نفى الحارس الشاب حمزة حميميد الأخبار التي تحدثت عن توقيعه بشكل رسمي في كشوفات فريق الرجاء الرياضي.
وقال حميميد لـ”هسبورت”، الجمعة، إن ارتباط اسمه بالرجاء يُشعره بالفخر؛ لأنه فريق كبير، ويحلم أي لاعب بحمل قميصه.
وأكد الحارس، الذي يبلغ من العمر 19 عاما، أنه تدرب مع “الأخضر” الثلاثاء الماضي، رفقة بعض شباب النادي وأسماء تخضع للتجربة مع “النسور”؛ وهو اليوم نفسه الذي شهد إضراب لاعبي الفريق الأول احتجاجا على عدم صرف مستحقاتهم العالقة.
وتابع: “خضت مرانا واحدا فقط، تحت إشراف سعيد الدغاي، مدرب حراس الرجاء، ورفقة لاعبين يخضعون للتجربة؛ لكنني لم أوقع بعد مع الفريق”.
وأشار حميميد إلى أن مفاوضات انتقاله إلى الرجاء بلغت مراحل متقدمة، قبل أن تتوقف الثلاثاء الفارط، بعد إضراب العناصر الرجاوية عن التداريب.
وأوضح المتحدث ذاته أن مجموعة من الأندية تنشط في القسم الأول أبدت رغبتها في التعاقد معه، خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.
وأبرز حميميد أنه يعمل، بالاستشارة مع مقربين منه، على دراسة العروض التي تلقاها، على أن يحسم وجهته خلال الأيام القليلة المقبلة.
جل الفرق تعانى ماديا كان زمان اد اراد اي لاعب زيادة فى سومة يقول الوداد والرجا تتنفسان عاى جلبه .