أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
19:05
حركة طلابية تتحدى الحزب الحاكم بصربيا
-
18:29
خمسة بحارة في عداد المفقودين بأسفي
-
18:16
النادي المكناسي يتصدر البطولة مؤقتا
-
18:08
الدرك يفك لغز جريمة قتل بسيدي إفني
-
17:36
الزابيري يعيد سانتاندر إلى سكة الانتصارات
-
17:36
شبهة المخدرات تلاحق مستشارا جماعيا
-
17:11
المعاشات تخرج آلاف الإسبان إلى الشوارع
-
16:39
التحريض يطغى على انتخابات إسرائيل
-
16:22
أول تجربة سريرية للقاحات ضد "إيبولا"
-
15:09
دعم آسيا يقرب إنفانتينو من ولاية رابعة
-
14:31
مظاهرات غلاء المعيشة تتجدد بإيطاليا
-
14:21
احتجاجات طلابية تثير مخاوف ألمانية
هادشي لي كتعانيو منو هو نفسو المعانات ديال الولايات لي كتنتج الفحم فميركان.كاع الدول دابا كدوز للطاقات النظيفة .خاصكم تقلبوها فلاحة ولا رعي ولا هاجرو للمدن .
سيدي بوبكر، وتويسيت وجرادة، نموذج المدن المنجمية التي يتم استنزافها حتى النخاع، ثم الإلقاء بها إلى النفايات. لو كانت هناك رؤية استراتيجية للتنمية لتم تخصيص نسبة مائوية سنوية (على امتداد سبعين سنة من الاستغلال؛ أو على الأقل خمسين سنة منذ الاستقلال) من مداخيل الشركة المنجمية – والتي تقدر بملايير الدراهم كل سنة – لإنجاز مشاريع اقتصادية واستثمارية يستفيد منها السكان بعد نفاد المعدن؛ لكنها سياسة الاستغلال والنهب والجشع… نهبت ما نهبت من خيرات، وتركت السكان للنفايات المعدنية، دون أي مورد للرزق.
نتمنى التفكير جديا في هؤلاء السكان الذين لم يبق أمامهم من حل سوى الهجرة؛ وكذا التفكير في المدن المنجمية المغربية الأخرى التي تستنزف في الوقت الحالي، ووضع سياسة تنموية حقيقية حتى لا يكون مصيرها مصير سيدي بوبكر المنكوبة.
الحمد لله لقناتقكم كتعرف بمعانات قرية سيدي بوبكر لازم على الناس لي توضعات فيهم الثقة في الانتخابات إيجاد حلول لهته الساكنة والشباب وتقديم الدعم والبديل لهته الحرفة حتى يعيش الساكنة بشيى لحفظ كرامتهم…..
سكان القرية معروف عنهم الخمول و النوم و الجلوس على “حجرة تصبرني” و انا ابن المنطقة و اعي ما اقول حتى في الوقت الذي غضت الدولة الطرف 90% من الذين كانو يشتغلون جاؤوا من نواحي جرسيف و تازة و جرادة ولكن كثرة الانفاق و ندرة المعدن و الجشع و الطمع كان يجعل البعض يحفر الدعامات الاساسية “البيليات” التي تحمي النفق من الانهيار… و هذا ما يؤدي الى انهيارات قتلت العديد
عاشت سيدي بوبكر مكان ولادتي – يا حسرة!!- ازدهارا كبيرا ليس له مثيلا في سنوات الربعينات و الخمسينات والستينات بشكل خاص إبان استغلال معدن الرصاص من المستعمر أولا ثم استعماله من لدن بلادنا, لكن بعد استنزافه انتهى كل شيء. هي موطن العمال المنجميين المقاومين الذين انتفضوا بقوة عند نفي المغفور له محمد الخامس, ومنهم أبي كمقاوم كذلك رحمه الله في خلايا حزب الإستقلال مع سي عبد الرحمن احجيرة, زار القرية الملك الراحل الحسن الثاني, كتبت رواية بالفرنسية تسرد ماضي سيدي بوبكر تم عرضها بمعرض باريس سنة 2019 pour une bouchée de pain يكفي كتابة ” pour une bouchée de pain roman” بغوغل.أتمنى من الله بأن تستعيد مجدها.