اضطر موظف شرطة يعمل بولاية أمن فاس، فجر السبت، لإشهار سلاحه الوظيفي دون استعماله، لتوقيف 3 أشخاص من ذوي السوابق القضائية، تتراوح أعمارهم ما بين 26 و35 سنة، كانوا في حالة سكر متقدمة وعرضوا المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير بواسطة السلاح الأبيض.
ووفقا لما أورده مصدر أمني لهسبريس، كانت قاعة القيادة والتنسيق بولاية أمن فاس قد تلقت إشعارا حول قيام أشخاص في حالة سكر متقدمة بخرق حالة الطوارئ الصحية وإحداث الفوضى بحي بنسودة، ما استدعى تدخل أقرب دورية للشرطة.
وأوضح المصدر ذاته أن المشتبه فيهم واجهوا الدورية الأمنية بمقاومة عنيفة، الأمر الذي اضطر مقدم الشرطة لإشهار سلاحه الوظيفي بشكل احترازي مكن من ضبط المعنيين بالأمر وحجز سلاحين أبيضين كانا بحوزتهم.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم، يضيف مصدر هسبريس، تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
دوي السوابق اصبحوا يتبجحون بسوابقهم وبوشامهم وبكلابهم امام الناس
نقرأ أو نسمع تغاليق صحافية على مثل هذه المشاهد الاچرامية المتكررة حتى كدنا نكره الخروج من منازلنا . اهيب بالمشرع ان ينهي هذه ” الالاعيب” بادراج فانون لا يقل عن الشرين سنة سجنا قبل ان يسود قانون المجرمين ويصبح المرأ مهددا و لو داخل منزله
مثل هذه الاخبار كثيرة عن مدينة فاس التي كانت خلال فترات سابقة رمزا للحضارة والامن والطمأنينة.لماذا طرأ هذا التحول؟ هل يسعى المسؤولون الى البحث عن الاسباب بطريقة علمية لايجاد الحلول المناسبة لهذه الظاهرة الاجتماعية الخطيرة.طبعا ما يقال عن الاختلالات الامنية يقال عن حواضر مغربية اخرى.
من منارة للعلم وعاصمة للعلماء إلى عاصمة الإجرام لك الله يا فاس الحبيبة يجب الضرب على ايدي كل مجرم عاث فسادا في الأرض بيد من حديد احبك يا وطني
حمل السلاح الأبيض للتهديد دون استخدامه مباشرة 5 سنوات سجنا نافذة…
استعماله مباشرة 10 سنوات..
مقاومة الامن و تهديدهم مباشرة 3 سنوات..
العاهات المترتبة عن استعمال السلاح تضاف لجريمة خنل السلاح حسب درجة خطورة العاهة المترتبة عنه…
كل مثل هاته الاحكام يجب مرافقتها بالاعمال الشاقة هاصة خدمة الصالح العام من بناء السدود المائية و الرملية و الطرقات بالبوادي و غرس الغابات ….
مثل هاته الجرائم تقبلها عقوبات أشد مما سلف بالعديد من دول جنوب امريكا و بعض دول اشيا و افريقيا…
السجن لا يحب ان يكون مكان للنقاهة و تبادل الخبرات في عالم الاجرام و تبادل كيف تتحايل على القانون و الضحايا و لعب الكارطا و اسراد النكت…
عدد الجرائم في تضاعف مهول و جرأة المجرمين تتضاعف كذلك و رهبة اىسلطة و رجال الأمن تتقلص شيئا فشيئا… يجب تدارك الوضع قانونيا قبل استفحاله و صعوبة مداواته.
عادي سيتم نقلهم الى السجن لصلة الرحم مع بقية الرفقاء و التمتع بالاكل و الراحة المجانية المدفوعة من اموال الضرائب ثم الخروج مجددا بعد اشهر بماستر اجرام و تشرميل و القيام بجريمة اكبر ، الله يعز القانون الامريكي الشرطة تطلق النار في حالة ابسط شك ، بينما هنا واحد سكران و مقرقب ووهاز سيف و كتلقاوه كيتفاوضو معاه ، يجب اعادة النظر في منظومة السجن ووتفعيل اللاعمال الساقة و الاعدام ، و احداث لائحة لاشخاص ضارين بالمجتمع من مدمنين و مخربين حيث يتم عزلهمو ابعادهم عن المجتمع نهائيا