أمر قاضي التحقيق بمحكمة سيدي امحمد في العاصمة الجزائرية، اليوم الخميس، بإيداع عبد المؤمن ولد قدور السجن، وهو الرئيس الأسبق لشركة الطاقة “سوناطراك” المملوكة للدولة.
وتسلمت الجزائر، أمس الأربعاء، ولد قدور من دولة الامارات العربية المتحدة بموجب مذكرة توقيف دولية صادرة ضده على ذمة قضايا فساد.
وكان الوزير الأول الجزائري السابق، عبد العزيز جراد، قد كشف في 24 فبراير الماضي صدور أمر بالقبض الدولي ضد المتسبب الرئيسي في قضية فساد متعلقة بشراء مجمع “سوناطراك” لمصفاة النفط “أوجيستا” بإيطاليا.
وجرى توقيف ولد قدور في 20 مارس الماضي بمطار دبي، حيث احتجزته الشرطة لوجود اسمه في “النشرة الحمراء للإنتربول”، وأطلق سراحه بكفالة مع منعه من مغادرة الإمارات.
وكان ولد قدور قد غادر في وقت سابق فرنسا، حيث كان يقيم مع أفراد عائلته، متوجها إلى عمان، عبر دبي، لحضور مؤتمر هناك.
نتمناو نسمعو ولو مرة بحال هاد الأخبار في المغرب أم أن السجون مخصصة فقط للمناضلين والصحافيين
من أكباش الفداء لتوهيم الشعب بمحاسبة الفاسدين.
العقوبة المسؤولين وكالين الحرام ياكلون اموال الناس بالباطل
لا غبار على ما فعله وغيره من المفسدين واعتقد انه سيكون له شركاء من كابرانات الجزاءر من مال الجزائريين
متى يحدث مثل هذا في المغرب ، وننتهي من عفا الله عما سلف ،،هذه هي دولة القانون ،،في المغرب لم نسمع يوما ان مسؤولا كبيرا تمت محاسبته وكأن المسؤولين المغاربة فوق القانون ،،لكن من يسرق دجاجة خمس سنوات سجنا
ومن يسرق. كل اموال الدولة عفا الله عما سلف
نظام مغلق نظام الغموض بكل مقاييس …
ماهي الا مسرحيات تمثيلية لتدويخ الشعب …
اللهم ابعد بلدنا المغرب من شر العصابة
صراع الاجنحة بين مختلف التيارات التي يتحكم فيها الجنرالات، يؤدي ثمنه الاتباع ..
شفارة تايحاكمو شفارة بحالهم المهم شكون لي فالسلطة اما كلهم بحال بحال مسرحية بالهاء الشعب الذي نهب حتى النخاع و اصبح همه قطرة ماء و نفحة اوكسجين
لأن لديه أسرار قد تعصف بجميع كبرانات كوريا الشرقية
كل الجزائريين حتى من للأطفال منهم يعزفون أن ما يحدث في الجزائر هو صراع بين أفراد العصابة الغارقة في الفسا مند 1962…لكن آش عند الميت ما يقول ببن يدي غسالو…
الى المعلق رقم 2
انتفاضة الشعب الجزاءري كانت لمحاسبة الفساد و المفسدين و ابن قدور ليس أول و لن يكون الأخير
سيتم جلب شكيب خليل و كل المفسدين وان كنت ترى أن هذا كبش فداء التنويم الشعب الجزاءري
فمذا عن المفسدين و المستغلين و مصاصي دماء شعبك قدم انت بتقديم مجرد ارنب او جربوع من كفداء اتحداك أم أنك لا تستطيع سوى فتح فمك بالتعليق على المواقع لان مجرد التفوه بكلمة واحدة سيكون مصيرك القرعة في سجون العام زين …
للاستهلاك الداخلي والخارجي ولكنها بضاعة فاسدة..
باختصار وبالعربية وتاعرابت ..
..زعما شوفو احنا تانشدو المجرمين ونساو انه كلهم ولاد الحرام ومسقيين بمغرفة وحدة….
الشعب الجزاءري دكي وخا لاحولة ولا قوة له ..
والله مايتيق فيهم …..غدروه وسلبوه ….مايقرب من قرن هدا هو حال FLN …..شوف غير قصة نزار كيف رجعوه العصابة بعد ان كان محكوم عليه تعطيك العربون
النسخة التونسية فالجزائر
زعما دولة الحق و القانون
ما الفائدة مادامت عائدات خيرات الجزائر لا يعرف مصيرها
إذا كان القضاء الجزائري صادق فعلا و مستقل و نزيه ، فليفتح ملف الإتجار في الكوكايين و اختلاس أموال الدولة و تزوير الإنتخابات للرئيس تبون هو و ابنه و من في عصابته ، و إلاَّ فهذه فقط مسرحيات بئيسة و مفضوحة لإسكات الحراك الشعبي……
سياسة درء الرماد في العيون. أحوال هذا البلد تستوجب توقيف كل مسؤليه من اصغرهم إلى اكبرهم. الجزائر اليوم تعاني نقص كبير في امدادات الأوكسجين. في الوقت الذي كانت تصرف الملايين على الإرهابي رخيص. من المسؤل على ذالك. ليس رئيس سونطراك الصابق بالطبع.
اصلا هذا الشخص يعرف كل أسرارهم وأقسم انه الان ليس في السجن بل استرجعوه لكي لا يبتم نشر اسماؤهم وساوموا عليه التنازلات ضخمة …. الى الحلقة القادمة
كل الذين لديهم مذكرة توقيف دولية سوف يسجنون وسوف يتذوقون من معكرونة سجن الحراش المشهور او البرواغية وعلى راءسهم اارهابي مهني
طاحت الصمعة، علقو الحدجام، والحدجام سراق، ولكن ماشي بوحدو. شحال من صمعة طايحة ف الدزاير، وشحال من حدجام، كايتعلق، ويستاهل يتعلق، وماوشي بوحدو….
ياكلون بعضهم بعضا اما من يريد ان يعطينا الدروس فكيف يفسر رجوع خالد نزار في طاءرة رءاسية بعد ان تم الحكم عليه بعشرين سنة
من يستحق العقاب ناهب اموال او مجرم العشرية السوداء
انها حرب العصابات هدفها تصفية الحسابات…. عصابة تقضي على عصابة…. والقضية المقدسة عند الجزائر هي البوليزاريو…. كذلك المشوعد الذي يدفن جثة ثم يقيم عليها قبة ويدعو المواطنين للتبرك منها…. دويلة لم تكن خلقها حكام الجزائر وارغموا الشعب بالدفاع عنها ….والتبرك بها
رقم 1 فقط
انعل الشيطان
اما بالنسبة المقال ف هم كا الحيات يأكل بعضهم بعضا. الغريب في الأمر أن اكثر مسؤوليهم عداوة لمغرب ف راهم ف القبوز
و أكثر ابواقهم تطبيلا ف مساكين دارت فيهم كورونا حنة يديهم
ما تقيسش بلادي ما يطرا باس
و الرئيس المقبل لصونطراك سيتم القبض عليه في الكويت عندما تتغير العصابة الحاكمة بأخرى اكثر خبثا منها
الى رقم 19 ولد حميدو
غادي نفهمك ليس تقليلا من شأنك حاشا لله
لو كنت تفهم قليلا في فن السياسة لما طرحت السؤال
بمأنك تعرف خالد نزار فأنت تعلم أيضا أنه العلبة السوداء في الجزائر مند استقلالها.
بمأن الاخير عنده معلومات مهمة فلايحق للجزائر ان تتركه في الخارج ليستفيد منه الاعداء.
وزيد بزيادة هو من طلب من الجزائر ادخاله لأرض الوطن بعد ان غادر فرنسا نحو اسبانيا بعدما ارادت مخابرات فرنسا استغلاله.
ليس كل ماتسمع من خفافيش اليوتوب صحيح.
نزار نشهد له في الجزائر بشئ واحد هو أنه لم يكن خبيث وكان رجل عندما طلب العودة الى وطنه بعدما حاول الاعداء استغلاله.
أعلم أنه لايهمك مأقول ولكن لتفهم شئ في هاته الدنيا هو أنه لايجب ان تكون كالكبش يساق الى المزرعة مع القطيع .استعمل عقلك
لم تسلمه الدول الغربية و سلمته دولة عربية
من يعطيني تفسيرا عن دلك
هذه واحدة من المسرحيات التي يقوم بها نظام الكبرانات لصرف أنظار الشعب الجزائري عن الحراك وتبرئة أنفسهم من الفساد الذي يمارسونه بدون حسيب ولا رقيب.
//لن أقلل من شأنك أنا بدوري سيما وأنك تبدو ملما بفن السياسية لكن رغم ذلك شهدت على نفسك بنفسك بأن أعداء الجزائر كانوا سيستغلون خالد نزار ( العلة السوداء التي تحتوي على كل خبايا وأسرار النظام الجزائري ) بما فيها الأسرار المتعلقة بضلوعه في معظم الملفات الإجرامية وعدد الملايير التي اهدرت على مرتزقة ما يسمى بالبوليزاريو معظمهم لا علاقة لهم بالصحراء الغربيه المغربية بل من صحراء موريتانيا ومالي والصحراء الشرفية المغربية التي اقتطعها فرنسا من التراب المغربي إبان الغترة الإستعمارية
منذ الخطاب الملكي بدأت أخبار اكباش الفداء تتناسل
والقائمة تطول،فقط انتظرو و راقبو.
فرنسا تعرف كل ما يدور في الجزاءر و لن تحتاج لنزار او غيره ليعطيها الاسرار
كل ما في الامر شنكريحة اطاح بالكايد صالح و ارجع نزار
دي عصابة يا با، على راي المصريين
ولد قدور لم تسلمه دولة عربية الى الجزائر بل الانتربول(الشرطة الدولية)هي من أوقفته وألقت القبض عليه في الامارات.
وهدا بعدما طلبت العدالة الجزائرية أمر بالقبض الدولي.
لو كان الامارات عمرها ماتسلمو لأي كان بل تحتفض به عندها لأنه عنده أموال
نتمناو نسمعو ولو مرة بحال هاد الأخبار في المغرب أم أن السجون مخصصة فقط للمناضلين والصحافيين
متى يحدث مثل هذا في المغرب ، وننتهي من عفا الله عما سلف ،،هذه هي دولة القانون ،،في المغرب لم نسمع يوما ان مسؤولا كبيرا تمت محاسبته وكأن المسؤولين المغاربة فوق القانون ،،لكن من يسرق دجاجة خمس سنوات سجنا
ومن يسرق. كل اموال الدولة عفا الله عما سلف;
من قبل كان باوربا فلمادا لم يتم تسليمه حتى دهب للامارات
الجواب
لكي يستولوا على امواله
تمنينا أن نسمع ولو مرة ألقي القبض على فاسد،لكن يبدو أن الفاسد أصبح مصلحاً والمصلح أصبح فاسداً،واحداً من الفاسدين وصف المغاربة بالقطيع،وواحد وصفهم بأنهم يحتاجون إلى التربية،وواحد سرق 17 ملياراً،وواحد المعروف بصاحب الكراطة صاحب فضيحة الملعب،وووو،هؤلاء كلهم يوجدون داخل قبة البرلمان،لا حسيب ولا رقيب،