قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة ببداية الأسبوع نستهلها من “المساء”، التي كتبت أن عمليات أمنية لمحاربة الدعارة أطاحت بـ 54 شخصا بفاس.
ونسبة إلى مصادر الجريدة، فإن العمليات الأمنية أسفرت عن إيقاف 23 فتاة بتهمة التحريض على الفساد بالشارع العام، فيما أسفرت عمليات مداهمة بعض الأوكار، التي أعدها أصحابها لتسهيل ممارسة الفساد وسط أحياء سكنية بالعاصمة العلمية للمملكة، عن إيقاف 10 أشخاص من الذكور والإناث، وإيقاف 21 فتاة بالشارع العام متلبسات بالتحريض على الفساد.
وأضافت “المساء” أنه تم وضع جميع المشتبه بهم تحت الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي أشرفت عليه النيابة العامة المختصة، قبل أن يتم تقديمهم إلى العدالة بالتهم المنسوبة إليهم.
ونقرأ في الجريدة ذاتها أن أزمة المياه تعصف بعدد من المناطق المغربية، خاصة في مدن الجنوب الشرقي وبعض الجماعات بالشمال، مشيرة إلى أن الانقطاعات المتكررة فاقمت أزمة العطش، التي تعانيها عدد من الجماعات والدواوير، تزامنا مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.
فيما أفادت “العلم” أن شركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للخدمات” أعلنت عن توفير خدمة أضحية العيد بمجازر الدار البيضاء الكائنة بشارع 10 مارس سيدي عثمان، تحت إشراف مجلس جماعة الدار البيضاء.
وأوضحت الشركة أنها ستوفر إلى جانب المجازر خدمة إيواء الأضاحي بإسطبلات مهيأة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، يومين قبل العيد.
وأضاف الخبر أن خدمة الذبح حددت في 240 درهما، مع احتساب الرسوم. أما بالنسبة لخدمة الإيواء، فحددت في 24 درهما لليلة، مع احتساب الرسوم.
ونقرأ في “العلم” أيضا أن حواجز أخرى من المرتقب أن تواجه الراغبين في دخول ثغر سبتة المحتل، بعد اعتماد السلطات المغربية خطة لبناء جدار حديدي آخر على الموج الصخري الذي يفصل المدينة المحتلة، التي شهدت موجة نزوح غير عادية في الأسابيع الماضية.
وحسب المنبر ذاته، فإن المغرب شرع في أعمال تشييد هذا السياج الحديدي، لتصير بذلك مدينة سبتة محاطة بثلاثة أسوار ضخمة تصد المهاجرين غير النظاميين. ووفقا لجريدة “ألفارو دي سبتة”، فإن الأمر يندرج ضمن خطة إعادة المياه إلى مجاريها بين المغرب وإسبانيا.
“العلم” نشرت كذلك أن فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة تاوريرت أحالت على النيابة العامة المختصة شخصا يبلغ من العمر 58 سنة للاشتباه بتورطه في قضية تتعلق بالابتزاز وهتك العرض والتحريض على الفساد باستعمال العنف.
لي مبغاش إتفهم ليا في هاذ البلاد سعيدة أننا فالقرن 21 أو أو باقين بحالا عايشين فالقرون رجعية ما معنى أنا بنادم إتسجن على قبل علاقة جنسية عابرة فينا أو فين دول المتقدمة هاربو علينا بمئات سنوات ضوئية فيناهية الحرية الفردية مجتمع سكيزوفرين
اذن الاطاحة بالوزيرة لم يكن نزولا عند رغبة المغرب في تهدئة الوضع بينه وبين أسبانيا وإنما عندما تنازلت الرباط عن حقها في سبتة بوضعها للسياج الذي يزكي الخطة اذن اسمحوا لي المغرب بذلك يعد خاسرا وليس رابحا
اليوم وعند مروري بطريق موزار بفاس وبمروري بجانب قاعة افراح شاهدت عشرات الدكور والانات شبه عاريات بقاعة الحفلات وهم بصدد احياء حفل بدون كمامة او تباعد او اي اجراءات احترازية بل هناك عناق وقبل بين الدكور والانات امام باب القاعة + بعض الانات يعرضن نفسهن بنفس الشارع وهن شبه عاريات نظرا لتواجد اصحاب السيارات الفارهة بكترة هناك + احد الدروب الضيقة بنفس الشارع يعرف توافد بنات الاعداديات والتانويات مع الدكور للخلوة هناك + بالادافة الى الدعارة بشكل احترافي او بمقابل هناك اتنشار الدعارة بدون مقابل بكترة بفاس او ما يسمى المصاحبة حيت تجد ولد يوهم فتاة بالزواج او الحب او ييدهب عند القاصرات امام ابواب الاعداديات والتانويات ليستدرجهن لممارسة الزنى بالمجان تحت غطاء الحب او المصاحبة وهده الظاهرة منتشرة اكتر من الدعارة وخصوصا في صفوف التلميدات حيت ما نراه امام ابواب المدارس وفي الخلاء والمزابل والقوادس من تواجد فتيات رفقة دكور ييندى له الجبين هناك بعض الدكور لا يدرسون ولا يشتغلون شاريالو مو موتور وداير تحسينة غريبة وتيمشي امام باب التانوية يصيد البنات اللي للاسف تيعجبهوم هاد النوع
شكرا جزيلا للسلطات و لوالي الأمن فاس و لكل العناصر الأمنية على تنقية مدينة فاس الحبيبة من البغاء و الانحراف ندعوا لكم في صلوتنا المزيد من السداد و التوفيق ان شاء معا من أجل مغرب أكثر ازدهارا و امنا تحت شعار الله الوطن الملك.
المرجو من السلطات الأمنية إعادة إحياء مراكز القرب التي أهملت في كل الأحياء و أصبحت خرب لكل المتسكعين و اقبرت قبل العمل بها و هذا شيء غير مفهوم و الفرق التي كانت تتجول وهي فرق محترفة ذات كفاءة عالية في التدخل .
اخيرا فاس تحتاج لغيوريين عليها كعاصمة علمية لتوفير الشغل للشباب لأن المقاربة الأمنية غير كافية بل حتى تحسين وضعية المجتمع كذلك اي العمل كرامة
مع انهيار الاقتصاد واشتداد الأزمة وتفشي الفقر والبطالة وتدمير البادية اصبحت الدعارة ظاهرة متفشية بشكل رهيب واصبح البلد من الرواد العالميين في هذه الحرفة وداع صيتها ومصدر دخل للآلاف المؤلفة من العاءلات في الداخل والخارج رغم محاولة النفاق والوهم بتجاهل الظاهرة وتغطيتها لكن الواقع يؤكد تفشي الافة بشكل كبير في مختلف المناطق
لا حول ولا قوة إلا بالله. فاس مدينة العلم والحضارة اصبحت مدينة الرذيلة والدعارة في الشارع العام وفي الشقق.
و ماذا عن الدعارة اللتي تُمارس في صالونات المَسَاج في عدة مدن مغربية كالدارالبيضاء و الرباط … يَكفي رُؤية إِعلاناتهم في عِدة مواقع إلكترونية لِمَعرفة ما يَجري في هذه الصالونات !!!!
المرجو من مصالح الأمن بأكادير محاربة الدعارة التي تمارس ببعض الشقق السكنية نهارا و جهرا بحال إيلا ما كاين مخزن فالبلاد و دالك على مقربة من الدائرة الأمنية الثامنة للشرطة بأكادير.
لنا الثقة ااكاملة في السيد والي الأمن و كدا رئيس الدائرة الأمنية الثامنة.
54 شخص من بينهم 49 فتاة و5دكور بتهمة التحريض على الفساد وليس الفساد ويجي واحد المعلق ويبدى ينتقد فحديت الرسول اللي تيقول ان النساء اكتر اهل النار الرجال اكبر مقترف للجرائم متل القتل السرقة المخدرات ولكن عندما يتغلق بالفساد فالنساء محترفات في الميدان انا كقاطن بمدينة فاس ارى العجب العجاب ارى فتيات 70 في المئة من صدرهن عاري وبعض المرات تتلقى بنت لابسا شورط مزير او ملابسها الداخلية تتبان وللاسف فتيات قاصرات او مراهقات وهده هي الحملة التانية او التالتة التي يقوم بها الامن وتم اعتقال العشرات واعتقال زوجين كيكريو المنزل ديالهوم للزنى واعتقال اشخاص في الامن والتعليم بعد شكاية من احدى الفتيات القاصرات المستغلات في الدعارة وهاد الشي بسبب النسويات وجمعيات الاسترزاق بالامراة كاين الاف الطلقات والارامل والمعاقات والمريضات بالسرطان ولا احد يتضامن معهن والى شي وحدة زنات تتلقى عشراات الشارفات والضفاضع فجي جمعية نسائية تدافع عنها
هل ترضاه لأختك او لاسرتك البغاء بغاء و غباء لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم شيء غريب هل نحن في غابة او حديقة حيوانات.
هذه الظاهرة المؤسفة لن تنفع معها مقاربة أمنية فقط،ولا أتمنى أن نصل لمستوى المراهنة عليها سياحيا كما هو الشأن لبعض الدول ، المقلق والمؤسف أنها تتعدى أيضا لتشمل القاصرات والذكور كذلك ، البعض يقحمها في مسألة “الحريات”ويدعو لتقنينها ، لكن السبب الكامن وراء ذلك هو أن الراسمالية المتوحشة التي تمتص دماء الانسان تفتح قصدا بابا لينفس الفقراء عن معايشهم وإلا فبم نفسر انتشارها وتقنينها في دول متقدمة ؟ شاهدت شريطا من قبل عن التحقيق في الدعارة بأوربا،وكان من بين المستجوبات سيدة إسبانية تضطر لتستجيب لزبناء يدعونها لفنادق خارج البلاد ومثلت بفرنسا ، وبررت ذلك بأنها تعيش أزمة مادية حادة ، بمعنى أن الرأسمالية التي فقرت البشرية تفتح أبواب “الحرام” لكل فقير تحت يافطة الحريات الفردية ، سيأتي يوم ويفهم الناس أن “العلمانية” و “حقوق الانسان” هي حق أريد بها باطل،فهذين الفكرين المتمازجين ولدا في سياق اقتصادي تؤطره فلسفة “دعه يعمل دعه يمر ” ، بمعنى تخريب النظام الاقتصادي للعالم لصالح فئات متحكمة هي نفسها التي تسيطر على المؤسسات المالية وعلى البزنس الأكبر في العالم، وتدفع الناس لممارسة الرذيلة التي يزينها مفكرون
الحمد لله على بوادر التطهير بدأت تلوح في الأفق ولا ننسى الفيلات والفنادق فهي اماكن لا تثير الشبهات الا انه يقع العجب العجاب بداخلهم .والله كثرت الزنا والخيانة الزوجية من الجانبين إلى درجة لا يحمد عقباها.
ماذا تعني التحريض على الفساد في الشارع العام ؟ أنا لم أفهم. كيف يقومون بهذا الجرم؟
هذا احتقار مغلوبات لا تستطيع الدولة أن توفر لهم عملا.
أبهذا العمل تفتخرون؟ كيف هو هذا التحريض؟ لقد عدنا لتطبيق قانون كل ما من شأنه .
لن أتحدث عن الزنا و البغاء من الناحية الدينية لأنك حسبما يبدو ليس لديك علم بذلك… انما سأتحدث عما تدعو اليه من الناحية الأخلاقية و استغرابك عن اعتقال بسبب علاقة جنسية عابرة . يظهر بأنك في مقتبل العمر و تعري فتاة أمام شخص غريب عنها لممارسة جنسية تامة أو ناقصة يبدو لك ذلك أمرا عاديا. ان هذا أمر جار منذ عقود لكن الذي بجب التنبيه اليه هو أن الفتى أو الفتاة مع تقدم العمر سيجعلهم يندمون عن تلك الافعال أيام الشباب و ذلك عندما يصحو الوازع الديني لديهم…. وأنصح الفتيات خاصة بعدم الثقة في الكلام المعسول فهن ذرر مكنونة لا تبدين زينتهن الا لمن بستحقها في الحلال فلا تسترخصن أنفسكن و تتعربن لكل من هب و دب لا لشىء الا من أجل متعة محرمة عابرة أزمة …فثقن بي أرجوكن فااشباب لا يدوم و لاجمال سيزول)… لست شيخا دعويا و لكني واحد مثلكم ألاححظ ما يجري من انحطاط جنسي و خلقي و أحاول أن أنصح الفتيات بالحفاظ على شرفهن و عفتهن و عدم الانسياق وراء المجهول
. و نحن في شهر التوبة فهل من تائب أو تائبه؟؟؟
c’est l’héritage de M. Chabat. donc où est le mal??
اتعجب في بعض المعلقين يا اما انهم اغبياء او لا يفقهون في فهم المقال مثل استاذة وطنية
المقال يتكلم عن الدعارة مناسبة العيد ونقص الماء وو
المشكل العويص هو مشكل الدعارة التي يجب محاربتها بكل الطرق لبناء مجتمع سليم
نجد في بعض الازقة والاحياء فساد لا اخلاقي امام اعين الجميع ولا احد يحرك ساكنة لن تسطيع ان تتمشى مع ابنك اوزوجتك منظر اعوذ بالله
يجب البحت عن السبب الفساد ومحا ربته.
يجب تقديم مساعدات نفسية وزرع فيهم الإيمان الإسلامي وإعطاء لهم فرسة متل توفير لهم شغل. الحبس ليس حل.
كاد الفقر ان يكون كفرا.
في نضري الحل هو توفير الشغل أو المساعدة المادية لا غير و السلام عليكم ورحمة الله
تحية للمعلق الفاسي كلامك ما شاء الله انسان غيور على بلده واخوانه المغاربة ونشاركك الرأي وكل ما في وسعنا نطلب من الله تعالى ان يرفع عنا البلاء وان يهدينا جميعا لما يحب ويرضى
قرارات شعبوية موسمية يهدف من يقوم بها
إما، الحصول على النياشين والترقية على ظهر مواطنين لا ذنب لهم سوى أنهم يريدون أن يمارسوا حقهم الطبيعي بالظفر بلحظات المتعة والجنس
إما أنها حملات مخزنية قبل الانتخابات لمزاحمة الجماعات والكيانات الدينية التي تزايد على الدولة بالدين وتستعمله ضدها في السياسة وتتهمها بالخروج عنه مدعية أنها الوصية والحريصة الوحيدة على الإسلام أكثر من الدولة
إما لإرضاء المرضى الذين يزايدون على المواطنين في حقهم المقدس في ممارسة الجنس بسلمية وأمان ودون أن يأذوا احد) وفي خلوات بعيدة عن أعين المكبوتين الذين يدعون “النقاء” و”الصفاء” الأخلاقي على الافتراضي بينما حياتهم في الحقيقة والواقع أكثر بؤسا وأكثر خرقا لكل قوانين الأرض والسماء
أو كل هذا !
لكن ألم يكن من الأجدر توظيف هذه الجهود في تنظيم حملات للقضاء على الجريمة الضاربة جذورها في المجتمع وإلقاء القبض على المجرمين وبائعي المخدرات والمشرملين الذين يزرعون الرعب في المدن المغربية، بدل من إلقاء القبض على أناس مسالمين هادئين لا يأذون احد، بل تلك البنات والنساء يخلقن السعادة ويساعدن في تليين المجتمع وجعله مجتمع سويّ نفسيا.
لا يمكن محاربة الدعارة في المغرب او القضاء عليها ،هذا مستحيل استحالة مطلقة لاسباب عديدة اهمها انها اصبحت جزء من الدخل القومي وتغذي الاقتصاد وتمتص اليد العاملة وهي احدى مكونات السياحة الجنسية بالاضافة الى انها قديمة ومتجدرة في المغرب وللعلم فان اكبر ماخور في افريقيا كان في مدينةالدار البيضاء ويسمى ،،بوسبير ،،كما ان ماخور سفانكس،،او سفاكس ،،كان هو الاكبر على الاطلاق في شمال افريقيا ويجد بمدينة المحمدية ،هذا يعني ان الدعارة في المغرب اصبحت جزء لا يتجزأ من تقاليد السياحة في المغرب بحيث اطلق عليه ،،تايلاند افريقيا ،وهي لا تخلو من ارتباطها بالسياسة اذ كثيرا ما استعملها المخزن وكذا العاملين بها لقمع المعارضين والمزعجين للملكية مثل قضية الريسوني وبوعشرين ،وعمر الراضي ،،
الذين يؤمنون بمحاربة الدعارة كمن يؤمن بمحاربة المغرب للمخدرات فهاتان الافاتان متلازمتان. لتغذية الاقتصاد وما نراه ما هو الا ذر الرماد في العيون لان الشعب المغرب تعود على هذا ولا يستطيع البوح به ويرفض ذكره ويثور عندما يتعرض له الاخرون وفي نفس الوقت يستفيدمنه وعلى شاكلته يسير الاعلام
المشكلة هي أنه سيتم الإفراج عنهن لأنه لاتوجد ميزانية لإطعامهم داخل السجون.
يجب تشديد العقوبات و بناء أجنحة في السجون خاصة بالجلد و كاميرات من أجل نقل عملية الجلد على الهواء مباشرة في الإذاعات الوطنية لتكريس مبدأ الشفافية و عدم الإفلات من العقوبة و جعل العبرة.
و الله إن العين تدمع من شدة الفساد، لقد أصبحت شوارعنا مثل شوارع السويد و إسبانيا و المجر من شدة التبرج و المجون.
قرارات شعبوية موسمية يهدف من يقوم بها
إما، الحصول على النياشين والترقية على ظهر مواطنين لا ذنب لهم سوى أنهم يريدون أن يمارسوا حقهم الطبيعي بالظفر بلحظات المتعة والجنس
إما أنها حملات مخزنية قبل الانتخابات لمزاحمة الجماعات والكيانات الدينية التي تزايد على الدولة بالدين وتستعمله ضدها في السياسة وتتهمها بالخروج عنه مدعية أنها الوصية والحريصة الوحيدة على الإسلام أكثر من الدولة
إما لإرضاء المرضى الذين يزايدون على المواطنين في حقهم المقدس في ممارسة الجنس بسلمية وأمان ودون أن يأذوا احد) وفي خلوات بعيدة عن أعين المكبوتين الذين يدعون “النقاء” و”الصفاء” الأخلاقي على الافتراضي بينما حياتهم في الحقيقة والواقع أكثر بؤسا وأكثر خرقا لكل قوانين الأرض والسماء
أو كل هذا !
لكن ألم يكن من الأجدر توظيف هذه الجهود في تنظيم حملات للقضاء على الجريمة الضاربة جذورها في المجتمع وإلقاء القبض على المجرمين وبائعي المخدرات والمشرملين الذين يزرعون الرعب في المدن المغربية، بدل من إلقاء القبض على أناس مسالمين هادئين لا يأذون احد، بل تلك البنات والنساء يخلقن السعادة ويساعدن في تليين المجتمع وجعله مجتمع سويّ نفسيا.
ماذا يعني بناء الجدار هل هذا يعني استسلامنا لبورقعة وترك المدينتين تحت تصرف المستعمر اسبانيا وبالتالي باقي الجزر المحتلة ، لماذا لا يتم وضع المدينتين وباقي الثغور وتحريريهما والتعريف بههما وبموقعهما الجغرافي داخل الخريطة المغربية ،وكشرط لرجوع المياه لمجاريها بيننا وبين بورقعة ، اي ظلم هذا واي احتلال هذا ؟ واي انبطاح هذا ؟