يمرّ نادي اتحاد طنجة لكرة القدم من أزمة مالية خانقة، بعثرت أوراقه مع بداية منافسات الموسم الكروي الحالي، ليضطر لاعبو الفريق إلى الدخول في إضراب عن التداريب، بسبب مستحقاتهم المالية العالقة في ذمة النادي.
وعلمت “هسبورت”، من مصادر مطلعة، أن الأزمة المالية، التي عاشها “فارس البوغاز” الموسم الماضي، تفاقمت خلال الفترة الماضية، حيث عجز المكتب المسير عن صرف مستحقات اللاعبين منذ نهاية الموسم المنصرم وإلى حدود اللحظة.
ووفق المصادر نفسها، فإن لاعبي اتحاد طنجة رفضوا، الاثنين، خوض الحصة التدريبية، احتجاجا على تأخر مستحقاتهم المالية، في الوقت الذي لم يجدوا أي تجاوب يذكر من رئيس النادي.
وحسب المصادر ذاتها، فقد اتفق اللاعبون على مواصلة الإضراب في حال لم يجد المكتب المسير حلا عاجلا للأزمة التي يعيشونها بسبب مستحقاتهم المالية العالقة في ذمة النادي منذ أشهر.
وكان “فارس البوغاز” قد تعادل، أول أمس السبت، بهدف لمثله أمام ضيفه شباب المحمدية؛ في حين خسر “الأزرق” المباراة الافتتاحية من منافسات “البطولة برو” بهدفين دون مقابل أمام “البطل” الوداد الرياضي.
هذا شيئ مؤسف فريق في البطولة الاحترافية يضرب لاعبوه عن التداريب .هذا لم يكن نراه او نسمع به في الماضي في زمن الهواية وهذا ما يطرح تساؤلا حول واقع كرة القدم هل فعلا انتقلنا إلى مرحلة الاحتراف أي ان اللاعب يحترف ويمتهن الكرة فقط وأن لا عمل له إلا هذه اللعبة ام ان اللاعب عليه ان يبحت عن عمل آخر ويتخذ الكرة كهواية سواء حصل على أي مقابل مادي ام لا وأن ما يحركه هو حب المدينة او الفريق .ان هذا المدرب الحالي لاتحاد طنجة الفرنسي كازوني يبدو أنه غير محظوظ .انه يملك كفاءة في التدريب وجدي في عمله ولكنه يصطدم بهذا الواقع المر وهو نفس المشكل الذي عاشه في الموسم الماضي مع مولودية وجدة حيث ان الإضراب عن ا لتداريب جعلت الفريق لم يقدم ما خطط له المدرب . فالمرجو من المسيرين ان يتحملوا مسؤوليتهم او ينسحبوا ويتروكوا المجال لمن هو قادر على المسؤولية .
المال وزعوه في الحملة الانتخابية على شراء الذمم
يجب خفض أجور وتعويضات اللاعبين والمدربين في البطولة ،فلا يعقل أن الجماعة والجهة “تدعم” الفرق بملايير ضرائب المواطنين بدل صرفها على إصلاح الطرق والنظافة وخلق حدائق وملاعب ومسابح