صنفت المنظمة الدولية “World Benchmarking Alliance” المكتب الشريف للفوسفاط في المرتبة الرابعة عالميا، من بين 350 شركة تعترف بأدائها في مجال الأغذية والزراعة.
وتعمل منظمة WBA كهيئة مستقلة تجمع بين المؤسسات العالمية والإقليمية والمحلية بهدف تطوير المعايير ودعم أهداف التنمية المستدامة.
وتقوم الهيئة بتصنيف الشركات في مجال الغذاء والزراعة، من خلال تقييم الشركات على طول سلسلة القيمة الغذائية بمؤشرات الحكامة والإستراتيجية والبيئة والتغذية والاندماج الاجتماعي.
وفازت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط بالمركز الأول في قطاع “الزراعة”، بفضل أهدافها طويلة المدى للحد من غازات الاحتباس الحراري واستهلاك الماء.
وتأتى للمجموعة المغربية هذا التتويج بفضل اعتمادها على إستراتيجية عززت مكانتها كواحدة من أثر منتجي الأسمدة استدامة في العالم.
وأطلقت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط برنامجا للاقتصاد الدائري ضمن “منصة الاستدامة” التي تهدف إلى خلق دينامية خضراء، وتغطية 100 في المائة من احتياجات المياه من خلال مصادر المياه غير التقليدية بحلول سنة 2030.
واعترفت المنظمة الدولية بجهود المكتب الشريف للفوسفاط فيما يتعلق بالقيادة والإدماج الاجتماعي من خلال برامجها، مثل “المثمر” و”Agriboosters” ، التي تهدف إلى تحسين الإنتاجية والوصول إلى أسواق المزارعين وتقديم حلول متكاملة.
L’OCP classé 4ème et le Maroc ….. classé 60ème, paradoxe
لو أنشأ المغرب مع الولايات المتحدة وبعض الدول المنتجة للفوسفاط منظمة الدول المنتجة للفوسفاط لتقنين الاثمنة حيث تتماشى مع اسعار البترول وفرض الامر الواقع لان التغذية لا محيد عنها .كما لم يرحمونا في أسعار البترول سنفعل كذالك مع الاسمدة . ما رأيكم
على الرغم من كل هذا المغاربة لايعرفون شيء عن هذه الخيرات التي تستخرج من باطن الأرض الم يحن الوقت بعد لتعلن الحكومة الموقرة بكل شفافية ونزاهة عن المبالغ المالية التي تأتي من الخيرات الوطنية وخاصة المناجم على اختلاف أصنافها وأين تصرف تلك المبالغ .ألم يأتي بعد وقت اقتسام الثروة والسلطة على الشعب بالتساوي بدل الزبونية والمحسوبية. لك الله ياوطني الغالي. شكرا هسبريس المناضلة منبر من لا منبر له.
مقال يأتي مباشرة بعد الفيديو اللي دا ضجة و بين التلوث اللي تيديرو ocp
المداخيل السنوية للمكتب الوطني الشريف للفوسفاط في المملكة المغربية الشريفة الفوسفاطية تتاجاوز 12 مليار دولار …. وما يدخل في الميزانية هو 3 او 4 مليار ….. اذا اين الباقي ِِ.ِِِِِِ……؟
رغم ان المقال يتحدث عن مرتبة متقدمة عالميا في الحكامة والشفافية يصرون كالعادة على المطالبة بنصيبهم من الفوسفاط وزوج بحور
المكتب الشريف للفوسفاط تيعطي الحلول.احنا نواحي لفقيه بن صالح جيحنا الفسفاط.هزو لينا المياه الجوفية ومياه السد.احنا اولى بالحلول الان عاجلا عاجلا.لان المنطقة جاحت اكلشي اكرم لا زيتون لا افلاحة كلشي مشى.ولا منتخبين ولا سلطات ولا من يحرك ساكنا.اللهم ان هدا منكر.حسبي الله ونعم الوكيل
ثمن الأسمدة NPK أو الملحة Nitrates d’ammonium مرتفع جدا، و فوق طاقة الفلاحين الصغار,
في البادية معظم الفلاحين لا يستطيعون شراء هذه الأسمدة، و بالكاد يتحملون مصاريف الزريعة 600 درهم للقنطار و مصاريف الحرث، و لا نجد أي أثر لبيع الأسمدة بأثمان تفضيلية لصغار الفلاحين مما يضيع على الدولة 5 ملايين قنطار إضافية في السنة، و بالتالي الارتهان إلى السوق الدولية سد الخصاص، و حتى طلب العرض المغربي لم يلق أية اهتمام من الأطراف العالمية المنتجة لأن السعر العالمي وصل الى 450 درهم للقنطار دون تكلفة الشحن الباهظة و النقل و التخزين بعد وصوله للميناء
مداخل الفوسفات للمغرب في سنة 2019 ..1.9 مليار دولار.. سنة 2020..ب 2.1مليار دولار..سنة 2021…ممكن تكون..2.4 مليار دولار..اسعار الفوسفات فقدت 55 حتى 60% من اسعارها الحقيقي ..بسبب الطلب اكثر من العرض
المغرب تاني مصدر و اول منتج للفوسفاط في العالم.لماذا لا يتحكم بمعية الدول المنتجة لهاته المادة الحيوية من أجل رفع الاسعار حسب متطلبات السوق العالمية و بذلك تزيد الارباح كما تفعل الدول المنتجة للنفط.يجب استغلال أي ثروة حباك الله بها من اجل تحسين مستوى الاقتصاد المحلي لأن في زمننا هذا الكل يرى مصلحته فقط
رغم كيد ومناورات جهات فرنسية معادية لمصالح المغرب خدمة لجهات معروفة فإن المكتب الشريف أصبح منصة اقتصادية عالمية مشهود لها بالكفاءة والجودة. اللهم بارك للمغرب ونجه من عين الحاسدين.
مدينة وادي زم و نواحيها لا تستفيد من خيرات الفسفاط .رجاء من المجلس المنتخب ادراج موضوع الاستفادة في برنامجه في إطار النموذج التنموي .
رغم احتلال المغرب لمراتب متقدمة في الفوسفاط والذي يذر مداخيل مهمة على خزينة الدولة إلا أن المواطن لا يستفيد من خيرات هذا البلد.
قرأت هذا البلاغ وتبادر لذهني التقرير الذي أعدته قاناة فرنسية من مدينة آسفي أن الأسمدة المستخرجة من الفوسفاط المغربي تضر بالفلاحة والزراعة مما يفسر ان فرنسا لن تترك المغرب وتحاول ضرب العصب الإقتصادية ببلادنا تارة بقتل الأبرياء من السائقين او انجاز برنامج تلفزيوني ينعت المكتب الشريف للفسفاط لإنتاج أسمدة سامة تارة أخرى إن هذا التقرير رد على إدعاءات فرنسا ومن يسبح في فلكها والمثل العربي الذي يصدق عليها وعلى أعداء المغرب ( القافلة تسير والكلاب تنبح)