لا أحاول في هذه السطور الرد على ما كتبه الدكتور محيي الدين عميمور -الذي أكن له احتراما كبيرا- تحت عنوان “للصبر حدود”، لكنني أود أن أسجل هنا بعض رؤوس الأقلام كما خطرت دون ترتيب، أملا في دفع القارئ العزيز-خاصة في القطر الجزائري الشقيق- للتفكير من “خارج الصندوق” الذي حشر فيه منذ أكثر من نصف قرن، لأنني فقدت الأمل نهائيا في أن يضطلع المثقف بدوره الحقيقي: التنوير في الداخل، ومد الجسور نحو الخارج، خاصة في زمن “القرية الكونية”، لأن هذه المهمة لا يمكن أن يتصدى لها من يدفن رأسه في “الأرشيف” في زمن تتغير فيه المعطيات بسرعة الضوء… ولأن المثقف الوظيفي أسوأ بمراحل من “أشباه الديبلوماسيين وغلمان الشارع السياسي”.
1- وأنطلق بداية مما قاله الدكتور عميمور حول “دور المثقف” هنا والآن، لأسأله : هل سجل المثقف الجزائري مثلا، موقفا أمام الخرجات المتعددة لوسائل إعلام مكتوبة ومرئية لم تحترم أكثر من مرة الحد الأدنى من أخلاقيات مهنة الصحافة في حق دولة جارة ورئيسها، خاصة في منطقة لا تستوعب بسهولة “ثقافة الكاريكاتير السياسي”، ولا مكان فيها للإعلام المستقل؟
هل رد هذا المثقف على سلسلة الافتراءات والمغالطات التي وردت في مجلة الجيش مؤخرا، ومن ضمنها مسؤولية المغرب عن مجازر العشرية السوداء، رغم أن الشهادات تواترت حول كون تلك المجازر من إنجازات الجيش الوطني الشعبي؟ وهل سمع أحد ردا من أي مؤرخ مختص حول الاكتشافات والحفريات المضحكة، التي ليس لها سبب نزول أصلا؟
وهل علق هذا المثقف على ما جاء على لسان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في خرجته عبر قناة “الجزيرة” عندما أطلق اطنانا من الاتهامات والتهديدات التي لا مبرر لها سوى تحميل الخارج فشل تدبير شؤون الداخل، وكأنه يتحدث عشية 18 ديسمبر 1975؟
إن مهمة الكاتب -خاصة في المادة التاريخية- هي أن ينقل أولا الوقائع بتفاصيلها، دون انتقائية، أو اجتزاء، ثم بعد ذلك تبقى له حرية التعليق أو التفكيك أو التفسير.
أما أن تتحول الواقعة التاريخية إلى “وجهة نظر”، فهذا يعني أننا أمام بلاغ لجهة رسمية يسير في اتجاه واحد، وليس أمام “منتوج ثقافي” يقدم لـ”مستهلك” لا يمكن التحكم أو توجيه “شهيته” أو مصادرة ذوقه.
وهذا ما ينطبق على كثير من اللحظات المفصلية في تاريخ العلاقة بين البلدين الجارين، حيث هناك دائما “رواية حصرية” غير قابلة للنقاش ملخصها أن المغرب هو المعتدي والجزائر هي المعتدى عليها.
وتندرج في هذا الإطار بطبيعة الحال “حرب الرمال” التي لا يقبل الإخوة المثقفون الجزائريون تصنيفها خارج كونها “عدوانا مغربيا مبيتا على الجزائر”.
وعجيب أن يستمر هذا الموقف حتى في زمن ثورة المعلومات والأجواء المفتوحة، مع أن الوصول إلى الحقيقة لا يتطلب أكثر من الإجابة عن بعض الاسئلة:
– من بدأ الهجوم، ومن كان صاحب أول طلقة، وما هي المناطق التي تعرضت للاعتداء المسلح بداية؟
– كيف يقبل العقل أن يهدي المغرب كمية معتبرة من الأسلحة الثقيلة للجزائر في شهر مارس، وهو يبيت العدوان عليها في شهر أكتوبر؟
– هل يمكن إنكار أن أكثر من ثلاثة ايام مرت بعد الهجوم الجزائري على مناطق في عمق التراب المغربي، بينها أكثر من ألف كلم، وباستعمال سلاح الجو أيضا، قبل أن يقوم المغرب بالرد؟
– وكم من الجزائريين يعلم أنه خلال تلك الايام الثلاثة كانت هناك رسالة من الحسن الثاني إلى بن بلة مما جاء فيها :”لذا نناشد مرة أخرى المسؤولين الجزائريين أن يرتفعوا فوق الاعتبارات العاطفية، ويتحكَّموا في انفعالاتهم، وأن يأخذوا بعين الاعتبار أن الأجيال الحاضرة والمقبلة محكوم عليها ليس فقط بالارتباط بعلاقات تطبعها السلم، ولكن أيضا بالارتباط بعلاقات التعاون الأخوي لتشييد مستقبلنا المشترك. ذلك أن قرننا يقوم على علاقات المجاملة، ويلتزم بمقتضيات الأوفاق والمواثيق الدولية التي تفرض على جميع الدول المحترِمة لنفسها أن تستبعد اللجوء إلى العنف. نقول هذا ونضيف أن المغرب على استعداد لمواجهة جميع الاحتمالات وجميع الأوضاع بجميع الوسائل الملائمة”، كما طار في رحلة أولى كل من أحمد بلافريج وعبد الهادي بوطالب إلى الجزائر للقاء الرئيس تلتها زيارة ثانية للكومندان المذبوح ود.عبد الهادي بوطالب أنهاها بن بلة بقوله :”على النظام الملكي المغربي أن يواجه مشاكله الداخلية، وأن يعلم أن النظام الجزائري حصين منيع، ولا يملك النظام الملكي المغربي النيل منه”؟
إن التحقق من صحة هذه المعطيات بسيط عبر إلقاء إطلالة على أرشيف الرئاسة الجزائرية، والتعاطي مع المعلومة بموضوعية وتجرد بدل الانخراط في ترديد “الاسطوانة المشروخة” التي عطلت عقول أجيال من الجزائريين.
فأين العدوان هنا ومن المعتدي؟
ثم هل يستطيع أحد أن ينكر أن هذه الحرب أصلا كانت ضمن “البرنامج القومي” لعبد الناصر الذي أخذ على عاتقه إسقاط الملكيات في العالم العربي، والكل يعلم أن بن بلة كان يمني النفس بأن يكون “الوكيل الحصري” للناصرية في منطقة المغرب العربي، في مواجهة الملكية في المغرب وليبيا، وبورقيبة الكاره لعبد الناصر في تونس؟
ألم يكن الضابط المصري حسني مبارك الذي أصبح رئيسا لاحقا، ضمن أسرى هذه الحرب؟
والغريب، أن هذه القراءة المتعسفة للتاريخ، لا تقف فقط عند حرب 63، بل نجدها حاضرة حتى في وقائع أخرى لاحقة من قبيل حوادث “أمغالا” حيث يتوقع المثقف الوظيفي أن يصدق الناس أن بضع مئات من عناصر الجيش الشعبي “ضلوا” الطريق (أكثر من 250 كلم) مرتين متتاليتين، فاجتازوا الحدود ونفذوا عمليات عسكرية في بلد مجاور.. وعلى كل حال، فشهادة حسني مبارك نفسه في هذه النازلة موثقة بالصوت والصورة ولا تحتاج إلى تعليق.
2 – ماذا ربحت الجزائر من معاركها المتواصلة في قضية الصحراء المغربية طيلة نصف تقريبا؟
إن الجواب عن هذا السؤال تختزله كلمتان : لا شيء؟
وكم أتمنى أن يتطوع أحد الإخوة المثقفين – وليس “أشباه الديبلوماسيين وغلمان الشارع السياسي”- في جارتنا الشرقية ليحدد لنا مكاسب الجزائر من هذه القضية المفتعلة، لأن الدول ليست جمعيات خيرية، بل محركها الوحيد هو مصالح استراتيجية واقتصادية وجيو سياسية، آنية أو مستقبلية.
لا أريد هنا أن اتحدث عن مستجد اعتراف امريكا بسيادة المغرب على صحرائه، بل أعتبر هذا الأمر كما لو لم يكن، وأشير فقط كيف انتقلنا من مرحلة كانت فيها أعلام “الجمهورية” الصحراوية ترفرف في معظم العواصم الإفريقية، قبل أن يبدأ الحديث مؤخرا عن وجود مساع لطردها من الاتحاد الإفريقي.
إن مياها كثيرة جرت تحت الجسور، والسبب أن إفريقيا اليوم بدأت تهب عليها رياح الديموقراطية، ولم تعد دولها محكومة بعصابات عسكرية تبيع مواقفها لمن يدفع أكثر.
وأظن أن شهادة وزير الخارجية التونسي الأسبق السيد أحمد ونيس غنية عن كل تعليق، وهو حي يرزق لمن أراد مناظرته.
وهل يستطيع أحد أن ينكر كيف أن العالم تغير بعد انهيار برلين، والتحقت معظم دول أوروبا الشرقية بالاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي، بينما لم يعد لحلف وارسو وجود، ومع ذلك توقف زمن صانع القرار الجزائري في لحظة أوج الحرب الباردة؟
إن الواقعية تقتضي على الأقل، أن يفهم من ينشرون بلاغات عسكرية يومية عن قصف مواقع عسكرية مغربية في الصحراء، أن ما فشل فيه الكوبيون والفيتناميون والكوريون الشماليون والخبراء السوفييت، وصواريخ سام زمن الحرب الباردة، لن ينجح فيه جيش نذر نفسه لمحاربة الديموقراطية وحق الشعب الجزائري في اختيار من يحكمه.
3 – وبالمناسبة، لم يحكم العسكر بلدا عربيا إلا خربوه، والواقع اصدق إنباء من الفضائيات في هذا الباب.
فكيف هو الوضع اليوم في الجزائر وليبيا ومصر والسودان والصومال وسوريا والعراق واليمن؟
ألا تعيش جميع هذه الدول ضائقة وجودية رغم ثرواتها ومقدراتها الهائلة؟
ألا يعتبر العسكر في هذه الدول خراب العمران أهون من احترام إرادة الشعب؟
ألا ترون كيف تتجرأ اليوم اثيوبيا على مصر -وما أدراك ما مصر- وتحتقرها في السر والعلن، وتهدد حياة 100 مليون إنسان فيها؟
ألا ترون كيف أن الجزائر الغنية جدا، اصبحت عاجزة حتى عن توفير المواد الغذائية الرئيسية للشعب، وفاشلة حتى في صيانة البنية التحتية التي صارت من “البديهيات” حتى في دول متخلفة وفقيرة، بل إن كلام وزير الصحة الجزائري مؤخرا عن أزمة الأوكسيجين تدفع لرسم أكثر من علامة استفهام؟
4 – في كل مرة تتجدد فيه أزمة بين البلدين إلا ويشهر البعض قصة الزعماء الخمسة: محمد خيضر، حسين آيت أحمد، أحمد بن بلة، محمد بوضياف ومصطفى الأشرف، الذين سلمهم المغرب لفرنسا حسب الرواية الرسمية الجزائرية التي يحرم التشكيك فيها.
لا أريد هنا الدخول في بوليميك من أي نوع، لكنني أسأل مرددي هذه الاتهامات : ماذا فعلت الجزائر المستقلة بهؤلاء؟
هل المغرب هو من قتل محمد خيضر بمدريد؟
هل المغرب هو من حكم بإعدام حسين آيت أحمد ورماه في السجن ودفعه إلى المنفى طيلة ربع قرن؟
هل المغرب هو من حكم على محمد بوضياف بالإعدام ثم المنفى، وكلف الضابط بومعرافي لاحقا بتصفيته على الهواء مباشرة؟
هل المغرب هو من انقلب على بن بلة ورماه في غياهب السجن ثم أجبره على البحث عن مأوى في ليبيا؟
أظن أنه لا يمكن القفز على حقائق تاريخية ثابتة بترويج حكايات لا وجود لدليل واحد يؤيدها، فقط من أجل التغطية على جرائم لا يمكن أن تسقط بالتقادم، خاصة وأنها تمت تحت عنوان :الثورة أكلت أبناءها.
5 – رغم أننا في العقد الثالث من الألفية الثالثة، ورغم المتغيرات التي عرفتها المنطقة المغاربية وإفريقيا والعالم، إلا أن منطق “الأرشيف” حاضر دائما.
فلم العودة إلى رأي استشاري صدر منذ نصف قرن عن محكمة العدل الدولية، وتمخضت عنه إجراءات عملية تحولت إلى واقع لا يمكن تجاوزه؟ ولم لوم هذا الطرف على اعتماد فقرة من هذا الرأي، وفي نفس الوقت القيام بنفس الممارسة، أي الاجتزاء، علما أن هذا الرأي الاستشاري يخص فقط المغرب وإسبانيا والأمم المتحدة، ولا علاقة للجزائر أو البوليساريو به؟
بل إن تزييف الوعي يبلغ مداه عندما يردد البعض لازمة “تصفية الاستعمار”، علما أن المغرب هو من أدرج الصحراء لدى الأمم المتحدة في هذا الباب، سنة 1963، أي سنة بعد تأسيس دولة الجزائر وقبل اختلاق الجمهورية “الصحراوية”.
وإذا كان من الضروري العودة إلى الأرشيف، فلم لم نسمع مثلا أن الجزائر سحبت توقيعها على بيان زرالدة (1988)، أو معاهدة مراكش (1989) أو طلبت تعديلهما، بما أنها أقرت من خلالهما بأن دول المغرب العربي 5 فقط؟
وكيف نفسر شهادات الجنرال خالد نزار، وأمين عام جبهة التحرير عمار سعداني، وحتى الراحل الشاذلي بن جديد وغيرهم بخصوص قضية الصحراء؟
6 – بالنسبة لقضية القبايل، وبالعودة إلى “الأرشيف” مجددا، لابد من الإجابة عن سؤال من قبيل: أين وقف المغرب خلال الأزمة الأولى عندما حمل ايت أحمد السلاح بعد حوالي سنة فقط على الاستقلال؟
ألم يدعم يومها المغرب صراحة وعلنا وحدة الجزائر الترابية؟
ألا يؤكد كثير من شهود العصر أن أحداث القبايل -في حلقاتها المتعددة- كانت دائما بسبب صراع الأجهزة الأمنية الجزائرية على الاستفراد بالقرار الأمني؟
وحتى بالتوقف عند التطور الأخير الذي حمله خطاب الديبلوماسية المغربية خلال اجتماع ممثلي دول عدم الانحياز لماذا يركز الأشقاء الجزائريون على النتيجة وليس السبب؟
ألم يقحم الوزير لعمامرة قضية الصحراء عنوة في لقاء مخصص لتدارس تبعات كورونا وتداعياتها، بينما جاء رد السفير المغربي كرد فعل فقط؟
وللتذكير، فإن هذا تطور منطقي وحتمي. لأنك حين تتابع أن الهاجس الوحيد للديبلوماسية الجزائرية هو قضية الصحراء، إلى درجة إقحامها كذبا في تدوينات وتصريحات سرعان ما يتم دحضها من طرف مسؤولين أجانب، وإلى درجة أن أخبارها المفبركة تأتي مباشرة بعد الأنشطة الرئاسية، وتسبق في عناوين الأخبار في التلفزة العمومية كل مشاكل المواطن الجزائري، فلابد أن تتوقع ردة فعل يرى البعض أنها تأخرت أكثر من اللازم، خاصة بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة التي أكدت أن منطقة القبايل أصبحت فعلا غير ممثلة في البرلمان بسبب المقاطعة العامة والشاملة للاقتراع.
إن المغاربة لا يدعمون الانفصال لا في الجزائر ولا في غيرها، ولكنهم يؤمنون فقط بأن المبدأ لا يتجزأ.
فلا يمكن أن تكون مع حق تقرير المصير في قضية الصحراء، ولا تدعم الحركات الانفصالية المنتشرة في أوروبا مثلا، كما أن على الجزائر نفسها التي تتاجر بهذا المبدإ في كل المحافل أن تعطي المثال بالسماح لشعب القبايل بتقرير مصيره، لأنه لا يمكن الاعتماد على نتائج استفتاء ديغول لمصادرة حق هذا الشعب، خاصة -كما تقدم- بعد المقاطعة الشاملة لانتخابات يونيو الماضي، ودون إغفال الثورة المسلحة التي قادها حيسن آيت احمد سنة 1965، وما لا يحصى من الانتفاضات.
ختاما..
هناك طريقان واضحان:
طريق بناء تكتل مغاربي وفق منطق “رابح/رابح”، تفرضه التحديات والإكراهات، وعمليات إعادة رسم خرائط النفوذ الدولي الجارية حاليا.
وطريق محاربة طواحين الهواء والعيش خارج التاريخ والجغرافيا، واللامبالاة بالكوارث التي تغرق فيها ليبيا والمخاطر التي تتهدد تونس، وحالة اللايقين التي تعرفها الجزائر، والغبش الذي يجعل المغرب يتقدم خطوة إلى الأمام ليتراجع خطوتين إلى الوراء في مجالات الحرية وحقوق الإنسان.
إن السير في أحد الطريقين لم يعد خيارا، بل هي مسألة وجود وأتمنى أن يسارع عقلاء القوم إلى إطفاء الحرائق المفتعلة، لأن الجميع في مركب واحد.
احمل النظام المغربي المسؤولية التامة لما آلت اليه الامور في الصحراء المغربية وخاصة الاحداث الاخيرة كاعادة العلاقات الديبلوماسية مع اسرائيل .
الم يكن النظام المغربي يعلم ان القوة ،واعني بالقوة الصناعة العسكرية ،فقط هي الخيار الوحيد لاسترجاع كل الاراضي المغربية المحتلة والحفاظ على الارضي المغربية.
ظل النظام منذ الاستقلال يقاوم ويحارب الرجال الذين ارادوا بناء مغربا قويا متقدما ديمقراطيا الخ ونسي الاستعداد للمستقبل والنتيجة ما نراه الان تكالب كل القوى على المغرب والحرب على عدة جبهات حتى اضطر النظام ان يركع لامريكا والصهاينة.
الجزائريون يعيشون على خطابات تجعلك تظن أننا مازلنا في الستينات و السبعينات حتى المصطلحات لا تتغير و نحن ننتقد بشدة إعلامنا لأننا نريده أن يضاهي أو يتفوق على الإعلام في الضفة الأخرى و مع ذلك مقارنة بالإعلام الجزائري أو التونسي تبدو لك المسافة كبيرة .نحن نتقدم بأشواط كل دول المغرب الكبير
كلام وجيه في أكثره. اذكر الكاتب فقط أن دستور بلاده المغرب يمسي المجموعة الإقليمية التي يتحدث عنها “المغرب الكبير ” وليس “المغرب العربي”. فأنت بتعمدك التمسك بالاسم الأخير تخرق دستور بلادك لتساير هواك.
سيدي مولاي التهامي المحترم ,سياسة الجزائريين مع المغرب هي “معزة ولو طارت “وبالتالي فالنقاش معهم غير مجدي ولا نصل معهم الى النتائج التي ترضي الطرفين لان هدفهم واضح الا وهو هزم الدولة المغربية وتقسيم ارضها كما استولوا على ارضنا بعد استقلالهم وما زالوا يستولون عليها ويا ليتهم وقفوا الى تلك الحدود وتركونا على الاقل في راحة مع صحرائنا.الكلام مع هؤلاء اتصوره كالنقاش بين انسان ذكي سوي كامل الاوصاف والحواس مقابل انسان لا يسمع ولا يبصر وانما له فم لا يخرج منه الا العيوب والشتم والسب,فكيف تحاور من له كما يقول الاجانب للالمان”الرأس المربع”يعني لا يغير فكره ابدا وبالتالي فمن الاسهل ان تغير رأسه .صراحة اتابع نقاشاتهم الرسمية في وسائل اعلامهم لا تسمع منهم الا البهتان والكذب والاوهام والسخافات ووو هدفهم هو ايجاد مبررات كاذبة خيالية لا وجود لها من اجل معاداة الدولة المغربية ولا يبادرون في ايجاد حلول نتوافق عليها ترضينا وترضيهم لحل هذه الازمة المفتعلة.حوار الطرشان لا ينطبق مع هؤلاء وانما حوار العاقل مع الاطرش ,هذا هو حالنا معهم وبالتالي فالاستاذ عمر هلال فصل في الاسلوب الفعال الذي يجب ان نتعامل به مع ه
الله يحفظك ويرفع شانك ويزيدك شموخا و عزة كشموخ جبال الطلس.وناسها.اما بيادق الجزاىر فهي أول من يتساقط في مزبلة التاريخ.
ان سرد الحقائق جلية لاغبار عليها وان التاريخ شاهد على كل الوقائع التي أشار اليها الكاتب بموضوعية بدون تحيز الى أي طرف من الأطراف
هذا الدكتور كأني به توقفت الالة الزمنية عنده في فترة السبعينيات, سواء كتب عن حياته الخاصة أو نظر في علاقات سياسية وخاصة بين المغرب والجزاءر, ويا ويل من يعارضه في أفكاره فيكون جزاءه منزلة الكفروالنفاق والعياد بالله, فكل ما يكتبه لا يأتيه الباطل بين يديه.وتحية للدكتور عميمور الذي أدمنت قراءة ما يكتب في صحيفة رأي اليوم.
على المغرب أن يترك جانبا كل ما من شأنه أن يجمع بين المغرب والجزائر
لأن الجزائر هي عدة دويلات جمعتها فرنسا
من أجل الاستعمار لا غير
الكل يعلم أن جمهورية الطوارق العربية تمتد من جبال الأوراس إلى داخل الدول اإفريقية المجاورة
والكل يعلم أن جمهورية القبائل الأمازيغية
هي أمر واقع لا يمكن التسكت عنه
وبالتالي فالتراب الوطني الجزائري لا يتعدى
بعض الكيلومترات المربعة لا أقل ولا أكثر
هذا هو واقع الحال لما يسمى ظلما وعدوانا الجزائر
الجزائر الحالية صنيعة الاستعمار الفرنسي الذي لم يحترم هويات الشعوب المكونة لما يسمى بالجزائر ومن يريد الحقيقة فما عليه إلا التجوال بالجنوب “الجزائري” ليرى بأم عينه
دكنة لون الجنوب ولغتهم وتقاليدهم
وهي تختلف تماما عن ما هو موجود خارج هذا الجنوب المزعوم عنه جزائري
الشعب المغربي غني عن فتح الحدود ولا يريدها أصلا، ماذا سنجني منها غير هجوم بشري جزائري ليتنفس الحرية والصعداء
أتركوها مسدودة من فضلكم
المغرب والحمد لله في صحرائه والصحراء في مغربها
شكرا جزيلا استادي الكريم على هدا المقال االممتع الجامع لكل تفاصيل علاقة المغرب بالجزائر وكدلك كرد قوي وبالحجج الدامغة على افتراءات المدعو عميمور .هدا العجوز الدي شب وكبر في احضان بومدين يعرف الحقيقة وينشر الكدب والافتراء دون مخافة من التاريخ وحقيقته.وهو من اسباب ماتعيشه العلاقات المغربية الجزائرية فكيف نرجو منه قول الحق والسعي لعلاقات طبيعية بين البلدين .هناك من الصحفيين الجزائريين بالاخص الاستاد هشام عبود يعتبر ان عميمور مجهول النسب ولا البلد في الجزائر لا اخوة لا اباء لا مسقط الراس ويدهب الى كونه جاسوس مصري مندس من طرف جمال عبد الناصر بين اعضاء جبهة التحرير الجزائرية للتجسس عليهم بل وتوجيههم لمصلحة مصر الناصرية.كي لا اطيل مولاي التهامي برتي لنا غدايدنا بهاد الموضوع وفهاد السيد اتنمى لك الاستمرار.وشكرا مرة اخرى.
سيدي كاتب القال لقد احسنت و بلغت و شرحت اشياء ربما جل المغاربة و الجزاءريين كانوا يجهلونها او لا يعرفونها او ربما تناسوها فهده حقاءق يجب على الجميع معرفتها و التدكير بها جزاك الله عنا خيرا
مجرد تساؤل.
عندما نقيم علاقات البلدين مع جيرانهما وفي محيطهما الإقليمي، نجد أن المغرب هو الذي له علاقات مضطربة مع الجميع. بل حتى مع المنظمات الدولية ووسائل الإعلام الأجنبية والشخصيات العالمية، ولا أحد سلم من لسانه ويده.
جاء في المقال ما نصه:
“حيث هناك دائما “رواية حصرية” غير قابلة للنقاش ملخصها أن المغرب هو المعتدي والجزائر هي المعتدى عليها.” انتهى الاقتباس.
الحقيقية أن كلا البلدين يعتبر الأخر عدو ويتصرف على هذا الأساس.
1- ما هي مكاسب الجزائر من هذه القضية المفتعلة !!!؟؟؟
بمنطق الأستاذ مولاي التهامي بهطاط غير المنطقي، الجزائر تكون سارت في النهج الخطأ عندما دعمت الحركات التحررية عبر العالم لا سيما الإفريقية ونهل منظمة التحرير الفلسطينية اليوم.
وأن الدول الديمقراطية التي أطنب الأستاذ في الإشادة بها خسرت الترليونات من الدولارات والآلاف من الجنود بعدما افتعلت قضايا أعظم من قضية الصحراء عبر العالم. أهمها زرع كيان صهيوني في جسم العربي.
…/…يتبع
…/…تتمة
2- وماذا عن الملوك الذين يحكمون البلدان العربية !!!؟؟؟
جاء في المقال ما نصه:
“وبالمناسبة، لم يحكم العسكر بلدا عربيا إلا خربوه، والواقع اصدق إنباء من الفضائيات في هذا الباب.” انتهى ألاقتباس.
أجيب بقول الحق والحقول ربي وكفى:
” قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً ۖ وَكَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ ( النمل 34).
3- من وشى بالزعماء الخمسة !!!!؟؟؟
لمعرفة مصدر خيانتهم وجب البحث عن المصدر الذي زود فرنسا بمعلومات الرحلة، لاسيما التوقيت، هوية المسافرين والوجه.
4- من بدأ بحرب الرمال !!!؟؟؟
لفك لغز أي حدث يبحث أهل الاختصاص عن المستفيد منه، والجزائر الخارجة لتوها من حرب ضروس منهكة القوى، ليس لديها مطامع ترابية لدى المغرب ينفي عنها المنطق والعقل السليم التهمة.