تتجه السلطات الصحية بإقليم ورزازات صوب إقامة مستشفى ميداني مخصص لـ”مرضى كورونا”، في ظل ارتفاع أعداد المصابين بالفيروس التاجي بأقاليم درعة-تافيلالت خلال الأسابيع الماضية، بفعل توافد السياح والجالية المقيمة بالخارج على المنطقة.
وأفادت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بمدينة ورزازات بأن الطاقة الاستيعابية للمستشفى الميداني ستصل إلى 88 سريرا، وسيتم تجهيزه بأحدث التجهيزات الطبية والبيوطبية؛ حتى يتسنى استيعاب كل الحالات الوافدة من الإقليم والأقاليم المجاورة.
ويتوافد على قسم المستعجلات التابع للمستشفى الإقليمي “سيدي حساين بناصر” بمدينة ورزازات العديد من المصابين بفيروس “كوفيد-19” المنحدرين من أقاليم زاكورة وتنغير وطاطا وغيرها؛ الأمر الذي أدى إلى الملء الكلي لمجموعة من الأقسام المخصصة لاستقبال “حالات كورونا”.
ويتعلق الأمر بكل من مصلحة طب الأطفال والطب العام والمركب الجراحي الحديث، بالإضافة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى المحلي؛ وهو ما دفع السلطات الصحية إلى إحداث المشفى الميداني الجديد لاحتواء الوضعية الوبائية الراهنة بالجهة.
جدير بالذكر أن وزارة الصحة عملت على تفعيل مختلف المستشفيات الميدانية الجهوية، خاصة بالجهات التي سجلت إصابات يومية مرتفعة بالمتحورات الفيروسية الجديدة؛ بما في ذلك سلالة “دلتا” الهندية، التي انتشرت بالمغرب على نطاق واسع.
مستشفى جميل، في مكان ما أحوج الناس إليه في هذه المناطق.
بفعل توافد السياح والجالية المقيمة بالخارج على المنطقة
????????????????????????????
كنت في المستشفى قبل حوالي عشرة أيام لكون زوجتي تختنق بسبب كوفيد وصراحة المستشفى ممتلئ عن آخر حتى الارضية يفترشها المرضى لكن كلمة الحق تقال الممرضات والممرضين في المستعجلات قاموا بالواجب وزيادة رغم نقص التجهيزات َعدم وجود اي سرير شاغر لكنهم صراحة وجدو لها عربة مجرورة خاصة بالمعاقين كروصة و زودوها بالاكسجين حتى زال اختناقها ومن هذه المنبر أشكرهم جزيل الشكر واحدا واحدا. المشكل الوحيد في هذا المستشفى هو غياب الأطباء الذين يفضلون الذهاب للمصحات الخاصة عوض البقاء في مكاتبهم بالمستشفى لمعالجة المرضى والمشكل الاخر هو تحويل الكثير من المرضى الذين يصلون المستشفى وارسالهم لمدينة مراكش وكأن المستشفى مجرد محطة طرقية ةما حدث مع الشاب الذي لدغته أفعى قبل يومين حتى توفي في الطريق لمراكش
كان من المفروض أن تكون المدينة خالية تماما من الفيروس بالنظر إلى الصرامة في تطبيق الإجراءات الإحترازية من طرف السلطات على الساكة المغلوبة على أمرها دون غيرها من المدن !
لماذا الان بعد ان تراجعت عدد الاصابات كان من الواجب اقامة المستشفى الميداني عندما كانت المدينة في امس الحاجة لرفع الضغط على المستشفيات
المغرب الغير النافع