يستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم الخميس، الملك عبد الله الثاني، ملك الأردن، والرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين.
ووفق المتحدث باسم الرئاسة المصرية، بسام راضي، عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، اليوم، يأتي ذلك لعقد قمة ثلاثية مصرية أردنية فلسطينية بمقر رئاسة الجمهورية بقصر الاتحادية.
وتناقش القمة “حث الإدارة الأمريكية على الوفاء بوعودها بالحفاظ على حل الدولتين، من خلال خطوات عملية تضع حدا للسياسة الاستيطانية العنصرية التي تتواصل في جميع الأراضي الفلسطينية، خاصة في محافظة القدس، والعمل على فتح مسار سياسي يفضي إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وحق العودة للاجئين”، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أول أمس الثلاثاء.
منذ الازل نرى الاجتماعات والقمم بين الزعماء العرب. وهذه ربما القمة رقم مليون والنتيجة دائما لاشيء.
خرمزتو الدنيا بالافعال توعكو الزينة ما خليتو حتى مجال الا و بدعتو ليه هاك يا انجازات و هاك يا تقدم و ديما فالصدارة بالشكاير ديال الخاوي بالعرام
السيسي عميل ولا يولعوا عليه في شيئ لو كان فيه درة من المسئولية لما قلب طاولة الديمقراطية .وافشل احلام شعب مصر العظيم ام الدنيا.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(الزعماء)!!!!! ¿
لاحول ولا قوة الا بالله
الدولة الوحيدة التي سوف تحل مشكلة فلسطين وهي دولة الكبرانات. لانهم يتوفرون علي دبلوماسية جيد وخصوصا الكبران الكبير شعبان لعممر دبلوماسي مخيط هههههه هدا هو الحل
مصر والاردن هما الدو لتان العربيتان المعنيتان اكثر بايداد حل عادل للقضية القضية من الناحية السياسية والاخلاقية باعتبارهما الدولتان العربيتان اللتان وقعتا اتفاقية سلام مع اسرائيل لم تشمل الاراضي الفلسطينية التي كانت تحت سلطتهما قبل عدوان يونيو1967
ربما القمة العربية المزمع عقدها في الجزائر قد تلغى لأن شروط نجاحها غير متوفرة.كيف للعسكر في الجزائر ان يقطع العلاقات ويريد عقد قمة يحضرها الجميع. العسكر لا يعرف الا اطلاق الرصاص وقد يقضى عليه بنيران صديقة او حراك شامل .
أنا بكل موضوعية أضن أن حل دولتين فات عليه الحال. كان عليهم أن يقبلوه في الستينات و لكن خسارة اختاروا الحرب… الآن و في الوقت الراهن أحسن حاجة لمستقباهم هو الحكم الذاتي أو الانضمام كليا الى اسرائيل و يصبحوا مواطنين لهم كامل الحقوق للحفاظ على مصالح ابنائهم و الحفاظ على رموزهم كالمسجد الأقصى و قبة الصخرة و ننهي هذ الكراهية و تبادل القصف. يجب قبول الأمر الواقع و هو أن اراضي فلسطين الحالية لا تكفي حتى لتأسيس جهة من جهات المغرب، و عنتاريات حماس لن تنفع شعبهم و لن تحررهم. فلسطين خسروا هذي سبعين سنة و يجب قبول هذه الحقيقة للمضي قدما عوض استعمالهم لشعاراتهم حول خيانة العرب و البكاء و التمسكين و العمليات الانتحارية اللتي لم تنفع أحدا بشيء… و هذه القمم العربية اللتي لم تحل شيأ منذ بداية عقدها يجب أن تبدأ في تبني مواضيع مبنية على الواقع للمضي قدما
من هنا أقول ونؤكد لكم بأن لا شيء وضياع للوقت ولا نتيجة لأن دولة كبرانات فرنسا غير حاضرين
تلات دول عربية مسلمة نتمنا لهم الإزدهار ومستقبل واعد
اي من الدولتين لها حضور وازن !؟ سواء في القمم العالميه او العربيه بل حتى الإقليمية انظر الى شعوبهم فهو مرآة كدهم و اجتهادهم و وفاءهم الدائم
الموضوع يتكلم على لقاء جمع جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية مادخل الجزاءر في الموضوع طبع واسكت الحال رآها عارفة ماذا تفعل لماذا لايحظر لي حاكم بيت القدس
ها الفوطوكوبي د المغرب العربي فالشرق .نفس النظام نفس النفاق القمع واستغلال الشعوب.
الوضع بفلسطين معقد فالفصاءل الفلسطينية متفرقة ويستحيل عليها التوافق. كل حركة تريد قيادة الدولة الفلسطينية . و لا يمكنهما الاتحاد والنتيجة ضياع الشعب الفلسطيني فمند التوافق الفلسطيني الاسراءيلي في التسعينات ايام عرفات تم الاتفاق على حل الدولتين وتزعمت حركة فتح قيادة دولة فلسطين واصبح لفلسطين مطار خاص بهم و كانت بداية للدولة الفلسطينية لكن سرعان ما ظهرت حركة حماس وقوضت الأمر بمواجتها لإسرائيلبدعم من حزب الله وايران حتى لا تقوم الدولة الفلسطينية المطبعة مع إسرائيل. وهدا ما جرى فلا يمكن أن تتكون دولة فلسطين من جزءين الضفة تقودها فتح وغزة تحكمها حماس لا يمكن أن تنشأ دولة موحدة للفلسطينيين . وما دام الفلسطينيون يعيشون مع إسرائيل فلم لا يندمجون بدولة موحدة تضم فلسطين واسراءيل ويعيش الجميع في سلام داءم جنبا إلى جنب. او التمتع بحكم داتي لكل من الضفة وغزة وهو بمثابة شبه استقلال لهما على الاقل يعيش الناس بسلام ويحافظون على هويتهم وتقافتهم وحقوقهم في الحياة .
ديرو بعدا غير حسنة و حلو لغزة معبر رفح.24/24 h
و 7j/7
راهم مساكن تهلكو.
اسراءيل سادة عليهم و انتم مالكم.
نسيت كلكم احباب اسراءيل