تجاسر الإرهابي محمد حاجب، بشكل متطرف، عندما صادر حق مدع عام أمريكي في إبداء رأيه القانوني بخصوص حملات التهديد الممنهجة ودعوات التحريض وإشاعة الكراهية التي ما انفك يطلقها في حق المغرب والمغاربة عبر الوسائط المعلوماتية.
فالمعتقل السابق على ذمة الارتباط بتنظيم القاعدة الإرهابي، نشر تعليقات تختزل حمولة متطرفة وتتضمن تهديدا مبطنا لرئيس النيابة العامة وممثل سلطة الادعاء بولاية “UTAH” الأمريكية النائب شون رييس؛ إذ طالبه بسحب تغريدته التي عبر فيها عن “قلقه إزاء السماح بنشر خطاب إرهابي تجاه المغرب للمدعو محمد حاجب على الإنترنت، عبر مقال يدعو فيه من ألمانيا إلى التمرد على المؤسسات المغربية”.
حاجب الذي قضى سبع سنوات سجنا نافذا من أجل الانتماء لتنظيم القاعدة وإثارة الشغب داخل سجن سلا في سنة 2011، لم تعجبه تغريدة المدعي العام الأمريكي التي قال فيها: “قلق للغاية لرؤية مثل هذا الخطاب المتطرف المليء بالكراهية مسموحا به على الإنترنت ضد حليف استراتيجي تاريخي وقيم للولايات المتحدة”، وهو ما جعله يرد بتعليقات اعتبرها كثير من المهتمين بقضايا الإرهاب ذات حمولة “متطرفة في التعبير”.
فقد علق قائلا ما ترجمته: “إذا لم تسحبوا تعليقكم، فإن دعوى بالقذف ستطالكم”، وهو التعبير الذي استهجنه رواد المنصات التواصلية، معتبرين أن التفاعل لا يكون بمصادرة الحق في التعبير والتهديد بإقامة دعاوى القذف، وإنما يكون بالرأي المختلف وإبراز الحجج والبراهين التي تدعم المواقف، مشددين على أن هذا النزوع المتطرف في التعبير هو سمة من سمات أعضاء التنظيمات الإرهابية والمتشبعين بالفكر التكفيري.
واستحضر عدد من المدونين والمغردين الذين تفاعلوا مع هذا الموضوع تصريحات سابقة لمحمد حاجب، قالوا إنها تصدح بالفكر المتطرف وتنضح بالتحريض الصريح على العنف والكراهية، ومنها على سبيل المثال لا الحصر قوله: “يجب التعامل مع الأولغارشيا بنفس المنطق الذي تتم به مواجهة الشيطان، لأنها تخدم مصالح الغرب”، و”بدون استعمال القوة لا يمكن الوصول إلى نتائج”، علاوة على استفزازاته المتكررة التي كان يسائل فيها نشطاء العالم الافتراضي “هل أنتم خائفون من الموت أم ماذا؟”، قبل أن يحرضهم على “الدوس على رقاب الخونة ورؤساء الدول لسماع صيحاتهم ونباحهم”.
إن مثل هذه التصريحات العدائية وذات المرامي الإرهابية هي التي حركت ممثل الادعاء الأمريكي بولاية “UTAH” وجعلته يستهجن التطبيع والتسامح مع خطاب الكراهية الذي ينفثه الإرهابي محمد حاجب في حق المغرب؛ إذ كتب في التغريدة نفسها: “سيظل المغرب منارة للاستقرار ويجب أن ندعمه في كفاحنا المشترك ضد جميع أشكال التطرف”.
والمثير في هذا الصدد أن محمد حاجب الذي استفاد كثيرا من تواطؤ محتمل من جانب المخابرات الألمانية، يتوهم أن القضاة الفدراليين وممثلي الادعاء الأمريكي يخضعون للابتزاز والمساومة مثل نظرائهم الألمان الذين يساومهم حاليا في مبلغ تعويض خيالي في فضيحة “مزاعم التعذيب بالسواك” المشهورة، ناسيا أو متناسيا أو جاهلا أن القانون الأمريكي يمدد الولاية النوعية والاختصاص المكاني لمحاكمه لتبت في جميع قضايا التهديد والتحريض الإرهابي التي تطال مواطنيه، فما بالك إذا كان المستهدف مدعيا عاما لولاية بحجم دولة.
من خلال الراي والراي الاخر نبدي ملاحظاتنا انطلاقا من استقلالية فكرية وعدم الانحياز كما اننا اذا اتفقنا مع السيد حاجب الذي تعرض لاعتقال تعسفي في اشياء وقد براته اجهزة دولية فهذا يخول له الحق ان يكون مناضلا ذا راي سياسي مختلف وان كنا نختلف معه في اشياء كذلك ولكن لايمكن ان نخونه او نصفه بتهمة الارهاب وندعي ان هناك مدونين ومغردين غير متفقين مع الشخص المذكور ..؟!؟و من المعلوم ان مصداقية اي مقال هو توثيق المصادر وليس اطلاق اراء لمجهولين ..؟!؟و في اطار حرية التعبير التي لا تمس بحرية الشخص الاخر ومصادرة حقه المشروع في الرد واعني السيد حاجب فانني ارى كمقيم بامريكا ومهتم بالشؤون الامريكية فانه لايمكن للمدعي العام ان يتهم اي شخص أمريكي بما اتهم به حاجب بل ليس له الحق ان يتدخل في شان لايمسه الا اذا كان كما يقول المغاربة ..كاري حنكو ..اذن فالمسالة تتعلق بمناضل يحاول رد الاعتبار لذاته لما عاناه ..من تعسف سابق عليه ومن هنا وجب التحاور معه بالراي الاخر رسميا ..ومحاولة رد الاعتبار عما بدر من جهات مخزنية كما وقع للعديد من المعتقلين السابقين والذين اتهموا بما يسمى بالارهاب ظلما وعدوانا …
كفى من إعطاء قيمة من لا قيمة له.
احنا جالية بكندا
ما عمرينا سمعنا بهاد السيد حتى هضرتو عليه … بحال ادا كتديرو ليه اشهار
و طبعا بحتث عليه في يوتوب و لقيتو كيقول هضرة متجاوزة – كيبرد على قلبو … و صافي نسيتو …
ما عرفتش علاش دايرين منو قضية … راه مغاربة اليوم اشي هوما مغاربة الامس … كيبحتو على اللي يفيدهم في حياتهم … و يصوروا الفلوس واخا يكونو في فم السبع –
هاد السيد كيصور طرف الخبز باليوثوب نطلبو الله يسهل عليه بخديمة اللي تغنيه على حريق الراس
ما يجب فعله مع هاذا الإرهابي هو سحب الجنسية المغربية منه لانه يوما ستلفضه ألمانيا وسترميه في عضما بلا لحم ولا شحم في الكمامة كما يجب على المغرب رفض تسليم المطالبين من طرف العدالة الألمانية، اي المعاملة بالمتل او فسخ اتفاقية تسليم المطلوبين بين البلدين
اتقوا الله فكلنا ملاقونه، السيد ليس بإرهابي بل ضحية اعتقال تعسفي ولحسن الحظ أن ألمانيا بلد حقوقي، كل ما في الأمر أنه ينتقد النظام المغربي…
هذا النكره النجس يعتبر كافر وجبان ومنافق ومستقوي بالشيطان ،وهو من كلاب المانيا ضد بلده تماما مثل الذباب الذي يدافع عنه باسماء مغربيه مزوره من جاره الشر والجوع فوضنا امرنا فيهم جميعهم للمنتقم الجبار.
هذا الارهابي النكرة اعطيتموه قيمة مما جعله يخرج علينا بتفاهاته من حين إلى آخر. لاتعيرو له أي اهتمام وسوف يموت وحيدا بسمه الذي ينفثه ضد بلدنا الحبيب. نساو هاد الزمر وشي نهار غادي نسمعو عليه انتحر
ياصحافة كورونا كوني محايدة وإني أقسم بالله كل من هاجم شخص بجهل إو برشوة أو بشك والله ستكون حياته جهنم وسيلق ربه مع المجرمين المنافقين إخوان ابليس
قد لا نتفق مع لهجة ونبرة الكلام الحاد…ولكنه ليس تخريصا كما يدعي كاتب المقال (الناس تفكر…وليس قطعانا تقول “ماع بالإجماع”.
حاجب يبقى مواطنا مغربيا يعبر عن سخطه مما لقيه ن سوء معاملة خلال فترة اعتقاله….عانى ما عاناه…والإنسان لا يدعي أنه تعرض للتعذيب هكذا….وقد قدم إثباتات ملموسة وخضع لفحص طبي أمر به مقرر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.
أمريكا انسحبت من أفغانستان ولن تكرر خطأها بملاحقة الإسلاميبن….وملاحقة إنيان يتهم أمنيي بلده بتعذيبه.
هناك دواعش التطرف الإسلاموي…وهناك دواعش الاستبداد…ودواعش الفساد السياسي…ودواعش “باك صاحبي” ….
لا بجب على دولة ومؤسساتها أن تلاحق مواطنا فردا من منطق الاستقواء بأمريكا وإسرائيل.
نبقى دائما في اطار حرية الرأي ، النضال لا يعني لا من قريب و لا من بعيد الارتماء في احضان المنظمات و الجمعيات الاجنبية بالخارج و المس بمقدسات و رموز وطنك . و التحريض على العنف و الفتنة، في بلد يعتبر في طريقه نحو التنمية الشاملة في كل المجالات السياسية و الاقتصادية و حتى الحقوقية . هذه الاشياء لا تأتي بين ليلة و ضحاها بل بالتدريج و المملكة الشريفة قطعت اشواط كبيرة في هذا الخصوص. وهذا بشهادة الدول العضمى. لهذا انا لا اتفق مع هذا المدعو حاجب. دائما في اطار الرأي و الرأي الاخر.
كفى كذبا وبهتانا على الرجل
هذا مظلوم كباقي المغاربة
ونتوما خصكوم دبرو على راسكم بالمناصب لا غير
كان من المفروض في الاجهزة الأمنية أن تعترض على تزويد المعني بجواز سفر مغربي باعتباره إرهابيا يهدد سمعة المغرب بالخارج وأمن الدول التي يمكن أن يقيم بها.
يا جماعة هسبرس…الرجاء الرجاء عدم التكلم عن هذا الشخص فأنتم تعطوه مساحة لا يستحقها وتقومون بالإشهار المجاني له. الكثير من المعلقين طلبوا منكم هذا من قبل وانتم لا حياة لمن تنادي. دعوه لنا في الفضاء الرقمي لتويتر وغيره….نعرف كيف ندافع عن بلادنا وعن ملكنا وعن توابثنا….راحنا قادين به….لا داعي للإشهار المجاني وأنتم مقروؤون من طرف الملايين!!!!!!!
تعليق تويتي لسياسي أمريكي من جريدة اسبانية بتمويل مغربي رسمي، من حيث المصداقية صفر على اليسار، هذا السياسي نفسه متصهين نصراني ولكن بهندام، هل المغرب يسمح لطالباني بأن يكون بمثابة والي على جهة في المغرب، هذا هو الفرق بين نظامين، حكم الفرد الواحد، وحكم فدرالي اكثر تمثيلية للشعب.
اجي نتوما ابعدا، ومالنا ومال أمريكا، هل أصبح المغرب خماس عند أمريكا، اقصد المغرب الرسمي، اقيموا العدل، واعطوا تعريفة موحدة للإرهاب غير ذلك، فالقوي يخلق مصطلحات لكي لا يزاحمه الضعيف، الأولويات في المغرب هي كالتالي التعليم بما فيه البحث العلمي، الصحة، تنمية الرأسمال البشري، صناعة، وفنا، الفساد يجب أن يقترب من الصفر وهي مسلمة
ألمانيا دخلت في تحالف مع أعداء الوحدة الترابية ووجدت في هذا الشخص من تستعمله إلى حين لقذف المغرب وشتم مقدساته ومعاكسة مصالحه الحيوية . الأمر تجاوز التعبير عن ما عاناه في السجن. بل ما يقوم به يضر ببلده ومواطنيه كافة وفيه تواطئ مشين مع أعداء بلده المغرب الذين يعملون ما في وسعهم لإيقاف عجلة النمو التي يقوم بها. وهذا غير مقبول. على أي ستنتهي مهمته. وهناك ممن يعلقون لصالحه في هذا المقال من ذباب أعداء الوطن. هم دائما حاضرون للمس بوطننا.
هذا إرهابي متطرف لايومن بحقوق الإنسان العالمية فلم يطالب بحقه المفترض تحت غطاء الإعلان العالمي، منافقون وكذابون ومخمورون بالسلطة…..
يدعو لمحاربة الغرب والجهاد ضد الكفار ويعيش ويقتات مما يجودون به عليه.قمة النفاق
إلى صاحب التعليق 14
كون ما أمريكا أو اسرائيل كوراك باقي سارح أنت وباك ،يا الكوليخة راه هذاك المشقوف ديال 1000 درهم اللي شاد في ايديك واعطاك الفرصة تولي حتى انت تنطق عن جهالة راه محتوياته الداخلية الخلوية ( assemblage interne) راه صنع إسرائيلي يا الجاهل، ايوا قاطع سلعة إسرائيل…. ماتقدرش فالحين غي السناطح الخاوية وتخراج العينين ..
مجرد تساؤل.
ما يمنع المغرب من إصدار مذكرة اعتقال دولية ضده !!!؟؟؟
لو كان المغرب يملك أدلة إثبات على ما يدعيه ضد محمد حجاب غير الجعجعة التي أصبحت يؤسس عليها سياساته لأصدر مذكر اعتقل ضده لإستلامه واعدامه.
وقد أقام الدنيا وأقعدها بالجعجعة ضد إبراهيم غالي فبرأه القضاء الأسباني لأن كل الاتهامات ضده وجدها كيدية.
هذا المدعي العام الامريكي لولاية اوتا هو صهيوني من الدرجة الاولى ومحامي الرءيس السابق ترامب في فرز الانتخابات الامريكية السابقة . ودفاعه عن المغرب من هذه الناحية الضعيفة هو تثبيت دور التطبيع مع الكيان الصهيوني ضدا على الجزاءر والتخطيط لبداية عهد الفثن في المغرب .تبدأ باغلاق الحدود مع الجزاءر يليه قطع العلاقة ثم تحفيز الجانبين على المزيد من شراء الاسلحة استعدادا للحرب .
-للخروج من هذه الورطة المستقبلية وجب اطلاق سراح المعتقلين السياسيين والحراك واعادة الاعتبار لحاجب واعطاءه حقه كمظلوم ومعتقل في عهد حكومة دينية لاتعرف معالجة هذه الملفات . فماياتينا من امريكا من خطر اكبر اثرا من ما ياتينا من المعارضين المغاربة في الخارج .
-اطلقوا سراح المعتقلين واقطعوا التطبيع مع الكيان
ههههه ياك بعدا هدده فقط باللجوء الى القضاء وهو تصرف حضاري قانوني ومن صميم حقوقه، ماشي هدده بالقتل مثلا، فاين المصادرة هنا؟ ام ان حماية القضاء الالماني المستقل لحاجب اصاب البعض بالسعار لدرجة اصبح يتصيد اي جملة صادرة عنه لمهاجمته!
شخصيا لم اعرف هذا الشخص الا من خلال مقالات على جريدة هسبريس…وحسب ما يقال وينشر عنه من اساءة للمغرب والمغاربة على الدولة ان تسحب منه الجنسية المغربية ويحرم من الحصول على اية وثيقة يطلبها…وهذا اقل اجراء في شانه….المغرب بجميع مساوئه يبقى بلد المغاربة حتى اليهود المغاربة عبروا بكل حرارة وصدق عن حبهم للمغرب ولملك المغرب….لا زلت اتذكر لقاء للمرحوم ادريس البصري مع صحفي فرنسي بفرنسا في ايامه الاخيرة وهو يرفض الاساءة الى النظام والى المغرب بل طلب من الصحفي ان لا يساله في هذا الشأن . هذا ادريس البصري الذي عزل من اعلى منصب وانتهت حياته بفرنسا….فما بالك بشخص لا يعرفه الا القليل من المغاربة.
امثال هؤلاء لايصلحون لشئ… خونة… عملاء… يدمرون الاوطان…..
ان كان رجلا حرا وذو مبادئ فل يحرض الارهابين ضد الالمان..او ضد دول اوربية او غربية …كما يفعل ضد المغرب ……فستتم ادانته بخمس سنوات سجن نافذ …..
ليعلم الارهابيون في جميع بقاع العالم ان المغرب بلا د الاسلام الوسطي المعتدل …جدوره امازيغية يعني هناك روح الحرية في جيناتنا ….وليعلمو ان الدولة والمواطنين بالمرصاد لهم ليل نهار …
ان عدتم عدنا ….
إلى غزاوي رقم 19
نحن لا تحكمنا طغمة عسكرية لكي تصدع راسها مع إرهابي مغربي تحتضنه سيدتكم ألمانيا أين أقام تبون لمدة 3 أشهر متقطعة وباع الجزائر من أجل الإضرار بمصالح المغرب
الطغمة العسكرية هي التي تصدر مذكرات دولية لإعتقال جزائريين معارضين ثم بعد ذلك تقوم بسجنهم وتعذيبهم بل قتلهم كما حصل مع الصحفي الجزائري محمد تامالت أو مع الحراكي جمال بن سماعيل
فمن قتل ربع مليون جزائري بإمكانه قتل الشعب كله
إلى صاحب التعليق رقم 24 (أبوسفيان)
مجرد تساؤل.
هل تعلم هذا !!!؟؟؟
1- محمد حجاب هذا حرم بوريطة من النوم وجعله يقطع اتصالات المغرب بالسفارة الألمانية وسحب سفيرته من برلين.
2- صحيح أن الجزائر شهدت حرب أهلية في تسعينات القرن الماضي بسبب الصراع على السلطة، ودول كثير قبلها وبعدها عرفت حروب أهلية لأسباب مختلفة، واقتتل أبناؤها في ما بينهم، منهم روسيا، ألمانيا، فرنسا، الصين أمريكا، لكن العالم لم يعرف منذ خلق أدم أن بلدا قذف بأبنائه في البحر عرضة المخاطر ليساوم بهم مواقف سياسة عجز عن إفتكاكها بالدبلوماسية.
مجرد تساؤل.
هل قرأ المدعى الأمريكي التصريحات العدائية للصهاينة والمداويخ ؟؟؟
شعار الصهاينة اليوم هو: “الموت للعرب”.
شعار المداويخ اليوم هو: “الموت لكبرنات الجزائر”
ماذا سيكون رأيه القانوني في هذه الشعارات !!!؟؟؟