قضت محكمة الاستئناف الإدارية بالرباط بإعادة ماستر الحكامة القانونية والقضائية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمحمدية إلى منسقه السابق.
وأفاد مصدر هسبريس بأن القرار نهائي ويقضي بإلغاء القرار الإداري الذي سبق لإدارة الكلية المذكورة إصداره، بعدما جرى اتهام الأستاذ الجامعي بالتحرش بإحدى الطالبات قبل أن تبرئه المحكمة من ذلك.
وعززت المحكمة قرارها بوجود خروقات قانونية شابت القرار الإداري الصادر عن العميد بالنيابة السابق، وهي الخروقات التي اعتبرها مقربون من الأستاذ الجامعي تدخل ضمن مؤامرة حيكت ضده.
بدورها أكدت مصادر مقربة من الأستاذ الجامعي أن قرار محكمة الاستئناف الإدارية ينصف مجددا الأستاذ من التهمة الموجهة إليه ويعيد إليه الاعتبار أمام طلبته وزملائه الأساتذة.
وسبق لإدارة الكلية، في شخص عميدها بالنيابة السابق، أن أعفت الأستاذ المتهم من مهامه كمنسق ومدرس بماستر بالكلية المذكورة، بسبب شكاية تتعلق بالتحرش.
وكانت المحكمة الابتدائية بالمحمدية قد قضت بتبرئة الأستاذ الجامعي من تهمة التحرش الجنسي بإحدى طالباته في سلك “الماستر” بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية في المدينة نفسها.
وتفجرت هذه القضية حين تقدمت الطالبة الجامعية، عن طريق نقيب المحامين السابق بهيئة الدار البيضاء، بشكاية إلى وكيل الملك بابتدائية المحمدية تسرد من خلالها تعرضها للتحرش الجنسي من طرف الأستاذ الجامعي.
بغيت نعرف اصحاب المثل المغربي ةللي كيفرعو لينا راسنا نهار كيقراو خبر ديال شي استاذ تحرش بتلميذ( لفقيه اللي نتسناو براكاو دخل لجامع ببلغتو )آش بان ليكم دبا
و الطالبة شنو دارو معاها .. خاصها تحاكم بتهم الوشاية الكاذبة . ازعاج السلطات . الاتهام الباطل ….؟؟
اعتقد انه حان الوقت لفتح تحقيق معمق في القضية لفهم ما يجري في الجامعة و القضاء
يجب محاكمة الطالبة الان للكدب و محاولة الاحتيال و شكرا
و الله غريب امر هذه الفتاة التي اتهمت الرجل ظلما و جورا. كيف لها ان تعيش بقية حياتها و قد الحقت تذى كبيرا باستاذها. كم تقاضت لتضر له هكذا. للاسف غريزيا تصطف بعض العقول لجانب الانثى دون معرفة الحقيقة. اتمنى ان تنال المشتكية جزائها بشكل يعيد للأستاذ اعتباره المادي و المعنوي.
ظهر الحق و زهق الباطل ، يجب متابعة العميد السابق و فتح تحقيق معه في أقرب وقت . اما بخصوص إعادة الاعتبار للأستاذ ، فهذا الأخير في غنى عن ذلك، لأنه يعامل طلبته مثل ابناءه و أكثر. حفظه الله و رعاه و نفع به .
يجب محاكمه الطالبه
بوشايه كادبه
في الحقيقة كاين بعض الأساتذة كايتحرشو بالطالبات ولكن الطالبات اللي كايحشموا على عراضهم كايطردو الأستاذ باللتي هي احسن و بطرق راقية حتى كايفهم راسو وكايبعد منهم حيث حتى انسان محترم لا يريد الفضيحة. وكاينين شي خايبات مافيهم مايتشاف كاتجيهم فرصة باش اعطوا قيمة لروسهم وبينوا للمجتمع انهم محترمات ولكن راه غي كايشوهوا روسهوم بحال هذه.
نعذرو الأساتذة والطلبة راه كاين شي طالبات هما كايتحرشو بالأساتذة من اجل النقط وإلى مابغاش كاتاهمو بالتحرش… كانقول للأساتذة ((اللي دار راسو فالنخالة كاينقبو الدجاج)) احاول ما أمكن يدير حيط بينه وبين الطالبات ((اللي تسحر مع الدراري يصبح فاطر))
لا يوجد دخان بدون نار ولا أبرئ الاستاذ ولا يمكن توقيفه بدون دليل الا أن المحكمة ٱعتمدت على قرائن غير كافية لإدانته أو أن محامي البنت لم بكن في مستوى الدفاع ولم يتوقف في إقناع هيأة المحكمة اللتي لا يمكنها الا الحكم بما لديها من تبوتات ناقضة أو ناقصة وكدالك لا يمكني إدانته بالرغم من ضعفها لان البنت إذا كانت أوقعته في الشباك بطريقة متحايلة فهته مهمة صعبة جدا زيبقى حكم المحكمة هو الصواب
من السهل رمي أستاذ عصامي شريف بالعار لحمله على الدخول في مستنقع الفساد بمحاباة بعض الطلبة الفاشلين ، وبهذا الحكم القضائي المنصف الذي أماط اللثام عن ذالك الفساد، ننتظر من الجهة الساهرة على تنفيذ الحكم إعادة الاعتبار للأستاذ الشريف، الذي ناضل في وجه الطغيان للحصول على براءته . إنه حكم يحمي كل أساتذة الجامعة الشرفاء الذين يتعرضون لشتى أنواع الاستفزاز للدخول في مستنقع الفساد .
“إن كيدهن عظيم ” لكن الله عدل وحق ولننصرنكم ولو بعد حين
الله ارد بنا ، كما يقول المثل ، لان الامور ساءت الى حد كبير ، فقد فقدت الثقة في كل شيء ، فلم تعد تستطيع ان تصدق احدا ولو كان فعلا صادقا ، لان كثرة الكذب والنفاق والتزوير والنصب والاحتيال ووو ، تسبب غي ازمة الثقة ، فلم يعد احد يثق باحد ولا باي شيء ولو كان صادقا ، هناك اسباب كثيرة وراء هذا الوضع واهمها المادة ، والجري بلهفة وراءها من اجل اكتسابها ولو على حساب القيم والاخلاق ووو ، لا تهم الطريقة المهم هو النتيجة وهو كسب المال او بعص الامتيازات او المتع الى غير ذلك ، فحتى المربون الذين من المفروض ان يكونوا منزهين عن مثل هذه الوقاءع نجدهم مورطون كذلك ، فكيف سنعالج هذه الوضعية ونصححها ونرد الاعتبار للقيم والاخلاق وكل ما هو نبيل ونقضي على هذه الوضعية المزرية الغير مشرفة ، على الخبراء والمفكرين ان يبادروا الى المعالجة لان الامر تفاقم ويزداد تفاقما ، ولا شك ان النظام العالمي الجديد المبني على البراكماتية النفعية هو السبب ، لان خلاله لا يهتم الانسان الا بالربح ولاشيء اخر ، ويتم التضحية بكل شيء من اجل تحقيق هدف الربح والاستفادة ، فعلينا ان نراجع سلوكاتنا ومناهجنا من اجل تغييرها بما هو افضل .
هناك بعض النساء تشوف فيها بعينيك ونت عقلك مرفوع ترفع عليك دعوة بالتحرش ولااعمم
هناك تهم من هذا القبيل تلفق في غالب الاحيان لرجال ابرياء بمجرد ان يقع لك مشكل مع امرأة اوبنت قد تكون جاهزة لادخالك السجن بدون وجه حق… يجب إعادة النظر في هذا المرسوم الذي يخنق الرجال الأبرياء … شكرا للقظاء المغربي النزبه والمستقبل الذي اعطى للاستاذ براءته من التهمة لكن تبقى ناقصة ما دامت المشتكية المزعومة وناءب العميد ابرياء من الوشاية الكاذبة….
ظهر الحق وزهق الباطل شكاية كيدية من طرف الشقربل وحاشيته الحمد لله الاستاذ انصفه القضاء بحكم أنه بريئ وان الطالبة اعتمدت الشكاية الكيدية هي والشقربل عميد الكلية للإطاحة بالاستاذ لكن بقدرة الله وبشهود الطلبة رجعت للاستاذ كرامته وهيبته والله العظيم الاستاذ بريئ من التهمة الملفقة إليه
يجب محاكمة الطالبة على الوشاية الكادبة لتكون عبرة للآخرين
في اعتقادي المتواضع أن هدا القرار الاستئنافي الصادر عن محكمة الإستئناف الادارية بالرباط يجسد حقيقة مفادها أن ما أقدم عليه العميد بالنيابة السابق هو خرق سافر وفساد إداري راح ضحيته أستاد مقتدر مشهود له بالتفاني والاخلاص في عمله من هدا المنطلق ننادي بتطبيق القانون ومسائلة كل المتورطين اللذين قامو بفبركة وطبخ هدا الملف في الكواليس على نار هادئة ظنا من أنفسهم أن الله غافلا عما أقدمو عليه فليعلمو يقينا ان الله سيجمع الكل ليوم تشخص فيه القلوب والأبصار فليعدو للسؤال جواب وللجواب صواب.
المتهم بريء إلى أن تثبت ادانته . ما دام ان القضاء قضى ببراءته . ادن ليس هناك دليل على الادعاء . دابا غير ليبغا يحطم شيواحد يدعى التحرش دون بينة او دليل . يحساب ليهم كين الفوضى .
يجب توقيف الطالبة والتحقيق معها والحكم عليها بأقصى العقوبات إن ثبت أنها كاذبة وظلمة الأستاد .
أولا: ملف التحرش لازال جاريا امام محكمة الاستناف بمعنى ان حكم البرائة في شق التحرش ليس نهائيا والإدانة في شق العنف تابة في الحكم الابتدائي.
-تانيا : انه يوم الخميس قضت غرفة الاستناف بمحكمة المحمدية ببرائة الطالبة من الشكاية المباشرة المقدمة من طرف الأستاد وهو الآن سيكون موضوع شكاية مقدمة من طرف الطالبة بالوشاية الكادبة.
-ثالثا كفاكم يا أصحاب النقط من المجاملات من أجل مصالحكم الخاصة و الطالبة لحد الآن منتصرة على الأستاد والفرق بينهما ان الطالبة مترفعة عن النشر بالجرائد لأنها في موقف قوة.
” ولا تحسبن الله غافل عما يعمل الضالمون ”
و انتهى الكلام
محكمة الاستئناف لم تقل ببراءة الطالبة وإنما اعتبرت الشكاية سابقة لاوانها إلى حين البت النهائي في ملف الاستئناف وهو قرار فاسد في تعليله لمخالفته المادة ١١١ وقد تم تقديم الطعن بشانه
الايداء العمدي المزعوم داخل الحرم الجامعي لم يعابنه لا الطلبة و لا الموظفون و لا الأساتذة و لا الإداريون بل طفلة لا تربطها اية علاقة بالمؤسسة من سكان دوار البيه هذا ما يقال له الضحك على الذقون وهي الشاهدة التي اعتمدها الحكم ياحسرة للابقاء على تهمة الايداء العمدي
pas de fumée sans feu , la justice s’endosse d’une énorme responsabilité dans ce genre d’ incidences .Il faut traiter le dossier indépendamment de toute influence extérieure.
الأستاذ مدان من طرف المجتمع بغض النظر عن مصداقية الواقعة من عدمها والطالب(ة) مدان(ة) مادام يرغب في الحصول على ما لا حق له فيه (نقط غير مستحقة بالاستعطاف او بالابتزاز او بمقابل مادي أو معنوي. هي أزمة مجتمع وازمة ثقة في المؤسسات. وما ينطبق على المؤسسة التعليمية ينطبق على غيرها. ولذلك، الطالبة بريئة والأستاذ بريئ في الواقعة المذكورة. مادام الغير ينجح بالابتزاز فلماذا يتم إقصاؤها؟
سامحك الله ياسلمان ظلمتني و ظلمت أستاذا الله عز وجل يعرف كم ان ذلك الاستاذ مظلوم حسبي الله ونعم الوكيل ظلمته الطالبة و ظلمه زملاؤه و ظلمته النقابة عقوا المقاولة الوطنية للتعليم العالي و ظلمته الإدارة السالفة ولولا الطلبة لكان مصيره الجحيم
معذرة. ليس قصدي أن الأستاذ مدان في الواقعة. هو مدان من طرف المجتمع. بالنظر إلى الواقعة هو بريئ إيمانا منا بأن الحكم القضائي هو عنوان الحقيقة.
حفظك الله اخي سلمان و ابعد عنك الظلم والمكائد والحاقدين و ذوي النفوس المريضة امثال اولائك الذين دبروا المكيدة لاخينا واستاذنا الذي تكالب عليه مايزيد عن 40 محاميا