قال مسؤول قضائي في تونس، اليوم الأربعاء، إن القطب القضائي الاقتصادي والمالي بدأ التحقيق في تهم بتلقي أموال أجنبية ضد حزبي “حركة النهضة الإسلامية” و”قلب تونس” الليبرالي وحزب ثالث.
وقال محسن الدالي، المتحدث باسم المحكمة الابتدائية في العاصمة، إن التحقيقات تجري بعد شكاية تقدم بها حزب “التيار الديمقراطي”، القريب من الرئيس قيس سعيد.
وتشمل التهم، الموجهة أيضا إلى حزب “عيش تونسي”، تلقي أموال أجنبية مجهولة المصدر وتمويل أجنبي خلال الحملة الانتخابية في 2019.
وقال الدالي إن قاضي التحقيق يمكنه أن يصدر قرارا، مثل تحجير السفر وتجميد أموال.
وكان الاتحاد العام التونسي للشغل دعا، أمس الثلاثاء، لجنة التحاليل المالية بالبنك المركزي إلى الكشف عن التحويلات المالية للأحزاب والجمعيات وعرضها على القضاء.
ويأتي هذا القرار مع إعلان الرئيس سعيد التدابير الاستثنائية في البلاد منذ يوم الأحد الماضي، وتجميد البرلمان ورفع الحصانة عن نوابه وتوليه السلطة التنفيذية ورئاسة النيابة العامة.
وهل تونس هي سويسرا لا يوجد بها جنيرالات يملكن الملايير. فقط البرلمانيين هم الفاسدون..
سيناريو الجزائر التسعينات قد يتكرر في تونس.
حرب شامله الكل ضد الكل. تشابه كبير في الوضعيه . خطير.
أريد أن أعرف أين أختفت الجمعيات الحقوقية التونسية التي كانت تواجه سهامها اتجاه المملكة المغرببة، والصرف تحت الحزام، غهاهيةتونس تحتوي بنار التمويل الخارجي، كانت داءما هذه الجمعيات تؤطر وتمول من طرف قناة فرانس 24.
نفس سيناريو انقلاب مصر . تماما بدأت بتجييش الشعب وشحنه ثم تدخل الجيش تعطيل المؤسسات الدستورية وانفراد شخص واحد بكل الاختصاصات وبعد ذلك المحاكمات الصورية والكيدية والتهم الجاهزة .مرسي قالوا عنه انه يتخابر مع قطر وحماس وهذا لارضاء الصهاينة والنهضة قالوا انها تتلقى أموالا من الخارج . وداعا ايتها الديموقراطية وداعا ايتها الحرية لا مكان لكما بين اعداء الشعب قريبا ستعلق المشانق . وتونس الى الوراء بعشرات السنين. للاسف المخطط كان محبوكا وقيس سعيد حفظ ونفذ ما تلقاه في باريس والقاهرة .
التمويل الاجنبي امر لا جدال فيه ومفروغ منه . فالنهضة الاسلامية تمولها تركيا وقطر و قلب تونس الليبرالية اليسارية تمولها الامارات والسعودية وفرنسا وتوجهه فرنسا . دون اغفال تدخل دولة مجاورة في محاولة افشال الانتقال الديمقراطي كي لا ينتقل لاراضيها .
هذا هو سبب خراب تونس التدخلات الاجنبية . في العالم العربي اللهم نظام حاكم قوي لا يتدخل احد في شؤونه عوض احزاب لا فائدة منها تخدم مصالح دول اخرى وتهمل شعبها .
ظلو مركزين على الصراع على السلطة وتركو الشعب لمصيره فريسة للانهيار الاقتصادي . اما البطالة فهي افة يعاني منها كل شعوب الارض وخاصة الدول النامية ذات الاغلبية الشابة . وهذه ضريبة النمو السكاني الخارج عن السيطرة . وتبعات الاستعمار الفرنسي .
أعتقد أن سيناريو الإخوان بمصر سيعاد في تونس
الأحزاب التي أيدت سعيد لم تتهم والعكس صحيح تونس ستتحول إلى سوريا 2 إذا لم يتدارك السياسيين الوقت
ما يقع في تونس صورة واضحة فيما يخص خلط الدين بالسياسة لأن الآفة الكبرى ماتقدمه الأحزاب كبرنامج هو محاربة العلمانية والكفار وهذا في حد داته تحايل على المواطن البسيط الذي يرسخون في دهنه أن سبب تخلفه وضنك معيشته هو العلمانيون
مع العلم أن مادفع العرب لمساعدة الغرب على إخراج العثمانيين هو تسلط العثمانيين على البلاد العربية بوازع الدين
فالتاريخ يعيد نفسه رغم آليات التواصل الحديثة لازال الفكر العربي يعتمد على الغريب
استغلال الدين للوصول للسلطة من أكبر معيقات الديمقراطية
فالبرنامج الذي يصف المنافس بالكافر ليس ببرنامج وإنما تحايل سهل
الحمد لله في المغرب جلالة الملك يعتمد على التكنوكرات في المناصب الحساسة لأن لهم كفاءة عالية في التسيير أما ماتبقى استغلو السياسة لأنفسهم وتصوروا المغرب بدون سدود وستفهمون حجم الكارثة
فمحاربة أعداء وطنهم لها أولوية لأن ولائهم ليس لبلدهم
اغلب الاحزاب العربية موجودة للاسترزاق و تنفيد اجندات خارجية و الشعوب الغبية يا اما تابعهم مثل الخرفان او تقاطع الانتخابات يجب التصويت بقوة في الانتخابات القادمة على الاحزاب التي ليست لها اجندات كيف تعرفهم ستجدوهم لا يتكلمون نهائيا على السياسات الخارجية و برامجهم مركزة فقط على الاقتصاد و خلق الثروة . و لا يظهرون في القنوات الاجنبية و اعضائهم يتم شتمهم ليل نهار في المواقع لتشويه سمعتهم . في دولنا الضعيفة الفقيرة عندما تشاهد التركيز في شتم شخصية ما اعلم انه جيد يريد الاصلاح . كن متأكد ان كل ما يقال عنه كذب و انه فقط وطني ليس له اجندات خارجية .
قولوا رشاوى فلا يوجد من يعطي المال مجانا…………
أعانك اله يا سعيد حتى ترجع تونس على طريق الصواب والديمقراطية الحاقة. المواطن التونسي الحر يجب أن يعين ويساعد الرئيس في عمله الجاد.
ماذا عسانا أن نقول بالنسبة للمغرب و بالنسبة لنا كمغاربة. مثل هذا التحرك للقضاء التونسي لكي ينظر في شكاية تتهم أحزابا وجمعيات تونسية بتلقي أموال أجنبية، من الوارد أن يقع عندنا هنا غدا مثل هذا كما أنه من غير الوارد أن يقع. على كل حال على مفسدينا ألا يأمنوا مكر الله “…فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (99-الأعراف)”. ولا يأمنوا حتى أن يقع مثل هذا ابتداء من اليوم الذي يلي الإعلان عن نتائج الإنتخابات القادمة. كل شيء وارد و لو ترائى غير ذلك للبعض.
الغنوشي و حزب النهضة الإسلامي كان يشكل خطر على المغرب و على مصالحه.
التدابير الاستثنائية لاتتضمن تجميد نشاط مجلس النواب لا ن المادة تمانون من الدستور التونسي تقول صراحة بان مجلس النواب ييقى في حالة انعقاد دائم اثناء هذه الفترة اعتقد انه من الافضل حل الخلافات السياسية بالطرق السياسية في احترام تام لقواعد اللعبة الديمفراطية دون اقحام الدستور في غير محله في هذه اللعبة حتى نبقى اوفياء لدولة الحق والقانون قولا وفعلا
كما لو أن من أمر بالانقلاب على البرلمان المصري يأمر بالانقلاب على البرلمان التونسي.
و دائما الجيش يتدخل ضد برلمان الشعب. إلا أن بتركيا استطاع نصف الجيش مع تضحيات الشعب من انقاذ البرلمان.
إنقلاب الجنرال قيس سعيد على الإسلاميين وعلى الديمقراطية تونسية الهشة مثل ما وقع في مصر والجزائر وعلى بن كيران في المغرب وغيره، ولا شك أن سعيد مدعوم من القوى الخليجية والغربية كالعادة.
تونس تنقلب على الشرعية الدستورية وترجع إلى حكم الدكتاتورية العسكرية وزعيمها قيس وسوف تظهر الأيام دالك
وا الاسلامويون . يا أحزاب النفاق التي تنصب على الشعوب و تختبأ بلباس الدين .تبا لكن . كلشي عاق بيكم .في تونس في المغرب في مصر في العالم العربي .
إن شاء الله لن يحلم حزب المنافقين بأي صوت . المغرب ولله الحمد له ملك رائع متحد مع شعبه و حب متبادل و سنسير ببلدنا نحو الازدهار بعد خروج المنافقين من الحكومة . الأحزاب في المغرب كما عهدنا : الاستقلال ، الاحرار ، الدستوري ، القوات الشعبية ، التقدم و الاشتراكية ..
أهل تونس أدرى بمشاكلهم . وذلك شأن داخلي لا يحق لأحد أن يتدخل فيه . الدولة مراتب والرئيس أعلى رتبة و من حقه أن يفعل ما يراه مناسبا لصالح شعبه . وشعبه هو الوحيد الذي له الحق في المحاسبه .
وماذا عن المغرب فكثير من الجمعيات( المغربية) تكن العداء للوطن تتوصل بعملات صعبة وسهلة مقابل رفع تقارير سوداء إلى الجهات الحقوقية المشبوهة .
اللهم نقول تبا للخيانة .
بعض اخواننا المساكين يرددون اسطوانة ان الاسلاميين هدفهم هو الوصول الى الحكم، وانا اقول لهم هل الليبراليين والعلمانيين والشيوعين والبلطجية واللصوص والطغاة ووو هدفهم هو الوصول الى المريخ؟
حلال عليهم، حرام عليهم.
كان من المفروض تغيير هذه التهمة لأنها أصبحت مفضوحة أليس لدى هاؤلاء الإنقلابيين حتى من يفتي عليهم تهم جديدة ماكان عليهم أن يقلدو حتى في التهم حسبنا الله ونعم الوكيل
قطر تمول احزاب الاسلامية لزعزعة استقرار الدول الغربية و الاسلامية
هاظ الحزب .حزب النهضة همه هو خلق المشاكل في البلاد والاعتراضات وعلى رأسهم هاد الغنوشي ويجري في الخصام هع دول الجوار .لا يرجى منه خير .ونشكر رئيس الحكومة على اقالته.ويجب ان يحاسب على الفور ويجرد مما عنده .هو ومجموعاتة .
هههههه والدولة التونسية بنفسها الم تتلقى اموالا ومساعدات من فرنسا والسعودية والامارات مقابل فرض الحصار على التيار الاسلامي المتمتل في حزب النهضة، لكي يخلو الجو لهده الدول وتفعل بتونس ماتشاء كما تفعل بمصر السيسي.
انقلاب في تونس و البحث عن الشماعة و اتهام الخصوم المعارضين بالباطل بدون دليل هل هذه التهم تحتاج الى التدابير الاستثنائية الغاء الدستور و تجميد البرلمان ورفع الحصانة عن نوابه و الاستلاء على السلطة التنفيذية ورئاسة النيابة العامة. خطة انقلاب مفضوحة ..
ما قام به الرئيس التونسي وبتأييد الغالبية العظمى من الشعب التونسي، هو عين الصواب. قلناها ونقولها الي ما لا نهاية. الإسلام السياسي خطر على الإسلام والمسلمين. أصحابه مساهم ن في الفوضى الخلاقة، التي صنعتها أمريكا وجعلت من الحركات الإسلامية احد عناصر ها. انهم مجرم ن لا علاقة لهم بالدين. هذا الأخير اتخذ كنطية لبلوغ أهدافهم. انهم عملاء ،انهم بيادق، انهم خونة،. فتحية تقدير واجلال للشعبين : المصري والتونسي. هنيئا لكم فلقد استرجعتم بلديكم من شرذمة، سرقتها بغية تقديمها في طبق من ذهب إلى أعداء العروبة والإسلام… كم من مرة قلت للتونسيين تفرسوا وجه الغنوشي جيدا. فعلامات الغدر بادية على محياه. وقد كتب على جبيه، انه من شر ما خلق. لقد ازفت ساعة المحاسبة. ووجب فتح ملفاة الفساد والاغتيالات، لجبر الضرر، واعادة الثقة للشعبين في بلديهما. فعلى بركة الله، والله ولي التوفيق.
عندهم مناصب فحتى و ان تلقوا اموالا فسيهربونها عند اسيادهم بابناك اوربا
مافعله الرئيس التونسي,هو ما عين الصواب,بعدما خربت الاحزاب تونس و ادخلتها في مشاكل عديدة,كل حزب يسعى الى تحقيق مصالحه الذاتية,