للتتبع والتقييم سيؤدي حتماً إلى فشل كبير، مع انحراف سافر في صالح شرائح اجتماعية معينة على حساب تلك التي نصبو إلى تحسين ظروفها المعيشية، ومن هذا المنطلق شدد على أن إنجاح النموذج التنموي الجديد يستدعي تعزيز قدرات الدولة وتحسين المناخ الإداري بحيث يخدم مصالح المواطن ويسعى إلى رفاهيته.

وختم منصوري مقالته بالإشارة إلى أن هذه العقليات كمكونات صلبة للمؤسسات غير الرسمية ناجمة بالأساس من منظومتنا التربوية التي طال زمن انفتاحها وخروجها من سباتها السرمدي العميق.

وفي هذا الإطار، يوضح الباحث أنه يورد المنظومة التربوية بمعناها الواسع، إذ تحوي التربية الأُسَرِية وتلك التي تُلقَّن للناس في الشارع، بالإضافة إلى التربية داخل المدرسة العمومية كأداة إيديولوجية للدولة.

وفي نظر منصوري فإن “استفاقة منظومتنا التربوية من موتها السريري في يوم من الأيام ستساعدنا لا محالة على السير في الطريق الصحيح للتنمية الاقتصادية والاجتماعية؛ وفي هذه الحالة، ستحدث معجزة حقيقية، وسيتم تدوينها ضمن أصول (L’actif) المؤسسات الرسمية (الحكومية) وغير الرسمية (تلك المتعلقة بالمجتمع ككل)على حدٍّ سواء”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • stop
    الجمعة 4 يونيو 2021 - 02:11

    ،نتمنى توظيف أوروبيين لتطبيق هاد البلان الجديد بعد 64 سنة من تسيير خوتنا في الإسلام

  • Kroze
    الجمعة 4 يونيو 2021 - 02:21

    عاوتاني باحث؟؟؟؟؟
    المهم، كان يجب التنسيق و اشراك المواطن قبل و اثناء كتابة النموذج التنموي. و بعد ذلك يقدم بنموسى برنامجه للاحزاب خلف ابواب مغلقة.
    و كأن المواطن غير معني بالموضوع.
    و يعدوننا بالرفاهية و المستقبل المشرق و كل الجمل الجميلة التي تزخر بها اللغة العربية.
    ثم ينقض اخنوش و بن عبد الله و غيرهم ليركبو الموجة
    في حين ان الازمة قد دفعت الناس الى حد الجنون و اصبحنا نسمع عن ذبح مواطن لمواطن في المسجد بسبب كراء و افراغ.

  • غول
    الجمعة 4 يونيو 2021 - 02:54

    المغرب لن يحقق تنمية تضاهي الدول المتقدمة. ادا لم يكن قضاء نزيه.لا يستثني أحدا من المواطن البسيط إلى أعلى هرم في الدولة.لا يعقل قاضي فاسد.ورءيس بلدية فاسد او وزير.لا يمكن محاسبتهم حتى يوم القيامة.وننتظر تنمية بالمغرب.

  • بن البصير احمد
    الجمعة 4 يونيو 2021 - 03:00

    لتحقيق الثنمية في المغرب لابد من الكفاءة والوطنية والاخلاص والائمان ولابد من احزاب وطنية فعلا تستقبل الرجال والكفاءات والوطنيين العقلاء المخلصين والنضفاء وعدالة قوية وقوانين جديدة تواكب المغرب الجديد ومجتمع مؤهل ومتقف يحب العمل والنضافة ويملك حب الوطن نريد الامن يحمي الوطن والمواطن ونحارب النفسدين والفاشلين ونحارب الرشوة والوساطة والزبونية ونتابع كل المشارع صغيرة او كبيرة ونحاسب كل المتلاعبين ونحارب الفرق بين المجتمع ليس هناك فرق ونحمي املاك الدولة واملاك المواطنين ونشجع الاستتمار ونضع الرجال في الادارات ونتبق وقت العمل ليس كل واحد يشتغل كما يحب بدون رقيب هناك الكثير من يغيب عن عمله ايام لابد من المراقبة والمحاسبة واقصاءهم والترقية لمن يستهل ويشتغل

  • ولد حميدو
    الجمعة 4 يونيو 2021 - 03:13

    النمودج التنموي واقع و ليس خدعة كما يتصورها البعض لانه ليس من طرف الحكومة بل من اعلى سلطة في البلاد و بعض المتشاءمين يستصغرون استثمارات المغرب في افريقيا و لكنها لن تظهر نتاءجها على المدى القريب و قد التقيت صدفة افارقة من عدة دول و استغربت لامور يعرفونها اكثر من المغاربة بحيث اغلبية المستثمرين بالكونغو و الكوتديفوار يستعينون ببنك مغربي لا داعي لدكر اسمه و هو من يمول عدة مشاريع و كدلك رجال اعمال افارقة ياتون كثيرا للمغرب
    طبعا الربح حتى تستخلص الابناك القروض بعد عدة سنوات
    هدا ما يزعج عدة دول اوربية لان المغرب من الدول الصاعدة اما من عنده راي اخر مخالف فمن حقه ليس مثل المعارضين يطالبون بحرية التعبير و في قنواتهم على اليوتوب يحدفون التعليقات التي تخالفهم الراي

  • عناوين عريضة..
    الجمعة 4 يونيو 2021 - 03:30

    رغم المعرفة البسيطة حول السياسة.. لا اجزم بالقول ان هذا النموذج التنموي مرتبط بخدمات الصحة بالضرورة..كمن يحمل تعريفة صحية من المشفى.. بدل او مع وثيقة رسمية كالبطاقة الوطنية… الخ.. الذين هم في حاجة ماسة للعلاج البدني و النفسي ربما سيرفر لهم هذا غطاء متجدد حول… العيش الآمن.. هذا موضوع اجتماعي….

  • Fellah
    الجمعة 4 يونيو 2021 - 05:10

    Malheureusement, toutes les administrations n’ont pas le soucis du démarrage rapide et réussite des projets socioéconomique…
    Le CRI, ministère d’industrie font de leurs mieux, mais il y a d’autres services et directions qui ont d’autres logiques et bloquent les projets.

    Exemple : un projet banal peut être retardé et lourdement pénalisé par son assujettissement à une étude d’impact environnemental inutile…
    Donc, temps et argent perdus.
    Parfois les commissions se réunissent à des fréquences très faibles…

  • King
    الجمعة 4 يونيو 2021 - 06:41

    والله سياسة ديال اليهود.
    تلف الشعب باش كلشي يبقى غافل.
    راه ما كاين لا نموذج تنموي ولا يحزنون.
    وبدل علينا هذا الوجوه القديمة التي خرفت وخرفات أصبحت عاجزة لا تعطي بل تريد سوى ان تأخد راه خصهم
    Formatage et non pas une mise à jour.

  • الحداد مصطفى
    الجمعة 4 يونيو 2021 - 08:08

    سننتظر 15 سنة لنستفيد من النموذج التنموي اظن بانه صعب التنفيد لاننا اليوم الحكومة في ورطة مع تنفيد المشروع الملكي للتغطية الصحية لجميع المغاربة انتظرنا عشر سنوات للمصاذقة عليه حاليا لانعرف اين يوجد التسجيل صندوعق الضمان وضع رقم هاتف لايرن ولايجيب اظن لازم ننتهي من تنفيد هدا المشروع الاجتماعي لنبدأ في النموذج الجديد وتسهيل اجراءات الانخراط في التغطية الصحية والاهم هو تاطير الموظفين على هذا النمودج الصحي

  • Awedi
    الجمعة 4 يونيو 2021 - 09:44

    يجب الحد من آفة النفاق الإجتماعي و الكذب و السرقة و النهب و استغلال السلطة من أجل التوسع المالي الفردي كما هوا الحال.

    النموذج ولا غيرو ما عندهوم مايغيرو .

    مادامو ذاوي القرار فاسدين فلا أمل في التغيير، لسنا فاقدين أمل بل فاقدين ثقة أما الأمل ففي الله وحده و على ذلك نحيى و الحمد لله الذي يدبر الأمر و ليس البشر.

  • متقاعد
    الجمعة 4 يونيو 2021 - 10:43

    وابحث اولدي فداك الزيادة ديال 5% لمتقاعدي الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي شكون لي كلاها .رآه حنا ما شفنا والو غير الزيادة فالاسعار والضرائب.

  • Med. essett
    الجمعة 4 يونيو 2021 - 13:24

    الى صاحب التعليق رقم -8-
    السلام عليكم.
    اود ان اذكر صاحب التعليق انه من العيب اخلاقيا ان ننعث شخصا باصوله او بدينه او لونه.اما من الناحية القانونية في كل الدول المتحضرة تتوفر على مساطر قضائية تعاقب معاداة السامية و غيرها من الافكار التي تشجع الكراهية.
    كما اود ان اوضح للاخ صاحب التعليق ان اليهود اناس عاديون يمارسون ديانتهم بدون تشهير و عدوانية ضد باقي الاديان، اما سكان اسرايل و رغم تنوعهم ،فقد اسسوا دولة يضرب بها المثل في الديموقراطية و التنمية الاقتصادية و ما عليك الا ان تراجع لغة الارقام من اجل معرفة حقيقة ما وصلت اليه اسرائيل في مختلف المجالات.

  • محمد بلحسن
    الجمعة 4 يونيو 2021 - 15:51

    أصاب الباحث الدكتور منصوري حين إنتقد، بلغة موليير، النمو الاقتصادي المبني على المؤسسات السيئة حيث قاب أنها “تعطل النمو الاقتصادي نفسه قبل أن تقتل المبادرات الرامية إلى تنمية حقيقية” وأضاف “أن سوء المؤسسات الرسمية وغير الرسمية من شأنه أن يخلق ما أسماه اقتصاد التوحُّش (Economie de la prédation)، مع كل تداعياته بالنسبة للهشاشة والفقر والإقصاء الاجتماعي وتوسيع الفوارق الاجتماعية وخسارة التماسك المجتمعي، ما يعصف أولا وقبل كل شيء بجهود النمو الاقتصادي قبل تعطيل مسلسل التنمية نفسه”.

  • بودواهي
    الجمعة 4 يونيو 2021 - 20:47

    لتحقيق التنمية في المغرب لابد من وضع حد للمسار السياسي الاقتصادي الاجتماعي الثقافي الدي نهجته الدولة لأكثر من ستين سنة مضت رغم العشرات من الإصلاحات المشبوهة التي ما فتءت تكرس من خلالها قيم التخلف و الجهل و الإقصاء و الهيمنة و تكرس بها سياسة التفقير و التي هي من إنتاج و اقتراح مؤسسات المالية الدولية و التي تفرضها مقابل الحصول على المزيد من الديون التي وصلت إلى مبالغ خيالية يستحيل على صناع القرار الخروج من التبعية بسببها ….
    مع كامل التحية للاستاد ابراهيم …

  • محمد
    السبت 5 يونيو 2021 - 00:16

    هذا النموذج التنموي حسب تسمياتهم , ليس الا خطة حكومية لجلب الأموال والهبات و…و… من الخارج لدعم الاقتصاد المتهالك جراء الازمة , اما تحقيقه على الارض الواقع فيبقى امر مستبعد نظرا لاتساع الهوة بين مختلف القطاعات , وغياب الارادة التنموية لدى المسؤولين اضافة الى عوامل أخرى { الفساد الاداري , تعليم وصحة متدنيين . طبقات اجتماعية متفاوتة …}

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30

اللغات المغربية في الأدب والإعلام

صوت وصورة
حفر تهدد سلامة ساكنة بأكادير
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 13:10

حفر تهدد سلامة ساكنة بأكادير

صوت وصورة
"سوبير الرحمة".. سوق مهجور بسلا
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 12:21

"سوبير الرحمة".. سوق مهجور بسلا

صوت وصورة
الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:50

الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة