أوقفت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بطنجة، مدعومة بفرقة محاربة العصابات، ثلاثة أشخاص للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالسرقة وخيانة الأمانة وإخفاء مسروق.
وقال بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني إن توقيف المشتبه فيهم جاء بناء على أبحاث قضائية جارية لدى المصلحة المذكورة، تتعلق بشكاية حول موضوع سرقة كمية كبيرة من الملابس الجاهزة والأحذية النسائية من إحدى المحلات التجارية المتواجدة داخل قيسارية بحي المصلى.
وأضاف المصدر ذاته أن الأبحاث والتحريات الميدانية والتقنية قادت إلى توقيف الفاعل الرئيسي في هذه القضية، الذي يبلغ حوالي 35 سنة من العمر، واتضح أنه يشتغل حارسا للأمن الخاص بالقيسارية نفسها.
وكشف البلاغ أن الموقوف عرض محلين تجاريين للسرقة باستعمال مفاتيح مزورة، قبل أن تقود الأبحاث والتحقيقات إلى توقيف اثنين من مشاركيه في عملية السرقة وشراء مسروق وإخفائه.
وأسفرت عملية التفتيش والحجز المنجزة على ضوء هذه القضية، تبعا للمصدر ذاته، عن حجز كميات كبيرة من الملابس الجاهزة والأحذية النسائية المسروقة لدى الموقوفين.
وقد تم الاحتفاظ بالأشخاص الثلاثة تحت تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية وتحديد كافة الأفعال الإجرامية المرتبطة بها.
جاءىحة كورونا تسبب في ظهور عدة امراض اجتماعية. الخطيرة : كاللصوصية و الدعارة والمخدرات و الاسواق السوداء و الاجرام يستوجب العنف مع الاصول و الأسرة .الله يرفع عنا هذا الوباء بعدا له من داء مستصعب الشفاء.
عواقب هاذه الجاءىحة لا تبشر بالخير. اذا لم تتحرك الدولة والمجتمع المدني لمواجهتها بالوساءىل المادية و المعنوية . و جميع الامراض الاجتماعية ستستيقض كالسرقة و الدعارة والاجرام و المخدرات و عوقبها السلبية.نرجو من الله اللطف.
آمل أن يحكم على المتهمين بغرس مائة ألف شجرة وتتبعها سنوات بدل من إدخالهم السجن حيث الأكل والشراب والتطبيب ومزايا أخرى بالمجان
حاميها حراميها كما يقال .رجل أمن خاص أي عون أمن خاص هو في الأصل تابع للشركة التي استخدمته ليكون مؤتمنا على القصارية هي من يجب أن تتحمل المسؤولية فيما وقع باعتبارها هي من تنتقي العناصر الموثوق فيها تجربة وسلامة بدنية وصحة عقلية وغير ذلك من الأمور توافرها فيمن تسند له مهمة عون مكلف بالأمن .