عبد الله حمودي و"المشروع المغامرة".. هل يمكن صياغة أنثروبولوجيا عربية؟

عبد الله حمودي و"المشروع المغامرة".. هل يمكن صياغة أنثروبولوجيا عربية؟
صورة: هسبريس
الثلاثاء 3 غشت 2021 - 05:00

ما معالم “الأنثروبولوجيا العربية” التي يؤسس لها عبد الله حمودي، عالم الأنثروبولوجيا المغربي والأستاذ في جامعة برينستون الأمريكية؟ وما آفاقها؟ حول هذين السؤالين، اجتمع باحثون في ندوة دعا إليها الباحث والإعلامي سعيد السالمي، هم: محمد الشرقاوي، ورحال بوبريك، وأمينة مكاوي، ومحمد إبراهيمي، وخالد مونة.

وحول كتاب حمودي الصادر منذ أزيد من سنتين بعنوان “المسافة والتحليل.. في صياغة أنثروبولوجيا عربية”، قال مؤلفه إنه: “اقتراح بحججه وخلفياته النظرية والمنهجية، ومشروع لا يمكن أن أقوم به وحدي؛ بل اقتراح إذا قبلته المغربيات وقبله المغاربة، والأنثروبولوجيات العربيات والأنثروبولوجيون العرب، ومن بلدان أخرى، فليشاركوا فيه، وليغيروه، لكنه مشروع طويل النفس – في كتاب أوليّ أولٍ – ولا يمكن لباحث لوحده القيام به”.

وإذا كان إدراك معنى ثاني مفاهيم العنوان الرئيسِ يسيرا، “التحليل”، فإن أول المفهومين يتطلب شرحا قال حمودي فيه: “(…) كيف تدير عينك لترى الأشياء اللصيقة بك؟ وهذا من أدوات بناء المسافة، ولهذا عنوان الكتاب “المسافة والتحليل”. وهذه الوظيفة لا توجد في الإثنوغرافيا فقط بل في السينما والمسرح والأدب وغيرها. ومن وسائل بناء المسافة، التصوير وإعادة النظر في المصوَّر، والاهتمام بالتاريخ وماضي المجتمع، والاهتمام بالمجتمعات الأخرى وفي طليعتها المجتمع الذي استعمرَنا، الغرب، مع واجب التمكن من تنظيماته والركوب عليها والنظر إلى مجتمعاتنا، وتعلم اللغات والترجمة الدائمة، التي هي خروج من لغة إلى أخرى ومن عالم إلى آخر”.

وكما في ردود سابقة لحمودي حول علاقة الأنثروبولوجي بقبيلتِه، دافع المتحدث عن “الوساطة”، التي يجب أن ينهض بها “الباحث المنتمي”، ويعمل على أن يصير “الوضع المضطرب بين الحميمية القصوى والابتعاد والمسافة”، موقعا “مُنتِجا”.

هذه الفكرة تفهم في إطار تجربة حمودي، الذي عاد إلى بداياته البحثية عندما تخرّج في وقت كانت فيه الأنثروبولوجيا والإثنوغرافيا (علمين) منبوذين تماما في أواخر الستينيات من القرن الماضي؛ “لكن خضت المغامرة”، تابع حمودي، مثل “مغامرة الأنثروبولوجيا العربية، الآن، التي هي تجربة بمصاعبها، ومفتوحة طبعا للنقاش والتفنيد”.

هذا النبذ كان في زمن ما بعد الاستقلالات السياسية، وزخم “أطروحة نزع الاستعمار عن المعرفة” (Decolonization of knowledge) في السبعينيات، التي كان من بين من نادى بها “أناس أحترمهم مثل الخطيبي والعروي، أو ساحلي في ميدان التاريخ بالجزائر”، قال حمودي. الذي سجل أن تأكيده على “خطأ” الإعراض عن الخزانة البحثية الاستعمارية لا ينفي كون “الإثنوغرافيا ميدانا كولونياليا (…) وارتباط الأنثروبولوجيا بالهيمنة الاستعمارية والنظرة التحقيرية لمجتمعاتنا ومجتمعات أخرى”.

وزاد الباحث: “كانت الأنثروبولوجيا والإثنوغرافيا من المحرمات في الثقافة البحثية والجامعية؛ لكن تبينت لي الحاجة إلى استعمالهما، وكنت أقرأ الخزانة الأنثروبولوجية الرهيبة حول العالم، وتضيء لي أمورا حول واحة درعة”، و”ما الذي كان على الباحث المغربي أن يقوم به آنذاك؟ طبعا كان التفكير في البديل حدسيا، وصار يتبلور”؛ لكن الفكرة التي كان يحملها الأنثروبولوجي الشاب هي “عدم معقولية الاستغناء عن الرصيد الأنثروبولوجي الاستعماري”.

هذا الحدس تبلور أكثر في الممارسة الميدانية، حيث اكتشف حمودي “محدودية المناهج الكلاسيكية الديموغرافية والسوسيولوجية، ولو أنها لم تكن عديمة الجدوى، مقابل نجاعة البحث الإثنوغرافي المقرون بالبحث التاريخي”.

هنا، استحضر حمودي “جوابا مهما لم ينتبه إليه الناس كثيرا” للمؤرخ عبد الله العروي، حول سبيل نزع الاستعمار عن المعرفة المتعلقة بالمغرب، وباقي الدول التي بحث فيها أنثروبولوجيون وإثنوغرافيون أجانب، دون تخل عن تراكمهم: “مقارنة الصورة التي تخرج من تلك الكتابات عنا، مع الصورة التي تخرج من الكتابات التي كتبناها نحن عن أنفسنا، ونرى التقاطعات والتناقضات بينها”.

وأضاف الأنثروبولوجي المغربي: “هذا جواب جيد! لكن لا يمكن أن نقول إنه يشفي الغليل. كما قال العروي في “الإيديولوجيا العربية المعاصرة” إنه إن لم نفكر، نحن، في منهجٍ، فإن كتاباتنا ستبقى إيديولوجية. وهذه كانت بالنسبة لي بداية، مع أنه كان يرفض تماما الإثنوغرافيا. وكان جواب الخطيبي المعروف هو “النقد المزدوج”. والمشكل هو عدم وجود الطرق المنهجية للقيام به، والتفكير في تلك الذات العالمة الباحثة التي تقوم بذلك النقد المزدوج، وماهيتها والتي تكون هي الوسيطة”. بمعنى أن ما ظل مبهما في هذا النقد “الوساطة العلمية والإبستمولوجية”.

وذكر الأستاذ في جامعة برينستون الأمريكية أنه “من الأمور التي لم يكن من الممكن قولها آنذاك أن الإدارات المحلية المغربية بعد الاستقلال استعملت ذلك الرصيد (البحثي الاستعماري)؛ لكنها كانت تمنع الباحثين من الاطلاع عليه، بفعل النزعة الوطنية في الإعراض عن الأشياء الاستعمارية. وفي حل النزاعات كانوا يستعملون الأرشيف الكولونيالي الذي أصبح من وسائل الإدارة، وضبط الأمور”.

واسترسل حمودي متحدثا عن حدسه – المغامرة، آنذاك: “بدل الإعراض عن الخزانة الإثنوغرافية الاستعمارية، كان مشروعي هو الإحاطة بها تدقيقا إلى غاية تأزيمها. ومؤشرات التأزيم هي محدودية “التقطيع الجزئي”، وهو موقف تطور بعد الحدس، وهو عدم الإعراض عن القراءة، بل القراءة أكثر وأكثر، وقراءة ما أمكن من هذه الخزانة، للإحاطة بها، والتمكن من ثغراتها، وتأزيمها. وبدأ يتطور هذا في أبحاثي، دون شعور به وتيقن منه، وجاء مع التجربة شيئا فشيئا وتبلور، ووجدت نفسي في جزئيات وأمور شيئا فشيئا. وكان البحث الميداني وسيلة للتعرف على من سبقوني، وانتقادهم، مغاربة وغير مغاربة، وطبعا الخلاصات النظرية والارتباط بالسياسة كان يأتي لكن لم أكن أبدأ منه”.

بعد هذا، بسط عالم الأنثروبولوجيا المغربي خلاصته: “من أدوات التحرر من الاستعمار، وخلق البديل، ألا نبقى في النقد الكولونيالي بمعنى تشخيص الإطار العام، ثم استخراج أن تلك المعرفة لا تصلح؛ بل يجب البدء من ذلك الواقع الذي تداخلت فيه الممارسات الكولونيالية والممارسات المغربية والتاريخية وخلقت شيئا جديدا، نشخصه ونُنَظّر له، ثم نرتقي لما هو إطار عام”.

وقدم حمودي مثالا بإحدى أطروحات مشروع “الأنثروبولوجيا العربية” الذي يدعو إلى صياغته: “المعارف الموروثة عن الاستعمار، التي وقفتُ عليها في الإدارات المغربية، والكتابات الأنثروبولوجية والإثنوغرافية بصفة عامة عن مجتمعنا ومجتمعات أخرى في المنطقة، مشكل معلوماتها ومعارفها المتكتلة إبان الاستعمار ليس أنها مغلوطة في حد ذاتها، بل المغلوط فيها هو ترتيبها وتنظيمها في إطار نظري وسياسي عامين. ففي “التجزيئية”، تجزأ المباحث كلُّها، ثم تُرَكَّب وتنظّر بمفاهيم تحاول تعدي الجزئيات إلى نظرية ما. ومشكل المباحث الاستعمارية (…) في تركيب الجزئيات في المجال الشامل الذي هو الإمبراطورية الفرنسية، حيث كان مستقبل المغاربة الاندماج في ذلك الكيان الهائل تحت القيادة الفرنسية. أما الملاحظات الأولى الجزئية فلا بأس بها، وفي كل بحث يلزم أن نجزئ من الأول”.

إذن، يرى حمودي أن إشكال الأطروحات الأنثروبولوجية والاستعمارية، وهي خلاصة يجب تعميمها بحذر وفقه، هي: “إهمال تطلعات المغاربة والمغربيات، الذين منهم من آمن بالوضع الإمبراطوري، ومنهم من فكر في القيام بثورة ضد ذلك؛ لكن أهملهم البحث الكولونيالي، وكأن المغاربة والمغربيات يعيشون في هذه الجزئيات فقط، ولا يفكرون في هذا الإطار الآخر الذي هو إطار الاستقلال والانتساب إلى مجموعة أخرى”.

بالتالي، الأطروحات “مغلوطة من حيث دمجها في إطار عام نظري وإنساني وسياسي. والبديل ينطلق من الأخذ بعين الاعتبار الممارسات الإنسانية والفعل الإنساني كفعل، بأهدافه وتطلعاته، الذي لا ينسلخ ولا يمكن فصله، ولو كان محليا بأهداف محلية وملموسة، عن الأفق”.

وركز حمودي على مسألة “الوساطة العلمية والإبستمولوجية” منذ كتابه الأول “الأضحية وأقنعتها”؛ وهو ما تم، بتعبيره، بـ”إرغام من الآخرين” (أي في تفاعل مع أسئلة من يدرسهم، وما يظهر من محدوديات في ضوئها). بعد هذا، زاد المتحدث: “دامت التجربة أربعة عقود، قبل التفكير في تخويل نفسي (حق) الكتابة حول هذا الأمر، كتابة تكون محل تفكير ونقد وتفنيد”.

تجدر الإشارة في هذا الإطار إلى أن الأنثروبولوجي عبد الله حمودي قال إن في مشروعه “المسافة والتحليل”، وباقي أعماله، محاولة “رسمٍ لخطواتي، ليتمكن الناقد من نقدها وتفنيدها. وأؤمن بأن أي أطروحة لا ترسم الخطوات التي تمكن القارئ من نقدها وتفنيدها هي أطروحة غير صالحة”.

وذكر حمودي أن هاجس مساره هو “إيجاد بديل معرفي”، في وقت “لم يكن أحد، بما في ذلك طلال أسد، أو إدوارد سعيد الذي أُجِلّ خدماته في النقد الراديكالي للاستشراق التي حررتنا من التحيز والتحقير والغطرسة… لكن لم يكن له جواب حول ما الذي يمكنني القيام به بهذا الرصيد الإثنوغرافي (الاستعماري)؟”.

وزاد المتحدث: “كنت مهوسا بفكرة أن على مجتمعي خلق معرفة جديدة، تنبع منه، دون تحيز، وبحوار مع ما يأتي من الخارج. وما الأنثروبولوجيا التي يجب أن تُدرَّس وتكون نافعة؟ وكانت الأنثروبولوجيا والإثنوغرافيا في العمق، بالنسبة لي، هي أن يدير المغاربة والمغربيات وجوههم ويروا واقعهم بنظرة تشخيصية ونقدية ومستشرفة في المستقبل، ويكون هذا في حد ذاته قطيعة”.

وحول “عربية” هذه الأنثروبولوجيا التي يدعو إلى صياغتها حمودي، قال المتحدث إن إكراهات التدريس والبحث هي التي منعته من الكتابة بالعربية، وحصرته في الفرنسية والإنجليزية. لكن، يستدرك الأنثروبولوجي قائلا: “كان حلمي دائما غرس العلوم الاجتماعية في اللغة العربية، لطابعها التشخيصي والنقدي وتوسيع التفكير. والآن بعد أن شخصت وكونت رصيدي ومساري المهني، اتّجاهي الأول هو الكتابة بالعربية، بعربية لا يدخل عليها العلم صدقة، بل يكون مستواها يضاهي كتاباتي وكتابات آخرين بالإنجليزية والفرنسية. لا أقول إني توفقت في هذا دائما، إلا أن هذا هو مشروعي”.

هذا المشروع الذي “يحتاج أجيالا وأجيالا”، ويحاول حمودي “فقط فتح أبوابه”، يذكر منظره أنه لا يدعو إلى “التقوقع في العربية”؛ بل يدعو إلى “الكتابة بالعربية وبلغات أخرى، وتعلمها، للتباري مع الباحثين على مستوى كوني”.

وتبرز أهمية هذه الدعوة، مع استحضار حمودي “مشكلة اللغة”، حيث “النقد الكولونيالي وما بعد الكولونيالي جيد؛ لكن لا يزال يدور في الإبيستيمية الغربية (…) والمساحة التي أجدها للخروج من هذا هي اللغة، وهي مقابلة الرصيد المدون بالعربية منذ قرون، والمعرفة فيه حول مجتمعات منطقتنا والمجتمعات الأخرى، ومقابلتها بالرصيد الإثنوغرافي الموجود في الأنثروبولوجيا الغربية، وهي مقابلة يمكن أن تنتج معرفة أخرى”.

وقدم عالم الأنثروبولوجيا المغربي والأستاذ في جامعة برينستون الأمريكية مثالا بابن خلدون، الذي “عندما نقابله مع الإثنوغرافيا الغربية يبدو مهما؛ لأنه الوحيد الذي يتكلم عن الدينامية، وتَكَوُّن “العَصَبِيَّة”. وهذه المعرفة الجديدة، تخرج من مقابلة الرصيد الإثنوغرافي والسوسيولوجي الغربي بالرصيد المدون بالعربية منذ قرون، ومنها يمكن أن نصوغ أنثروبولوجيا بديلة تتعدى تقسيم العمل التقليدي بين الاستشراق والأنثروبولوجيا”.

ولا يرى عبد الله حمودي أن الكتابة بالعربية تصطدم بعدم وجود مجتمع علمي مخاطَب يمكنه مناقشة الإنتاجات والأطروحات، مستحضرا مثال ندوته هذه ونقاش الباحثين والباحثة لمشروعه، قبل أن يشدد على أن “مشكل الكتابة والصياغة يتطلب جهدا”، علما أن “للعربية، في أحشائها، إمكانيات أن تَكتُب بالوضوح المفاهيمي المقبول”، ليجمل، بعد ذلك، باسطا حلمه: “وقتٌ يفوق فيه (المفهوم المَصوغُ بالعربية) المفاهيم المتداولة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • Aboulyasm
    الثلاثاء 3 غشت 2021 - 07:54

    موضوع راءع وبعربية سلسة تجعل من الجواب عن السؤال الرءيسي الذي هو امكانية خلق اتثربولوجيا عربية،او لنقل عالمثالثية غير كولونيالية،شيءا ممكنا،
    اتمنى ان تقوم مجموعة من المؤرخين بمساندة الاستاذ حمودي في مشروعه لتعم الفاءدة.

  • sifao
    الثلاثاء 3 غشت 2021 - 08:17

    يذكرني هذا الكلام بمحاولة احد الطلبة جر استاذ مادة الابستيمولوجيا الى نقاش هامشي تجنبا للاسئلة الدقيقة التي كان يطرحها في الامتحان الشفوي ، شعبة فلسفة عامة ، عندما اقترح عليه مناقشة امكانية قيام ابستيمولوجبا عرببة تهتم بدراسة الاسس المعرفية لمجمل انتاجات العرب العلمية في ميدان الرياضيات والفزياء والكمياء….
    …بعد الاركيولوجيا العربية سنحاول صناعة رياضيات عرببة تخرج عن مسلمات الرياضيات كما هي متداولة عند كل علماء العالم ، كان تصبح 2+2= 5 او 6…حسب ما سيتفق عليه الرياضيون العرب…عندما يفشل من يدعي العلم والمعرفة في اضافة الجديد الى ميدان تخصصه يسعى الى التفرد بابتداع ” المضحكات” …الانتروبولوجيا هي الانتروبولوجيا كما تحدث عنها الذين ابتكروها …اما اذا كنت تبحث عن خصوصية خاصة بك فما عليك الا ان تجتهد بدل ان تتذاكى على المغفلين الذين بديريدون ان يجعلوا من “العرب” استثناء تاريخيا مشيا على سنة الله والرسول

  • الحسن لشهاب_المغرب_
    الثلاثاء 3 غشت 2021 - 09:02

    الانثروبولجيا هي دراسة سلوك الانسان،من خلال معرفة موروثه الديني و الثقافي و الاقتصادي ،هذفها التحكم في صنع نمط و امكانيات عيش هذا الانسان،حسب رغبة طبيعة النظام السياسي الحاكم ،الذي هو الرب الرأسمالي و الايديلوجي للمعاهد الانثروبلوجيا ،و ليس حسب طموحات العالم الانثروبلوجي،و عندما درست و عرفت الانثروبولوجيا الغربية نقاط ضعف الثقافة الدينية و الاقتصادية العربية،اصبحت تتحكم في وضع خرائطها السياسية بلا مبادئ و الاقتصادية الغير السلوكية،و في اختيار الزعماء الائقين بتفعيلها،للاشارة ان الانثروبلوجيا الغربية ،ما كانت تقدر على تحقيق اهذافها الاستعمارية الثقافية و السلوكية ،لولا خوف الرب الراسمالي و الايديلوجي الصهيوني من اعادة الكرة مع ما خلفته الفتوحات و الغزوات العثمانية و النازية،و ما خلفته الكوارث الطبيعية ،من زلازل و اوبئة و ما شبه…فعلا الحاجة أم الاختراع،عندما اصبح المجتمع الغربي في امس الحاجة الى توحيد قواه الاجتماعية و العسكرية و الاقتصادية،حارب طبيعة نظام التوريث السياسي الديني بلا هوادة,,,

  • محمد
    الثلاثاء 3 غشت 2021 - 09:36

    هذا المقال يحتوي على مفاهيم معرفية عالية المستوى، لذلك لم أفاجأ بعدم وجود أي رد أو تعليق من القراء (الماتش قاسح) !

  • محمد محمد
    الثلاثاء 3 غشت 2021 - 09:48

    المشاريع الناجحة لصالح أمة في مختلف المجالات لا يمكن تحقيقها من شخص واحد وبمادرة ذاتية، بل يتطلب الأمر إنشاء مؤسسات كاملة تتكون من علماء من مختلف مجالات العلم والمعرفة بدعم من الجهات الحاكمة وبمشاركة كل القطاعات .أما التنظير من شخص واحد وإن كان جهبدا فهو مجرد صيحة في واد.

  • متتبع
    الثلاثاء 3 غشت 2021 - 10:12

    الأركيولوجيا والانتروبولوجيا تقول أن أنسان المغرب أمازيغي، أمازيغي جينيا وثقافيا وسلوكيا وتاريخيا. وعروبته وهمية لا تشكل سوى قشرة خارجية إن أزلتها وجدت أمازيغيته.
    لذلك فالحديث عن الانتروبولوجيا العربية في شمال اغريقيا كالنقش على الماء: خواء في خواء.
    من يريد بناء معرفة محلية حقيقية يجب أن ينطلق من معطياتها المحلية وليس من معطياته الثقافية التي صاغها التعريب.

  • Nach
    الثلاثاء 3 غشت 2021 - 10:12

    Question: qu’il est la différence entre toi et les anthropologues colonialists a propos de la vrai identité nord africaine qui est Amazigh alors que toi tu utilise le mot arabe. Sachant que les occidentaux ont fait beaucoup pour la culture amazigh malgré les points négatifs de leurs recherches ?

  • فضاء تامزغا يجمعنا
    الثلاثاء 3 غشت 2021 - 10:15

    تامزغا، جزيرة البربر، عدا فترات استقلال محددة، اهم من استعمرها (ولامجال للتفاصيل)، الرومان ثم العرب ثم الفرنسيين، وما زال الفلك يدور، في انتظار المستعمر اللاحق… وحلقات المقاومة الشرسة للمستعمرين. كل مستعمر انتصر مؤقتا (حتى وان دام قرونا) فرض انماطه اللغوية والفكرية والثقافية والسياسية والاقتصادية…الخ. وتلك ايام متداولة بين الناس.
    تامل ولو للحظة هذه السردية لعلها تعيدك الى رشدك الذي تاه بعد المرحلة المهنية الامريكية (بتوجهات واضحة المعالم على عللها) وطموحاتك الخليجية الراهنة التي تبرر توجهاتك العربية الجامحة في الوقت الراهن. ولا عيب فيما اختاره الناس احرارا. ولكن…

    السي المحمودي علاش المشروع ديالك فعلا مغامرة ف تامزغا؟ هذه بعض الاشارات المختصرة: اولا استخدامك لنون الجماعة (نحن) اقصائية، وبالفعل لم تتخلص من قبليتك واثنيتك وهذا من حقك، لكن امثال القذافي وصدام زالوا ومعهم معاركهم الوهمية. ثانيا توقف مصطلح الاستعمار على فترة دون فترات، بينما تعريفه المعجمي اكثر دقة. ثالثا بقيت حبيس نقاشات الستينات والسبعينات ولم تستوعب النقاشات اللاحقة. وليس هذا الا غيض من فيض ، وباختصار شديد.

  • ياسين
    الثلاثاء 3 غشت 2021 - 10:50

    كلامكم واللغة العربية
    كلامكم مضيعة للوقت لا فائدة فيها للإنسان
    صنعتم ما ظننتم علما وهو مجرد ثرثرة فارغو
    خذوا العبرة من ستيفن هاوكينغ يتكلم على علم راق بأسل ب بسيط. وأنتم تتكلمون علم الثرثرة بلا فائدة

  • Aboulyasm
    الثلاثاء 3 غشت 2021 - 11:12

    Au deuxieme repondant je precise que Ibn Khaldoun ,n est cité nulle part en occident commme le pere de la socioligie,et que meme les sciences exactes et les math. nont pas echappé a cette regle malheureuse,exemple des grandes theories que le bloc sovietique a voulu s’ accaparer pour lui apres la 2ieme guerre.

  • مواطن مغربي من الجنوب
    الثلاثاء 3 غشت 2021 - 11:33

    مجرد مواطن بسيط اواخذ.على هؤلاء السادة الأساتذة المرموقين ربط سكان المغرب بالعروبة ضدا على الموضوعية العلمية والفكرية وضدا على الثقافة و التاريخ . في تحد لعلم لانتروبولحيا وغيرها من العلوم الإنسانية والحقائق الثابتة .رغم ادعاءهم الانتماء لهذه العلوم و تدريسها. فكيف يمكن الاطمءنان للانتاج الفكري لهؤلاء.
    فهلا كانت الاستاذ عبد الله حمودي الجرأة و الشجاعة حتى يقوم بالتحليل الجيني ويخبرنا بنتيجته .
    اتمنى ان تنشر هسبريس.

  • مغاربي
    الثلاثاء 3 غشت 2021 - 12:26

    مشروع صياغة انتروبولوجيا عربية يجب ان ينطلق من جزيرة العرب وليس من شمال افريقيا او ” بلاد البربر ” كما يسميها المؤرخون العرب .
    رائحة الايديولوجية تفوح من هدا المشروع والدي ماله الفشل لان العلم والايديولوجيا لا يلتقيان .

  • Massin
    الثلاثاء 3 غشت 2021 - 12:31

    مشروع مؤدلج بغطتء علمي لتبرير ولاء شمال أفريقيا الأمازيغية للعرب والمشرق، ولا أعرف أنثربولوجيا أو سوسيولوجيا من كبار المفكرين والمؤسسين لهذين الحقلين يبرر وينكر حقائق ثقافية بارزة إرضاء لنزعته الذاتية.. مالعلمية والموضوعية في هذا الطرح، إنه إلى الزوال ومرتبط فقط زمنيا بالوقت المتبقي لاندثار القومية العربية.. راهن الجابري والعروي وآخرون على هذا الطرح القومي النازي وانهار المشروع وانهارت أفكارهم ورهانتهم وكذلك مشروعك.. هل يستطيع حسن رشيق مثلا أن يجاريك في مشروعك العروبي او بنيس أو مالك شبل أو آخرون، لا لأنك لم تعتمد مبدأ العلمية والموضوعية في كشف الواقع الثقافي والإجتماعي… وحتى الديمغرافي وأنكرتم هذا الواقع من أجل تبرير الطرح النازي للقومية العربية

  • رشيد
    الثلاثاء 3 غشت 2021 - 12:57

    يمكن تأسيس انثروبولوجيا لكن بإستثناء بعض الأسماء الكبرى من أمثال حسن رشيق وعبد الله حمودي ومحمد الطوزي الذين اسهموا إسهاما حقيقيا في بلوة تصورات نظرية وتطبيقات على المستوى الوطني لا يوجد أخلاف وتلامذة يمكنهم أن يكملوا المشروع الانثربولوجي المغربي..فأغلب المحاولين لم يفعلوا الا تكرار بعض التطورات الغربية الحديثة المنسلخة عن الواقع المغربي وبعضهم أصلا لا ينتسب إلى الانثربولوجيا بالمعنى الدقيق للكلمة …فقد قرأت مؤخرا كتابا لرحال بوريك عن الأنثربولوجيا أقل ما يقال عنه أنه سلخ ونسخ لأحدث التطورات المستجدة في هذا المبحث ولا جديد فيه ألا قال فلان وقال علان في غياب اي تصور للانثربولوجيا منزلة على الواقع المغربي ومثل هذه الكتب للأسف كثيرة مما يطرح تساؤلا عن القيمة العلمية لأي كتاب في هذا الباب..٠

  • خالد
    الثلاثاء 3 غشت 2021 - 13:48

    يساورني شعور بأنه يبدو للمندهش من تسارع الأحداث والمستسلم لتناسل الأولويات من رحم الاستهلاك وانتكاسة الشغف النظري بعمق الأشياء وضيق الفهوم عن استيعاب دقائق التمييزات، أن الحديث عن مشروع الحمودي في التأسيس لأنثروبولوجيا عربية هو ضرب من العبث أو حديث جانبي على هامش التيار الجارف لسياسة التغوّل أو تغوّل السياسة. لاسيما وأن هذا الصنف من العلوم الإنسانية يخضع لحساسية علمية مفرطة تستلزم من الباحث دقة التمييز وحسن التموقع إزاء “الموضوع” واستحضار مفاهيم هي إلى غيره من الاختصاصات أقرب. لكناّ سرعان ما ندرك بعد التأني وفرملة النزوع اللاإرادي نحو الوضوح المختزل، أن التمثلات الإبستمولوجية لأنثروبولوجيا عربية أو “شرقية”، كما يراها عبد الله حمودي، قد تشكل إرهاصات واعدة نحو مجهود معرفي منظم ومهيكل يتغيّى نفض الركام المعرفي الدارس للإنسان العربي وبسط المتشابك فيه وفرز الحقيقي منه من المتوهّم ، ليس حبا في البحث والتنقيب ونسج النظريات المعرفية، لكن بغرض أسمى هو تمكين الأجيال القادمة من رصيد معرفي منقّح قابل للاستثمار في مشروع نهضوي مأمول.

  • ASSOUKI LE MAURE
    الثلاثاء 3 غشت 2021 - 14:52

    اسي المتتبع في اية شعبة من شعب الجغرافيا المغربية الضاربة في عمق الارض وفي اي جناح من اجنحتها الانتربولوجية والانطنوغرافية والاركيولوجية الافريقية لشمال افريقيا اكتشفت الدراسات ، أن إنسان المغرب امزيغي ؟؟.لاسف الشديد أن المستشرقين الفرنسيين و المبشرين الذين تصدروا الدراسات لماقبل الزحف الاستعماري لجبال الاوراس وسهول الريف والاطلس تحذثوا كسابقيهم من مؤرخي الاغريق و الرومان عن مورية هذه الارضMAURETANIA . لقد بنوا اول مابنوا اطروحاتهم عن بربرية الارض BERBERIE “طير دي بيربير “، لكن سرعان ما انقلبوا وتحذثوا عن TAMAZGA، “صول SOL دي أمزبغ “.!!! لا تاريخ ولا جغرافية ولاموروث انتربولوجي يؤسس لاطروحاتهم فمابالك انت ايها المتتبع الذي لا منطق لك .حفريات وبقايا بحيرات ZAGORA فضاء حافل بالتاريخ الانساني والاركيولوجية شاهدت على ذلك .

  • ابوهاجوج الجاهلي
    الثلاثاء 3 غشت 2021 - 15:30

    من الكتاب المعروفين الذين كتبوا عن المرحلة الاستعمارية في الجزائر هو frantz fanon من جزر المارتينيك عاش في الجزائر. لقد كتب عن العلاقات الاستعمارية في اطارها التفاعلي الموثر ثقافيا. ومن اهم كتبه هو “الوجه الاسود والقناع الابيض. ” الكاتب يتكلم عن الموروث الثقافي الاستعماري الذي يصبح جزء من ثقافة من يعاني من المستعمر وشكرا

  • abdou
    الثلاثاء 3 غشت 2021 - 16:41

    أرى أن الأستاذ المحترم أراد أن يغرس للأجيال القادمة عصارة نبوغه و ٱعترف بصعوبته على الفرد كما قال بينما جمع حوله من خيرة الأساتذة الأجلاء لرسم معالم الطريق. لذا مني لهم مسار موفق و بدون حدس لا نفع فيه ولا معرفة.

  • حامدين
    الثلاثاء 3 غشت 2021 - 17:59

    الظاهر من تعليقات الحركة البربرية المتزمتة أن علم الانتربوليوجيا يشكل على طروحاتها الخرافية خطرا..
    الأرض تتكلم عربي والشعب عربي في غالبيته والثقافة عربية إسلامية والمتداول هو العروبة، ومع ذلك لازال متزمتي البربريست يصرون على قمع العلم وإظهار الخرافية الاستعمارية

  • بالاك
    الثلاثاء 3 غشت 2021 - 19:36

    ابن رشد والترابط الفلسفي بين اليونان والفلسفة العربية .ابن خلدون والمرحلة الجنينية لعلم الاجتماع الجابري وتدكير جديد بطريقة اخرى للسبل التطلع للنهضة .مامون مبارك الدريبي ومحاولة الموافقة بين ما جاء به لاكان في علم النفس من تعمق في اللاشعور الفرويدي وما يمكن ان نقرأه في القران والسنة من ثقافة واشارات في هدا المنحى واخيرا الحمودي في الانتربولوجيا العربية انها بوادر مغربية من اجل النهضة

  • هواجس
    الثلاثاء 3 غشت 2021 - 20:00

    حامدين
    العكس تماما ، الابحاث الانتروبولوجية هي التي اعادت للمغرب هويته الثقافية والحضارية الحقيقية التي حاول المتحولون جنسيا تزويرها ، مشروع هذا المتحول جنسيا ، هو تزوير هذه الحقائق باضفاء الطابع الصحراوي عليها ، الصحراء ليست جزءا من ميدان البحث والتنقيب ، والسبب هو ان الخيام لا تصمد كثيرا في وجه عوارض الطبيعة

  • dialectes et carrefours
    الأربعاء 4 غشت 2021 - 00:11

    الى هواجس . هل فعلا تاريخيا واجتماعيا وثقافيا ولسنيا توجد لهجة او لغة امزيغية قائمة بذاتها على ارض المغرب ؟ أو ليس فگيك فضاءا صحراويا بامتياز تتلاقي فيه التعربيت والترفيت المشحونتين بكلمات افريقية .!!!

  • مغرب
    الأربعاء 4 غشت 2021 - 11:39

    كيف لهذا الاستاد ان يتكلم عن الانثروبوليجيا
    العربية في المغرب و كان المغرب جزء من تربة
    سوق عكاظ شبه الجزيرة العربية !
    كان بوسع السيد الكاتب أن يكتب عن الانثروبولوجيا العربية في الجزيرة العربية
    لكن الضعف في معلوماته جعله يسلك طريق
    التعريب كاصدقاءه المذكورة اسمؤهم في النص لارضاء امثالهم في الشرق لنيل صك
    الاعتراف بهويتهم العربية .بعد ان دسوا هويتهم المغربية الأمازيغية الإسلامية
    في كلماتهم و جملهم المرصعة بالنفاق
    الهوياتي .

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 3

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15 5

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 11

سعر الدجاج بـ24 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15 9

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32 4

صقور السعودية في سماء مراكش