حتى لا يصبح الطبيب "جزارا"

حتى لا يصبح الطبيب "جزارا"
السبت 17 يوليوز 2021 - 18:22

غنى العملاق جورج وسوف أغنية “طبيب جراح” وكررتها بعده الأجيال، قائلا: “طبيب جراح قلوب الناس أداويها/وياما جراح سهرت الليل أداريها، شافوني قالوا متهني، من كثر الفرح بيغني، تعالوا واسألوا عني، أنا اللي بيّ جراح أطباء الكون ما تشفيني…”. وبعيدا عن لغة الرومانسية، يقول المغاربة: “ما قدهم فيل زادوهم فيلة”، وهي جملة تختصر حال الأطباء الوطنيين هذه الأيام.

لا أحد ينكر دور الطبيبات والأطباء المغاربة عندما تحولوا في عز أزمة “كوفيد-19” إلى جنود في الصفوف الأولى عند خط المواجهة، بل إن الكلمات لا يمكن أن تسعف أي أحد للتعبير عن حجم الأسف لفقدان أطر كان ذنبهم الوحيد هو “جهادهم” من أجل الوطن وقدموا حياتهم لكي يعيش آخرون، وقتها لم يكن هناك تلقيح ضد الجائحة وكانت الصرخات تنبعث من قاعات الإنعاش المكتظة عن آخرها.

ولا أحد يمكنه أن ينكر نبل مهنة الطب، ونبل التضحيات، إلا الجاحدون، ومع ذلك يمكن أن نضع على رأس الجاحدين، وربما المتسرعين، حكومة سعد الدين العثماني، التي سيسجل التاريخ أنها فتحت باب الاستثمار على مصراعيه لأصحاب الرأسمال الأجنبي والوطني بدخول عالم الصحة من بابه الواسع، وهو ما يعني عمليا دخول مستثمرين “متطفلين” لا محالة إلى هذا المجال، والفرق كبير بين من يزاول مهنة يحفظها عن ظهر قلب، ويؤدي قسم أبي قراط، وبين من يفكر في الربح والمداخيل الممكنة، من القطاع الخاص أو عبر التعاقد.

سيسجل التاريخ أن حكومة سعد الدين العثماني فتحت الباب أمام الأطباء الأجانب لممارسة المهنة في المغرب، غير أنها لم تضع شروطا صارمة لتوقف الاكتساح القادم لهذا القطاع الوطني، حيث يمكن لبعض الجنسيات إغراق السوق المغربي بين عشية وضحاها، الأمر الذي سيقضي على السيادة الوطنية في المجال الصحي مع مرور الزمن.

تصوروا، تاجرا كبيرا وصاحب أرصدة ضخمة يستورد مجموعة أطباء من إحدى الدول التي تتميز باليد العاملة الرخيصة، ويفتتح مصحة خاصة ضخمة، حيث يوجد قسم مستعجلات ضخم، مخصص للتشريح والتقطيع، مقابل قائمة أثمنة متفق عليها، كيف يمكن أن نميز بين العمل التجاري والعمل الطبي؟ وهل يمكن للتاجر أن يرحم المريض؟ وهل ستحل المشاكل الصحية في المغرب بعد فتح الأبواب للخواص والأجانب بدخول المجال أم إن ذلك سيقضي على آخر الملاجئ الصحية للفقراء في المستشفيات العمومية؟

قد يقول قائل إن هناك أخلاقا يجب الاحتكام إليها في العمل الطبي، وهذا ما حاولت الحكومة معالجته مؤخرا من خلال إصدار مرسوم يحمل رقم 2.21.225 يتعلق بمدونة لأخلاقيات مهنة الطب نشر في الجريدة الرسمية، يفرض على الطبيب أن يخدم الفرد ويزاول مهنته في احترام تام لحياة الإنسان وشخصه وكرامته، ويعمل على الحفاظ على حياة مرضاه والدفاع عن مصلحتهم وعلاجهم من الأمراض والحد من معاناتهم.

هذا من حيث الشكل والكلام العام، لكن في الواقع يكفي الاستماع إلى الأطباء أنفسهم ليعرف المرء أن الحكومة تسرعت في إخراج هذه القوانين إلى حيز الوجود وهي في نهاية ولايتها؛ فالترخيص للأطباء القادمين من دول أخرى سيضع صحة المواطنين المغاربة تحت رحمة الأجانب “الذين سيزاولون المهنة دون رقيب أو محاسبة ببلادنا، ولن يأتوا للمغرب حبا في تقوية نظامه الصحي، وإنما بحثا عن تحقيق أرباح طائلة في أسرع وقت ممكن”، بتعبير مجموعة من الهيئات المهنية للأطباء قامت بمراسلة رئيس الحكومة مؤخرا، ودعت إلى الاقتصار على التخصصات غير الموجودة في المغرب، والحكومة في هذه الحالة لم تكلف نفسها حتى عناء جردها، في غياب مؤسسة مختصة مثل “المجلس الأعلى للصحة” الذي سبق أن طالب به المجتمع المدني، والأغلبية غير المتجانسة فاقدة للشيء، وبالتالي لا يمكن أن تعطيه.

أما الحديث عن الأخلاق فهو صيغة فضفاضة ولا يمكن ضبطها، والدليل على ذلك انتشار عمليات الإجهاض السري في شتى المدن، بدون حسيب ولا رقيب، بالإضافة إلى فوضى المصحات الخاصة في بعض الحالات والمستشفيات العمومية. وكل غيرة على هذا المجال، فالهدف منها هو ألا يصبح الطبيب جزارا، وسيادة المغرب تشمل حتما المجال الصحي باعتباره جزءا من الأمن القومي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

36
  • مثال من ابن جرير
    السبت 17 يوليوز 2021 - 18:34

    اطباء الولادة الصينيون الذين يعملون في المستشفى العمومي بابن جرير خلفوا للنساء الحوامل عاهات مستديمة، زوجتي واحدة منهم. و لا احد يحرك ساكنا. لا حول و لا قوة الا بالله.

  • جنان
    السبت 17 يوليوز 2021 - 18:44

    هذا عقاب من الله لهم لأنهم كانوا يرسلون المرضى لشهور حثى يموت وهو ينتظر الكشف الطبي هذا بالإضافة إلى الأجهزة المعطلة دائما والإهمال في رعاية المرضى

  • بركاني من هولندا
    السبت 17 يوليوز 2021 - 18:45

    وهل اطباؤنا على خلق عضيم فاغلبم وان لم نقل جلهم يتعاطون مهنا اخرى لا علاقتهم بها كالفلاحة مثلا

    فببركان جل اصحاب العيادات اوالمصحات استغلوا ضيعات الصوديا والسوجيتا ووووو

  • RADI
    السبت 17 يوليوز 2021 - 18:47

    و كم هم الأطباء و الممرضات والممرضون و أطر الصحة الأشراف ببلادنا؟ اليسوا محسوبين على رؤوس الأصابع و هم الشرفاء الذين حباهم الله بثقة النفس و القناعة و الأخلاق الطيبة الرفيعة و حسن المعاملة مع المريض و ليس مع جيبه. أتريدون حجب الشمس بالغربال؟ يامن تتكلمون و تطلقون كلاما لا أظن انكم مقتنعون به و هذه هي قمة النفاق. كم من شخص قصد عيادة او مركز صحي أو مركب استشفائي و رجع ينذب حضه و يلعن اليوم الأسود الذي اتجه فيه نحو المؤسسة الصحية!!! يجب أن نسمي الأسماء بمسمياتها. الصحة العمومية و التي لم يبق منها إلا الاسم بيد ما يعرفون بالأمن الخاص هم الٱمرون و الناهون. مرحبا بالأجانب لكن شريطة و ضع المراقبة على عملهم و ليس إسناد المراقبة للفاسدين ٱنذاك فلن نجد حتى القوت لصلاة الجنازة على الميدان. المغرب يحتاج للمواطن الصالح لا غير. المواطنة الصالحة فقدت قيمتها ووهحها.

  • HASSAN
    السبت 17 يوليوز 2021 - 18:50

    من كل هذا يبقى الضمير الإنساني فكل الدول تستقطب الأطباء الأجانب . فرنسا المانيا بلجيكا وكندا ورغم ذلك لهم منظومة صحية جيدة او ممتازة

  • مواطن
    السبت 17 يوليوز 2021 - 18:51

    سواء كان مغربيا او أجنبيا لا احد ينكر الحال المزرية التي يعاني منها المواطن في مستشفيات المملكة و حتى في القطاع الخاص. المشكل في المنظومة. فمثلا مستشفيات هولندا تعج بالإجابة لكن هم الجميع هو صحة المواطن. لأنهم بكل بساطة جعلوا الصحة أولوية بعيدا عن الربح. الدولة هي من استثمرت في مستشفيات. لا يوجد اي مصحة خاصة في البلد

  • خوصصة القطاع
    السبت 17 يوليوز 2021 - 19:07

    بعض المعلقين مازلون يأمنون جهلا بان بعد فتح المجال الصحي للخواص والأجانب سوف يصبحون في أفضل حال وستتحسن حالتهم الصحية بل العكس سوف يصبحون تحت رحمة تجار حقيقين قديمو لكسب السريع وليس لحل مشاكل سنوات من سوء التدبير ولن يحلو لكم الخصاص المهول فأنتظروا الكارثة والفوضى قادمة إسوة بالتعليم الخصوصي.

  • adam
    السبت 17 يوليوز 2021 - 19:09

    انا لا اتفق مع محكومة العثماني في مجمل القرارات . لاكن في هذه الحالة انا متفق تماما مع هذه الخطوة، وذالك لعدة اسباب، اولا النقابة الوطنية للاطباء كانت عصى في كل اللجنات والقوانين التي ارادت تنضيم القطاع وربط المهنة بالمسؤولية والمحاسبة، اذ انه لحتى الان لا يوجد قانون يجزر الاخطاء الطبية في المغرب ويحاسب قطاع الصحة عن الاخلالات الخطيرة التي نراه. و معضم الاطبة الاكفاء يهربون للخارج او ينشءون مصحات خاصة والعالم القروي لا احد من الاطباء الاكفاء يريد ان يزاول هناك. اضن انه حان وقت فتح المجال امام الاجانب لسد الخصاص واحياء المنافسة الشريفة والتركيز على العالم القروي خصوصا

  • واقعي
    السبت 17 يوليوز 2021 - 19:09

    فاطباء و ممرضي الدول الأوروبية دائما في عطاء و سخاء تام، عكس اطباء هذا الوطن الذين دخلوا في سبات الى أن جاءت هذه الجائحة فأصبحوا مجبرين لا مخيرين لانه لو خيرناهم لفضلوا النجاة بانفسهم دون مراعاة لأداء الواجب هذا حال الطب و الاطباء في هذا البلد

  • كلام فضفاض
    السبت 17 يوليوز 2021 - 19:13

    لوبي الاطباء يضغط بكل ما اوتي من قوة من اجل تغير المسار واخراج قانون على المقاس من اجل اطالة التحكم بالقطاع الصحي ولكن هيهات حان الوقت لإسدال الستار على هذه القضية من اجل القضاء على كل اوجه الفساد المستشري في جسم هذا القطاع الصحي حان الوقت للمنافسة الشريفة والبقاء للجودة حيت الحكم الوحيد هو المريض نفسه لان الشعب المغربي شعب دكي ويعرف جيدا الفرق بين الصالح والطالح

  • اقول نعم للمنافسة
    السبت 17 يوليوز 2021 - 19:21

    صاحب هذا التعليق لا يعيش معنا على كوكبنا، فلربما انه يعيش في كوكب آخر، أو أنه لم ولن يزور طبيب على الإطلاق يتكلم عن الأخلاق الطبي واحترام المهنة ولا يدري ان العيادة الخاصة تطلب شيك على بياض قبل أن يستقبلك طبيب، وأنه أيضا يضعون حتة المريض في غرفة لمدة يومين او ثلاتة ويقولون لعائلة الهالك انه في التنفس الاصطناعي لكي ينفخوا فاتورة العيادة وسيتغلون سداجة دافعي الفاتورة بدون علمهم ان المريض توفي منذ ثلاتة او اكثر ايام، كل هذا سببه جشع اطباءنا الميامين لكي يعيش في رفاهية على ضهر الشعب المريض الذي لا يحميه احد، ولا يريدون من ينافسهم في المهنة من الأطباء الأجانب الذين قد يكونون دو رحمة تجاه المريض احسن من اطباءنا الجشعين

  • حمو
    السبت 17 يوليوز 2021 - 19:35

    كاتب المقال لم يوفق في شرح هل الأطباء الوافدون إلى المغرب سيزاولون عملهم في المستشفيات العمومية، في عياداتهم أو في مستشفيات القطاع الخاص. لم يرد دكر الممرضات و الممرضين. لم يرد دكر الخصاص في الأطقم الطبية و شبه الطبية في المغرب. لا يمكن الحكم على نية الأطباء الوافدون إلى المغرب و نحن أطباؤنا في أوروبا يشتغلون بكفاءة و تقدير. إشتغال أطباء أجانب قديم في المغرب. في الستينات كان طبيب طب عام في سيدي معروف (الدار البيضاء) يدعى الشينوي (الصيني) كان عليه إقبال كبير و كانت له نتائج طيبة. أظن أن الوباء أظهر خصاصا كبيرا في العنصر،البشري بالمستشفبات و تحاول الوزارة ملئه.

  • عبد السلام اطراشلي
    السبت 17 يوليوز 2021 - 19:38

    جل المغاربة لا طاقة مادية لهم لزيارة عيادة الطبيب نظرا لغلاء سومة العيادة…. 200 درهم زائد تكاليف الدواء…. لذا فجل المغاربة يلجؤون للتداوي بالاعشاب والطرق العتيقة كالرقى والفقيه والضربح وما شابه ذلك….. كلفة التطبيب عندنا مرتفعة وانعدام الثقة بين المريض والطبيب عير متكافئة لتفشي الجهل بثقافة الصحة…. قد يكون الصواب مع الانتقادات الموجهة للحكومة وقد لا يكون.. .. فالمربض من شدة معاناته مع الألم والمرض يكون مستعدا ليضع نفسه بين يدي الشيطان إن لاح له بريق الشفاء ممكننا.. … يبقى القطاع المسؤول عن صحة المواطنين هو المسؤول وحده عن تدبير كل شي…..

  • brham
    السبت 17 يوليوز 2021 - 19:46

    ومتى لم يكن الطب تجار ة في المغرب يكفي أن تدهب إلى أقرب مصحة وتعرف بأنك لا تساوي أي شئ. وان الهدف الأول للطبيب قبل أن يضع يده هو المال .فكفى احتكارا .

  • rochdi
    السبت 17 يوليوز 2021 - 19:47

    ليس كل الأطباء نزهاء .
    ولماذا لا تتكلمون عن الممرضين وتقنيو الصحة ؟؟؟

  • مواطن
    السبت 17 يوليوز 2021 - 20:37

    فعلا يااخي لا يمكن لاي كان ان ينكر دور الطبيب في حياة الانسان ولكن يااخي لا يجب اسثثمار الجانب النبيل في مهنة الطب للابقاء على الحالة كما هي عليه الان التي تتميز بالخصاص المهول الناتج عن تفضيل اغلبية الاطباء وجهات اخرى على حساب الوطن ولايجب انكار حالات المونبول التي انتجتها بعض اللوبيات الان والتي تطبق الاثمنة التي تريد بدون الادلاء بالفواتير الحقيقية حيث اصبحت جلها تعمل( بالنوار) حيث يتسلم الطبيب الجراح اوالاختصاصي مبلغا قبل اجراء اية عملية ولايدرجه في الفاتورة.لماذا لا نقول بان الاسثتمار الاجنبي من شانه ان يسد الفراغ من حيث جودة الخدمات والاتيان بالموارد البشرية اللازمة من شانها ان تدفع الى الاستغناء عن الاستشفاء في الخارج.

  • بادرة نشكورة
    السبت 17 يوليوز 2021 - 20:42

    النفخ على مزماز مسحور لا فائدة منه. لا يوجد على وجه الارض حكومة دولة تريد لمواطنيها الشر او الاستهتار بصحتهم. يجب الاعتراف انه هناك خصاص في الأطر الطبية المختصصة وان هناك مناطق في المغرب لا يريد اي طبيب ان يمارس فيها عمله وان هناك من المرضى من ينتظر لأكثر من شهرةحسب الموعد.بادرة مشكورة وستحرك ما خفي في ” الكلة “

  • المترجم المحلف
    السبت 17 يوليوز 2021 - 21:02

    يا بن عائشة تصور لنا الأطباء كأنهم ملائكة والله إن أغلبيتهم جزارين بدون رحمة ولا شفقة

  • مواطن معروف
    السبت 17 يوليوز 2021 - 21:05

    المجال الطبي مفتوح الأجانب في عدة دول حول العالم …لكن هناك رغبة لمحاربة ذلك في مغربنا العزيز من طرف اللوبيات الطبية …وهذا المقال يفنذ ذلك …أكيد لا تهمكم صحة المغاربة بقدر ما تهمكم مصلحة اللوبيات الصحية …

  • شريد الليل
    السبت 17 يوليوز 2021 - 21:11

    الهجوم تم الهجوم من اقلام مستأجرة على العثماني وحكومته.اليس هناك برلمان بالغرفتين أليسوا ممثلوا الشعب هم من وافقوا على المشروع.داءما ما ننضر إلى سنام البعير وننسى الهيكل.في المغرب أطباء اجانب مند زمان بعيد مند كنت في الثالثة عشر وانا اليوم في 65سنة يوجد أطباء اجانب.في مستشفى ابن باجة بتازة . . المشروع قديم وان تم تجديده.نحترم الأطباء ونريد لهم كل خير إلى أن هناك بعض الأطباء وخاصة أصحاب العيادات الطبية لا يهمهم إلى الربح أما أطباء القطاع العام فالتغيب المتكرر هو شعارهم.

  • وخااخاي
    السبت 17 يوليوز 2021 - 21:38

    هي نتيجة عادية لمستقبل الصحة في المغرب حيث نعاني من نقص الموارد البشرية واحيانا هناك من الأطباء سامحهم الله الأنانية في اختيار اماكن العمل في المدن الكبرى دون الارياف والجبال وهنا نجرد عمل الطبيب من العمل الانساني والاخلاقي والرسالة النبيلة وكذلك لوبي صحي كبير يتحكم في اثمنة الدواء، واجب على اصحاب القرار اتخاد قرارات جريئة من اجل بلوغ مساواة على المستوى الصحي .

  • Mohamed
    السبت 17 يوليوز 2021 - 22:02

    ان كثير من الأطباء المغاربة ليس في قلبه رحمة او شفقة تجاه مرضاهم ،

  • Laraki
    السبت 17 يوليوز 2021 - 22:03

    على من تريد الظحك،لما يستثمر طبيب في مصحة فهو يمارس التجارة،اذن فلمذا تحرم على المستثمر انشاء مصحة،المستفيد الوحيد هو المواطن نظرا لقلة العرض و كثرة الطلب،بالنسمة للمواطن،موقف كاتب المقال هو فقط محاولة لعدم اقتسام الكعكة،والضحية هو المواطن،اتمنى حظا سعيدا لكل مستثمر في القطاع الصحي،المنافسة و الجودة وسيلة للارتقاء بمستوى التطبيب.

  • عبدو الشرقي
    السبت 17 يوليوز 2021 - 22:25

    إن الفقرة الأخيرة عرت واقع المجال الصحي بالمغرب ، حيث أشارت إلى انعدام الأخلاق في الممارسة الطبية بشكل كبير وتحدثت عن التسيب في المصحات الخاصة ( و أيضا في المستشفيات العامة ) .
    لذلك كان يجب أن نسائل الدولة عن القوانين الصارمة التي يجب أن تؤطر عمل المشتغلين في القطاع الصحي بالمغرب قبل أن تظهر المعضلة الجديدة التي شرعنتها الحكومة الحالية التي لا ننتظر منها، كما العادة ، إلا ما يسيئ إلى هذا الوطن ( صندوق المقاصة ، التقاعد ، تحرير قطاع المحروقات ، قانون الإضراب…إلخ ) .
    إذا كان استقدام الأطر الطبية الأجنبية يشكل خطرا على صحة المواطنين ( و قد يكون هذا صحيحا إذا لم توضع شروطا صارمة و منطقية…) إذا كانت تهمكم فعلا صحة المواطنين فلماذا لم تقيموا الدنيا ولم تقعدوها حتى توضع شروط صارمة على فئة عريضة ( و أنا هنا أستثني الشرفاء من المشتغلين بقطاع الصحة ) تشتغل إما باستهتار أو بدون كفاءة أو بعشوائية ثم هل هناك من يستطيع ان يحاسب الدولة على هشاشة المستشفيات العمومية، و هل هناك من يستطيع أن يحاسب المصحات الخاصة أو العيادات على جشعها الذي يسلب المواطن ماله وحياته أحيانا كثيرة…

  • mario
    السبت 17 يوليوز 2021 - 22:37

    المؤلم في عالم الراسمالية ان تنعدم الشفقة و الرحمة من القلوب التي الصدئة والصلبة كالصخر .
    يحز في النفس عندما يكدس اصحاب الحظ الاموال في البنوك بلا هوادة …وعندما يقف امامه فلاح قميصه تمزق بفعل نوائب الدهر ونفسيته مهتزة .دون شفقة يطبقون عليه التسعيرة التي لا مراقب لها …فيزداد المرض وتتحطم الحياة على صخرة اللامبالات الاجتماعية ويستسلم للمغادرة لان الموت هنا ارحم من صعود درج عال عند انسان سموه المعالج …واسمه الحقيقي جزار البشرية مع تحياتي الخالصة الى اطباء العام لانهم ابناء الفقراء لا زال يغلب عليهم الحياء ….فلندعو جميعا الى الشفقة والرحمة بهذه الفئة فمظهرها علامة على احتياجها الى المساعدة وليبارككم الرب يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم .

  • متابع
    السبت 17 يوليوز 2021 - 22:54

    يجب على الحكومة تحمي المواطنون من لوبيات الأدوية وتفتح الباب أمام الأجانب للاستتمار في الأدوية لأنها غالية جدا

  • أبو مهدي
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 00:06

    أعتذر للشرفاء من الأطباء المغاربة على قلتهم واقول لاغلبهم فعلا انتم جزارون ومحترفون في فن الجزارة. الدولة قررت تسعيرة الخدمات وانتم تطبقون التسعيرة التي فرضتموها وما أن يدخل عندكم المريض حتى تقوموا بنهشه بمختلف الراديوهات والتحاليل التي تحرصون على ان يقوم بها المريض في مختبرات ومراكز للفحص بالأشعة بعينها. نعرف أنكم سوف تقومون بالالتفاف حول هذا القانون الذي يسمح للاطباء الاجانب بفتح عيادات لهم بالمغرب من خلال اغرائهم برواتب تؤدونها لهم على ظهور المرضى.لذلك على الدولة أن تمنع اشتغال الاطباء الأجانب لدى الغير وتفرض عليهم الاشتعال لحسابهم الخاص.
    اللي ف راس الجمل ف راس الجمالة

  • الفقوس
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 00:07

    على اساس ان كنظومتنا الصحية الان بخير وان المواطن يدخل الى المستشفى العمومي او حتى المصحات الخاصة فيستقبل اسقبال طبيب لمريض .المصحات ما هي الا شركات تبحث عن الربح السريع اكثر من tgv .خمس دقائق مقابل 200 درهم

  • kamal ait hammadi
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 00:46

    كل القطاعات حررت لا ضير في ان يحرر هذا القطاع أيضا زعما حنا مطفرينها مع هاد الأطباء لي كائنين دابا

  • karim
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 01:07

    مع احترامي للأطباء الشرفاء ٠٠٠٠أغلبية الأطباء المغاربة يلهثون وراء الربح السريع وابتزازالمرضى اللدين لاحول ولا قوة لهم….يستغلون المستشفيات العمومية، أي مقرات عملهم، لأقتناص المرضى وتوجيههم الى المصحات الخاصة لإبتزازهم في ثمن العملية او الفحص الدي كان من الممكن القيام به بالمستشفى العمومي مجانا لحاملي راميد او بثمن جد مناسب للآخرين٠٠٠٠اين هو قسم ابي قراط ؟؟ واين الضمير ونبل مهنة الطب؟؟ الفين مرحبا للأطباء الأجانب….وألف مرحبا للتنافسية التي ستكون في صالح المواطن

  • فتش
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 02:33

    اه ثم اه على الطبيب المغربي، كم وودت دوما ان يكتب اسم جزار امام تخصصه.
    الركوب على الخوف على صحة المواطن بات مدعاة للسخرية والقرف، من ولج يوما مصحة خاصة سيفهم ان المريض في هذه البلاد مجرد كيس نقود والة للدفع المسبق
    كنت ساحترم الاطباء لو قالوها صراحة سيضيق علينا سوق الصحة وسينافسنا الاجنبي في جني المليارات سنويا من المعدومين والمقهورين والبسطاء
    خلاصة القول خيرنا مايديهش غيرنا. والمريض المظلوم له الدعاء

  • فريد
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 05:43

    لابد من الإشارة أنه لولا أطباء وأطر القوات المسلحة في عملية محاربة جائحة كورونا خلال بدايتها لفر كل أطباء والممرضين من المستشفيات وتركوا المرضى لمصيرهم.قطاع الصحة ومنذ إستقلال المغرب إستحوذت عليه طبقة معينة ويكفي إلقاء نظرة على الأسماء المكتوبة على لوحة العيادة للتأكد من ذلك،وهذا اللوبي فرض عدم إجبارية مكان الممارسة لنجد اليوم أغلب الأطباء يتواجدون في محور القنيطرة-الجديدة، لتبقى المناطق الأخرى تحت رحمة الممرضين إن وُجِدوا.مراكمة الأخطاء خلقت كارثة وربما الإستعانة بالأطر الأجنبية سيساهم في إعادة بناء القطاع وذلك بالسماح للطبيب السنيغالي مثلا بفتح عيادة(وليس مصحة) في مدينة صغيرة والإستعانة به في المستوصف العمومي إن وُجِد،وقد سبق لجمعية في الأطلس الكبير أن تعاقدت مع طبيب لكي يقوم بزيارة سكان إحدى المناطق خلال السوق الأسبوعي لتقديم خدماته مقابل ألف درهم شهري زائد تعريفة الفحص،والحل هو مزيد من كليات الطب الجهوية ولا أقصد بالجهوية تكوين طالب من الرباط في تزنيت ليُطالب بعد ذلك بالإشتغال في الرباط والنواحي في إطار التجمع العائلي مثلا،الجهوية سواء في الصحة أو التعليم يجب أن تكون مطلقة.

  • د.مصطفى
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 06:11

    للأسف مقالة ركيكة و لا تستند للوقائع او الدلائل .. انا كطبيب مغربي مقيم بالخارج اعلم جيدا ان زملائي في داخل الوطن لا يريدون ان ينافسهم احد و هم يريدون احتكار هذا ” السوق التجاري” .. انها لقمة الأنانية و إنعدام المسؤولية الاخلاقية .. إن جلب اطباء الخارج و اطباء اجانب سيفتح باب المنافسة و بالتالي تقديم خدمات طبية ذات جودة جيدة و افضل و بأثمنة مخفضة و هذا لصالح المواطن البسيط ..

  • عبد المغيت
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 10:35

    المستفاد من المقال وكما سيدرك كل عاقل ، ان الاطباء المغاربة يستحودون يجنون ارباحا طائلة من الميدان ويخشون المنافسة ومشاركتها، والعبرة التانية ان عدم السماح بولوج اطباء اجانب سيفوت علينا انشاء مصحات ضخمة

  • momo
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 11:33

    الطبيب في المغرب جزار وسمسار ..بعد تجربة الطواف على مستشفيات عمومية ومصحات خصوصية في اكادير ورزازات مراكش الدار البيضاء الجديدة الرباط الدار البيضاء تنغير …الخ
    توصلت الى خلاصة لا صحة في المغرب ولو كان لديك المال…
    انصح المغاربة المرضى والذين مرضهم ليس مستعجلا البحث على فيزا شينغن وعند الوصول الى المطار الاوروبي اطلبو الاسعاف ستحصلون على استشفاء من الدرجة الممتازة ستحسون انكم من بني البشر …
    الاطباء في المغرب الا من رحم ربي سماسرة جزارة…. نعم درسو كثيرا ولكن يجب عليهم ان يعلمو انهم درسو في جامعات الطب بناها دافع الضرائب وتسيير باموال دافع الضرائب الذي هو المواطن الذي يمتصون دمائه اليوم …
    انهم مصاصي دماء….كما ارفع القبعة للاقلية التي تمارس الطب بكل ضمير ..

  • الوجدي
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 15:53

    الله يهديك
    الاطباء في المغرب ، المريض بالنسبة لهم سلعة فقط
    الكل يعرف ذلك لكن العين بصيرة و اليد قصيرة
    ما كان غير الشيك اديال 5 ملاين

    نحن مع تشغيل الاطباء من الخارج و خاصة الاطباء السينغاليين اكثر كفاءة و مهنية للطب من المغاربة
    كيف ما تسمعوا

    اصبح اغلب الاطباء كسّابة و اصحاب ضيعات و ابقار و البيع في كل ما هو تجاري

    نحن مع اطباء من الخارج

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك
الأحد 1 نونبر 2026 - 21:00 1

حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك

صوت وصورة
وفرة الأسماك في الأسواق
الأحد 1 نونبر 2026 - 19:39 11

وفرة الأسماك في الأسواق

صوت وصورة
أسعار الطماطم تغضب المغاربة
الأحد 1 نونبر 2026 - 17:58 11

أسعار الطماطم تغضب المغاربة

صوت وصورة
وقفة ضد "رسوم الجامعة"
الأحد 1 نونبر 2026 - 15:34 5

وقفة ضد "رسوم الجامعة"

صوت وصورة
طانطان تحتفي بالتراث الحساني
الأحد 1 نونبر 2026 - 13:45 2

طانطان تحتفي بالتراث الحساني

صوت وصورة
مبادرة "رفاه الحيوان"
الأحد 1 نونبر 2026 - 11:57 2

مبادرة "رفاه الحيوان"