اضطر مقدم شرطة يعمل بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة مريرت، منتصف ليلة السبت، إلى استعمال سلاحه الوظيفي بشكل تحذيري، خلال تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 23 سنة، من ذوي السوابق القضائية، كان في حالة اندفاع قوية وعرّض، رفقة مجموعة من الأشخاص، أمن وسلامة عناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض والرشق بالحجارة.
وأوضحت مصادر هسبريس أن عناصر الشرطة كانت قد تدخلت من أجل توقيف المشتبه فيه، بعد أن أحدث الفوضى بالشارع العام تحت تأثير حالة تخدير متقدمة؛ غير أنه واجه عناصر للشرطة بمقاومة عنيفة باستعمال سلاح أبيض من الحجم الكبير، فضلا عن محاولة مجموعة من الأشخاص عرقلة عملية توقيفه ومقاومة عناصر الدورية باستعمال الرشق بالحجارة، وهو ما اضطر موظف الشرطة إلى إطلاق رصاصة تحذيرية مكنت من تحييد الخطر الناتج عن هذا الاعتداء.
وأضافت المصادر ذاتها أن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي مكن من ضبط المشتبه فيه الرئيسي وحجز أسلحة بيضاء بحوزته، فضلا عن توقيف شخصين يبلغان من العمر 18 و24 سنة، شاركا في مقاومة عناصر الشرطة وعمدا إلى الاستيلاء على قبعة خاصة بأحد عناصر الشرطة تمت استعادتها بعد ضبطهما.
يشار إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الثلاثة تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم.
نريد الحكم عليهم بعشر سنوات ي يكونو عبرة لمن تسول له نفسه .
يجب الضرب بيد من حديد و اصدار أحكام قاسية (السجن لمدة طويلة مع الأعمال الشاقة)على كل المجرمين و خصوصا حاملي السلاح الابيض….
كفى تبديرا للمال العام بالرصاصات التحذيرية. بما ان الرصاصة تكلف مبلغا ماليا فمن الواجب او بالأحرى يجب ان تبلغ الهدف فمثل هؤلاء الحثالى اصبحوا عالة على المجتمع
مايمكنش تقرا خبر شي كارثة ومايكون مولاها صاحب سوابق وهادشي تايعني حاجة وحدة هي ان السجن فيه الراحة وشروط العيش الكريم اما كن كانت تعاود ليهم التربية ويخرجو من عين الابرة كن مايفكروش مزال فشي حاجة سميتها الاجرام
احسن حاجة هي القرطاس ضد هاذ المجرمين.
العز لهاد البوليسي ياريت كون عطبوا في رجليه يتهناو منو شوي 23عام و سوابق تبارك الله
يجب اعطاء رخصة القتل لأجهزة الأمن للتخلص من حثاله المجتمع وليس جعلهم عبئ علينا
الصين ودول كثيرة تحكم بالإعدام أو المؤبد في مثل هذه القضايا لذلك لا يتجرأ أحد هناك على حمل السكاكين والسيوف على عباد الله.
هنا في المغرب ما إن يقترب برهوش أو صعلوك من سن 20 حتى يخرج إلى الناس بالسيف وكأن البشر لا يساوي أي شيء عنده ولا يفكر في السجن لأن الأمر سيكلفه في أسوأ الأحوال بضعة شهور و يعود من جديد للبطولات داخل المجتمع.
أنا من جيل السبعينات إبن مدينة امريرت يااسفه على مدينتي الرائعة الهادءة قرية صغيرة وسط جبال الأطلس المتوسط الشامخ وأناسها معروفين ومحسوببين على رؤوس الاصابع ورغم كثرة القبائل لكن الكل يجمعهم السوق الاسبوعي يوم الخميس بالضحك والاكل والشرب والاعراس لكن هيهات لما اسمع مثل هذه الأخبار التى تحز في النفس على هذا الجيل الجديد الذي ارتمى في احضان المخدرات الاجرام اتحصر عليها
23 سنة ومن دوي السوابق وما اكثرهم كل يوم نسمع جراءم على يدهم من قتل وتعريض سبيل المغاربة ومقامة رجال الشرطة بالاسلحة البيضاء والتي اصبحت في يد الجميع من كل الأعمار وحتى القاصرين وسؤالي كالتالي من اين هده السيوف من يبيعها من يروجها ما سمعنا يوما بان احد يصنعها او يبيعها تم القبض عليه عكس ما كان في عهد ادريس البصري لك الله ايها الوطن الحبيب انت وابناءك المغاربة دوي السوابق يفسدون في الأرض وما زادهم السجن الا اجراما وهدا نشاهده باعيننا وتحية لرجال الشرطة ولشرطة مريرت خاصة اللهم احفظ هدا البلاد وساءر بلاد المسلمين
في مثل هذه الحالات تتكرر مصطلحات ” ذو سوابق ” و ” حالة اندفاع قوية ” و ” عرض سلامة المواطن للخطر” و ” رصاصة في الهواء “…. تمنيت لو تم تعويض كل هذه المصطلحات ب ” رصاصة في الرأس + رحمة الله عليه.” لأن التساهل معهم يزيد من عنفهم ما داموا سيذخلون الفندق السجني ويخرجون بكامل صحتهم لمزاولة الجريمة من جديد.. كثيرون هم الأوغاد موتهم أرحم من بقاءهم أحياء.
كل من يهدد الأمن العام و يمس بكرامة الدولة فلا يخالجنه شك أنه سيعاقب فنحن نعيش في دولة ذات سيادة عظمى وكل من تجرأ على خرق قوانينها فل يهيئ نفسه للعقاب
الحجر الصحي يجب أن يعود.
مبقاش فين إسافر الواحد.
اللهم مدينتنا أحسن ماتزور شي قادار كحل.