إلى الرفيق والأخ والزميل سليمان الريسوني، وبغض النظر عن كل الشكليات،
أراسلك في هذا الزمن الجائحي، وحيث لم يعد لمهنة الصحافة ذلك الطعم الذي عهدناه وحيث تكابد مقاولات إعلامية عدة من أجل البقاء.
أراسلك في هذا الزمن المخيف، مخاطبا شجاعتك كي توقف إضرابك عن الطعام، لأن جوعك يؤلمنا، وعطشك يفتك بنا.
أخي الريسوني، أنت مؤمن والجوع كافر.
ارحمنا بشجاعتك، أمام تخاذلنا، وبفهمك عن بؤسنا. ارحمنا من بطش “أنصارك”، وارحمنا من مزايدات المتاجرين بقضيتك التي وصلت إلى أمريكا وصدر فيها خطاب من أمريكا، وما أدراك ما أمريكا.
هل تعلم أن إضرابك عن الطعام جعلنا في مأزق أمام العالم، نحن الذين نكتب كي يعيش الجميع، بينما ينتظر آخرون موتك بفارغ الصبر لكي يكرروا الكلام نفسه، والمزايدات نفسها، وبئس القوم “المتملقون” في الصف الآخر ممن لم يطلب أحد رأيهم، لكنهم يحرجوننا بإيجاد مبررات “لموتك”.
كن أنت الأرجح عقلا، وتوقف عن الصيام، فهلاكك ليس في صالحنا جميعا. فبينما يقتات الجوع من جسدك، هناك من يقتات من جسد هذا الوطن، وهناك من يسيء للوطن. والحصيلة أن الجوع لا يشكل وطنا، والموت لا يشكل عقيدة.
المعركة لم تنته بعد، لكن المؤكد أنها لا تحتاج رجلا جائعا غير قادر على الوقوف، كما لا تحتاج “المتزلفين” و”المتملقين” و”الحاقدين”. وحدهم الشرفاء قادرون على تحمل مسؤولية المرحلة، والكلمة الأخيرة لن تكون بالتأكيد إلا لقاضي القضاة.
اصبر، وصابر، وتجاوز محنتك بكل شجاعة، وواصل معركتك بكل إيمان، فالسجن لا يكون إلا للرجال، والاستسلام عادة المنهزمين، وكتابة التاريخ قادرة على إنصاف الجميع، والزمن جبار بما فيه الكفاية لكي يجعل كل شيء يبدو صغيرا.
نراسلك دون الخوض في التفاصيل، وفي التفاصيل يوجد الشيطان، لكننا نريدك أن “تنعل هذا الشيطان” الذي استفرد بك، في زنزانتك. فكن رحيما بنا أولا، وبنفسك ثانيا.
الشمس تشرق كل يوم، والحقيقة لا تخشى أحدا، والوطن أكبر من كل الحسابات، وإذا أصابك الضر اليوم، فلن يصيبك غدا. دعوات الشرفاء معك. هل تريد أن تموت وأنت متهم بقتل الحقيقة؟ هل تريد أن تقتل في مناصريك روح التضامن؟ هل تريد أن تقدم حياتك للشامتين المتنكرين الذين لا يعرفون أهوال السجن؟ هل تعتقد أنهم يريدون لك الخير بالتغرير بك في معركة خاسرة ضد الموت الذي لا يخسر؟
رجاء أيها الصحافي،
غير زاوية المعالجة، وانظر إلى الأمور من الجانب الآخر، فوقوفك سيساهم في توضيح الرؤية، والمعركة القضائية مازالت مستمرة، والتضامن مازال مستمرا. رجاء لا تقتل هذا الأمل، من أجل الحقيقة أولا.
كلام ليس بعده إلا الرجاء .فكن شجاعا كما عهدناك . فقد وصلت رسالتك الى الأحياء ، فلا داعي لترسلها بموتك الى الأموات . فإن الاموات لا يغيرون شيئا .
باسم الله الرحمن الرحيم. ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق. الإضراب عن الطعام حتى الموت شبه انتحار بطريقة فنية لكن يبقى انتحار و هذا يؤدي إلى النار. كم عاش الريس ني من عمره حتى يضيع حياته بسبب حمس سنوات؟ لا أظن ذلك في صالحه و لا صالح عائلته القريبة و البعيدة و الظلم ظلمات. إن كان بريئا و لفقت له التهمة سيظهر الحق طال الزمن أم قصر و إن كان متحايلا فقد وضع أنفه في بالوعة الصرف الصحي لا هو ولا من يتاجرون بقضيته و هو يعرفهم جيدا و يبحثون ليل نهار و بكل الوسائل للوصول لمبتغاهم.
اتق الله في نفسك و ما أصابنا إلا ما كتب الله لنا إن كنت حقا مؤمنا تؤمن بالقدر خيره و شره.
إذا كان بريئا و على يقين أنه تعرض المؤامرة بسبب مواقفه و كتاباته، فله كامل الحق لكي يضرب عن الطعام فالظلم ظلمات يوم القيامة، لا زلت لم أستوعب كيف تمكن الريسوني من احتجاز شخص و اغتصابه كما يدعي المشتكي الذي يبدو قوي البنية و في كامل قواه العقلية و راشد و يتفاخر بشذوذه الجنسي ؟؟؟ كيف سلم المشتكي نفسه للريسوني و ما هي الضغوط التي مارينا عليه كي يسلم نفسه كما يدعي ؟؟؟
سؤال بسيط و منطقي ؛
هل هناك ربان طائرة في تلك البلاد ?؟؟
الله الله يابابا دولة هادي ولا غابة
أي صحفي كيفما كان توجهه لو وقع في هذا المأزق لوقع معه مثل ما وقع مع الريسوني. لأن أخطر تهمة ممكن ان تواجه الإنسان المسلم هي تهمة الشذوذ الجنسي اللوطي.
فقبل ان تطالبوه بوقف الإضراب عن الطعام. إبحثوا له عن البراءة. فحتى العفو لن يكون منصفا
رجعتوه بطل من ابطال التاريخ السيد تشد متهم بالتخابر مع دولة اجنبية، ايلا معندوش علاقة بالاتهام ينوض ادافع على راسو واعطيهم ادلة براءة ديالو ، ماشي ادير اضراب عن طعام وبغا الناس يساندوه برا،
اطلقوا سراحه من اجل مصلحة الوطن فالوقت لايستحمل المناورة اصلحوا البيت من الداخل من اجل مواجهة الاعداء .نحن في وطن له تاريخ وليس في سجن .
هذا هو الصحيح. توكل على الله وآمن ايمانا قويا بقوله الحق “إن مع العسر يسرى إن مع العسر يسرى” ” ومن يتوكل على الله فهو حسبه” “ومن يتوكل على الله يجعل له من امره يسرى” “لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا” صدق الله العظيم وآيات كثيرة لا شك انك تعلمها أكثر من غيرك.
اقرأ القرآن الكريم بتدبر وسوف تحس بالفرج في نفسك وسيهون عليك سجنك.
الإضراب الامحدود على الطعام يؤدي إلى الهلاك والله سبحانه َوتعالى نهى صريحا عن ذلك.
اسمح لي بان اقول لك أنك إن هلكت بسبب اضرابك عن الطعام ربما ستكون قد خسرت اخرتك والعياذ بالله وذلك هو الخسران العطيم مقارنة مع خسران الدنيا.
ولهذا فوجب علبك مراجعة نفسك جذريا إلى الاتجاه الحق والصحح لتفوز بالدنيا والاخرة إن شاء الله
الظلم ضلمات يوم القيامة لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم
ما تتحشموش، قضية جنائية شوف ليك شي محامي مزيان، ولا شوف مع لي رافع عليك القضية يتنازل، اما باش تق ل تلاتة شهور و نتا داير اضراب عن الطعام وتستقوي بمنضمات اجنبية، راه يمكن داير اضراب على الطعام ديال القطوط،
~_)
حب الوطن من الإيمان، والإيمان يقتضي منا جميعاً وحدة الصف الأعداء الحقيقيين المتربصين بنا ويعملون ليل نهار وفي كل لحظة وحين ابادتنا جميعاً في الأخير. وقد صدق من قال: بلادي وإن جارت على عزيزة ☆☆☆ وأهلي وإن ضنوا على كرام.
ان كان بريئا فاللهم اظهر برائته و نجه
و ان كان مذنبا فاللهم جازه بمقدار اثمه
الحقيقة لا يعلمها الا الله و تثبتها الادلة و البراهين بعيدا عن المزايدات و الذباب
كنتسنا الديزلايك عادي راه الشمس مكاتغطاش بالغربال
واحدة دايرة فيها استاذة وطنية ، ولا تفهم شيئا ، لا تعطى ادلة على البراءة فهي الاصل في الانسان ، بل تعطى الادلة والقرائن على الادانة ، ألم يدرسوك هذا ؟!!! ” على المدعي البينة ، وليست على المدعى عليه ” ، فالشخص بريء حتى تثبت ادانته بالحجج والادلة …سيري استاذة تعلمي وخلي هادشي للناس لي افهموه
اطلقوا سراحه اطلقوا سراحهم اطلقوا سراح الاعلام الحر لقد اكلنا وشبعنا حتى التخمةً من صحافة المطبلين والمنبطحين والخبزيين. اسسوا لمغرب آخر مغرب حر مغرب الجميع مغرب حرية التعبير والكرامة الانسانية ان يشعر المغربي كيفما كان نوعه بالامان والاطمئنان في بلده عقود مرت وسجون امتلات عن آخرها وجاء الانصاف والمصالحة ودخلنا في مرحلة اخرى وفرحنا لكن الفرحة لم تكتمل لان حليمة لم تتخلى عن عادتها ومازالت تعيش في القرن الماضي ربما نسيت انه زمن آخر مغرب آخر العالم يتقدم بسرعة البرق ونحن نرجع الى الوراء في كثير من المجالات ان الوقت لايرحم ياسادة والعالم يرى ويسمع ويقرا وشكرا
السلام عليكم العدل اساس الملك أنا اتق في القضاء وادين هدا الفعل
إلى أستاذة وطنية،
الخوض في موضوع لا يعرف المرء حيثياته أقل ما يقال عنه فضول و نجني. فالريسوني لم يتابع بتهمة التخابر. لقد اختلط الأمر على صاحبة المقال، تهمة التخابر تتعلق بصحافي آخر.
من خاض في ما لا يعنيه سمع ما لا يرضيه ” إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة” الآية
رسالة إلى سليمان الريسوني. وهل هناك من يرسل رسالة تضامن إلى ضحايا العنف والإستغلال الجنسي، منهم الضحية “آدم” وآخرون ؟
أستاذة وطنية مسكينة معارفاش على من داويين قالت التخابر مع دولة أجنبية هههههه ما علينا، السي سعيد تناشد المظلوم و تطبل للظالم و الله إنني لا أفهم كيف تفكر، أنت صباح مساء تطبل و تزمر للمخزن و لو عطس لقلت عطسة متميزة و لها دلالات و هي نصر دبلوماسي للملكة و شوكة في حلق الأعداء، الريسوني مظلوم ظلما بينا و حكم بلا أدلة ولا قرائن حتى، مجرد شكاية يدعي فيها المشتكي ما يشاء و تحكم له المحكمة، شخصيا لو كنت مكانه لأضربت حتى الموت فما جدوى الحياة في جو الظلم و القهر و الذل، لنا الله في هذا البلد.
كلام جميل وواضح وصريح ، لكن يبدو من خلال التفاعل السلبي للذباب الالكتروني أعلاه أن هذا البشر لا يستحق التضحية من أجله. لا نريد الموت من اجله، لا نريد الجرأة الصحفية من أجله… إلى الجحيم.
اذا كان مؤمن ببرائته فمن السهل عليه اتباتها لكن يبدو انه اخر من يؤمن بها حتى محاميه لم يناقشو القضية في الجلسات و اكتفو بالشكليات حتى يطيلو زمن المحاكمة.
غير صورتو أمام البحر والضحكة ديالوا الواسعة الجميلة ولباسه الأنيق كافي للحكم عليه بالبراءة!! الصحافي خاص يكون فوق القانون .. القانون يجب تطبيقه فقط على المواطن العادي وخصوصا إذا كان فقيرا
ليس من شيم المسلم أن يدفع بنفسه للهلاك بسبب تعرضه لمظلمة. يا ما من مظلومين في السجون بدون حجة ثابتة.
انصحك اخي في الله أن لا تدفع بنفسك للموت حتى لا تخسر آخر تك.
《 السجن لا يكون إلا للرجال》 هذه مقولة تخص المجرمين والمنحرفين ولا يجوز تشجيع بها رجل مهنته القلم.
جميل ان نتقن اللعب بالكلمات ولكن الأجمل أن نحسن الوجهة.
ووجهتك ياسيدي،دفاعا عن الريسوني، يجب ان تكون في الاتجاه المعاكس للرسوني. دعه يدافع عن نفسه بالوسيلة الوحيدة المتاحة له الآن و وجه سهامك الى من يتغنون بأن المسألة فيها عدالة وهم أعلم منا أن الحقيقة تحت الأقدام.
إذا كنت تخاف ان تغضب امريكا فحرص الأصحاب على فعل عين الصواب وليس مايرضي امريكا، أو على الأقل حرضهم على فعل الصواب. فعين الصواب هو الكف عن الإنتقام والصواب هو تغطية الخطا بكثير من الحقيقة.
وكفى…
المتهم بريئ حتى تثبت إدانته، وهذا الصحفي حاول ومنذ البداية تعطيل محاكمته وكأنه منزه وفوق القانون وبشتى الطرق آخرها إضرابه المشبوه عن الطعام، إن كان بريئا كما يدعي فليترك العدالة تأخذ مجراها بدون مزايدات وإن كان مذنبا فلينل عقابه كأي مواطن.
إقتباس ،هل تعلم أن اضرابك عن الطعام جعلنا في مأزق أمام العالم،الذي وضعك في مأزق أمام العالم هو المحاكمة التي تفتقر إلى أدنى شروط التقاضي، فالمتهم لم يسمح له بالحضور على كرسي متحرك، رفض حضور شهود الإثبات والنفي، الاكتفاء بالسلطة التقديرية للقاضي……..
لمادا لا ثتبت براءتك امام المحكمة ولديك جيش من المحامين والمراقبين بدل التهرب من التقاضي والاعتماد على الاستقواء بالخارج واستغلال صفة صحفي للتشكيك وتشويه صورة وطنك
لما لا أكون صحافيا مبتعدا عن نشر الفتن ونشر كراهية حب الوطن السنا في حاجة إلى رجال يتمسكون بكل مامن شأنه العبور ببلدنا إلى بر الأمان خاصة ونحن اتجاهات سهام الطامع في خيراتنا من طرف الصديق والجار و دول أخرى
عليك مراقبة قلمك…
عليك مراقبة قلمك ولا تنخدع الى ما يقوله خصومنا…وبه السلام !
اسلام عليكم : اضن ان صاحب الرسالة كان واضحا بما فيه ااكفاية. ولا شيء ينجلي بلا عجعجة .ولا حرب انتهت بلا مواجهة ولو كان الخصم بلا عقيدة.فلهم التاريخ ولنا الله
رسالة في المستوى اتمنىً من الأخ الريسوني ان يكون في الموعد
إذا كان قرارك أنت واعرف انه لك فأنت تضحي بحياتك فقط
وإذا كان من إيعاز من الآخرين فهم يريدون ان يكيدوا بك
سيدنا يوسف عليه السلام كان نبيا وليس بشرا عاديا ورغم ذلك لبث في السجن بضع سنين وهو مظلوم فلماذا لم يفكر فيما تفكر فيه
ان بعد العسر يسر أنت قلم تعلمت منك الكثير فلا تغادرنا الى الأبد للن موتك لا قدر الله وهدا ما لا نريده قد يتحدث عليها العالم لأسبوع وسينساك الكل وتدع أبناءك وقلمك ومحبيك
أوقف اضرابك واعلم اننا وراءك وثق في القضاء فانه سينصفك ولا تيأس
نحن لا ندينك بل ملفك أمام القضاء وقد تتغير الأمور وقد يتنازل الشاكي. او براءة او عفو ملكي المهم ان تبقى لنا فالمتهم بريء الى ان تتثبت براءته
عزيزي الريسوني في زمن مزج الدين بالسياسة وأصبح أداة للانتقام والنيل من الشرفاء والوطنيين الأحرار ،لقد افشلت سيناريو المنافقين والمتملقين بصمودك وأصبحت قضيتك أمام الدول العظمى وهو الأمر الذي لم يكن في حسبان من دبرو وخططوا لإخراج هذه المسرحية التي كتبت لها العدالة الربانية الفشل وأصبحت قضية بين الظلم والحق بين الحرية والعبودية لا تحزن لا تكترث لمن شككوا في وطنيتك فهؤلاء برمجة أفكارهم على الخنوع والنفاق والتملق هؤلاء ياصديقي هم أعداء الوطن الحقيقين لقد اوكلت لهم مهنة لا تناسب الشرفاء الأحرار فهم ليسوا إلا ابواق النفاق والتملق ولا يدركون بأن يومآ سيأتي سيذوقون عذاب الظلم حينها سيدركون مرارة الظلم، لا تحزن عزيزي ،لا يحزن رفاقك الشرفاء الأحرار فقلاع الظلم ومن يسكنها ويحرسها سوف تنهار يومآ ما قلعة تلو الأخرى ستكتب اسما الأحرار الشرفاء في صفحات التاريخ بحبر من ذهب بينما سيذكر التاريخ المنافقين والمتملقين بالخزي والعار وستضع أسمائهم في قائمة الباغيات التن باعن اجسادهن الذي وهبهن الخالق مقابل المال فلا مستبغي يغفر لهن ولا الخالق يغفر.
الريسوني لم يسمع به الا بسبب فضيحة اغتصاب ادم فكيف نصدق ان كتاباته تشكل خطرا على النظام
الله غالب
كفانا مزايدات، و الركوب على الغير
كفانا فتن، و ادعاءات لا تقدم و لا تأخر شيئا في تقدم هذا البلد العزيز. اللهم حفظه من الفتن
حينما أعلنت المغرب (المخابرات) أن رئيس الانفصالي دخل إلى إسبانيا بمساعدات دبلوماسية وازنة إسبانية ؛الكل طبل وهلل، ولما تبث على هذا الصحفي انه متخابر مع دولة اجنبية معظمكم شككتم في مصداقية الخبر ، والتهمة الثالية الاغتصاب بالكاد تكتب في الصحف الموالية له
They make a big deal of this guy , let the justice decide what to do , if guilty let him serve his sentence like any other Guy , if innocence god bless , but my opinion this story is over over over rated , let concentrate on covid
هناك صحفيين محترمين نكن لهم كل الاجترام .يدافعون عن الوطن والمواطنين غيورين.ماسمعنا عنهم ان الدولة اعتقلت احدا……او سجن احدا. ما نشاهده او نسمعه يبقى ؟
اللهم احفظ بلدنا المغرب واصرف عنه كيد الأعداء والمتامرين من الداخل والخارج.
اللهم آمين.
رسالة إلى الريسوني. حكمت عليك المحكمة الجنائية ب 5 سنوات سجنا بما أتبثت ضدك بأنك اقترفته. و وحدك تعلم علم اليقين أنك اقترفته أم لا. فإن كنت اقترفته فليست لديك الصلاحية أمام الخالق والعباد في محاولة منح نفسك البرائة أو ظروف التخفيف. وإن كنت اقترفت هذا وعملت جاهدا أنت وأولياؤك وأنصارك وخلقتم بلبلة وطنية وعالمية لتفلت من العقاب، فإنك اليوم تعلم أنك أخيرا لم تفلح في مسعاك بل اتضح لك أن السحر انقلب على الساحر وأنكم بخلقكم الفتنة بين المغرب وأمريكا، قد دخلت فجأة مع ضميرك في تأنيب ومحاسبته . أنت تدرك الآن أنك كنت تريد اشتراء حريتك بأي ثمن ولم تسأل نفسك ولو ثانية بأن المغرب لن يذعن لمناوراتكم وأنك تجازف بسيادة المغرب وعلاقته مع أمريكا مجازفة خطيرة.واليوم بغثك ضميرك ليحاسبك. لن يعذبك ضميرك 5 سنين فقط بل سفعل ذلك مؤبدا. لديك حل واحد و وحيد لإراحة ضميرك وبلدك من فتنة ما أثرته بيدك ولتفتح لحريتك أفقا مبشرا من خلال حكم مقبل خفيف أو عفو مولوي رحيم. الحل هو اعترافك العلني بما اقترفته إن كنت اقترفته، ليدحض به المغرب مزاعم أعدائه و إحقاقا للحق ليس إلا. ولهذا تزود و كف عن الصيام، فإن خير الزاد التقوى.
” ارحمنا من بطش “أنصارك”، وارحمنا من مزايدات المتاجرين بقضيتك التي وصلت إلى أمريكا وصدر فيها خطاب من أمريكا، وما أدراك ما أمريكا”…إنها الوطنية الحقيقية والغيرة على مصالح شعبهم وبلادهم هي التي تنقص مثل هؤلاء “الصحافيين” والناشطيين السياسيين (الهتاكيين لعرض الآخرين) ، وذلك هو مبتغاهم تشويه سمعة بلادهم ومؤسساتها لسبب في نفسهم وعلى من كا تقرأ زبورك يا سعيد بن عائشة. لو كان مظلوما وعلى حق، لدافع عن نفسه أما أن يحاول إبتزاز العدالة بمحاولة إنتحاره فذلك ليس برهان براءته ،بالعكس …وعلاقة بجريمة الإغتصاب، لماذا لم يتدخل الناطق باسم وزير خارجية أمريكا دفاعا عن مشاهير مسنين في بلاده ملاحقين بجريمة الإغتصاب كأمثال هارفي وينشتاين ، كيفن سباسي ، جيمس طوباك، دستن هوفمان، بيل كوسبي وغيرهم كثر …
القانون فوق الجميع
القضاء قال كلمته الاخيرة في حق هذا الصحفي الذي لايمكن أن يكون خارج القانون . الشخص الذي وجه لزميله الريسوني ماسماه برسالة كذا وكذا هي فقط صيحة في واد غير ذي زرع- وكان عليه بالاحرى ان يوجه رسالة مماثلة الى مئات الضحايا والمظلوميين القابعين في السجون ..هذه المسرحية التي اسمها “اضراب عن الطعام لإيجاد مخرج لازمته لن تنطلي على المخزن ..فالقضاء قال كلمته بصفة عادلة وانتهى ..هناك شرذمة من اليساريين والاسلاميين من الذين يكنون العداء لنظام بلادنا هم من يستقوي بهم الريسوني وزملائه من أمثال بوعشرين هاجر الريسوني الراضي وغيرهم ..يستفزون المغرب ببكائهم الحربائي لدى الخارجية الأمريكية ولدى منظمات حقوقية وانسانية بالخارج وكان المغرب واضحا ورد لكل هؤلاء الصاع صاعين ..لايمكن للصحافي ان يفرض نفسه على القانون حتى ينتهك.. ويفسد.. ويغتصب ..ويستغل بعض الصحافيات للتحرش بهن واغتصابهن ومضاجعتهن حتى ..من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها والقانون يجب أن يظل فوق الجميع
انا لا اريد مشاكل مع احد تسيء فهمي فقط.هل هذا المريض سيتحدى دولة.مستحبل مستحيل
من فضلكم نبدة موجزة عن هاد السيد من هو و مادا صنع لهاد البلد لان ادا كان بريء ان يثبت برااته بالقول والأفعال واطلب من كل حقوقي دو الجنسية المزدوجة ان يكف عن إساءة هاد البلد و شكرا
اعتقد ان اضرابه عن الطعام ناتج عن رغبة في معاقبة الدات عن الافعال المشينة والمناقضة للفطرة التي اوصلته النفس الخبيتة لارتكابها
المناضل الريسو ني يطأ الموت برحابة ليعلم الأجيال القادمة معنى الشهادة نحسبه شهيدا حيا ينافح عن الحق يموت هو لتبقى الكلمة الحرة ولا حول الا بالله القوى المتين. ذنبه الوحيد انه حافظ على مسافة ضئيلة من الاستقلالية والحرية عن الرواية الرسمية. سيخلد في فؤاد ووجدان الشعب المغربي.
لا أعرف هذا الصحفي و لم أقرأ عنه اي شيء و لا اعرف حتى الأسباب الحقيقية وراء الحكم عليه بالسجن و لكن ان يكون له هذا الدعم الهائل من المواطنين و هذا التضامن الروحي فما اجتمعت أمة المغرب على ضلال و بالتالي اضم صوتي إلى ما جاء في مضمون هذه الرسالة النبيلة بمضمون انساني لا يشوبها اي خلفية سياسية لكي اطالب الاخ السجين بالتحاوب معها شكلا و مضمونا فوالله ما قرأت في حياتي رسالة إنسانية كهذه الموجهة إلى المعتقل المضرب عن الطعام فلا تخيب آمالنا و رجاءنا في الله أن يرد بنا إلى الرشد و الإيمان ردا جميلا
السلام عليكم
دابا واش كاين اغتصاب اولا لا. اغتصاب او لواط عن تراض كلا الامرين جريمة.
ما فهامت والو في هدا الموضوع.
لا يمكن حصر الموضوع فقط في المؤامرة ضد هدا الصحافي . ليس هناك نار بلا دخان
الى ابن عائشة …..
تحية طيبة . وبعد….
انت تتكلم بصيغة الجمع وانت لا تمثل الا نفسك ….
انت تصف المدان بالمؤمن و هو مدان في جريمة اخلاقية تخالف الشرع و القانون …
انت ترعبك امريكا ونحن اىمغاربة الشرفاء اقوى من اي قوة في العالم لاننا على الطريق المستقيم …
انت تخشى امريكا و نحن نتحداها…. نحن في زمن يصنع فيه المغرب مسارا آخر على مستوى العلاقات الدولية …
الم تر ان المغرب اسقط و زراء ان لم نقل حكومات شمالا و شرقا ….
اعلم يرحمك الله ان لا قوة في العالم يمكن ان تتدخل في قضاء المغرب واختياراته….
انتم اؤها البكاؤون النواحون والله تعطون شرعية لانظمة قتلت نصف شعبها و سجنت النصف الآخرين حينما تأتمرون باوامر امريكا…قل لي فقط و كمثال فقط …ماذا فعلت امريكا بالسيسي الذي اباد شعبه و قتل رئيسا شرعيا بعد الانقلاب عليه….
انت ارعبتك امريكا لان عدالة بلادك قالت كلمتها في مجرم خضع لمحاكمة عادلة …. واكل 20 كيلو من العسل في فترة اضرابه..
ختاما ان اردت النواح فنح كما تشاء ..وان اردت الرثاء فارثيه و هو حي لكن تكلم باسنك وحدك …فنحن المغاربةلا نشاطرك اارأي بل نراك تنتحل صفة الحديث باسمنا…
وجه رسالتك للمسؤلين في هذا الوطن،ءاما الريسوني و غيرهم فإنهم بجوعهم و حتى موتهم فانهم يدافعون عن هدا الوطن،……كفانا تلفيق التهم لكل من تكلم كاننا في دولة للموز على رءاي هولاندا فينا، … تصبحون على وطن……تدخلوا و ءاصلحو ما يمكن ءاصلاحه قبل فوات الاوان،
عيب ان يتم تلفيق التهم كاذبة لي شخص لم يفعلها والزج به في غياهب السجن اذن ما الفرق بينا وبين امم مثل كوريا الشمالية الصحافة هي معيار تقدم الامم خاصتا المعارضة منها لانها تنبش في خرقات الطبقة الحاكمة …نرجو من جلالة الملك ان يتدخل ..في هذه المهزلة القضائية …لم تعنيه القيمة الملك لدى الشعب المغربي
والله اني اسخر من اللذين يدافعون عن شخص ارتكب مصائب يندى لها الجبين
مجرد تساؤل.
اين شجاعتك !!!؟؟؟
رد على رسالة ” الرفيق والأخ والزميل “.
بدون شكليات:
عكس ما ترى أيها ” الرفيق والأخ والزميل “:
– شجاعتي جعلتني أتحمل الجوع واصبر على العطش على العيش في زمن الخوف وفي زمن لم يعد فيه لمهنة الصحافة ذلك الطعم الذي عهدناه.
– القضية ليست قضيتي بل ألصقوها بي والموت أهون من أعيش حاملها على كتفيّ.
– ليس إضرابي عن الطعام هو من جعلنا في مأزق أمام العالم، أظنك نسيت أهات من سبقني، لا بأس، أنت معذور، لأنك مأمور.
– الجوع والعطش اللذان تنهاني عنهما هما من جعل أمريكا توجه رسالتها لمغتصب حريتي وحقوقي.
– الجوع والعطش أريد أن أدفع بهما الخوف لتعود لمهنة الصحافة ذلك الطعم الذي عهدناه.
– عبارات رسالتك تدافع بها عن نفسك وعن مصدر رزقك وليس خوفا عليَّ.
– عبارات رسالتك تحثني على قبول الظلم وتحمل القضية.
– رسالتك أخطأت العنوان، كان عليك لو لم تخنك شجاعتك أن ترسلها لمن لفقَّ لي القضية ونسبتها أنت إليَّ.
– الموت لا يخيفني، بل أراه أرحم للصحفي من حياة بقلم بدون حبر أو كتابة كلام يملى عليَّ.
– أنت خائف على نفسك ومن أمريكا التي تنتظرون ما تقول وأنا خائف على قلمي، أعيش معه أو أموت دونه.
ههههههه….فعلا لم تعد للصحافة طعم….أكيد لان من درس الإعلام وتخرج من معاهدها…وفاتهم المنية وكانوا نعم القدوة …نعم نحن لزمن الصحافة الحقة.. حين تتصفح جريدتك الإسبوعية تعرف كنه الحقيقة الضائعة و تغني رصيدك المعرفي وتحتفض بنسخها للأرشيف…اما من هب وذهب فيخوض في الأعراض وينتهك الحرمات.
القاضي لا ينطق و يحكم حتى يتأكد من الحجج و الادلة الدامغة و يعترف المعتقل.
الادانة ب الاحتجاز و الاغتصاب الحكم على صاحبها هو 15 سنة ، بعيدا من العاطفة و الصداقة و المعاملة و المعرفة هذا شخص مريض بالشدود الجنسي فالحكم عليه بخمس سنوات كان رحيما.
و هل يصدق عاقل أحد ما خاض إضرابا عن الطعام 83 يوما و لم يمت..فلا أعي للكذب
في يوم من أيام سنة 2020 قام شخص يُلقب نفسه بإسم آدم بنشر تدوينة يقول فيها أنه قبل سنتين أي في سنة 2018 تعرض لإعتداء جنسي من طرف المسمى سليمان الريسوني داخل بيت هذا الأخير،ونظرا لكون النيابة العامة تهتم بكل تظلمات المغاربة فإنها قامت بتسخير كل طاقاتها للتعرف على الهوية الحقيقية لصاحب التدوينة وحته على تقديم شكاية ضد الريسوني، هذا هو أصل الحكاية أي أن مزعجا للنظام كان تحت المراقبة الكاملة بحيث بمجرد أن يكتب أي كان إسم سليمان الريسوني على النيت فإن المخابرات ستطلع على ما كتب وهذا ماوقع مع صاحبا آدم،وتدخل خارجية أمريكا في الموضوع أخرج كتاب المخابرات المخزنية إلى القيام بحملة “تحسيسية” وتمويه المغاربة بأن بلدهم مستهدف وأن قضاءنا يتوفر على شهادة ISO العالمية للجودة.
نتمنى ان تعود الديمقراطية لهذا الوطن وان نقطع مع سنوات الجمر والرصاص ونغلب جانب الحكمة …لنا اعداء خارج الوطن وداخله يريدون لهذا البلد الامين ان يسير نحو الفوضى …اتقوا الله في الشرفاء والوطنيين والغيورين على هذا الوطن وعلى امنه واستقراره وتقدمه …الاحكام على بوعشرين والريسوني والمهداوي وحتى 20 سنة في حق الزفزافي جعلتنا نشك في نزاهة القضاء المغربي ….لماذا لا يحاكم لصوص المال العام في هذا الوطن ؟؟ في دول مجاورة رؤساء دولهم في السجون ونحن لانستطيع محاكمة رءيس مجلس بلدي او قروي فما بالك بوزير ؟؟
هذا المشكل تم تدويله بدون فاءدة لبلادنا التي ليست بحاجة لمثل هذه التصرفات. نتمنى من السلطات المسؤولة ان تضع حدا لهذه الوضعية التي لا تحتاج لها بلادنا.
لندع العاطفة جانبا كونك صحفي ومعارض لا يجعلك منزها من التهم المرفوعة في حقك
الحقيقة الغائبة عند مناصريك هي أنه يمكن أن تكون صحفيا ومتحرش ومغتصب وفاسد ووووو
أما فيما يتعلق باضرابك عن الطعام فهذا موضوع آخر إدارة السجن أعطت الدلائل القاطعة خلافا لذلك كيف تدعي أنك مضرب عن الطعام وأنت تتناول العسل والثمور ومواد غداءية أخرى بهذه الحيل تريد أن تركع دولة نزولا عند نزواتك
نصيحة اخوية عد إلى رشدك وامتثل للقضاء والدفاع باعطاء الدلائل والبراهين
تدافعون عن الريسوني هذا شيء جميل و لكن اليس من العدل و المنطق ان نستمع الى الطرفين المدعي و المدعى عليه و بعدها نصدر احكاما ز