مؤسف جدا أن تغطي تنورة قصيرة على كل مشاكل المجتمع، بل من المؤسف حقا أن يتحول هذا الموضوع إلى قضية مثيرة للجدل في هذا “الزمن السياسي”، الذي يفرض الانتباه إلى مستقبل البلاد والعباد.
مجرد “لباس قصير” كان كافيا لينشغل المحللون، والصحافيون، ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، ورواد المقاهي.. بتحليل سلوك صادر عن أشخاص لفظتهم الحياة إلى هامش الفكر وهامش الدنيا.. هؤلاء لم يندمجوا، ولن يندمجوا على المدى القصير، ويواصلون محاولة إثبات وجودهم من خلال تصرفات بدائية، وهم “يلتهمون” بعضهم البعض، ويعبثون بكل ما يجدونه في طريقهم.
لقد تم إعمال القانون، في جانبه “الزجري”، ولكن إعمال العقل يفترض تحركا عاجلا لصيانة ما تبقى من القيم أمام هذا الخطر الداهم، الذي يمثله “شبان تافهون” لن يكون لهم مستقبل بهذه الطريقة. إنه نداء للمدرسة، وللمعلم وللمعلمة، وللوالدين، والمربين والمربيات، ورجال القانون، والمحاكم ومراكز الشرطة.. من أجل تضافر الجهود حتى لا تتكرر مثل هذه التصرفات المسيئة إلى صورة البلاد.
أين هم أولئك الأطفال والشباب الذين كانوا ينافسون الكبار على تأطير الأنشطة الثقافية والسياسية، وأين هم أولئك الشبان الذين كانوا يتقاسمون مصاريفهم الصغيرة لتنظيم أمسية فنية، أو رحلة ثقافية، أو ورشة لتنظيف الحي، ورسم الجداريات.. أين هم عشاق المسرح والسينما والمسابقات الثقافية.. قد تبدو هذه الأنشطة متجاوزة بالنسبة لمن اعتادوا تحقيق “المتعة” من خلال نقرة زر، لكن الفرق كبير بين من يتسلق الشجرة ويقطف الثمار بيده، وبين من ينتابه إحساس وهمي بالتحكم من خلف “الصور الافتراضية”.
إن مواصلة البحث عن نموذج تنموي تفرض تنمية عاجلة للإنسان، وإلا فإن “التوالد والتكاثر العشوائي” لن يساهم إلا في خلق مزيد من المخربين، الذين يعبثون بالممتلكات العامة والخاصة، ويخربون الحدائق العامة، ووسائل النقل العمومي.. ويتحرشون بالنساء..
صورة الأمس، سواء تعلق الأمر بصاحب التصرف المشين، أو بمن صوروه، أو بمن شاهدوه، تضرب في الصميم الحياة الخاصة لكل أفراد المجتمع. ومعلوم أن الكرامة العامة لا تتحقق باحترام الحياة الخاصة، وإلا فإن هناك من سيستمرون في التدخل بشكل سافر في اللباس والدراسة والعمل والمعتقدات، علما أن الله واحد والوطن واحد.
ليس المشكل في تعرية جسد، طالما أن الإنسان يولد عاريا، لكن تعرية عيوب المجتمع أمام العالم كفيلة بنسف كل الجهود، وزرع الخوف من المستقبل.. من يمكن أن يطمئن على أبنائه في ظل هذا الواقع؟ هل يمكن أن نغطي دولة كاملة بقطعة قماش حتى لا تتحرك الغرائز الجامحة؟ ولنفترض أن هذا الغطاء موجود، ما العمل مع وجود عقول جوفاء من الداخل، تحشر نفسها في الحياة الحميمية للناس؟. والأخطر أن يوجد بيننا من يشجع هذه الظاهرة.
من الاسبق البيضة ام الدجاجة، من يتحمل المسؤوولية؟؟
الدولة هي المسؤولة الأولى عن هذا الوضع المؤسف. و الآتي أدهى و أمر. عندما عمدت الحكومات السابقة إلى وأد المدرسة العمومية، و الحياة الثقافية و الرياضية. ماذا تنتظرون من شباب تائه، ضائع. لا تعليم، لا تربية، لا مجال لإبراز المواهب. كل الآفاق مسدودة، مع جرعة كبيرة من الجهل و الفقر و … النتيجة الحتمية هي الهجرة الغير شرعية أو الإجرام. شباب فقد البوصلة. الكل مسؤول، الآباء، المدرسة، الحي، المنتخبون، الحكومة… الكل مشارك في هذه الكارثة التي تعيشها بلادنا. أنه أمر غير مشرف لبلادنا.
نعم أنا متفق معكم،مادامت المرأة لاتؤذي أحدا فمن باب الحرية الفردية وحقها في الشارع العام أن تلبس ماتريد حتى ولو كانت تنورة مبالغ في قصرها وبدون تبان وتنتهك الأخلاق العامة انتهاكا جسيما ولكن في نفس الوقت نطالب بحق الإفطار العلني في رمضان وحرية الشباب في مشاهدة الأفلام الإباحية في نوادي الأنترنت بدون رقابة ولامضايقات ولاتربص ولاترصد الجواسيس والمتطفلين وأصحاب الحسنات الذين يعملون فيها قضاة الشارع وشرطة الأخلاق وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.فكما يجب على المرء احترام حرية المرأة في العري من حيث التربية فيجب على المرء أيضا احترام المفطرين وهواة مشاهدة الأفلام الإباحية من باب التربية والسلوك المتحضر والمواطن فلايمكن من حيث الشكل والمضمون ممارسة الرقابة على الشبان لأنه ليست لديهم قانون خاص بهم يحميهم كنوع اجتماعي على غرار النساء في الوقت الذي يتم فيه التطبيع مع خروقات الأخيرات وإيجاد لها المبررات والأعذار لأن قانون مكافحة العنف ضد النساء بالمرصاد لمن يقفون أمام غطرسة الحركة النسوية في المجتمع لكن نحن بالفعل شعب حكار وديكتاتوري وكاموني ولانحترم سوى القوي والمحصن ونضطهد المستضعفين العزل
انها العلمانية ياسادة فانتضروا الاقدام انها بداية نهاية فانتضروا ان معكم من المنتضرين فقولوا السلام على المبادئ والاحترام merci hespres
الزمن الذي تتحدث عنه ليس ببعيد جدا ففي التسعينيات من القرن الماضي كانت دور الشباب تستقطب الطلاب لهذه الاغراض و كانت المدرسة بقيمتها التربوية والاستاذ بموضع محترم
اما الان فقد اصبح الاساتذة والمربون و حتى القيمين الدينيين بالمساجد محط سخرية و استهزاء وهو ما يتجلى في كثرة التنكيت على المعلمين و الفقيه و الاستاذ
وهو على ما يبدو ممنهج و مقصود من اطراف خفية تريد تدمير المجتمع زد على ذلك هذه الجمعيات المشؤومة التي تعنى بالمرأة و حقوق الطفل .
قال المحلل..”ليس المشكل في تعرية جسد.طالما الجسد يولد عاريا.لكن تعريةعيوب المجتمع امام العالم كفيلةبنسفالجهود وزرع الخوف من المستقبل…..”اعجبني التعبير ..فهو يعبر على ما نراه اليوم في الشوارع .وما يجري بين الشباب ذكورا واناثا في الازقة من قلة الحياء والكلام الساقط دون مراعات لمن يسير بجنبهم..تصرفات لا تليق بشباب دولة اسلامية تراعي الحياء وتامر باحترام الغير في كل مكان..وان لا يجهروا بالفساد…
لكن لما نبحث عن المصدر .نجد ان تشتت العائلة التي هي نواة المجتمع ورمز وحدته.يخلق العجب العجاب من تقليد لمجتمعات غربية لا علاقة لنا بها ولا بثقافاتها …فرضوها على العائلات جمعيات تنادي بالتحرر وكاننا في سجن او بين يدي جلاد جمعيات اغلبها نسوية تجمع من كل طبقات المجتمع نساء مريضات بالتطبيع مع كل ماهو شاذ نساء يدعون للتفرقة بين الزوج وزوجته.والابن وابيه والام وابنتها باعمال يرجوا منها الخروج على ما امرنا به الدين..ويخرج من هذا العقوق جيل قلة الحياء ..وعدم الرضى بالقدر وما وجب علينا ان نتبعه نحن كمسلمين.فاستهوتهم عيشة الغرب واخذوا منها القشور فقط.
عندما نترك مناقشة الجوهر ونهتم بالقشور هكذا تكون النتيجة
وأولئك الذين يثيرون مثل هذه النقاشات انما في أنفسهم شيء!!!!!
لقد أعطوا للموضوع أهمية كبيرة لا يستحقها، مهزلة للرأي العام الذي يتابع أحداث هامشية لأناس دون المستوى،
لماذا تقزمون الأشياء؟ من تكلم عن التنورة؟ الحديث يروج عن حدت بدا للوجود يخفي ظاهرة وامتداداتها و تشعباتها و ما خفي أعظم…. التقدم السياسي و الاقتصادي بمجتمع منبوذ لا يليق
اسمح لي ايها الكاتب المشكل في تعريف الجسد كذلك كما هو في العقول ، يجب تربية البنات والأولاد على الحياء ، وعلى الأخلاق والسلوك السليم وتعليمهم ، وهذا دور البيت منذ الصغر ودور المدرسة ، ولا ننتظر ان يرضى علينا العالم ، نحن جميعا ملزمون بترشيد ابنائنا وتعليمهم التعليم الصحيح ولانتركهم عراة في الشوارع يثيرون الغرائز وبعدها نتحسر على سلوكيات نحن السبب في ارساء دعائمها باسم التحضر والتقدم الأعمى .
شبان تافهون ! كيف تم صنعهم؟ ولماذا نحملهم كل المسؤولية؟ و ندعو للزجر من خلال القضاء و الشرطة و الاباء. يجب ان نبحت عن اسباب الاسباب لنجد حلول جدرية. هؤلاء ترعرعوا بين الجدران الإسمنتية لا مرافق ولا فضاءات و لا فرص شغل ولا تعليم حتى العائلة المسؤولة عن التربية نسفها الفقر والجهل. بناء مجتمع ليس أمرا هينا و التفاوت المجتمعي هو من أهم العراقل لبناء المجتمع خصوصا اذا كان هذا التفاوت غير مبرر. اغلب اللاغنياء لا يستحقون الثروات التي حصلوا عليها و اكثر الفقراء يستحقون وضعا افضل مما هم فيه
صاحب هذا المقال علماني حثى النخاع ليس عنده دين ولا مبادئ نعم ذالك الشاب القاصر يحتاج إلى إعادة تربيته، كما تحتاج الفتاة هي الأخرى إلى تربيتها على الأخلاق الحقة
مقال اصاب عمق المشكل الحل في اعادة الهوية للمدرسة
منذ 1989 وأنتم تنفتون سمومك وافكارك المشوهة والغريبة على هذا المجتمع ذو الثقافة الشرقية التى ترتكز على الاحترام والعفة والحشمة والتوقير للآخر حتى أخرجتم لنا هذا الجيل المشوه والغريب عن تقافة الآباء والاجداد لا البنت بنت ولا الولد ولد حتى أصبحنا لا نستطيع التفريق بين الضحية والجاني صاحبت التنورة أخطأت بلبسها الفاضح في دولة مرجعيتها إسلامية والغبي الذي ضربها لا يحق له فعل ذلك . وكلاهما ضحية تقافة غريبة وعدم تربية صحيحة قمت باسترادها لنا منذ 1989.
مقال عميق اتمنى أن يُفهم. في التاريخ الحديث اجوبة على تساؤلات الكاتب. هناك تجارب داعشية عقدت الامر اكثر (قتاتي انزكان وجريمة السائحتين)، وهناك تجربة فرانكو التي عقدت وضع العباد وحلت مشكل البلاد. عندما يُسن قانون يحفظ الحريات الشخصية حقا ويعاقب من يتدخل فيما لا يعنيه، يفسر هذا القانون (التعليم + التوعية) و يُطبق. وليس على غرار قانوني التحرش و الاخبار الزائفة) الذين بقيا كحبر على ورق لان منظومة الزجر القانوني لم تشتغل لسبب أو آخر. ولان المثال والقدوة لم يقدما.
اذا انتظرنا ان تتغير العقليات في مجتمع لا يقرأ، ف”مت يا احمار”. قلة التعليقات الايجابية دليل على هذا.
هناك اشياء كثيرة لا يدركها الانسان نظرا لضعف الثقافة ولغياب او تغييب الفلسفة ، وهذا ما يؤدي الى ظهور تصرفات غير مقبولة من طرف البعض، لانهم محنطون على ثقافة واحدة ، وبدون فهم معمق مما يؤدي الى اعتناق افكار خاطءة وهي التي تؤدي الى التصرف بشكل خاطيء بل قد تؤدي الى كوارث كالارهاب ، لذا فيجب نشر ثقافة عميقة كفيلة ببناء العقول بناء صحيحا وقادرا على وضع حد للافكار والتصرفات الخاطءة ، واعتقد ان معرفة اصل الانسان من الناحية الدينية وكذا من الناحية العلمية ، وكيف كان الانسان يعيش في بدايته وانه كان عاريا ولم يعرف اللباس الا بعد فترة زمانية طويلة بل وهناك اقوام لازالت تعيش عارية الى الان في افريقيا وغيرها ، ولا يثير ذلك اي مشكل لديها فالجميع يتنقلون يعيش عاريا وليس في ذلك اي مشكل ، وذلك راجع فقط الى العادة والتعود ، ففي الشواطيء مثلا تعودنا ان نرى الناس عراة ولا مشكلة ، علينا ان نفرق بين المنظور الديني للامور والمنظور العلمي ،وهذا سبب كثير من المشاكل لدينا ، فهناك خلط بين بين هذين المنظورين لدى الكثيرين وهذا اساس المشكل الذي يجب ان نعمل من اجل ازالته في نظري .
بدأت مقالك بأن الحدث تافه و أعطي له أكثر مما يستحق مقارنة بالفواجع التي تضرب البلاد. رغم ذلك دخلت في تحليل الحدث لكن محملا المسؤولية للمراهقين الذين يجب أن تعاد لهم الترابي. الكبار ليس في السن لكن في المسؤوليات في دواليب الدولة و القطاع الخاص يعيش الكثيرون منهم انفلاتا أبعدهم عن قيم المجتمع بل عن القيم الإنسانية هم و أبناؤهم و كلهم كانوا من الجيل السابق للشباب الذين أحسنت وصفهم. الصغار يقلدون الكبار فهم قدوتهم فحين فسد الكبار فسد الصغار.فكيف يفسد الكبار أصحاب العقول هذا موضوع أخر
هناك مثل مغربي معروف فيه كثير من الحكمة و الحياد (شويا من الذيب و شويا من النعجة ) النعجة ابتعدت عن القطيع و الذءب انفرد بها ، الشاب اليافع المتهور ما كان ليقوم بذلك الفعل و تلك الفتاة ما كانت هي لتبلبس تلك التنورة شديدة القصر . كن غير قالت الخياط يطولها شويا و لكن ذاك اليافع هاج شويا و مع قلة ما يدار هو يديرها.
يا ابن عائشة المشكل كل المشكل في تعرية الجسد انتهى الكلام
ماذا لم كنت برفقة زوجتك وابنك المراهق خلف هذه الماجنة المستهترة بالقيم العديمة الخلق، ولا قدر الله اقول لا قدر الله رفع الريح تنورتها، هل ستدفن وجهك في التراب لتغض البصر ام ستقنع زوجتك انك لم تر شيئ ههه وكيف ستقنع ابنك المراهق ان هذه حرية لباس في مجتمع أرادوا له الانحلال غصبا ولا زال يقاوم.
ما معنى ليس عيبا ان يكون الانسان عاريا مادام يولد عاريا ؟ هل هذه دعوة الى التعري والفجور ، ام هو رأي شخصي فقط ؟ اذا كان رأيا شخصيا فليس لكاتب التقرير الحق في بثه هنا وهكذا كما يبث السم في العسل ، واذا كانت دعوة الى العري والفحش تحت مظلات الحريات الفردية وحقوق الانسان فعد الى قوله تعالى في خلق الانسان حيث قال : يا بني آدم قد انزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا ولباس التقوى ، ذلك خير .. الآية . فتأمل كيف ان الله ربط بين لباس العورة المادي ( يواري سوءاتكم ) اي يغطي عورتكم ، ولباس السلوك والاخلاق المعنوي ( اي الحشمة والوقار والتربية ) . وهذا اساس متين قام عليه خلق الانسان وتربيته عليه وحثه اليه .. فكيف يا سيدي تعتبر العري امرا عاديا وتدعي انه كذاك لان الانسان خلق عاريا . هذا كذب وبهتان وافتراء. وانصح كاتب هذه السطور بالرجوع الى النصوص وفهمها فهما صحيحا لتحقيق بنية اجتماعية سليمة .
ماشي خارج من البيضة عوج كما يقال
جميل أن نتحدث عن عيوب المجتمع ولكن في نضرك ما هو الحل أليست الأخلاق والاحترام او همك فقط هو الحرية الشخصية التي تطبل لها دون مراعات للقيم
كيف وصل هذا المجتمع لهذا بعد أن لم تبق هناك اخلاق لم يعد احد يربي لا الاباء المنشغلون بالدخل الشهري لا تماسك اسري لا مناهج مدرسية ولا برامج توعوية لقيم المجتمع
احترم تحترم كيف تطلب من بنت التعري تحت مسمى حرية شخصية و تعاقب من نظر إليها بدعوا التحرش؟؟؟
Esto no necesita un análisis a fondo para darnos cuenta que la sociedad ha retrocedido como mínimo 40 años atrás , es difícil que una sociedad ande para atrás , pero no es imposible , tampoco es difícil darnos cuenta de las razones que han llevado a que el nivel cultural haya empeorado tanto . Un ejemplo : hay algún partido que le pueda interesar que la sociedad avance en todos los aspectos.?? Creo que eso va en contra de los intereses que ellos mismos explican y reconocen , también está el nivel cultural de los políticos , es un factor fundamental para que valoren la importancia de la educación
ظاهرة التحرش الجنسي منتشرة بكثرة في المجتمع المغربي, سواءا اكانت المراة ترتدي تنورة قصيرة ام طويلة ,فقط عندما تكون التنورة قصيرة يختبؤون وراءها و يحملون الفتاة مسؤولية تجييش غراءزهم الجياشة المفعمة و المندفعة اصلا, كرمز للفحولة.
طبعا جزء من مسؤولية الدولة هي حماية المواطنات و المواطنين من مثل هاته الجرائم و يجب ان يكون هناك بحوث اكاديمية تهتم بهذه الظاهرة و تبحث فيها و كيفية معالحتها
من بين الاسباب التي تدفع الذكور للتحرش بالنساء هو ان الطفل الذكر يتربى في البيت على اساس انه احسن و اقوى من الانثى و انه حر و طليق يفعل ما يحلو له عكس الانثى عليها ان ترضخ لرغبات الذكر, بل و يجب عليها خدمته في البيت. و حريتها مكبلة بما يمليه عليها الذكر و كانه يملكها
انما الامم الاخلاق مابقيت فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا
الشارع للجميع والواجب احترام الجميع للجميع .. المسؤولية تبدأ من بيت الاسرة اولا اصبح الكل يهتم ويفكر في الدخل بالنسبة للرجل والمراة .. والابناء عرضة للتلفزيون والانترنيت والمحمول والتقليد .. بدون مراقبة .. المدرسة على المعلم ان يساير التلميذ حتى يخرج سربيسوا على خير الجامعة النقاط مقابل الجنس .. اليوتيوب مصيبة .. من المسؤول
للأسف تحليل مجانب الصواب عن قصد من خلال تمرير فكرة أن المشكل ليس في العري والفعل المضاد الصادر عن الشاب، وإنما المشكل في مدى تركيز الرأي العام على القضية واعطاءها من الأهمية اكثر مما تستحق، والحقيقة أن الحالة المعالجة تمثل الصورة الحقيقية التي صار عليها مجتمعنا من فساد وانحلال اخلاقي نتيجة تراكمات وقصور في تربية ابناءنا.
خلق جيل من الضباع ليس وليد اللحظة بل تم عبر سنين بعدما تم تفكيك الأسرة وتخريب التعليم وتدجين الإعلام السمعي والبصري وكذلك الصحافة ووووو. الحل معروف لو كانت لنا الإرادة وإلا فسنرى أفظع من هذا.
كاتب علماني حتى النخاع لا أساس له من التربية تحليل سخيف وهو رمي الجمار في قاع النار التي تحرق المبادئ
مجرد تساؤل.
من يربي !!!؟؟؟
“إنه نداء للمدرسة، وللمعلم وللمعلمة، وللوالدين، والمربين والمربيات، ورجال القانون، والمحاكم ومراكز الشرطة.. من أجل تضافر الجهود حتى لا تتكرر مثل هذه التصرفات المسيئة إلى صورة البلاد” انتهى الاقتباس.
الكل يساهم وراض.المدرسة تُدرس التحريف، والإعلام ينشر التضليل والدولة تقذف بأطفاله لتساوم بهم في السياسة، وأولياؤهم يرفضون استقباله لقلة ذات اليد، والمثقفون يطالبون بتقنين الزنا، وعلماء الدين منكسووا رؤوسهم، والحاكم يعفو عن المغتصبين، والحكومة تشجع سياحة الجنس. ويُسجن المبلغين، والرجال يرسلون زوجاتهم خادمات في الخليج وعاملات في إسبانيا.
مجرد تساؤل.
في ماذا يفكر عقل بطنه خاوي !!!؟؟؟
أين هم أولئك الأطفال والشباب الذين كانوا ينافسون الكبار على تأطير الأنشطة الثقافية والسياسية، وأين هم أولئك الشبان الذين كانوا يتقاسمون مصاريفهم الصغيرة لتنظيم أمسية فنية، أو رحلة ثقافية، أو ورشة لتنظيف الحي، ورسم الجداريات.. أين هم عشاق المسرح والسينما والمسابقات الثقافية !!!؟؟؟
ما ذكرته يا أستاذ لا يفكر فيه ذووا البطون الخاوية، لأن الجوع يجبرهم بداية يومهم في التفكير في غذائهم، وفي المساء يفكرون في عشائهم.
فكأس الشاي أو فنجان القهوة التي تعتبره دلع، لكن لمن استطاع إليهما سبيل يصبحان في البطون الخاوية وجع.
مجرد تساؤل.
أين النصف الأخر من الحقيقة !!!؟؟؟
جاء في المقال ما نصه:
“صورة الأمس، سواء تعلق الأمر بصاحب التصرف المشين، أو بمن صوروه، أو بمن شاهدوه، تضرب في الصميم الحياة الخاصة لكل أفراد المجتمع.” انتهى الاقتباس
ذكرت من ذكرت وتناسيت يا أستاذ المفعول بها وعرضها مفاتنها، وحسب بعض المعلقين أنها كانت بدون ملابس داخلية، كما نسيت أن هذا يحدث في إمارة المؤمنين.
قلت أن الله واحد والوطن واحد وتناسيت أن تقول أن الملك واحد.
مجرد تساؤل
ولما لا !!!؟؟؟
المغرب دولة منفتحة ومتسامحة وحلفاؤه غربيون، كثير منهم قنن للدعارة (ألمانيا سويسرا)
ونظرا لاستفحال ظاهرة التعدي على النساء، والدعارة، والبيدوفليا، والسياحة الجنسية، والعفو على المغتصبين وسجن المبلغين.
ونظرا لإستحالة القضاء على هذه الظواهر كونها متجذرة في المجتمع المغربي وأصبحت من تقاليده وعاداته، والجميع مساهم فيها وراض عليها.
ونظرا لأنها جزء من الدخل القومي، وتغذي الاقتصاد وتمتص البطالة .
ونظرا لأن هماك من يطالب بتقنين الزنا.
فمن السهل والأفضل رفع الحرج على الحاكم والمحكوم بتقنين أنوا ع الجنس السالفة ورفع التجريم عنها وإيجازها في الأماكن العامة، ليصبح المغرب أكبر فضاء مفتوح لممارستها في العالم ويصبح مضرب أمثال في إحترام الحرية الشخصية وحقوق المرأة والطفل.
أما المعارضون والمتعصبون للأفكار البائدة فالقانون يضمن لهم حق الامتناع عن الاستمتاع.
غياب التربية الدينية على أساس أخلاق الإسلام من طرف الأسرة ، المدرسة و المجتمع
مقابل لامبالاة الأسرة التي أصبح التركيز في غالبية الأسر على تحسين الدخل المادي و توفير حاجيات الأسرة. المدرسة أصبحت مجال للتلقين دون توعية أو تربية أما المجتمع فبإعلامه و و و سائل تواصله و السياسات العمومية التي قزمت من دور المسجد وهيآت الدعوة و الإرشاد وفق المنهاج النبوي
فبالله عليكم ما النتيجة التي تنتظرون.
انما الامم الاخلاق ما بقيت، فإن هموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا
الفرق بين شبان الامس واليوم هو ان المجتمع بعد ان كان عدوا للاجرام اصبح اليوم مطبعا معه بل يصطف الى جانب الجاني على حساب الضحية
والقادم اكثر مما يقع الان
اختصار المشكل في تنورة هو المشكل!!
و وصف التوالد و التكاثر العشوائي” عنصري يجرد فئة من الشعب من حقوقها و وطنيتها!!
كما أن هذا التوصيف نكران للجدور!!
الاصل في العاهة شمولي يتحمل وزره الكل من المؤسسات حتى الأسرة!!
و الوطن يسع الكب و الا فما الفرق بيننا و بين فكر كفاحي!!
قلتي فين ذاك الزمان؟
ذاك الزمان اخويا كانت فيه الحشمة والعرض،دابا ولا انفتاح مبالغ فيه اييه حريات ولاكن بزاف،،،وذاك الولد خاصو يتربى وإعادة إدماج،كيفما ديك البنت خاصها تاهيا طول شوية ديك الساية ودير شورط سوكور….شكرا هسبرس
إنهم شباب التيك توك يا سادة.
إنهم شباب اليويتوب و الالعاب الالكترونية.
شباب يمضون جل وقتهم في مشاهدة تفاهات الغرب و يقومون بتقليدها .دون مراعاة للقيم أو الأخلاق.كل ما يهمهم هو المرح و اللهو.
شباب لا يعيشون بيننا و لا في عالمنا الحقيقي،بل في عالم اخر لا يوجد الا في مخيلتهم.
الله يرحم أيام البصري. كان قاطع الضسارة على بحال هاد البراهش سمحولي على هاد المسطلح لكن ما لقيتش شي مصطلح آخر كيعبر على مثل هاته التصرفات الخبيثة.
كفانا سداجة من نقاش يخرب المجتمع بافكار لا تمت للدين الإسلامي بصلة الحياء شعبة من الإيمان ومن لم يكن في قلبه ذرة من الإيمان فليرحل عن هذا البلد الإسلامي الذي ينص دستوره في صدره على اننا دولة اسلامية
سوالي ما الغاية من اثارة مثل هذه النعرات
فكر يا مسلم وستري العجب
اذا سقطت القيم سقطت معها كل الاقنعة وسادت شريعة الغاب
من رأى منكم منكرا فليغيره بيده … إلخ!
حديث خطير بمثابة أمر لكل صعلوك جاهل أن يعتدي على الناس وعلى خصوصياتهم
كثير من التعاليق تنطلق من مفهوم شخصي للموضوع
ماذا لو تم إحصاء العلاقات الغير شرعية بين الدول العلمانية والدول الإسلامية والنتيجة تكون أنها في الدول الاسلامية مرتفعة
لماذا المسلم يتقبل ويتعامل مع المرأة شبه عارية في الغرب دون أن يتجرأ أو تثير شهوته
إنه الكبث الكبث الكبث بمعنى تكبث التعبير الجنسي داخليا فيصدر كرد فعلي لاإرادي عن من يدكره أنه مكبوث جنسيا ولو كان غير ذلك فكان يجب رد فعل عن من سرق مالك وأنت تنعته بالحاج
الجهلاء هكذا يفكرون ……………. الحمد لله على نعمة الإسلام.
التوالد والتكاثر العشوائي”
جبتيها هيا هاديك الله يرحم من رباك
الناس غي كيولدو و يطلقو للزنقة و يقوليك اللي جا يجي برزقو وا عباد الله اللي ما قاد على الاولاد اش داه يولد
خاص للدولة تخرج شي قانون إجباري للكينة واللي بغا يولد خاصو حتا يوفر كل الأساسيات العيش الكريم لطفل واحد عاد عندو الحق يبلز وإلا يدفع الضريبة ولا يدخل للحبس وهادا يتعلق بالاب والام بزوج
العفو على دوك الناس اللي قاليك الدولة مسؤولة ، المسوولية هنا فالتربية من طرف الوالدين ، ولكن اش تدير ملي الوالدين ممسوقنش، عندهم غي بلز و دفع للزنقة
الماساة التي تعيشها الدول المتخلفة كالمغرب هو التقليد الاعمى للغرب ولكن للاسف ليس في العلم والتحصيل و البحث بل في العري و الميوعة فالغربي لا يبالي للمراة او الفتياة حتى وان مرت امامه عارية بل يمر غير مبال ويتابع طريقه فالتربية هي الاساس البيت اولا و اخيرا الاباء يتنافسون على جلب اغلى ايفون لابناءهم لارضاء غرورهم فقط و لايعلمون انهم يخربون عقول ابناءهم