أطلقت إسرائيل، أمس الجمعة، حملة تطعيم بجرعة ثالثة تنشيطية ضد فيروس كورونا، لمن تجاوزوا الستين عاما، وكانوا تلقوا بالفعل تطعيما كاملا قبل خمسة أشهر.
وتلقى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتزوغ وزوجته الجرعة الثالثة، بحسب ما ذكرته صحيفة “جيروزاليم بوست”الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني.
وإسرائيل أول دولة في العالم تطبق الجرعة التنشيطية.
كان رئيس الوزراء نفتالي بينيت، أعلن يوم الخميس، في خطاب أن القرار “استند إلى أبحاث وتحليلات كبيرة، فضلا عن ارتفاع مخاطر موجة سلالة دلتا”.
وقال بينيت إن نحو ألفي شخص يعانون من ضعف المناعة تلقوا بالفعل جرعة تنشيطية من اللقاح المضاد لفيروس كورونا، ولم تظهر عليهم أي أعراض جانبية.
ويأتي هذا على خلفية إعلان وزارة الصحة أن فعالية لقاح فايزر/بيونتيك الذي استخدمته إسرائيل في تلقيح مواطنيها قد تراجعت بصورة حادة منذ مطلع يونيو الماضي.
وتجاوز عدد الإصابات الجديدة بكورونا في إسرائيل مؤخرا مستوى الألفي حالة يوميا.
وأعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية أمس الجمعة تسجيل 2140 إصابة جديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية، منها 167 مريضا في حالة خطرة، مشيرة إلى أنه تم تطعيم ما يقل قليلاً عن 58 في المائة من السكان بشكل كامل.
تلقيح أول وثاني وثالث؛ كيف لهذا الجسد البشري أن يتحمل هذه المواد الكيماوية؛ هل أصبح الإنسان فأرتجارب؟ هذا إذا كان المرض أصلا موجود؛ ثم من يضمن الآثار الجانبية في المستقبل٠ إذا كان المرض حقيقي وهذا مستبعد جدا، لقحوا المرضى فقط؛ لماذ تلقيح الأصحاء بحقن لم تأخذ وقتا كافيا للتأكد من نجاعتها٠
* نحن أمام جائحة تغطي كل العالم و لا تستثني أحداً ، لهذا يجب أن يتحد البشر ، لمكافحة
هذه الآفة بصرف النظر عن الدين أو اللون أو العرق . إن كانت إسرائيل ستنجح في ما هي
ماضية فيه ، فلن تكون منغلقة على نفسها ، فلا بد للإسرائليين أن يزوروا دولاً ، أو يستقبلون
زواراً ، يصدرون سلعاً و يستوردون أخرى ، إذن لا بد من الإختلاط و من العدوى .
كأن الإنسان لم يفعل شيئاً .
هادشي ولا خطير ياربي السلامة مابقينا فاهمين والو كنترجاو الرحمن الرحيم
اولا اسرائيل ماشي دولة و شكرا .
نتمنى ألا تكون جرعات أخرى مستقبلا ،أو دائمة كمستعملي الاينسولين بالنسبة لمرضى السكري .
حين يتدخل العلم لتعديل مناعة الإنسان الطبيعية ،وخاصة أولئك الذين لا يعانون نقصا فيها ،فاعلمو أننا ماضون في الاتجاه الخطأ .
لماذا نركز فقط على التلقيح دون بدائل أخرى ربما قد تكون أكثر فعالية .
التجارب على الفئران البشرية تم اطلاق عنانها عالميا. وهذا من شأنه ان يدمر النسل البشري ويودي به الى الانقراض. خاصة ان اللقاح فيه جزيئات الفيروس التي تحتوي على الايدر والبروتين سبايك المسموم.
تفو على الكذاب اجي نعاودو من الاول.الثالثة ثابثة.قريبا على شاشتكم الجزء الثالث .نسال الله ان بىفع الوباء.ليس لها من دون الله كاشف.
هذه أخبار غير سارة نسأل الله السلامة و العافية
هذ النسخة ديلتا تقاوم اللقاح للاسف . اللهم احفظ بلدنا المغرب ملكا و شعبا من كل الافات . صباحكم سعيد و شكرا
جاية الجرعة التحفيزية و الجرعة التنشيطية و الجرعة التذكيرية و الجرعة …..حتى الكتف ديالك يصبح غربال أو شبكة كلو مثقوب
تنشيطبة !!!لا تمتلكون الجراة لكى تعترفو أن اللقاح المصنف الأول بالنسبة 95 /100غير فعال ويحتاج إلى لقاح ثالت تنشيطى مع الرغم لتجارب السريرية جرعتين فقط ومادا عن اللقاح الصينى ربما يحتاج إلى جرعتين تنشيطيتين.
وهل اسرائيل تلقح بفايزر ام هي مقويات ليس الا لانهم كما يقولون هم شعب الله المختار والاسرائيلي ليس رخيص لتقوم عليه التجارب .. هدا رايي فقط
فعالية أي لقاح ضد كورونا حسب الفرضيات العلمية تضعف بعد سنة فقط بل آخرون قالوا ستة أشهر فقط. لذا بديهي دولة إسرائيل المتقدمة والتي أغلب حملة جائزة نوبل للعلوم منها فطنت لذلك فهم بدؤوا التلقيح منذ ستة اشهر. انا أيضا أرغب في ان ألقح بالثالتة. وأبشر المتفائلين أنه بعد تكثيف صنع اللقاح في دول عديدة سيأخذ كلواحد منا جرعته من اللقاح كل سنة حتى يوصل الأجل ديال الموت الطبيعية
البارحة قلها بروفيسور امريكي كبير ان سلالة دلتا يتعامل بطريقة غريبة و دعى الشعب الامريكي الى ارتداء الكمامات الوقاية و هي اشارة على ان اللقاح غير فعال ، هذا راه بروفيسور امريكي و خبير معروف ماشي بحال اللجنة العلمية ديالنا .
اليوم اسرائيل تتجه نحو الجرعة الثالثة رغم انها قالت حققت المناعة الجماعية ، هذه اسرائيل و ما ادارك ما اسرائيل .
اما المغرب و اللقاح الشينوا الذي لا يستعمله احد فلا ندري ما نحن ذاهبون اليه ، و خصصون مع خبراء اللجنة العلمية الاكثر جهلا في العالم
إسراءيل والغرب هما الي غرقوك فالمشاكل يالمغفل
” ولتجدنهم احرص الناس على حياة ” صدق الله العظيم.
اللقاح ليس بدواء كي يعطى المريض بل يعطى للشخص قبل الإصابة.و المرض موجود إن كنت لازلت تنكره فما عليك إلى زيارة المستشفيات و تفرج مع راسك.
تبارك الله عليهم داءما في القمة
ربما غالبا هناك رابعة وخامسة أو ربما واحدة كل ستة أشهر.
يكفي التمعن في رغبة كثير من الدول في إنتاج اللقاح، الأموال المستثمرة غالبا ورائها ربح.