تصدر حزب التجمع الوطني للأحرار نتائج انتخابات أعضاء المجالس الجماعية في إقليم سيدي قاسم، بـ191 مقعد من أصل 663 مقعدا متبارى عليها.
وبحسب معطيات رسمية لعمالة الإقليم فإن حزب الأصالة والمعاصرة جاء في المرتبة الثانية، بحصوله على 104 مقاعد، متبوعا بالحركة الشعبية التي حصلت على 99 مقعدا.
وبظفره بـ90 مقعد حل حزب الاستقلال في المركز الرابع، فيما جاء حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في الرتبة الخامسة بـ86 مقعدا، وحصل حزب الاتحاد الدستوري على 46 مقعدا مقابل 19 مقعدا لحزب التقدم والاشتراكية.
وعاد 18 مقعدا لحزب العدالة والتنمية وثلاثة مقاعد لتحالف فيدرالية اليسار، فيما حصلت جبهة القوى الديمقراطية والحركة الديمقراطية الاجتماعية وحزب البيئة والتنمية المستدامة على مقعدين لكل منها.
لم افهم : بما حزب الأحرار”، الذي تبوأ الصدارة، كان مشاركا في الحكومة، وعضوا مؤثرا داخلها، بينما هناك من يقول إن “البيجيدي” تعرض لتصويت عقابي بسبب حصيلته الحكومية، بخلاف حزب الاحرار : “ألم يكن من الأجدر أن تذهب الأصوات إلى المعارضة؟ ليس معقولا أن يحصل عليها الأحرار المشارك في الحكومة التي عاقبها المغاربة”.؟؟؟؟
في مدينة سيدي قاسم تم بيع والشراء في الاصوات جهرا كما يباع الدلاح في السوق الاسبوعي..أنا جد سعيد بفوز الاحرار وتعيين أخنوش رئيس للحكومة..هدا الاخير رفع سقف الوعود بشكل جنوني وبطبيعة الحال لن يحقق تلك المطالب..سيجيدون مخرجا لأخنوش لانه ابن المخزن ولن تحرق ورقته..إدا سخط الشعب على هدا الحزب فالبديل هو التراكتور السنوات القادمة..سرعة تعيين رئيس الحكومة وكدلك سيكون مع تشكيل الحكومة..يحي أن المسرحية كانت في غاية الحبكة..تغيير الدي سيكون هو القطع مع التدابير الاحترازية بدون رجعة لتلميع صورة الحكومة الجديدة..والبدئ بمشروع عملاق في البنيت التحتية وأضنه ربط مراكش بأكادير بخط سككي لينسب الى أخنوش وحزبه والسلام