جددت الاستحقاقات الانتخابية لشهر شتنبر 2021 الحديث عن سبل توفير مشاركة الأشخاص في وضعية إعاقة في عملية التصويت، ووضع هذه الشريحة المجتمعية في صلب البرامج الانتخابية للتنظيمات السياسية في موسم تكثر فيه الوعود.
عبد المالك أصريح، المنسق الوطني للائتلافات العاملة في مجال حقوق ذوي الإعاقة بالمغرب، قال إن السياق السياسي الحالي يطرح من جديد إدماج بعد الإعاقة وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من المشاركة في المحطة الديمقراطية بشكل شامل ومتكامل.
وكشف الباحث في السياسات العمومية الموجهة إلى الأشخاص في وضعية إعاقة أن جمعية الحمامة البيضاء وشبكة الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة سبق لهما أن فتحتا هذا الملف ودشنتا حملة ترافعية مع الأحزاب والفرق البرلمانية؛ غير أن هذه التحركات والخطوات لم تأت بنتائج قوية وإيجابية، ولم تضف أي جديد إلى القوانين الانتخابية التي صدرت أو التي تمت مراجعتها.
وأضاف أصريح، في تصريح لهسبريس، أن المادة الوحيدة واليتيمة التي تهم هذه الشريحة من المجتمع انحصرت في إمكانية تحضير مرافق دون أن يتم التأكيد على الولوجيات خلال جميع المحطات من الحملات الانتخابية إلى التصويت داخل المعازل، متأسفا لغياب أي تفاعل رسمي من طرف رئيس الحكومة أو وزير الداخلية على الرغم من مراسلتهما في الموضوع.
وأكد المنسق الوطني للائتلافات العاملة في مجال حقوق ذوي الإعاقة بالمغرب أن هناك تغييبا واضحا لبعد الإعاقة من طرف الحزب الحاكم، الذي دبر القطاع خلال ولايتين سابقيتين في البرنامج الانتخابي، مطالبا بمندوبية سامية للأشخاص في وضعية إعاقة أو وزارة منتدبة للإعاقة لنتقدم بالمغرب عوض إغراق هذا الملف.
وقال المتحدث ذاته إن وزارة الداخلية أخلفت الموعد في بلاغ صحافي عندما تحاشت تقديم أي معلومة عن الأشخاص المعاقين المسجلين في اللوائح الانتخابية أو المرشحين في هذه الاستحقاقات، مشيرا إلى مجهودات شخصية محضة كشفت ترشح 55 شخصا معاقا في مختلف الاستحقاقات؛ ضمنهم نسبة قليلة في الصفوف الأولى، والبقية في منتصف اللوائح أو آخرها.
وأفاد الفاعل الحقوقي بأن هناك من يفكر من ذوي الإعاقة في التوجه إلى الطعن في المحطة الانتخابية إذا لم يجد الولوجيات والتيسيرات الكافية واللازمة لحظة وصوله إلى مكاتب التصويت، وهذا له سند قانوني وحقوقي دولي، يقول أصريح.
المرشح المعاق غير مؤهل جسديا لتسيير شؤون البلاد والعباد والمرشح السليم غير مؤهل فكريا لتسيير شؤون البلاد والعباد والعزوف عن الانتخابات فيه خير للبلاد والعباد
Dommage les handicapés () sont oubliés au Maroc et ils soufrent en calme
Les partis politiques n’ont aucun importance pour personnes handicapés,
Je suis handicape tétraplégique avec une chaise en Amérique je suis autonome, je me sens libre, je travaille je conduis je sors je fais la réadaptation les suivis avec les médecins et aussi le sport , j’ai un transport adapté à ma disposition 7/7, un soutien financier pour les frais des produits d’hygiène…..
Je suis respecté partout , personne n’a jamais dit handicapé.
Mais je passe mes vacance au Maroc et j’ai qu’est des difficultés, je ne peux pas sortir il faut deux personnes avec une bonne santé, pas de portes adaptés les cafés ne sont pqs accessibles, le transport , il faut aller dans les hôtels 5etoiles
Ce qui m’a fait mal = les taxis n’arrêtes pas me prendre à cause de mon handicap, hchouma malgré ..
N’oublie pas n’importe quel personne peut devenir handicapé soit maladie accident ou personne âgées
Allah yahdikom
حشومة يكون باقي عندنا فكر متخلف
دول وأنظمة سيروها شخصيات وكانت عندها إعاقة، والامثلة كثيرة، بريطانيا ألمانيا الولايات المتحدة وغيرها، وكان برلماني رحمه الله من أعد مشروع لمحاربة التدخين وغير وغير، ورئيس اول حكومة في المغرب،
هل إذا تعرض شخص احتجثة سير وأصيب باعاقة انتهى أمره، ولا دور ولا مكان له،
كلامك ينس 25٪ من الأسر
عيب تصادف كلام مثل هذا في بلدنا