أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن 635 ألف شخص نزحوا من ديارهم بسبب أعمال العنف، خلال العام الجاري، في أفغانستان.
وذكر المكتب الأممي، في بيان له أمس الإثنين، أن من بين هؤلاء النازحين لجأ أكثر من 12 ألف شخص مؤخرا إلى كابول، معظمهم من مقاطعة بانتشير، وهناك حوالي 1300 نازح في كابول سيتلقون مساعدات.
وقال المصدر ذاته إن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والمنظمة الدولية للهجرة، قامتا بتوزيع مساعدات على أكثر من 9300 نازح بسبب أعمال العنف في مقاطعة كونار.
وأضاف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن برنامج الغذاء العالمي سيوزع حصصا غذائية للأشهر الصعبة، من شهر أكتوبر إلى غاية شهر يناير المقبلين، لمساعدة مئات الآلاف من الأشخاص المعوزين. ومن المتوقع أن يتلقى حوالي 63 ألف شخص مساعدات غذائية في إقليم ميدان وردك.
ورغم كل هذا سيخرج البعض هنا كما العادة ويقول هذه الهيئة تكذب لتغالط الرأي العام وبأن طالبان گادا بشغالا وبلي مامحتاجة أحبها المساعدات من هذه الهيئة وبلي حتى شي أفغاني ماهرب منها ولا حاس بالجوع وان الافغانيين يعيشون في رخاء في ظل حكم طالبانيتهم
ستة مائة ألف وزيادة في 2021 بتعبير آخر هناك 70 دولة ومناطق حكم ذاتي هذا عدد سكانها أو أقل. لقد وجد الأفغان فرصة سانحة لإنشاء دويلات أفغانية خارج أفغانستان وهم يحملون معهم ثقافاتهم وعاداتهم وعقلياتهم التي لا تفارقهم رغم بعض المظاهر الشكلية.
وهل كانت افغانستان تعيش في النعيم في العشرين سنة الماضية اغلب النازحين هم لاسباب اقتصادية وليس بسبب طالبان فجاة بدا الكلام عن الفقر والجفاف والديون والامراض في افغانستان وكانهم كانو في نعيم قبل دلك
تكمن مصلحة المكتب الاممي في مغالطة الرأي العام الافغاني والعالمي وهذه الهيئة تكذب فلا يوجد اي افغاني هرب من طالبان وكل من خرج فقد خرج بمحض ارادته والافغان يعيشون بخير مع النظام الاسلامي الجديد واصلا هذه الهيئات والمنظمات الحقوقية لا تعترف بها طالبان .