عبرت جمعيات المجتمع المدني بمدينة الكارة، التابعة لعمالة إقليم برشيد، عن تذمرها من برمجة المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية إجراء امتحانات الدورة الاستدراكية لنيل شهادة الباكالوريا الخاصة بالممتحنين الأحرار بمدينة برشيد، بدلا من الكارة.
ووجهت فدرالية جمعيات المجتمع المدني بالكارة رسالة إلى عامل الإقليم، توصلت بها جريدة هـسبريس الإلكترونية، قصد التدخل في الموضوع، وجعل المديرية الإقليمية تراجع هذا القرار، وذلك لتجنيب الممتحنين جملة من الإكراهات التي ستطالهم، من بينها التنقل، ما سيضرب مبدأ تكافؤ الفرص بين المرشحين.
وشددت الفدرالية على أن مرشحي الباكالوريا الحرة، المتحدرين من الكارة والجماعات القروية المحيطة بها، “يحرمون منذ سنوات من حق إجراء امتحاناتهم قريبا من مكان إقامتهم، وذلك على غرار السواد الأعظم من المرشحين بأغلب المدن والمناطق المغربية، بحيث كان عليهم اجتيازها بمدينة برشيد مع ما يتطلب ذلك من مشقة وعناء ونفقات إضافية لا طاقة لهم ولأسرهم” بها.
ولفتت الهيئة المذكورة، في رسالتها، إلى أنه بالنظر إلى الظروف الطبيعية التي تمر منها البلاد بفعل أزمة وباء كورونا، “وبسبب ضرورة احترام الإجراءات الاحترازية من أجل الوقاية من الإصابة بهذا الفيروس، تقرر في السنتين الأخيرتين إجراء هذه الامتحانات بمدينة الكارة أخيرا، ليتفاجأ التلاميذ المستدركون قبل بضعة أيام بقرار جديد خارج عن السياق يقضي بإجراء الدورة الاستدراكية ببرشيد بدلا من الكارة”.
واعتبرت جمعيات المجتمع المدني أن هذا القرار “سيضع الممتحنين في وضع صعب لا يحسدون عليه، بحيث سيجدون أنفسهم مجبرين على التنقل حتى مدينة برشيد لإجراء هذه الامتحانات، ومجبرين على التنقل على متن سيارات الأجرة التي قد تتأخر أو تصاب بأعطاب أو تتعرض لحوادث”.
وأوضحت الفدرالية أن هؤلاء الممتحنين سيجدون أنفسهم بهذا القرار “مجبرين على تحمل نفقات إضافية لا يتحملها غيرهم، تتمثل في مصاريف التنقل ذهابا وإيابا لعدة أيام تباعا، ومصاريف الأكل والشرب، ناهيك على ضرورة حصولهم على شواهد تنقل استثنائية وأداء مصاريف تنقل مضاعفة بسبب الجائحة”.
اخطر شيء بالمغرب هم جمعيات ما يسمى بالمجتمع المدني لانهم يتكلمون بصيغة كل المغاربة في حين انهم مجرد جماعة تدافع عن مصلحتها لا غير و تجدها تريد ان تفعل كل شيء باسم الشعب وهنا تكمن الخطورة.حيث لم يصبح للدولة دور من كثرة هته الجمعيات المرتزقة .حبدا لو تطقع “البزولة”وتقوم الدولة بدورها بيءا و ثقافيا و تعليميا و صحيا وغي كل المجالات الحيوية .وكفا من جمعيات تعنى بكذا و كذا لقد قتلت الديمقراطية عندما اصبحت هته الجمعيات تتكلم باسم المجتمع .من يمثل من ومن يمثل على من ؟عملية حسابية جمعية تتكون من xفرد عندما تستيقض من النوم تقول انها هي المجتمع المدني وانها شريك في السياسة حيث صوتها هو صوت الشعب .للاشارة فالجمعيات الحقيقية لا تاخد الدعم من الدول .وزد على ذالك التبعية الحزبية والنقابية في هدا المجال حتى تشتت القرار “كلها وياغي بلغاه”.انشري رأي يا هسبريس .
سبحان الله .من أين اصيبت مدينة الكارة بهذه الاهانة الإدارية .لعلم كل متتبع. كان بالاولى ان تكون مدينة الكارة هي عمالة الإقليم. فعندما كانت الكارة او بوشرونboucheron بمستشفى به عدة أسرة الاستشفاء وتجهيزات كفندق السيد Sleiger ومجموعة مهمة من الجالية الفرنسية والإدارية ( Rico و Baldi و Lindat و Cornus و….) ما كان بالحوار آنذاك إلا المستشفى للامراض العقلية ببرشيد و وتكنة Camp Boulot بابن سليمان اللتان اصبحتا اليوم عمالتين..ولكن تكالب القائمين على الشأن المحلي آنذاك هم من كانوا السبب في تهميش المدينة. اقترح على القائمين لمساعدة المترشحين الأحرار ان يستعينوا لسيارات النقل المدرسي لحل المشكل .
ومانيل المطالب بالتمني…….. ولاكن تاخذ الدنيا غلابا….
كيف لهؤلاء المرشحين ان تتساوى فرصهم بامثالهم. سيضطرون للتنقل عبر سيارات الأجرة في الصباح الباكر وتمضية اليوم باكمله في برشيد والاكل في محلات في الشارع دون أن يتمكنوا من أخذ قسط من الراحة بين الفترة الصباحية والمسائية. جوع وتعب ومصاريف….. ما هكذا نخلق تكافؤ الفرص