رد علي بوطوالة، الكاتب العام لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، عما تحدثت عنه نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، بشأن المشاكل الداخلية لفيدرالية اليسار الديمقراطي، إذ في الوقت التي اعتبرت منيب المشاكل مرتبطة بـ”تهميش العمق اليساري التفكيري”، أكد بوطوالة أن أصل هذه المشاكل “طموحات شخصية”.
بوطوالة الذي حل ضيفا على برنامج “الطريق نحو انتخابات 2021″، قال إن “ما وقع داخل الفيدرالية هو أمر محزن، إذ كنا نود دخول الانتخابات موحدين”، مؤكدا أن “لا وجود لخلاف سياسي أو نظري أو أيديولوجي كبير، بل الخلاف في منهجية التدبير والتسيير لدى القيادة”.
وأوضح الكاتب العام لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي أنه بخصوص تسيير الفيدرالية هناك “منهجية تشاركية ومزدوجة، ومنهجية انفرادية لا تلتزم بالتوافقات يمكن أن تأخذ موقفا اليوم وتنقلب عليه غدا”.
وتابع قائلا إن “الطموحات مشروعة، لكن حينما يصبح طموح فرد يهدد المشروع الجماعي فينبغي إعطاء الأولوية للمشروع الجماعي”.
وعاد بوطوالة للحديث عن اتخاذ منيب قرار قيادة وفد للسويد دون مشاورة باقي أحزاب الفيدرالية، قائلا إن “منيب اتصل بها وزير الداخلية واقترح عليها قيادة الوفد إلى السويد لاحتمال اتجاه الأخيرة للاعتراف بالجمهورية الانفصالية”.
وأوضح أنه “حين تشكيل الفيدرالية تم الاتفاق على ثلاثة بنود أساسية لا يمكن أن يقرر فيها حزب لوحده، تهم القضية الوطنية وقضايا الدستور والانتخابات”. وأضاف أنه في حالة قيادة منيب وفدا إلى السويد “كانت هناك استشارة متأخرة واتخاذ القرار رغم الرفض، وهو خروج عن القانون العام للفيدرالية”، مشيرا إلى أنه “من أولوياتنا الدفاع عن الوحدة الوطنية، سواء في الداخل أو الخارج”.
وكانت منيب قد قالت، خلال الحلقة الثالثة من البرنامج الحواري الذي احتضنه المقر المركزي لجريدة هسبريس الإلكترونية، مساء السبت، إن “تحالف فيدرالية اليسار لم يستطع تحويل الأمل إلى عمل، حيث وجدنا أنفسنا في تصحر نظري، بسبب رغبة بعض القيادات في الاستفراد بالاندماج السياسي”.
واتهّمت الأمينة العامة لحزب “الشمعة” بقية مكونات فيدرالية اليسار الديمقراطي بـ”محاولة قرصنة الحزب، من خلال خلق تيار انشقاقي قبيل الانتخابات التشريعية”، مضيفة أن “الحليفين قاما بإخراج الحزب الاشتراكي الموحد من التحالف السياسي”.
* هذه حملة إنتخابية ، هل من برامج ؟ أما فيدرالية اليسار لها مشاكل ذلك يهمها .
وا حنا إيه . كلام يساري يميني ، تفكيري تكفيري ،…. ذلك الخطاب لن يفيد
الناخب ـ إن وجد ـ في شيء .
* قيل لأحدهم إن الجنة ليس فيها البيصارة ، فأجاب :” قول الأرض خالية و صافي ” .
اودي والله بكم لا تقت . كلكم بحال بحال ، هدفكم واحد ووحيد وهو المصلحة الفردية الذاتية . 33000 درهم اجرة الربلماني راه الحماق هذا !
ونزيدك ما شفنا الخير حتى من الاسلامي عاد نشوفه من اليساري . انتهى
اذا اتجه الجميع الى السياسة و منها الى مزاولة الصحافة و الكتابة من سيضرب التعريجة بعد رحيل الحاجة الحمداوية
الاحزاب السياسية المغربية كلها متشابهة في فشلها فجميع الاحزاب فشلت في توفير السمك للمواطنين بينما نجحت في توفير المواطنين للسمك .
مزال ملقيتوا حل لمشاكلكم داخل الحزب وبغيتوا تحلوا مشاكل الشعب لاحولة ولا قوة الا بالله اغلب الاحزاب هدا هو حالها
من خلال مضامين تصريح علي يبدو أن نبيلة عندها الحق.
الفديرالية فيها الدغل وستتكسر إربا إربا
استفحال الطموحات الشخصية تُظهر أن الخلية ليست حميدة وسليمة ولكن خبيثة صرطانية، وتُظهر بالتالي أن جسمكم كله ذا طموحات شخصية صرطانية. هذا هو جسم اليسار الذي يعطينا الحلول لتقوية عدد المهتمين بالسياسة وعدد الناخبين. للتصويت على الذين وجودهم في الحياة أصله ومنتهاه الطموحات الشخصية.
السيدة منيب الأمينة العامة لحزب الإشتراكي الموحد الذي يعتبر من أحزاب اليسار، بتصريحها مؤخرا حول التلقيح حيث رفضت التطعيم إلا بعد تبوث فعاليته و نجاعته على اللذين سبق وأن تلقحوا به، فهي تعترف بأن المواطنيين اللذين لقحوا ضد كورونا في بلادنا و خارجها يعتبرون بالنسبة لها فئران تجارب رغم أنهم بشر مثلها، وهذا في حد داته يعتبر إهانة لهم. فهل كلامها هذا منطقي أم يدخل في نطاق حملتها الإنتخابية أو لأجل مكسب شخصي ؟
سقطت ورقة التوت عن عورة أفراد اليسار او ما يسمى باليسار. هم كذلك يريدون كعكة المناصب ككل الاحزاب، هذا يفكرني في اغنية لطفي بوشناق التونسي ” خذو المناصب خذو المناصب لكن اتركو لي الوطن”
هؤلاء غارقون في مشاكلهم الشخصية ويريدون حل مشاكل المغاربة فاقد الشيء لا يعطيه الشعب في حاجة الى برامج واقعية مواطنة طموحة لا الى شعبوية واحلام ودغدغة العواطف يسارنا للاسف لا زال رهينة الافكار والاطروحات المتقادمة والتي رمت باليسار الاوروبية مجرد احزاب معارضة لا تهش ولا تنش
معطى جديد ظهر في كلام السيد بوطوالة لم تقر به السيدة منيب وهو انها هرولت لتلبية طلب وزير الداخلية لتكون على رأس الوفد المتوهج إلى اسويد دون استشارة أطراف التحالف
الدكتورة كلامها واضح وصربخ في كل المناسبات لماذا لم يتم التوافق معها في حولها . ربما لانها إمرأة ؟ كيف يستقيم الدفاع عن الوحدة الوطنية .رفض ظهابكم إلى السويد هل هذا دفاع ؟ خير ما فعلت حين أخدت قرارها لوحدها . المرأة الحديدية المغربية و لا ألف رجل في نظري أتمنى أن يحالفها الحظ لتدخل البرلمان وتكون شرسة في الدفاع عن أفكارىها .ساندوا الدكتورة شكرا لمنبري الحر .على هذه الحملة المميزة لديكم.