أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان ايف لودريان، الجمعة أن بلاده استدعت سفيريها في الولايات المتحدة وأستراليا للتشاور بسبب “الخطورة الاستثنائية” لإعلان الشراكة الاستراتيجية بين واشنطن ولندن وكانبيرا الذي أفضى إلى الغاء أستراليا عقدا ضخما لشراء غواصات من باريس.
وقال لودريان في بيان: “بناء على طلب رئيس الجمهورية، قررت أن أستدعي فورا إلى باريس للتشاور سفيرينا لدى الولايات المتحدة وأستراليا.
وتابع “إن هذا القرار الاستثنائي تبرره الخطورة الاستثنائية لما أعلنته أستراليا والولايات المتحدة في 15 سبتمبر”.
السلام عليكم
فرنسا ربحت الحرب العالمية بفضل أمريكا، لاكنها مازالت تعيش في أوهام الأمبريالية والمستعمرات والإمبراطورية والإنقلابات في أفريقيا.
حان الوقت لتغرف فرنسا قيمتها الحقيقية، وأنها قزم صغير أمام أمريكا والصين وروسيا بل حتى ألمانيا.. تفوتها بسنوات ضوئية.
من حق استراليا شراء غواصات ذات محرك نووي لقدرته البقاء في الأعماق البحرية مدة طويلة حتى 6أشهر دون الحاجة لتزود بالبنزين أما الخردة الفرنسية من الجيل الأول لا مكان لها فهذه استراليا ….وبعد إلغاء الصفقة ستتوسل فرنسا الدول المهيمنة عليها كي تبيعها خردتها
اصبحت السياسة الخارجية واضحة وضوح الشمس ،كلها كينفخ على خبزتو باش طيب وحاضي برادو .ماكاين لا حليف ولا عدو ،ليوم معاك ،غدا نكون ضدك حسب المصلحة ،ارجو ان يفهم العرب الدرس ,قبل مااهزهم الماء.
يوم بعد يوم يظهر الحجم الحقيقي لفرنسا، كدولة ضعيفة في الساحة الدولية، وعليه فقد حان الوقت لوضع قطيعة مع هدا الكيان الفرانكوفوني الضعيف، والتوجه نحو الدول الأنكلوسكسونية حيت التقدم العلمي والتكنولوجي.
إستدعو من تشاؤون فرنسا دولة صغيرة عندما يتعلق الأمر بالولايات المتحدة أو حلفائها
إذا أرادت فرنسا النجاة فعليها الإعتراف بمغربية الصحراء و إلا و الله لن تقوم لها قائمة !!!
كل هذا من أفعال بني إسرائيل أصدقاءنا المخلصون
ضربة معلم لفرنسا التي لا تعرف قيمتها هه دولة إنتهت من زمان
خلاو ليهم الاستراليين واحد زوج غواصلت بين يديهم كون غير يضربو معنا فيهم كيف دارو المصريين مع حاملة المروحيات لي كانت في الاصل موجهة لروسيا هههههه
هاد الشي لخص هاد فرنسا الاستغلالية فرنسا لا تقيم علاقات مع احد الا للمصلحة ولاستغلال الطرف الاخر وفقط
لطالما قلتها لكم العبرة بالاقوى. فرنسا تبقى دولة جد عادية في طور النمو لا تصل إلى مثيلاتها من الدول المتقدمة لولا شركاء أقوياء كالمغرب لكانت تتخبط في مشاكل مالية جد ضخمة.
حركات فرنسية محروقة لي دوا ياكل الدوا
فرنسا تكون تستعرض عضلاتها فقط في مستعمراتها الحالية بشمال افريقيا وجنوب الصحراء بوركينافاسو ومالي وغينيا وكوط ديفوار وتشاد وغيرها اما امام الولايات المتحدة فتصبح حملا مطيع نظرا للفرق الكبير في القوة العسكرية والصناعية والتأثير في العالم والثقل التاريخي حيث كان اهم قوة قامت بتحريرها من ألمانيا بمساعدة إنكلترا ومساعدة في بناء دولتها بعد الحرب عبر مخطط مرشال فرنسا تعاني من عقدة تاريخية امام الدولتين !!
لا يمكن لفرنسا ان تنافس امريكا في مختلف الميادين !
فرنسا ذهبت قوتها لا تستطيع ان تفعل اي شئ مع القوة الإنكليزية ،حاكرا غير على افريقيا ،
ماما فرنسا وصلها الصهد بدأت تفقد نفودها في العديد من الدول لصالح دول أخرى بعدما قلت مداخيلها من سرقة الدول الفقيرة وافتعالها الحروب والانقلابات بها.
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرج المغرب والمغاربة من بينهم سالمين، يجب ان تشعر فرنسا بالخطر وتفقد اجنحتها حتى تعود الى صوابها، واتمنى ان يتحرك المغرب وينخرط كليا في الحلف الأمريكي البريطاني الاسرائيلي حتى تتلجم اوربا التي تدافع عن مصالحها وتدعم كابرانات فرنسا
هذه الدول الغربية والكبرى لا تعترف بالصداقة بل بالمصالح … ليس كالدول المتخلفة … الزعيم هو من يقرر مصير الشعب والوطن ..ومصلحته الشخصية فوق اي اعتبار…. والباقي قطيع يساق حسب هواه …
المغرب انكلوساكسوني و فرانكوفوني و شينوي و هندي
حنا غير مع الرابحة
* تلك سياسة أمريكا تفعل ما تشاء ، لا يهمها لا أخلاق و لا صداقة و همها الوحيد هو
مصالحها فقط . هذا بالرغم أن فرنسا أداة طيعة لأمريكا ، فرنسا تطبق حرفياً كل
التعليمات الأمريكية دون قيد أو شرط . هذا و أن فرنسا هي قوة من القوى العالمية .
* فرنسا لا تقدر على معاملة أمريكا مثلما تفعل إيران مع العلم أن فرنسا أقوى من إيران
بكثير .
ليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها اقصاء فرنسا من تحالفات ممثالة والأرجح أنها لن تكون الأخيرة.
سخط فرنسا من التحالف الثلاثي هو في الحقيقة حول اقصائها منه وليس صفقة الغواصات التي تريد باريس تقديمها كأساس المشكل.
الغرب عموما لمس ضعف فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية عند اجتياح أراضيها من قبل الألمان بشكل مذل.. حنها تأكد لدى حلفائها قبل خصومها أن مصدر قوتها كان الصورة النمطية حولها لا غير ولا تستطيع سوى “التغول” على مستعمراتها السابقة خاصة الإفريقية.
أما على المستوى الدولي اليوم فلا وزن لها تقريبا ولكي تتجنب كشف حقيقة ضعفها أصبحت تقدم نفسها كوسيط حكيم بين الغرب (الذي لم تعد تقوى على مجاراته) و بين الشرق (الذي لم تعد تقوى على معاكسته).
الشيء الوحيد الذي يقف أمام انهيار فرنسا هو للأسف الدول الإفريقية خاصة شمالية وخاصة المغرب وتونس للأسف فهما معا أصبحا العمود الفقري للإقتصاد الفرنسي باعتبارهم سوقهم الإقتصادي والتقافي والسياحي… بل حتى التعليـــم!! لا تزال هذه الدول في تبعية عمياء لا مثيل لها..
في الأخير أتمنى لشعوبنا مزيدا من الوعي كما أتمنى لفرنسا لأن تعود لأسس ثورتها لا لثرواتنا.
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
استراليا الغت العقد وامريكا لماذا؟
هل لكونها من قال انكم قتلتم نفسا من غير نفس في مالي
فلتتألمي يافرنسا يا منبع الشرور وسارقة خيرات إفريقيا برافو أستراليا وأمريكا التي أفسدت صفقة غواصات ب60مليار دولار، فرنسا ستنحني وتسكت ماذا عساها أن تفعل هذه ليست إفريقيا التي تبتزين شعوبها
سياسة المصالح و هذا ما لم تستوعبه الجارة الشرقية التي أهدرت الملايير من الدولارات في الأوهام و أضاعت فرص الاتحاد المغاربي لنصف قرن من الزمن . الكل يبحث عن مصالح مواطنيها باستثناء لصوص الجيران يبحثون عن خراب المنطقة .
C’est le geste qui compte,surtout à l’approche des élections présidentielles.Sinon la France est connue pour piétiner toutes les valeurs quand il s’agit de ses intérêts politiques ou économiques.
في بعض الأحيان يعجز المرء عن التعبير، لا أعرف لماذا أصبحت أشبه فرنسا بدون كيخوتي دي لا مانتشا، ربما لأنها مريضة بالعظمة رغم أنها لا شيء في الساحة الدولية الآن.
الحرب اصبحت اقتصادية فامريكا لا تنسى عندما انسحبت من الاتفاق النووي مع ايران و الشركات الفرنسية دهبت من اجل الاستثمار بايران و انسحبت بعد ان هدد ترامب بعقوبات اقتصادية كبيرة
بعض الاغبياء تهجموا على ترامب و نسوا بانهم يهينون امريكا و ليس الرءيس فبايدن او ترامب او جميع الرؤساء لم ياتوا بانقلابات بل انتخبهم الشعب الامريكي و ياتي ميكي ليستهزىء بتويتة
قيمة الصفقة الملغاة حوالي 34 مليار دولار ذهبت سدى على فرنسا. لن تقدر فرنسا على مواجهة أمريكا وبريطانيا وبالتالي ستتجه نحو مستعمراتها بافريقيا لاستخلاص الأموال لتعويض الخسارة فالشعب الفرنسي محتاج للاموال. الأفارقة لا يستطيعون قول لا للماما فرنسا ولي النعمة على أغلب الحكام وهم على استعداد لدفع المال حتى وإن لم يتوصلوا بالبضاعة.
الأمر يشبه ما يجري في الغابة، يجب أن يأكل الأسد (أمريكا) أولا وحينما يشبع قد يترك بعض الفتات للضبع (فرنسا). فرنسا أصبحت دولة فاشلة. يكفي أن تتذكر أن جميع الدول الكبرى اخترعت لقاحات لفيروس كورونا إلا فرنسا.
فرنسا عندها حق من ناحية المبدأ … حين تتفق مع تاجر على بضاعة ما، لا يجوز أن تتراجع بعد أن يجهز لك البضاعة. أستراليا اتفقت مع فرنسا منذ 2016.
حتى دول إفريقيا يجب أن تمنع فرنسا من الصفقات الكبيرة ومن الريع الذي تجنيه من الحصيصة في مختلف المعادن
pour une fois la France goûte a se qu’elle fait aux pays du tiers monde . les usa c est réveillée et apres Afghanistan les usa va reprendre sa place dans le monde et taillé les ailes des vautours qui suce la moile des pays africains car sans l Afrique la france serait dans l age de pierre
كعنة قوية في الظهر تلقتها فرنسا الواهمة الحالمة بالامبراطورية سواء على الصعيد الاوربي (تريد ان تكون هي قائدة و زعيمة الاتحاد الاوربي الوحيدة دون ان تنتبه الى ان المانيا لا تشاطرها الموقف و النظرة و منذ ثلاثة ايام رأينا بروتوكول وزيرة الدفاع الالمانية و نظيرها الامريكي بحيث وضعت العلم الالماني/الامريكي و لم تضع العلم الاوربي و لهذا دلالة و اشارة واضحة ان المانيا مثل برطانيا هي في صف امريكا)…لكن فرنسا تبقى دوما رومانسية و طوباوية و تجريدية امام النفعية الانجلوسكونية و لهذا ترد بغضب و انفعال و سخونة دم واضح و مضحك في حين في نطر الاخرين يتعلق الامر فقط برؤية و مصلحة و تغير زمني و تكتيكي فرضته الصين و بسرعة مما نتج عنه تغيير استراليا لصفقة القرن مع فرنسا- اي الامور عادية..و كانت فرنسا تتخيل ان بادين ليس ترامب و انه منفتح و ظريف و تقدمي و متفهم الاخ و تنسى ان بادين او ترامب هما امريكيين اي نفعيين براغماتيين و لهم فكر مختلف اي ان الواقع يسبق الفكر دوما و ليس العكس كما حال الفرنسيين منذ ثورة 1789.. و لهذا يعتبروها الفرنسيين طعنة و خيانة و انقلاب اخلاقي و غذر الخ.انها صدمة العودة الى الوا قع
* ما ضاع من فرنسا في هذه الصفقة يمكنها تعويضه بفرض عقوبات و غرامات على
الدول المستضعفة ، إنه قانون الغاب ، فمن غلب أخاه يقطع ذيله .
ليس فرنسا فقط من أصبحت قزم في النظام العالمي الجديد بل أوروبا كلها بعد خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي.
بريطانيا فهمت اللعبة جيدا و أدركت ان لا فائدة من إتحاد ضعيف و اتحدت مع أمريكا و أستراليا لأن القوة القادمة هي الصين و المنافس الأقوى دائما هي أمريكا الدولة العملاقة و الباقي دول مستهلكة لا تأثير كبير لها على الصعيد العالمي في ضل التحولات الجارية.
نحن بصدد عالم آخر غير عالم القرن العشرين.
على حكام وأولياء أمور بلدنا العزيز إدخال لغة شكسبير إلى مقررات التعليمية لتدريس هذه اللغة العلمية إلى ابنائنا والتخلي على الفرنسية لغة الذل والهوان حتى نكون على غرار من تعلم الانجليزية من اللذين يتفوقون في جميع مجالات العلم والطب و التكنلوجيا وغيرها لأن كل الدولة الفرنسية بقيت على حالها وعرضة للتخلف والمجاعة والحروب الاثنية وعلى اثر هذه المعطيات لابد لنا من تعلم لغة المستقبل المشرق.
الناس لي تا يفهو في السياسة غادي يفهمو مزيان هاذ الضربة القاسية لي ضربت امريكا بها فرنسا.
فرنسا تظن ان شمال افريقيا ملكا لها ووقفت من تحت الدف مع المانيا امام مصالح امريكا وبالاخص بالاعتراف الامريكي بالصحراء المغربية .
هادي حسيفة من امريكا باش تربي فرنسا ومش بعيد سوف ترون اعتراف فرنسا بصحراءنا لانها سوف تفهم الدرس ولا تريد دروس اخرى لي غادي تطحنها في المستقبل.
امريكا خططت طريقها نحو افريقيا واستراجيتها المستقبلية ولي وقف في طريقها سوف تهدمه.
فرنسا لازم تتربى. لقد تعودت على لعب دور الحكار الامبريالي و التسلط على دول ضعيفة بافريقيا و الشرق الاوسط. الآن ستعرف حجمها الحقيقي أمام الولايات المتحدة الأمريكية. تحية لخارجيتنا اللتي تقربت من امريكا و تركت اوروبا في الخلف. تبعنا اوروبا لسنين و لم نجني ورائها أي شيء و هي تنفعت من بلدنا بدون مقابل و تقتات على استمرار قضية صحرائنا الحبيبة اللتي تم حسمها بفضل امريكا و اسرائيل الحلفاء الحقيقيون.
صحيح ما قلته في هدا الصدد ولاكن ارى انا وجهة اخرى و هي اني اكتب هدا التعليق فقط لاجرب لاول مرة كيف يمكن ارسلا ه
* يمكن لفرنسا تحويل المشروع إلى إحدى الدول المستضعفة، و عندما تنتهي من الإنجاز
و تسترد مالها ، تدمره تدميراً بتهمة غارة إسرائيلة . و هذه هي فرنسا ، إنها تستقوي على
الضعفاء البسطاء الأبرياء .
هههههه فرنسا تستدعي سفيرها تظن انها تتعامل مع دولة افريقية، الرئيس ماكرون ماكرون بنفسه كان يتهكم عليه الرئيس الأمريكى الاسبق ترامب نظرا لفارق السن الكبير بينه وبين “زوجتة”. كفاك ياماكرون سب الاسلام و نبيه الكريم محمد، لانه لم يعد لرؤساء وملوك العرب والمسلمين شأن ولا قيمة .
مواطن غيور1
مقارنة الولايات المتحدة الامريكية التي هي في الواقع قارة كل ولاية فيها عبارة عن دولة قائمة بداتها (رابع أكبر بلد من حيث المساحة في العالم وثالث أكبر بلد من حيث عدد السكان) بفرنسا هي مقارنة لا معنى لها، المنطقي هو أن تقارن امريكا بالاتحاد الاوروبي
أمريكا إستولت على صفقة الرافال الفرنسية مع سويسرا، فبعد زيارة بايدن لبيرن قررت سويسرا شراء F35، نفس الشيء حصل مع صفقة 12 غواصة التي تم إبرامها سنة 2016 مع أستراليا، فطيلة الخمس سنوات الماضية تم إجراء تعديلات على الغواصات التي تعمل بالديزل والكهرباء وهي من أحدث طراز غواصة هجوم نووي فرنسي (SNA) ولم تشترط أستراليا على فرنسا ان تعمل هذه الغواصات بمحركات نووية. المسألة تدخل ضمن إقصاء فرنسا من تحالفات جديدة في مواجهة الصين وستجعل أستراليا أكثر تبعية لأمريكا من خلال هذه الغواصات النووية التي لو طلب من فرنسا أن تصنعها نووية لفعلت.
L acte terroriste de Mali exécuté par le polisario la france est peut-être aussi pour qlq choses la France soutient discrètement l algerie hadouk dnoubna
الامبراطورية المغربية عرفت ضعف فرنسا والاتحاد الأوربي باكرا
لذلك صعدت الدولة المغربية من لهجتها مع ألمانيا واسبانيا وكذا فرنسا سابقا ومازالت الحرب الباردة بين المغرب وهذه الدول مستعرة.
المغرب عرف أن زمن قوة أوربا قد انتهى خاصة مع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي المنبح والمنهزم فلا حول له ولا قوة
ونحن مع أمريكا منذ زمان ومع بريطانيا و المستقبل سيكون أفضل للمغرب
فرنسا تحتاج ثورة حقيقية للقطعع مع سياسة الابتزاز وصنع الانقلابات ودعم الكابرانات في الدول الإفريقية فرمسا عليها الاعتراف بضآلة حجمها
وعليها احترام باقي الدول خصوصا أمم كالمغرب وتركيا
المعلق رقم 1 قال كلانا صحيحا تماما.
نسيت فرنسا ان امريكا هي من حررتها من النازية.
وهي من انشأ لها صناعة عسكرية متطورة.
وهي من منحها اسرار صناعة السلاح النووي…( الذي جربته على الجزائريين)
فرنسا لازالت تعيش اوهام الامبريالية و عقلية الاستعمار…
صحيح ان 35 مليار دولار ليست بسيطة…ولكن هذا يظهر بوضوح ان فرنسا مستعدة لبيع اقرب اصدقائها من اجل المال.
و الرسالة واااضحة للنظام الجزائري….اما ان يستمروا في امداد فرنسا بملايير الغاز و البترول…اما ستأتي بنظام آخر يحافظ على مصالحها.
ولاية واحدة من بين الخمسين ولاية في االوﻻيات المتحدة الأمريكية مثل كاليفورنيا ميزانيتها تعادل أو تفوق ميزانية فرنسا، الولايات المتحدة الأمريكية غول أمام فرنسا لا تساوي شيئاً أمامه!!!
روندا استطاعت أن تحقق تقدما اقتصاديا فقط قامت بجعل اللغة الانجليزية لغة العلم وجعلت الانترنيت مجانا والتفاهم يفهم
الحلف الأطلسي في قاعة الإنعاش، يعيش أيامه الأخيرة سيخوض بحلف جديد إسمه ” AUKUS” لمواجهة الدينصور العملاق الصيني في المحيطين الهادي والهندي عوض الأطلسي
لا تهمني فرنسا و لا استراليا و لا غيرها.
و لكني ارى ان هذا التصرف (بغض النظر ان كان صائبا ام لا) فهو واضح للجميع و هذا ما كان على المغرب فعله. مع اسبانيا، المانيا و غيرهم. وزير الخارجية الفرنسي صرح بما صرح به لانه ملزم بالوضوح تجاه شعبه و يحترمه حتى يوضح له اسباب دعوة السفراء للتشاور.
نحن في المغرب، النظام لا يتواصل مع الشعب و هذا خطأ.
عندما سيبدأ الحجر الليلي في 11 بدل 8 سوف نسمعها ساعات قبلها و كأننا لسنا معنيين.
و عندما تبدأ الشائعات تتسابق الوزارات الى النفي و تجري خلف الاحداث.
و السلام.
الغواصات ذات المحرك النووي تبقى في الاعماق لمدة طويلة عكس الغواصات ذات محرك بالاحتراق حيت يلزمها في كل مرة الصعود للسطح للتزود بالهواءاي الاوكسجين الازم للاحتراق وبهذا تكون هذفا سهلا عند اقترالها من السطح .اختيار استراليا للغواصات النووية منطقي
إنما هو التسرع و الصلافة و قلة النضج التي تلازم ماكرون. رئيس غير ناضج وغير حكيم تماما كردة فعله.
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين و اخرج المسلمين والمظلومين من بينهم سالمين
إلى Salman
هذا هو نفسه أسلوب الفرنسيين إلى جانب سياسية الحسيفة وقطع الأرزاق، كما تدين تدان.
إنما هو التسرع و الصلافة و قلة النضج التي ما فتئت تلازم ماكرون. رئيس غير ناضج وغير حكيم تماما كردة فعله.
الانجليز والاستراليين ليسوا أغبياء. فنظرا لتوتر العلاقات بين التاج البريطاني وأوروبا فان فرنسا كانت ستلجأ لزرع معدات الكترونية للتجسس على استراليا وخاصة ان هناك ماض دفين يرجع الى حقبة الرئيس ميتران حين قانت استراليا بتشجيع السكان الاصليين لجزيرة كالدونيا الجديدة بمطالبة اباستقلال عن فرنسا كرد فعل للتجارب النووية التي كانت فرنسا تقوم بها في المحيط الهادئ
السابق نحو تسلح اصبح أمرا يدعو الى سخرية ، حيث اصبحنا نعيش داخل مجتمعاتنا ،والعدو ينتقل من شخص لاخر الى ان يجد ضلته ويستمر فيه حتى يزهق روحه “كورونا”.
حرب الفيروسات من أقوى الحروب التي عرفها العالم ،وعلاجها هو مدى استيعاب شعب تدابير المتخذة.
Gdp de France 2,6 T $
Gdp de California 3T$
Toute les Etats unis est au dela du pouvoir de la France. Matayhchmouch
الجواب على المعلق السياسي ادهكتني قلتي الاقتصاد الفرنسي واقف علا المغرب وتونس واش شارب شي حاجا ؟ العكس صحيح
السياسة نفاق ومصالح . لكن على فرنسا أن لا تقوم بتلك الخطوة أمريكا دولة عظمى وانكلترا كدلك . وادا كانت استراليا ألغت عقد شراء غواصات فربما وجدت عرضا مغريا من جهة أخرى هده هي المنافسة وحرية الأسعار.
ا فرنسا تستحق ما يقع لها، لأنها هي نفسها لا تلتزم الصراحة والالتزام بتعهداتها إزاء حلفائها كالمغرب في قضيته الأولى، نحن مع اصدقائنا الامريكان ظالما او مظلوما
حقيقة فرنسا عرفها هتلر في الحرب العالمية الثانية حينما قال عنها”اسد امام الضعفاء ودجاجة امام الاقوياء”
l’Australie a conclu 1 accord avec les États-Unis et la Grande-Bretagne qui a mis fin à un accord pour l’achat de sous-marins de conception française.
((( بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى )))
صدق الله العظيم
الدول الغربية بينها و لا دخل لنا و لكن بالنسبة للمغاربة او انا حتى لا اكون انانيا فالامور تبشر بالخير و كل واحد عندو قتالو و لكن لعمامرة سيقوم بوساطة و سيرسل مبعوثيه لتلك الدول
حان الوقت للاهتمام اكثر باللغة الانجايزية
يجب علينا الاقتناع بحجم فرنسا الحقيقي فهم ثاني احقر الشعوب في اوروبا بعد اسبانيا ولولا المغاربة والفارقة لما بقي احد يعرف او يقريء عن شيء اسمه فرنسا او تاريخها المتسخ … عندما دخل الالمان لباريس لم يجدوا اي صعوبة في دلك و دون اراقة دماء فتعجبوا من ضعف الفرنسيين حتى انهم كانوا يمرون امامهم و يلقون عليهم التحية و كان شيءا لم يحدث فتعجبوا لامرهم و اسموهم **البونيول الاوغاد** و لولا المغاربة و باقي الافارقة لتغير التاريخ كليا و لندحرت فرنسا الى مزبلة التاريخ بلا رجعة … فرنسا اغنى دول اوربا بفضل استنزاف ثروات الدول الافريقية و الشعب الفرنسي من اخبث الشعوب في القارة العجوز و يتسمون بثلاث صفات من خلال ادبهم الفرنسي العفن البخل النفاق
فرنسا أكبر دولة منافقة على وجه الأرض، هل نسيت أنها عقدت صفقة مع روسيا لتزوريدها بحاملتي طائرات، وأن روسيا بإمكانها بنائهما، لكنها ارادت تقديم مساعدات لفرنسا، وبعد ضغط أمريكي على فرنسا بسبب فرض واشنطن عقوبات على موسكو، قامت باريس بإلغاء العملية، لكن بما أن الروس معروفين بالجدية والصرامة إستطاعوا الظفر بغرامات فاقت قيمتها التسبيق الذي دفعته روسيا وقيمة الصفقة نفسها، وكبدت فرنسا خسائر مالية ضخمة كانت في أمس الحاجة إليها، واليوم تلعب دور الضحية، قمة النفاق، أتمنى أن تكون أستراليا أكثر صرامة في تعاملها مع الديك الفرنسي