قدم إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، اليوم الخميس، تعازيه إلى عائلة السياسي الراحل عبد الوهاب بلفقيه في وفاة فقيدهم، عبر اتصال هاتفي أجراه مع إخوة بلفقيه وأبنائه.
وأعرب الكاتب الأول لحزب “الوردة”، في مكالمته، عن أسفه وحزنه العميقين في وفاة عبد الوهاب بلفقيه. كما وعد لشكر أفراد أسرة الفقيد بزيارة قريبة لهم بجماعة أربعاء آيت عبد الله بإقليم سيدي إفني.
جدير بالذكر أن الراحل عبد الوهاب بلفقيه كان قدم استقالته من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أسابيع قليلة قبل انتخابات 8 شتنبر الجاري، والتحق رفقة المئات من معارفه بحزب الأصالة والمعاصرة.
وهذه اخر مرة يضع فيها او يحلم فيها حزب الجرار ان يفوز بمقاعد كلميم، الكل الان يقدم الاستقالة، … رحم الله الشهيد عبد الوهاب واسكنه فسيح جناته. انا لله وانا اليه رتجعوم
لماذا وهبي سحب التزكية بعد أن ضمن على ظهره مقاعد جهة وادنون و ليس قبل الإنتخابات أم أن المرحوم بعد ساعات من إعلان النتائج أصبح ضررا على سمعة حزب الجرار. اتمنى أن اسمع جواب وهبي على هذا السؤال يوما ما العام القادم او بعد عشرين عاما إن كتب لنا عمرا
المرحوم بلفقيه اللهم ارحمه واغفر له واغسله يارب بالماء والثلج والبرد. لشكر الله يهديك خود العبرة وكون إنسان صريح ونزيه الدنيا فانية.
بعد الاخبار تقول انه حل فعلا بحماعة اربعاء ايت اعبلا هذا اليوم، لتقديم العزاء لعاءيلة الفقيد
أحسنت سي ادريس ، ولعلنا نعود الى التحلي بأخلاق الفرسان .
لشكر يحاول أن يستثمر في موت الراحل بلفقيه من أجل ابتزاز التحالف الحكومي، وهذا هو ما فعله في الندوة الصحفية التي عقدها بالأمس، ولربما يسعى إلى تفجير التحالف الحكومي مستقبلا بتوظيف هذه القضية، فهو بطريقة صريحة اعلن بالأمس بأن الراحل كان ضحية الغدر به حينما وعدوه بتصفية القضية المتابع بها أمام محكمة الاستئناف قبل أن يسحبوا منه التزكية،
وما هو لافت إن لشكر لن يتوقف عن الابتزاز سواء بهذه القضية أو بملف آخر إلا إذا حصل على مقابل لفائدته أو لأحد أقربائه. وإن غدا لناظره لقريب.
الاحمق من يصدق بأنها كانت إنتخابات وعرس ديمقراطي صدق قول الاعلامي المصري معتز مطر دعارة انتخابية.
لمن لا يعلم فادريس لشكر اصوله من المنطقة نفسها اي ايت باعمران سيدي افني و زيارته لعائلة الفقيد شيء عادي مادام يزور مسقط راسه اصلا بالمنطقة تحت شعار حجة وزيارة
الأسئلة التي اتمنى ان يجيب عليها السيد ادريس لشكر
تقول انك تهاتفت مع المرحوم اسبوع قبل الانتخابات، اي منذ حوالي شهر من تصريحك… اذن لماذا لم تخرج للتنديد بهذا الخبر… و بالترهيب الذي تتكلم عنه؟
لو كنت في الاغلبية… هل كنت ستفرج عن محادثتك مع المرحوم وما قاله لك؟
ما هي مسؤوليتك في وفاته… حيث انك لم تساعده في تجاوز المشاكل التي حدثك عنها ولم تحاول تسييس ملفه لكي تحميه؟
إلى أي مدى يمكنك أن تستثمر هذه القضية … هل من الممكن ان تعتبره شهيد الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية؟
هل مازال هناك أشياء و احداث لازلت لم تصرح بها للعلن في هذا الملف؟ ولماذا؟
الخ…
يا ربي اسمح ليا تنشوف هاذ سيد ولله تتيجيني غتيان والتبويعة هههه ممقبول لا سياسيا ولا خلقيا