تونسيون يحمّلون حركة النهضة مسؤولية الأزمات

تونسيون يحمّلون حركة النهضة مسؤولية الأزمات
صورة: أرشيف
الأحد 1 غشت 2021 - 03:26

تحت أشعة الشمس الحارقة، ينفخ راضي الشويش بهدوء سيجارته جالسا مع عدد من زبائن المقهى في وسط العاصمة تونس؛ لكن ما إن يعبر عن تأييده لحركة النهضة حتى تنفجر عاصفة من الجدل السياسي؛ فعلى الحركة الإسلامية يصب العديد من التونسيين غضبهم.

تعلو أصوات الجالسين، ويتحد الخمسة ضد صاحب المقهى الستيني الذي يتهمونه بأنه “لا يفقه ما يقول”، ليلخص هذا المشهد كل ما يثير حفيظة أبناء هذا البلد الصغير، الواقع في شمال إفريقيا، منذ أن وضع الرئيس قيس سعيد كل السلطات في يده؛ فبعد أشهر من الصراع المفتوح مع النهضة، علق رئيس الدولة عمل البرلمان لمدة شهر وأعفى رئيس الحكومة من منصبه.

واتهمت النهضة، التي شاركت في جميع الائتلافات الحكومية منذ ثورة 2011 وتحظى بأكبر تمثيل في البرلمان، الرئيس بتنفيذ “انقلاب”؛ لكن الحركة، بعد عشر سنوات من مشاركتها في الحكم، تواجه عداء متزايدا من قبل التونسيين.

“فاسدون” و”منافقون” و”كذابون”: بهذه العبارات وصفت غالبية السكان الذين التقتهم فرانس برس في البلدة القديمة بتونس العاصمة هذا الحزب الإسلامي المحافظ، الذي يعتبرونه المسؤول الرئيسي عن ويلات البلاد في مواجهة أزمة ثلاثية سياسية واجتماعية وصحية.

كل هذا ينم عن سخط يشعر معه الشويش بالحزن. ويقول إنه مع تولي الرئيس كل السلطات “عدنا إلى أيام الديكتاتورية. (النهضة) حزب معترف به (…) حل ثانيا (في انتخابات) 2014، وتصدر النتائج في 2019″؛ وهو يرى أنه في حال وجود خلاف “يجب اللجوء إلى صناديق الاقتراع، فهي التي تقرر”.

في مواجهة خطر التصعيد، يعترف الرجل بأنه يشعر “بالخوف على البلد: لا أريده أن يغرق في الفوضى”.

وفي حين يعبر المجتمع الدولي أيضا عن قلقه من رؤية مهد الربيع العربي يتراجع عن الديمقراطية ويخشى أن يتجه نحو الاستبداد وحتى العنف، يسود الهدوء في تونس في الوقت الحالي.

وبعد جمع بضع مئات من المؤيدين أمام البرلمان الاثنين، تلعب النهضة الآن ورقة التهدئة؛ فالحركة تدعو إلى “حوار وطني”، وتقترح تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية جديدة للخروج من الأزمة.

ناخبون محبطون

يمثل هذا موقفا براغماتيا كما يصفه المحلل السياسي سليم خراط، قائلا إن تظاهرة الاثنين تظهر “فشل النهضة في حشد قاعدتها” و”فشلها في تشكيل قوة موازية في مواجهة الرئيس”.

ويتابع قائلا: “كانت النهضة دائما على استعداد لتقديم تنازلات؛ لأن الحزب مهووس ببقائه، ويطارده احتمال فرض حظر جديد عليه كما حصل في ظل دكتاتورية (الرئيس الراحل زين العابدين) بن علي”.

خلال عشر سنوات في السلطة، لم تنجح الحركة مطلقا في الحصول على الأغلبية المطلقة؛ الأمر الذي اضطرها إلى عقد تحالفات غير عادية مع أحزاب ليبرالية في برلمان يعاني من التشرذم. وهذا يربك العديد من ناخبيها؛ فبين 2011 و2019، خسرت الحركة أكثر من مليون صوت.

في شوارع المدينة، يعبر إسماعيل مازيغ عن إحباطه. خلال الانتخابات الديمقراطية الأولى في تونس عام 2011، أعطى عامل النسيج السابق صوته للحركة التي أبدت تمسكها بالهوية العربية الإسلامية ووعدت التونسيين بالأمن والتنمية والعدالة.

ويقول الرجل الأربعيني العاطل عن العمل منذ عشر سنوات بحسرة: “لقد قطعوا الكثير والكثير من الوعود؛ ولكنها كانت في الحقيقة أكاذيب (…) عملوا من أجل مصالحهم الشخصية فقط، لا شيء أكثر من ذلك”.

وبعد أن كانت النهضة موحدة حول زعيمها راشد الغنوشي، تعاني الحركة من انقسام داخلي في الوقت الحاضر مع استقالة عدد من كوادرها وتبادل أعضائها الانتقادات على الملأ.

وساءت صورة الحركة في مطلع يوليوز عندما أصدر أحد قادتها عبد الكريم الهاروني، في ذروة تفشي وباء كوفيد-19، إنذارا إلى الحكومة لتسريع تعويض ضحايا الدكتاتورية؛ وهو طلب اعتبره كثير من التونسيين في غير محله في ظل الأزمات التي تشهدها البلاد. كما تعرضت الحركة لضربة أخرى، الأربعاء، بالإعلان عن فتح تحقيق بالفساد يستهدفها بناء على شبهات بتلقي تمويل أجنبي لحملتها الانتخابية عام 2019.

ويقسم توفيق بن حميدة، الذي ظل مواليا للنهضة منذ الثورة، بأنه لن يصوت لها بعد اليوم. ويقول تاجر الملابس البالغ من العمر 47 عاما: “لقد أحنوا رؤوسهم؛ بينما الفساد منتشر في كل مكان في تونس”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

56
  • ولد حميدو
    الأحد 1 غشت 2021 - 03:49

    حسب رايي تونس لم تكن في مخطط الربيع العربي بل استخدموها تجربة لانها بلد صغير و ربما حتى الشرطية داخلة في اللعبة لان العربي لا يرضى بان تصفعه امراة مما جعل الباءع يشعل النار في جسده و يتضامن معه الشعب
    يمكن ان اقول بان الحكم الاحادي في بعض الدول احسن من حكم يتقاسمه عدة اشخاص

  • بكل بساطة
    الأحد 1 غشت 2021 - 03:51

    جميع الاحزاب السياسية في تونس تتحمل مسؤوليتها ازاء تردي الاوضاع في هذه البلاد، الاعلام المغربي فقط هو من يحمل حزب النهضة وحده تأزم الاوضاع في الجمعورية التونسية لان رئيس الحزب راشد الغنوشي كان قد دعا الى انشاء مغرب عربي بدون المغرب الاقصى .

  • حزب النهضة أخذ فرصته كاملة
    الأحد 1 غشت 2021 - 03:57

    حزب النهضة أخذ فرصته كاملة في عرض نموذج حكم وإدارة جيدة ولكنهم بدلا من ذلك إختاروا تصفية خصومهم ومناوشات سياسية وأخونة تونس وفشلوا خصوصا في الملف الإقتصادي.

    ماهي أجندات الإخوان المسلمين؟ لايهمهم المواطن. همهم الوحيد وهي الرغبة في الاستئثار بالقرار والحكم والمال والنفوذ ومحاولة التمكين من مفاصل الدولة..

    إلى الآن لم يعي الإخوان الدرس أن تقديم العربة على الحصان يعيق الإنطلاق وهو مايمارسونه في اللاواعي العام إذ يقدمون إيدلوجياتهم على المواطن .

  • WAJDA
    الأحد 1 غشت 2021 - 04:07

    Le parti Annahda en Tunisie fait partie d’une organisation islamiste multinationale qui lutte pour établir des régimes fachistes dans la région… ……VIVE LA DÉMOCRATIE…. NON AU FACHISME ..

  • miloud
    الأحد 1 غشت 2021 - 05:37

    سبحان الله هاد الإخونج فين ما دارو دازو كايخليوا الفتنة و الدمار. كلهم قوالب و نواعر. يعتبرون البشر دونهم أقل دينا و أقل ثقة و أقل شفافية مع العلم أنهم تعروا لما سندت لهم أمور الدولة في كثير من البلدان، فأظهروا الخبث و المحسوبية و سرقة المال العام بلهفة. الله إنجيك من المشتاق إذا فاق. إياك أعني يا الغنوشي و اسمع يا بن كيران و إخوته. و زايدون نحن نعرف الإسلام أكثر منكم، لأننا نخاف الله، أما أنتم فبرهنتم أنكم لم تعرفوا الدين إلا كوسيلة للوصول إلى صناديق المال العام للنهب و السطو. الله ياخذ فيكم الحق في الدنيا قبل الآخرة.

  • nizar
    الأحد 1 غشت 2021 - 05:57

    انا صراحة و بكل موضوعية أتعجب من هؤلاء الذين يقدمون و يقحمون الدين في أغراض سياسية من أجل مصالحهم اقول لهم اتقوا الله فإن الدنيا فانية كيف ستواجهون ربكم والله اني اخاف عليهم من هذا التضليل للأمة العربية ومن عذاب ربهم

  • مراد الكرسيفي
    الأحد 1 غشت 2021 - 07:46

    سبحان الله الاخوان المنافقون ينهلون من نفس النبع الانتهازي الوضيع والجبان,كلهم يقومون بنفس الحركات في جميع البلدان التي يتقلدون فيها مناصب سياسة: أولا يبدأون بترويج الخطابات الدينية المؤثرة والمبكية والشعارات الرنانة لدغدغة عواطف الجهلة والاميين والمريدين ثم يعدون الشعب بمكافحة الفساد و يروجون لأنفسهم أنهم هم الاسلام الصحيح و هم الرجال المعقولين الذين سيغيرون الأوضاع وحين يُنتخبون ويصلون الى مراكز الحكم والقرار يبدأون بمهادنة المفسدين ثم الانبطاح أمامهم ثم حين يطول مقامهم في المناصب يبدأون في مشاركة المفسدين في فسادهم والتواطؤ معهم وغض الطرف عنهم ويقلدونهم في الانتفاع والاغتناء الشخصي من المناصب وتكديس الثروات والصفقات المشبوهة,ويبررون جبنهم وتواطؤهم بالقول ان الفساد قوي ومتغلغل وما نريد الا الاصلاح ما استطعنا بينما هم اصلا لا يصلحون شيئا بل زاد الفساد تغولا وتغلغلا في عهدهم وتدهورت اوضاع المواطنين, و هم مستمرون في انتهازيتهم وتجاهلهم لمشاكل الشعب يغتنون ويوظفون ذويهم واقاربهم وميليشيات حزبهم ويبدلون زوجاتهم بزوجات وعشيقات صغيرات بعدما ذاقوا النعمة التي لم يكونوا يحلمون بها

  • مول الزريعة
    الأحد 1 غشت 2021 - 07:49

    سيناريوه مصر يتكرر في تونس ! والسبب دولتان عربيتان يداهما ملطختان بالدماء و الكل يعرفهما ! يقودان الإنقلابات والحروب ! هدفهم محاربة الديموقراطية تحت ذريعة محاربة الإرهاب والفساد !
    ويل لهم يوم يبعثون.

  • مواطن2
    الأحد 1 غشت 2021 - 08:07

    هذا الحزب لن يكون استثناء…الحركات الاسلامية فشلت في كل اقطار العالم الاسلامي ولم تات باي جديد.تتموقع ضد الانظمة بدون طرح اي بيديل فيه منفعة للمواطنين….تعارض فقط من اجل استمرار بقائها….هذا الشخص يتراس البرلمان اي اعلى سلطة في البلاد وتونس لم تعرف اي تقدم ….

  • أحمد MA
    الأحد 1 غشت 2021 - 08:14

    أسهل طريقة لتلاعب بعقول الناس هو استمالتهم لتحقيق هدف الوصول إلى الحكم هو استعمال الدين ولا أقصد هنا فقط الدين الإسلامي بل جميع الأديان من مسيحية ويهودية وبوذية وهندوسية وسيخية وأحمدية وآشورية وأزادية واللائحة طويلة ، أما الأحزاب الاسلامية في شمال إفريقيا والشرق الأوسط فلا يعدو قياديوها سوى تجار دين ومنافقين وكذابين

  • الغنوشي الديكتاتور
    الأحد 1 غشت 2021 - 08:51

    رشيد الغنوشي سياسي دكتاتوري مثله مثل زينب العابدين بن علي فكلاهما متعطشان للسلطة. فعندما قرر رئيس البلاد قيس سعيد بحل البرلمان وعزل الحكومة خرج الغنوشي باعتصامه أمام البرلمان يطالب مؤيديه ان يرافقوه إلى بوابة البرلمان للاعتصام معه ضد قرارات الرئيس ولكنه فشل في جمعهم، واتجه إلى الخطة الثانية وهي اخد يعترف ان حزبه النهضة وقع في اغلاط وهو مستعد للتنازل وإصلاح هذه الاغلاط التي صرح بها، وعندما لم تنجح خطته الثانية اتجه إلى الخطة الثالتة وهي خطة التهديد فصرح بأنه سيغرق أوروبا بنصف مليون مهاجر وكذلك الإرهاب وبالأخص إيطاليا التي شواطئها ليست ببعيدة على تونس اذا لم تضغط أروبا على رئيس تونس للتراجع عن قراراته. فهذا هو الغنوشي المتعطش للسلطة والكرسي ومستعد ان أن يضحي بعائلته من أجل البقاء على رأس هرم السلطة.

  • خالد
    الأحد 1 غشت 2021 - 08:53

    الأحزاب الاسلامية (وهي أبعد ما تكون عن الاسلام) لا تفقه في أمور التسيير و لا الحكم فكل معارفهم تتركز حول أحكام الوضوء و الجماع ولهذا شهدت فترة تسييرهم تراجعا كبيرا على كل المستويات في أي بلد حكموه مثل المغرب و تونس الشيء الوحيد التي نما و ازدهر في عهدهم هو أرصدتهم البنكية و فيلاتهم و سياراتهم مقابل تراجع خطير في المستوى المعيشي للمغاربة. الطريقة الوحيدة التي يعرفونها لتوفير السيولة هي خلق الضرائب من العدم و الزيادة في الأسعار و الاقتطاعات من الرواتب حتى اصبح المغاربة أكثر فقرا في عهدهم
    في الحقيقة يجب منع أي حزب ذو خلفية إسلامية لأن المغرب فيه المسلم و اليهودي و النصراني و الملحد و… لذا يجب أن تكون الأحزاب محايدة من حيث التوجه الديني لتخدم كل المغاربة بغض النظر عن ديانتهم. الدين لله و الوطن للجميع

  • التفكير بموضوعية
    الأحد 1 غشت 2021 - 09:01

    خلط الدين بالتسيير له معيقات عدة اقتصادية واجتماعية
    فمثلا وقت الجائحة توقفت الحركة بمراكش لأن السائح الكافر المسرف لم يدخل البلد فبماذا عوضه المسير الذي كان يشتم ويعربد
    كما مثال الدولة تنادي بالتباعد ومستغلي الدين يحاربونها بوسائل التواصل الاجتماعي ومنهم حتى دكاترة جامعيين يريدون تجمع غفير وتعانق ضدا في الدولة وهم يسترزقون بهذه المواقف من يوتيوب
    هل كانت كورونا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم فهم يتكلمون عن مجتمع كان كمدينة من 1000 فرد كأقصى تقدير
    استغلال الدين من أكبر معيقات الديمقراطية في نضري

  • hakam
    الأحد 1 غشت 2021 - 09:06

    الجماعات الاسلامية الاخونجية او الطالبنية او الغنوشية وغيرها من الجماعات وتحت اي مسمى كلهم في الواقع جماعات رجعية ظلامية متطرفة تستغل الدين والغباء المنتشر في بعض العقول وتبيع الوهم والخرافات وتتحين الفرص لفرض الوصاية على المجتمع والرجوع به الى 1400 سنة خلت ، وهذه الجماعات او الاحزاب الإسلامية هي مستعدة لتخريب المجتمع في توفر لها السلاح والقوة ، اللهم ابعدهم عنا امين .

  • citizen Z
    الأحد 1 غشت 2021 - 09:07

    و كأنهم يتحدثون عن حزب الندالة و التعمية المغربي. جاو جمعو الثروة و كلاو الغلة باسم الدين و الشعب مسكين معمي بالجهل و تسليم العقول لمتأسلمين مازال تبقوا آمين و متيقين فمول العفاريت و التماسيح اللي اتضح فالأخير أنه أكبر عفريت و أخطر تمساح

  • البيضاء
    الأحد 1 غشت 2021 - 09:09

    من أقدر الناس على وجه الأرض خرجت من عدم أثناء الربيع العربي لتنقض على السلطة وعمت في الأرض فسادا وفقرا كتائبهم قتلت الأحرار وأفقروا الشعب ونهبوا الأموال إنهم ذئاب ملتحية تتستر تحث راية الإسلام. الاسلام بعيد عنكم ويتبرأ منكم

  • مغربي حر
    الأحد 1 غشت 2021 - 09:15

    تنظيم جماعة الإخوان المسلمين أينما حلَّ إلا وحلت الفتن والدمار والخراب وتدهور الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية في البلاد…
    إنهم نذير شؤم وخراب في كل دولة عربية إسلامية تمكنوا من مفاصلها

  • marocain libre
    الأحد 1 غشت 2021 - 09:28

    “الاسلام هو الحل” شعار يستعمله تجار الدين لدغدغة عواطف الغوغاء والدهماء قصد نيل تأييدهم والحصول على أصواتهم ليصلوا الى السلطة ويخدموا مصالحهم الخاصة، فعلا الاسلام هو الحل لمشاكلهم وهو السبيل الوحيد لتحقيق مطامعهم واهدافهم الشخصية اما السذّج المغيبون المخدرون فتزداد مشاكلهم ومعاناتهم تعقيدا…

  • Chafik Saaid
    الأحد 1 غشت 2021 - 09:48

    ما يتعرض له مواطنون تونسيون ينتمون الى مجلس نواب شرعي في كتلة تسمى “إئتلاف الكرامة هو فضيحة اخلاقية.. انا اشعر بالخجل من شهداء ثورة الحرية والكرامة.. انا اشعر بالعجز والاهانة امام ثقافتي في حقوق الانسان.. انا متهم امام دموع ابنائهم وبناتهم التي ذبحتني.
    – الكاتب/ الحبيب بوعجيلة

    زعيم حزب العمال البريطاني السابق جيرمي كوربين: إن الأحداث في تونس تحمل كل بصمات الانقلاب والاعتداء على مكتسبات الديمقراطية خلال العقد الماضي.
    وأعرب كوربين عن تضامنه مع “أولئك الذين يدافعون عن الحقوق الحريات والديمقراطية، ودعم استعادة البرلمان المنتخب، وإنهاء القمع”.
    محمد المختار الشنقيطي:
    لم يعرف التاريخ السياسي العربي الحديث قوة سياسية -إسلامية أو علمانية- مثل حركة #النهضة في #تونس: في تواضعها، وتفهّمها لمخالفيها، وصبرها على خصومها، واستعدادها للتنازل والحلول الوسط، وحرصها على بناء المساحات المشتركة، وبُعدها عن عن الاستقطاب. ومع ذلك يستهدفها الفجرة بكل خسة ونذالة

  • tunisienne
    الأحد 1 غشت 2021 - 09:55

    مع الاسف كل ما هو تتابع للدين فاسد ومنافق انهم اهل الغنائم العدل لا يوجد في الدين انهم يكولونا اموال الناس ب الباطيل هد هم الفقهاء المساجد ليسى لهم اي علاقة مع تسير امور الدونية

  • معاد
    الأحد 1 غشت 2021 - 09:58

    سيناريو مصر يتكرر بنكهة تونسية بدعم من …. وبتاييد ومباركة من ……………حتى لا يكتب لاي تجربة ديمقراطية النور في وطننا العربي

  • تجار الدين
    الأحد 1 غشت 2021 - 10:01

    حسنا فعل الرئيس قيس سعيد بتولبه كل السلطات قي بلاده و التي كانت تتجه رأسا للحائط بسبب مبايعة التونسيون خطأ الغنوشي و حوارييه و الذي يريد تونسا في زمن المتنبي و ابي لهب و الحطيئة. والنتيجة هي ان ذلك البلد عوض ان يطوي صفحة السوء مع بن علي اعتقد مواطنوه ان حزب النهضة سيجعل من تونس جنة الفردوس اذا بهم يكتشفون انهم اختاروا الأسوأ. و منحوا تقتهم لعلي بابا و اربعين حرامي
    مؤسف الحال

  • المناضل الحر
    الأحد 1 غشت 2021 - 10:06

    اينماوحل اخوان الشياطين المنافقين الملاعين حل الهراب والدمار
    يجب على الدل العربية كلها ان تمنع تأسيس احزاب دينية وعليها اتحل الموجود منها الزج في غياهب السجون كل من يستعمل الدين للاستقطاب السياسي

  • Kroze
    الأحد 1 غشت 2021 - 10:12

    تونس دولة صغيرة و كانت لسنوات ارضا للصراع بين قطر و تركيا من جهة و بين ابناءزايد و ابن سلمان من جهة و كان لابد ان تسوء الاحوال يوما و ها قد كان.
    يجب على التونسيين ان يعيشوا حياتهم كما يحلو لهم.
    قيس ارتكب حماقة بانقلابه على البرلمان و تجميده و النهضة غير مؤهلة للحكم على ما يبدو و لكنها اكبر حزب منتخب و هذه حقيقة.
    دول الخليج لن ترتاح حتى يخربو الدول العربية. اليمن و ليبياو مصر و العراق و لبنان و فلسطين. حماقات ترتكب باموال كانت لتبني و تطور.

  • هشام كولميمة
    الأحد 1 غشت 2021 - 10:25

    تجار الدين الوصوليون الانتهازيون قوى الغدر و الظلام الخونة…تحالفو مع الليبراليين المتوحشين من أجل إغناءهم و تفقير الفقير مقابل الفتات.الى مزبلة التاريخ.

  • عبدالله
    الأحد 1 غشت 2021 - 10:48

    دائما لابد هتاك من كبش فداء.! شماعة الإخوان (النهضة)!!

  • احمد
    الأحد 1 غشت 2021 - 10:48

    حركة النهضة عصى في تقدم البلاد على جميع الاصعدة انهم يريدون انقلاب على الشرعية والتحكم في العباد وادخال البلاد في الفوضى بتمويل من الجنرالات من اجل اضعاف المغرب والتشويش عليه

  • لطيفة
    الأحد 1 غشت 2021 - 10:56

    الى كان هناك اي حزب عندو اتجاه اسلامي (ولو غير كان حبر على ورق)كيتكل بيه العالم كامل من بلوكاج تشويه الى اخره هدا الى كان فعلا حزب اسلامي اما عندنا طولو لسبب(لا بهش وبنيش)على قلت المصربيين

  • ولد حميدو
    الأحد 1 غشت 2021 - 11:16

    هادشي اللي جاب الله
    بحال الثروة بجال الثورة
    بقات في غير
    هرمنا من اجل هده اللحظة

  • سفيان
    الأحد 1 غشت 2021 - 11:28

    مثلهم مثل حزب ندالة والتعمية لي بتلوينا بهم هم سبب قحط لي كتعيشو لبلاد من نهار جاو ما شفنا شي نهار بيض

  • abdou
    الأحد 1 غشت 2021 - 11:36

    هكذا حال الأعراب بدون ٱستثناء مهووسون بالأنانية و حب الذات . نمني النفس أن يكونوا مثل الغرب الذين المصلحة العامة عن الخاصة لكن للأسف هم عاكسوا الٱية . وصلوا إلى الحكم أخدوا الغنائم بإسم المصالحة و باعو المؤسسات لتنمية ميزانيات أحزابهم بينما المواطن يتلقى الوعود الكاذبة .

  • الحركة في خبر كان
    الأحد 1 غشت 2021 - 11:36

    حكمت حركت النهضة تونس لمدة 10 سنوات، لكن الوضعية الاقتصادية لتونس تدهورت من سيء إلى أسوء، فانفجر الشعب وطالب بمحاكمة المفسدين؛ مما أدى بالرئاسة الانفراد بالسلطات التلات (( الرئاسة / التنفيذية / البرلمان )) مع الاستعانة بالقوات المسلحة؛ في انتظار صياغة دستور جديد يعطي جميع الصلاحيات لرئيس الجمهورية.

  • said
    الأحد 1 غشت 2021 - 11:41

    ما يسمى بالحكومات الإسلامية وهي بعيدة عن الإسلام بعد السماء عن الأرض لن تنفع الشعب بشئ لأنها فاشلة ولاتفكر الافي نفسها فهي دخلت هزيلة إلى المشهد و ستخرج منه سمينة ببلات وسيارات فارهة وضيعات فلاحية…. فمت ايها المواطن الغلبان..

  • السلام عليكم
    الأحد 1 غشت 2021 - 11:50

    كانت الشعوب العربية بعد الربيع العربي تأمل خيرا في الاخوان عندما يصلو للحكم لكنهم لم يزيدوا الأوضاع الا تازما ويبدوا ان السياسة وتسيير امور الشعب اكبر منهم ففشلوا في الاردن ومصر وتونس وحتي في المغرب.ربما لأنه ليست لهم برامج واضحة او انهم لا يتوفرون على كفاءات او انهم جاؤوا في ظروف عالمية صعبة او انهم استغلوا الدين للوصول إلى المناصب.المهم ان العالم والقوى الكبرى والشعوب العربية اكتشفوا ان الاخوان لا يصلحون للحكم

  • كمال
    الأحد 1 غشت 2021 - 11:54

    ليس في القنافذ املس.
    يصل من يصل الى الحكم لا شيئ سوف يتغير في تونس او في المنطقه المغاربيه ككل
    انها مشكله عقليات. قوم اغلبه ما زال يعيش في القرون الوسطى الى يومنا هذا.

  • عبد الرحيم الورديغي
    الأحد 1 غشت 2021 - 11:58

    هدا ما كنت اعلقه !
    حزب النهضة التونسي ديماغوجي لا يصلح ابدا لتونس بلحيات اعضائه المنافقين .جاؤوا لياكلوا بالباطل اموال الشعب …ولو كان المرحوم الحبيب ابورقيبة حيا، لما ترك ولو عضوا منهم يسبح في السياسة التونسية ..كنتم ايها التونسيون في تقدم سريع بالنسبة للدول العربية .لكن النهضاويين اوالغنوشيين أخروكم باعتقاداتهم الخامجة الشرقية…

  • الإسلاميين
    الأحد 1 غشت 2021 - 11:59

    عندما يفوز حزب إسلامي في بلدما فإن الفقر والبطالة والفساد هم إنجازات الإسلاميين وفي حزب العدالة والتنمية أحسن وخير مثال.

  • عبد العزيز
    الأحد 1 غشت 2021 - 12:02

    شعوب شمال افريقيا والشرق الاوسط ضحية الدول الامبريالية التي قسمت المنطقة ووضعت حكاما ذوي قصر النظر الذين يتصارعون فيما بينهم ويساهمون في الفتن وتضييع الوقت و تخلف شعوبها

  • حسن
    الأحد 1 غشت 2021 - 12:16

    الحمد لله ان قيض لنا ملكا يسوس امر البلاد اما لو ترك الامر للحزاب ملية لصار امرنا اسوء مما عليه الامر معظم الدول العربية لاسيما تحت حكم الاسلاميين الذي لا يوجد من الاسلام في تدبيرهم لشؤون البلاد الا اسمه
    معذرة لكل منتسبي هذا الحزب كنت اتمنى ان اقول في حزبه ما يثلج صدورهم وصدور جميع المغاربة لكن مع الاسف لم يحققو خلال فترة توليهم السلطة الا النزر القليل مما وعدوا به وقدخيبوا ضننا بهم اسأل الله ان يتجاوز عنا وعنهم

  • الطيب بنكيران
    الأحد 1 غشت 2021 - 12:22

    سبحان الله هناك تشابه كبير بين حركة النهضة والعدالة والتنمية، بغض النظر انهما حزبان اسلاميان. العامل الاولى انهما يستغلان اسم الدين، والثاني هو عدم الوفاء بالالتزامات التي قطعوها على انفسهم خلال الحملة الانتخابية، زيادة على ذالك انهما لايمثلان الطبقة الكادحة رغم ان الاعداد الغفيرة من المصوتين هم فقراء ومعوزين.واخير وليس اخرا الفساد المشتري فيما يسمى بالاحزاب الاسلامية، يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم.
    شخصيا لا ازكي على الله احد، ولا انتمي الى اي جهة. اغلب احزابنا فاسدة الا من اخذ الله بيده، ويكفي ان تشاهد صور مجلس النواب وهم يتخاطفون على الحلوى لتصاب بالقرف.

  • محب الوطن
    الأحد 1 غشت 2021 - 12:30

    الاسلام السياسي كما يراه المحللون السياسيون والاجتماعيون يشكل خطرا علي الاسلام والمسلمين على حد سواء.لانه -بكل بساطة- صناعة غربية بامتياز. والنهضة كما شأن باقي الحركات في العالم العربي والاسلامي ،يدور في فلك اتحاد الاخوان المسلمين ، التالي فهي تدور في فلكه ، وولاءها له لا الوطن .ولذلك اعتبرته العديد من الدول الغربية كيانا متشددا .ظلاميا .اما بالنسبة النهضة فهي سبب الأزمة التونسية شئنا أم ابينا ،أما ما يقوله شبابها بفكك او حل المكتب الحالي ،قد يكون الامر مجرد ذر الرماد في العيون .او تكتيكا من تبييض وجه الحركة ،وحتى يظن او يزعم او يعتقد التونسيون بأنها يتراجع نهجها او سياستها .وكل ذلك حتى تبقى دار لقمان على حالها. وبالتالي حتى حليمة الى عادتها القديمة.فيا ايها الشعب التونسي الشقيق والعزيمة احذر الشياطين فإنهم من شر ما خلق.

  • العلمي محمد
    الأحد 1 غشت 2021 - 12:32

    هادى ليس برجل سياسي.انه رجل فثنة .لا يعرف ما معنى السياسة ولا حسن الجوار .سبحان الله ليست له هيءة سياسية محترمة .انضروا كيف سبب في مشاكل لبلاده .ولم يفيذ بلاده بشيء.رجل مكروه ومعادي لمن مد يد المساعدة لبلاده .الحمد لله الدي اقاله رءيس الذولة من هاده المهمة السياسية الفاشلة لديه.

  • حمزة
    الأحد 1 غشت 2021 - 12:57

    فاسدون” و”منافقون” و”كذابون”: بهذه العبارات وصفت غالبية السكان الذين التقتهم فرانس برس,…..هذا مضحك انتقاء اراء معادية للنهضة لتشويه سمعة هذا الحزب الشعبي كاننا بهائم نصدق هذا الكلمات. فرانس بريس معروفة بعدائها للحركات الإسلامية، لان فكر هذه الحركات هو من حرر تونس من الاستعمار الفرنسي العسكري بالجهاد و المقامة. العداء الايدلوجي الغربي ضد الاسلام في فرنسا من طرف اليساريين الليبراليين العلمانيين المتشددون يمتد الى تونس ، اخر ما فعلوه هو قانون محاربة الاسلام في فرنسا و فرض العلمانية و الفكر اليساري بالقوة على المسلمين في فرنسا…..فرنسا تحارب الاسلام و الحركات الاسلامية ايضا في تونس بطريقة سياسية سرية ، دعمت قيس في انقلابه على النظام السياسي في تونس. الاستعمار المعاصر ليس بالعسكر لكن بالسياسة و الاقتصاد و العملاء الخونة ….استيقظوا من الغفلة و الغيبوبة العدو امامكم .
    لولا الاسلام و الجهاد و المقاومة لابدونا مثل ما فعلو في الهنود الحمر و الابورجين الاستراليين و الروانديين و اصبحت بلادنا دول مستعمرات بدون السكان الاصليين (كندا ، الولايات المتحدة الأمريكية، أستراليا، نيوزيلندا) .

  • ahmed
    الأحد 1 غشت 2021 - 13:45

    مع الاسف تونس كانت أقوى و أحسن حالا في عهد ” الديكتاتورية” و انزلقت الى الحضيض مع ” الديموقراطية ” … ما فائدة الديموقراطية للبائس و العاطل عن العمل و المريض و المقهور … ثم هل الديموقراطية ان تنعم بالحصانة البرلمانية و تستفرد باموال الشعب و بالامتيازات لا لشيء سوى لان صناديق الاقتراع هي من اوصلتك الى تلك المرتبة …

  • إلى المعلق مول الزريغة
    الأحد 1 غشت 2021 - 13:58

    إلى مول الزريعة هل أنت أأفضل من التونسيين أصحاب البلد اللذين فطنوا لألاعيب الاخوانجيين اللذين يريدون تذمير الدول العربية للاستلاء على السلطة لينفذوا بها أجندتهم الخبيثة تجاه الشعب ثم اي انقلاب تتحدث عنه والتونسيين أنفسهم هم من خرجوا في مظاهرات لإسقاط حزب النهضة من الحكم والدليل ما قاله التوانسة في هذا المقال أو لم يعجبك الحال عندما أزاح التونسيين الاخوانجيين المفسدين والمفلسين.تريدون أن تضعوا الدول الإسلامية تحت أحذيتكم لتستعبدوا الناس ولكن الحمدلله أن الشعوب الإسلامية عرفوا نفاقكم وبدؤوا يلقظونكم واحد تلوى الآخر قبل أن تغرقوا دولهم أكثر مما أغرقتموها من قبل.فالخلافة المفقودة التي تبحثون عنها لن تنالوها بل العلمانية والحداتة التي سترجعكم إلى حجمطم الحقيقي هي القادمة شئت أو أبين وسدات مدام

  • إلى حمزة
    الأحد 1 غشت 2021 - 14:22

    الى حمزة رأيت فقط العداء الفرنسي ضد الاسلام وهل لم ترى عدائك أنت لكل من يخالفك الرأي ولو كان بيدك لقتلته فورا وهذ واضح جيدا في تعليقك.تريد أن يبقى الاخوانجيين المفسدين فالحكم حتى تخربوا ما تبقى في الدول الإسلامية لأن لن يهدأ لكم البال حتى تخربوا جميع الدول حتى الغربية منها لا لشيء سوى أنكم تحبون الديكتاتورية لي تستعبدوا بها الناس ثم هل أنت احسن من التونسيين اللذين لم يعودوا يقبلون بالاخوان المفلسين لانكم عرفوا حقيقتهم المرة تجاه أجندتهم الشيطانية.اذا أحببت حركة النهضة استقبلها في منزلك واتركها تستعبدك كما تريد أما التوانسة الاحرار أو بالأحرى المواطنين الاحرار في جميع الدول الإسلامية قد فطنوا لخططكم الجهنمية وان ما يهمكن هو المال والسلطة واستعباد البشر وتعدد الزوجات ولما لا ما ملكت ايمانكم أيضا.الى مزبلة التاريخ بدون رجعة.اللهم حزب علماني يعرف كيف يقود العالم الاسلامي إلى الأمام على أن نثق في أحزابك الرجعية اللتي تريد ارجاع الدولة إلى الوراء والى ما قبل العهد الحجري

  • zemmour
    الأحد 1 غشت 2021 - 14:23

    النهضة في تونس كما البيحيدي في المغرب،الإسلاميون،سبب كل الانتكاسات.مع أن مصطلح الإسلاميين لا ينطبق عليهم،الإسلام شيء،وأفعالهم شيء آخر.على هؤلاء أن يعودوا إلى الزوايا والجمعيات الخيرية،ويبتعدوا عن السياسية التي يصلون إليها ويحققون مآربهم الشخصية بمطية الدين…عيب عيب ما يفعله هؤلاء المتأسلمون.

  • الطيبي حسن
    الأحد 1 غشت 2021 - 14:27

    بالفعل الاخوانيين اينما حلوا يتركون الخراب والفوضى وتدهور التعليم وكثرة المساجد والتدين المتشدد . فعلوها في افغانستان وفي الصومال وفي السودان ولبنان واليمن ومصر وتونس . نحمده ان في المغرب رغم الخراب والمشاكل التي خلفوها منذ عشر سنوات هناك ملك يتحرك في واجهات عدة لكي لا يترك المغرب يعيش فثنة ولا يترك لهم كل الحرية في تكبيل الدولة وتسيير اشياء استراتيجية لو تركت لهم لكنا نعيش عقوبات دولية ضدنا . الان في تونس حتى شبيبة حزب النهضة تكالبوا وانتقذوا تسيير وفشل الغنوشي وقياديي الحزب في كل المهام التي انيطت بهم مما جعل الشعب غالبيتهم ومعهم رئيس الدولة لا يريدهم بجانبه للمشاكل التي خلفوها سواء كاعضاء في حكومات سابقة وايضا في الولايات التي يسيرونها

  • حميد
    الأحد 1 غشت 2021 - 14:36

    ردا على حمزة وهل انت لا تريد فرض إديلوجيتك الفاسدة على الآخرين.على الأقل فرنسا أو الغرب بصفة عامة ترك المسلمين يبنون مساجدهم عندهم واعطوهم كل الحقوق في ممارسة طقوسهم وحياتهم الطبيعية اما انت حتى معبد واحد أو كنيسة ترفض أن تبنى داخل وطنك الإسلامي لغير المسلمين فمابلك أن تتركهم يمارسون عقيدتهم بكل سلام بل وستجيش كل من استطعت تجييشة لي رفض بناء ولو كنيسة واحدة لهم في بلدك ولا داعي أن تقل لي أن في المغرب يوجد معابد وكنائس.نعم يوجد معابد وكنائس في المغرب ولكن بناها اللذين يؤمنون بالرأي الاخر إويتقبلون المختلف عنهم كيفما كانت إديولوجيته الى أن دخلت إديولوجيتكم الوهابية النثنة عندنا وخربت كل شيء وبدأت تفرض على الشعب المغربي نفسه رجعيتكم وتخلفكم االذاي لا يريد أن ينتهي

  • من طنجة
    الأحد 1 غشت 2021 - 14:44

    الاحزاب الاسلامية نمودج للانتهازية وعدم الكفائة.هدفهم الوحيد هو البقاء في السلطة دون تقديم أي نمودج تنموي أو استراتيجية محكمة للتسيير. نمادج كثيرة في بلدان اسلامية أضاعت الكثير من الوقت دون إنجاز يذكر عملا بالمقولة 《مي يرحمو ماي يخليو الرحمة تنزل》

  • اوتمازيرت
    الأحد 1 غشت 2021 - 15:43

    كيف يتجملون المسؤولية وهم لم يتولوا رئاسة الجمهورية ولا رئاسة الحكومة منذ الثورة؟؟
    ارى ان تونس في حاجة للتخلص من الجميع بداية من قيس سعيد مادام لم يتوافقوا على مصلحة تونس.

  • متقاعد
    الأحد 1 غشت 2021 - 16:41

    كل حزب متاسلم يتخد الدين مطية لاقناع الشعب بأنه هو الذي سيقي البلاد من الازمات كيفما كانت فهو كذاب!!!! لنا عبرة في البيجيدي المغربي وحزب النهظة التونسي ….. لقد خدرونا بخطاباتهم المعسولةباسم الدين فانطلت الحيلة علينا في المغرب خاصة مرتين …. لكن الفار لا يلدغ من الجحر هذه المرة …..كلهم سواسية… يجب علينا ان نصوت ولو ( للشيطان) انتقاما من هاته الكراكيز التي اقهرتنا وجوعت ابناءنا وانتعشت وانتفخت بطونهم من اكل السحت …. لكن في الله وملكنا نترجى المزيد من الأمل رغم كل الصعوبات الاجتماعية التي عشناها منذ11 سنة وكأنها قرنا من الزمن!!!

  • سيدي امعافة
    الأحد 1 غشت 2021 - 19:07

    في الحقيقة أن التونسيين ارتكبوا جريمة في حق بلادهم وذلك في اعتقادهم انهم دمقرطوا تونس بالربيع العربي. الربيع العربي هو خطة محبكة من طرف قوى التحكم الغربية لزعزعة الأنظمة العربية وزرع الفتن في شعوبها الساذجة. سياسة فرق تسد. الربيع العربي هدفه هو: أرا بع العربي. فالشرطية والبوعزيزي وسيلة لبلوغ الغاية. التونسيون يطبق عليهم المثل المغربي: حاكم جائر ولا قوم فاسدة. نحن المغاربة نحمل التونسيين مسؤولية أدخال رئاسة الحكومة في الدستور المغربي. لأول مرة في تلريخ المملكة تسير برئيس حكومة الذي نحن المغاربة نعاني بسبهم الأمرين, تخلينا عن دستور الحسن الثاني الذي كانت فيه كل القطاعات سيادية وجلالة الملك في يده كل شيء: مصدر الخير والخيرات والطمانينة والرفاهية وعزة النفس………… يا ليت الزمان يعود ونرجع الى حكومة بوزير أول.

  • السعيد
    الأحد 1 غشت 2021 - 20:50

    الاحزاب الاسلامية في العالم العربي وناخبوها هي جزء من نسيج المجتمع وطبيعي مشاركتها في الحياة السياسية من المستغرب وغير مفهوم لماذا يريد البعض اقصاءهم.

  • كمال السعيدي
    الإثنين 2 غشت 2021 - 13:25

    الأحزاب الإسلامية تفوز دائما في الانتخابات الشفافة، ودائما ينقلب عليهم العسكر بإيعاز من الأحزاب اليسارية الفاشلة والدول الغربية التي لا تريد دول إسلامية قوية، والغريب هو تطبيل وتهليل من ألفوا العبودية من الشعب والكثير منهم يعلق هنا.

  • إلى حميد
    الإثنين 2 غشت 2021 - 16:00

    انت الذي تريد فرض ايديولوجتيك الإلحادية على المجتمع المغربي المسلم، لم يعش غير المسلمين في سلام إلا في المجتمعات الإسلامية، ألمانيا النازية النصرانية عندما أحرقت اليهود هربوا إلى الدول الإسلامية، اليهود عندما طردوا من الأندلس هربوا إلى المغرب العربي. الرسول صلى الله عليه وسلم تعايش مع غير المسلمين ولم يحارب إلا المعتدين منهم. كفاكم قلبا للحقائق بعلم أو بجهل. الله لم يرسل لنا منهاجا لا يوافق الإنسانية وهو خالقنا. الملاحدة لا حجة لهم إلا الكذب.

صوت وصورة
جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:25 3

جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان

صوت وصورة
عكاشة وحماية القدرة الشرائية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:22 1

عكاشة وحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09 3

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19 4

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم

صوت وصورة
بنعبد الله يدعو إلى التصويت
السبت 19 شتنبر 2026 - 23:54 1

بنعبد الله يدعو إلى التصويت

صوت وصورة
رؤية "الاستقلال" للتعليم والصحة
السبت 19 شتنبر 2026 - 23:23 2

رؤية "الاستقلال" للتعليم والصحة