توج التلميذ عدنان المجاهد من المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بطانطان؛ وذلك عقب تميزه جهويا في امتحانات البكالوريا دورة 2021، مسلك العلوم الفيزيائية ضمن فئة المترشحات والمترشحين في وضعية إعاقة.
الحفل، الذي نظمته السبت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي-قطاع التربية الوطنية بالرباط، ترأسه، عبر تقنية المناظرة، سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي، واحتضنه حضوريا مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمدينة كلميم.
جدير بالذكر أن تنظيم هذا النشاط يأتي في سياق الاحتفال بذكرى مرور سنتين على انطلاق البرنامج الوطني للتربية الدامجة لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة، تحت شعار “لن نترك أي طفل خلفنا”.
وتسلم التلميذ عدنان المجاهد جائزة التفوق من يدي مولاي عبد العاطي الأصفر، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم وادنون.
ما نوع اعاقته؟!!! يبدو سليما واقفا على رجليه ويداه صحيحتان قابضتان على الجائزة فاين هي اعاقته؟! حتى لو كان معاقا فهذا لا يمنعه من الحصول على اعلى المراتب لان اعاقته جسدية وليست عقلية.
تهانينا لعدنان المجاهد على نجاحه‘ونشير الى أن مشروع التربية الدامجة بدأ يسفر عن نتائج طيبة تخدم التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة‘إلا أن مراكز التكوين تحتاج الى حصص تكوينية تروم تكوين الاساتذة الجدد في ديداكتيك تكوين هذا النوع من التلاميذ بدءا من تحضير الدرس الى مرحلة التقويم مرورا بمختلف مراحل الانجاز‘خصوصا وأن هؤلاء التلاميذ يحتاجون الى تفهم ومساعدة أكبر لتخطي الصعوبات التعلمية والتواصلية التي تتسبب فيها الاعاقة. ولذلك فكل نجاح حققه أصحاب الهمم هؤلاء فإنه يدل على أنهم بذلوا جهدا خا رقا يفوق بكثير ما يبذله التلاميذ العاديون.
ما يتميزبه دووا الاحتياجات الخاصة هو التحدي والمتابرة حتى بلوغ الهدف المشكل في الحكومة التي لا تطبق القانون في نسبة توظيفهم يبدوا ان عدد الدين تمكنوا من نيل وظيفة قليل جدا المرجو الاهتمام بهؤلاء المواطنين المهمشين
كان احد تلاميذي. ، الذي لا يمكن نسيانه. ذكاء و نضج لا مثيل له طموحه تحدى الإعاقة الجسدية. فهو متفوق دراسيا على كل زملائه دون إعاقة. هنيئا. و مستقبل زاهر إنشاء الله.