لقي طفل يبلغ عمره سنتين مصرعه بقسم العناية المركزة بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، متأثرا بمضاعفات تعرضه للسعة عقرب في دوار “آيت خوي”، التابع للجماعة الترابية آيت واد ريم، في الدائرة الجبلية لاشتوكة آيت باها.
وكانت أسرة المفارق للحياة نقلته، ليلة الخميس، في حالة صحية حرجة إلى مستشفى القرب بآيت باها، قبل أن يتم توجيهه إلى المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بسبب خطورة وضعيته.
يشار إلى أن المناطق الجبلية بعدد من مناطق سوس تشهد حالات مماثلة من لسعات العقارب أو لدغات الأفاعي. ويتم إخضاع الضحايا لبروتوكول علاجي يتضمن الوضع تحت المراقبة الطبية ومراقبة حرارة الجسم في غياب أمصال مضادة.
ياصغيري ….نم قرير العين…..لاوجود لمصل او لقاح ضد سم الافاعي والعقارب بمستوصفاتنا….كل ماهناك فائض من اللغو الفارغ وتنمية المشاريع الغير مجدية هذا مصير طفولتنا ….ذنبك ياولدي انك ترعرعت في بيئة تشوبها اوحال من الفساد…..التعليم والصحة….مفقودان في بلدي…رحمك الله…
الله اصبر ولديه الطفل مشا بريء عند الله سؤال المطروح هاذ شتوكة ايت باها لماذا مستوصفها لا يتوفر على امصال مظاضة لي سموم ، ولا البوادي معليهمش الله
بما ان هذا موسم الصيف حيث تشتد الحرارة خاصةفي مناطق الجنوب لماذا لا تزود جميع المراكز الصحية بلقاحات مضادة لسموم العقارب والافاعي عوض إرسال المصابين إلى المستشفيات مما يتسبب في وفاتهم نظرا لبعد المسافة وهذا الأمر يتكرر في كل سنة فيا وزارة الصحة لا تستهتري بحياة المواطنين.
لا حول ولا قوة الا بالله الذنب على المسؤولين
وكانت أسرة المفارق للحياة نقلته، ليلة الخميس، في حالة صحية حرجة إلى مستشفى القرب بآيت باها، قبل أن يتم توجيهه إلى المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بسبب خطورة وضعيته.
التأخر هو سبب موت هدا الطفل
دولة تضل تطبل وتهلل بمشاريع الخير والنماء وتعمل على تضليل المواطنين صباح مساء وتغرقهم في الوهم بتحدي اسبانيا والمانيا وتغالط السدج والحقيقة هي ان دولة لا تتوفر على مصل مضاد لسم العقاريب !! بينما يتم هدر الملايير في التفاهات !!
ماذا بعد هذا يمكن ان يقول المهرجون والمغردون والافواه المأجورة
فهم تسطى !!
لماذا لم تتوفر أمصال مضادة للسم ؟ أين المسؤولين عن المصلحة الدواءية ؟ ألم يفكروا في ٱقتناء هذه الأمصال حتى تتوفر في جميع المستشفيات و المسطوصفات ؟ أم أنهم يفكرون في منطق الغنائم كما حدث وأخرجت به اللجنة البرلمانية . أن هؤلاء المسؤولين ليس لديهم في مدنهم أفاعي و عقارب تهددهم و تهدد تركتهم لكي يهتموا بها ؟ أليس من حق هؤلاء القرويين ان يهتم بهم و ما يخصهم ؟ ٱرزيتوا عاءلة في فلدة كبدتها لك الله يا مسؤول عن التقصير في توفير هؤلاء الأمصال للناس . ناشدنا و ٱلتمسنا أن يوفروا الأمصال ضد هذا السم لم لا لديهم إحصائيات عليهم أن يوفروها مسبقا . لكن للأسف لا حياء لمن تنادي ! .عيب و عار الفساد يسيطر على المليارات بتحايل بشتى الطرق ماشاء الله هؤلاء لا يخافون الله و كيف يخافون الناس لا حول و لا قوة إلا بالله .
يشار إلى أن المناطق الجبلية بعدد من مناطق سوس تشهد حالات مماثلة من لسعات العقارب أو لدغات الأفاعي. ويتم إخضاع الضحايا لبروتوكول علاجي يتضمن الوضع تحت المراقبة الطبية ومراقبة حرارة الجسم في غياب أمصال مضادة.
في غياب أمصال مضادة ؟؟؟
تم توجيهه تم توجيهه…… ماكاينش تم علاجه بعين المكان وبسرعة و توفر الأمصال المضادة للسم….
سبب وفاة الطفل ليست العقرب بل هذه الجملة : قبل أن يتم توجيهه إلى المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بسبب خطورة وضعيته. حشومة يموتو الناس بالعقارب في منطقة ليست بغابة و ليست بجبل بعيد عن مركز المدينة .
“في غياب أمصال مضادة”
و شكون اللي لازم يوفر هذه الأمصال ؟
خدوا مثال بالهند. عندها مراكز و معاهد خاصة بدراسة سم الأفاعي و إنتاج الأمصال و حتى السكان يساهمون بالتقاط أنواع الأفاعي السامة و تقديمها إلى المراكز المختصة لإنتاج الأمصال.
سنة 21 في القرن 21 و بنادم مازال يموت بلدغة عقرب ؟؟!!
المغرب قوة إقليمية.
سم عقرب يؤدي بحياة طفل بريء وهم يفتخرون بارسال كمية كبيرة من الادوية الى بلدان اخرى……
لمن يتطاولون في شيء لا يفقهون فيه، أقول بأن الأمصال ضد سم العقارب لا يوجد بتاتا2 هناك محاولات ولكنها لحد الىن باءت بالفشل، كل ماهنالك عندما يلسع شخص من طرف عقرب يجب نقله فورا إلى إحدى الميسوصفات حيث يتم إعطائه محلولا لدعم جسمه من مضاعفات السم فقط، وأعيدها ثانية لا يوجد عقار ضد سم العقارب بالعالم كله، بينما يوجد العقار ضد سم الأفاعي ويكون تأثيره ناجعا حينما يتم حقنه مباشرة بعد اللسع.
وفاش تنقولكوم راه المغرب حاليا ما فيهش امصال مضادة لسم العقارب ولا لقاح داء السعار متيعجبكومش الحال وتتديرو الديسلايك
راه اللقاح الوحيد اللي كاين فالمغرب واجباري هو ديال كورونا والمرض الوحيد الدي تهتم به الدولة هو كورونا
مادة جافيل مطهر لمكان اللسعة بدون ربط أو حصر السم
بلد ارسل مساعدات ل15 دولة افريقية لمواجهة كورونا ارسل مساعدات لغزة ولبنان واغرق تونس بالمساعدات ولا يتوفر على مصل مضاد للعقارب والله هزلت
الكل يتحدث عن الامصال ضد سم العقارب وأنها غير متوفرة في المستوصفات وحتى يتم تنوير الرائ العام أن سم العقارب ليس له أي مصل في العالم وليس له أي مضاد حيوي اصلا حتى نزيل هذا اللبس فالعقارب هي الالف الانواع وكل نوع له سم مخالف تانيا سم العقارب يختلف داخل نفس الفصيلة حسب المناطق التي يقطنها وكلما اتجهنا من شمال الكرة الأرضية نحو جنوبها تصبح السموم بكل انواعها جد فتاكة وقاتلة وهذا شيئ طبيعي ومعروف في علم السموم ادن لا نبقى نسأل عن الامصال والأدوية ضد سم العقارب لانه اصلا غير موجود ونصيحتي انه في غضون النصف ساعة الأولى من اللسع أن انخفضت حرارة جسم المصاب فذلك يعتبر دخوله في حالة الخطر ونسبة نجاته تصبح ضئيلة ولو كان داخل المشفى اما اذا لم تنخفض درجة الحرارة في النصف ساعة الأولى فلا خوف على الملسوع اما ما تقوم به المستشفيات فهي المراقبة ومحاولة إنعاش القلب إلى حين تلاشي البروتين السام المكون لسم العقرب عبر المسالك البولية ادن الحيطة والحذر هو الحل اما من كان له حساسية مفرطة لسم العقرب فسيموت ولو لسع داخل قاعة الإنعاش
الله يرحم هدا الطفل و يصبر اهله
هده الحوادث تكثر في هده المنطقة و خاصة في هده الفترة الصيفية
اناشد المسؤولين اولاد هده المنطقة لي عندهم الغيرة على هده المنطقة الغنية بجميع المعايير
ان يلتفتو الى الوضعية الصحية حرام وجود
مستشفيات ليس بها دواء تراها كبنايات
مهجورة و هده المنطقة غنية برجالها و نساءها تجارها و وزراءها ولكن لا حياة لمن تنادي
الله يحفظ او خلاص
اين التلقيح المضاد للحشرات السامة الذي اخترعته طبيبة مغربية رفقة طاقمها قبل سنتين ؟؟ لماذا لا يتم تلقيح القاطنين وزوار المناطق التي تنتشر بها السموم ؟؟ لماذا لا تفكر الوزارة في الاستثمار فيه وتصديره؟؟؟؟ الحديث طويل
المغرب غير قادر توفير لقاح العقارب..والسعار…في المستشفيات
ناهيك في المستوصفات..
بميزان العقل هل العقارب بوفرة في القرى او المدن…اكيد القرى ..اذن هناك يجب توفير هذا اللقاح
لكن الجبهة والصنطيحة. والتفاخر….بأننا سوف نصدر لقاح كورنا…هههه…العكار على ….
المغرب اول دولة مصدرة لسم العقارب الذي يصنع منه المصل المضاد ولا توجد أمصال في مستشفياتنا !!!! حلل وناقش
“لبروتوكول علاجي يتضمن الوضع تحت المراقبة الطبية ومراقبة حرارة الجسم في غياب أمصال مضادة”
هل هذا يعني مراقبته حتى يتوفى؟ يبدو لي هذا هو الجواب. فعلا هو فقط بروتوكول.