نظمت ولاية أمن سطات، الخميس، مسابقة الإبداع التربوي والفني لفائدة أبناء موظفي الشرطة المتراوحة أعمارهم ما بين 9 سنوات و14 سنة، تحت شعار “أطفال الأمن الوطني يبدعون”، في مجالات تجويد القرآن الكريم وترتيله والعزف الموسيقي والغناء والأداء المسرحي والإبداع في الرسم، مع تسليم المشاركين جوائز تحفيزية وشواهد تقديرية.
وفي كلمة بالمناسبة بحضور رؤساء المصالح الولائية وأولياء التلاميذ المشاركين، قدم عبد المجيد الشواي، والي أمن سطات، التعازي، نيابة عن كل موظفي الشرطة التابعة لولاية عاصمة الشاوية، إلى عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة الترابي الوطني، في وفاة والدته.
وأوضح والي أمن سطات أن مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني نظمت مسابقة في الإبداع التربوي الفني لفائدة أبناء وأيتام أسرة الأمن الوطني، المتراوحة أعمارهم بين 9 سنوات و14 سنة، والذين يتملكون موهبة متميزة في مجالات تجويد القرآن الكريم والأداء والتعبير المسرحي والعزف الموسيقي والغناء فضلا عن الإبداع في الرسم، تنفيذا لتعليمات المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني.
واعتبر عبد المجيد الشواي أن الهدف من هذه المسابقة التربوية الفنية هو تشجيع وتحفيز أبناء وأيتام أسرة الأمن الوطني، تحت شعار “أبناء الأمن الوطني يبدعون”، مشيرا إلى أن المصالح الاجتماعية لولاية سطات عملت على استقبال وتجميع عروض الأطفال الموهوبين، البالغ عددها تسعة، قبل أن يجري انتقاء أجود المشاركات من بين العروض التي ستشرف عليها لجنة عينتها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية.
الطفلة ميسور سعد، إحدى المشاركات من أبناء موظفي الشرطة في المسابقة التربوية والفنية، تقدمت بشكرها، عبر هسبريس، إلى المدير العام للأمن الوطني وإلى مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني التي نظمت هذه المسابقة، معبرة عن فرحتها بمشاركتها بأداء أغنية بالفرنسية تحت عنوان “العصفور والطفل” في مجال الإبداع الفني التربوي إلى جانب أصدقائها وصديقاتها من أبناء موظفي الشرطة، لإبراز القدرات والمواهب والحصول على مراتب متقدمة في المسابقة.
وفي السياق ذاته، اعتبرت الطفلة كوثر يسري، التي شاركت في مجال الأداء المسرحي، بعد شكرها المدير العام للأمن الوطني ومؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، أن تنظيم هذه المسابقة “مبادرة طيبة تفتح مجال التعبير عن الإبداع لأبناء وأيتام موظفي الأمن الوطني، وتشجيعهم على الانفتاح وإبراز مواهبهم والتعبير عنها، وعبرت عن فرحتها بالجوائز القيمة التي منحتها مؤسسة محمد السادس للمشاركين والمشاركات دعما وتشجيعا لهم قصد مزيد من الإبداع”.
رائع .
لكن أليس الأولى أن تنظم مسابقة مماثلة لأبناء موظفي وزارة التربية الوطنية ، خاصة أبناء الأساتذة ، فلا شك أن منهم أطفالا لا يقلون إبداعا عن نظرائهم أبناء رجال الأمن الأشاوس ، كي لا يعتبر الأمر تمييز لفئة من الموظفين على حساب فئة أخرى .