بعد أقل من شهر على الانتخابات التشريعية والجهوية والجماعية التي جرت متزامنة يوم 8 شتنبر، يدخل الفرقاء السياسيون والنقابيون والمهنيون غمار الاستحقاق الثالث الذي ينظمه المغرب في سنة 2021 وقد بدأت الصورة تتضح بالاستناد إلى نتائج انتخابات مندوبي الأجراء وانتخابات الغرف المهنية وانتخابات الجماعات الترابية.
وينتخب ممثلو التنظيمات النقابية والمهنية والسياسية في مجالس مندوبي الأجراء والغرف المهنية والجماعات الترابية 120 عضوا من بينهم لتشكيل مجلس المستشارين، يوزعون على كل فئة وفق النظام الأساسي لهذا الأخير.
ويرتقب أن يحظى “ثلاثي التحالف الأغلبي”، حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة، بأكبر عدد من المقاعد في الغرفة الثانية، كتحصيل حاصل للنتائج التي حققها في الاستحقاقات المهنية.
ويتكون مجلس المستشارين من 72 عضوا يمثلون الجماعات الترابية، و20 عضوا يمثلون الغرف المهنية، و8 أعضاء يمثلون المنظمات المهنية للمشغلين الأكثر تمثيلية، و20 عضوا يمثلون المأجورين.
وينتخب أعضاء مجلس المستشارين من خلال انتخابات تهم كل فئة على حدة لاختيار ممثليها في المجلس لولاية من خمس سنوات.
وتجرى انتخابات أعضاء مجلس المستشارين عن طريق الاقتراع باللائحة وبالتمثيل النسبي على أساس قاعدة أكبر بقية، ودون استعمال طريقة مزج الأصوات والتصويت التفاضلي.
غير أن الانتخاب يباشر بالاقتراع الفردي وبالأغلبية النسبية في دورة واحدة إذا تعلق الأمر بانتخاب مستشار واحد في إطار هيئة ناخبة معينة، وفق مضامين القانون التنظيمي لمجلس المستشارين.
ولا يؤهل للترشح للعضوية في مجلس المستشارين، في مجموع أنحاء المملكة، الأشخاص الذين يزاولون وظائف القضاة، قضاة المجلس الأعلى للحسابات وقضاة المجالس الجهوية للحسابات، وكذلك المدراء المركزيون لوزارة الداخلية والولاة والعمال والكتاب العامون للعمالات أو الأقاليم أو عمالات المقاطعات، والباشوات، ورؤساء دواوين الولاة، والعمال، ورؤساء الدوائر الحضرية ورؤساء الدوائر والقواد والخلفاء، والشيوخ والمقدمون، وأفراد القوات المسلحة الملكية وأعوان القوة العمومية، ومفتشو المالية والداخلية، والخازن العام للمملكة والخزان الجهويون.
ويجرد بحكم القانون من صفة مستشار كل شخص تبين أنه غير مؤهل للانتخاب، بعد إعلان نتيجة الانتخاب، وبعد انصرام الأجل الذي يمكن أن ينازع خلاله في الانتخاب، أو كل شخص يوجد خلال مدة انتدابه في إحدى حالات عدم الأهلية للانتخاب.
وتثبت المحكمة الدستورية التجريد من هذه الصفة بطلب من مكتب مجلس المستشارين أو وزير العدل، أو بطلب من النيابة العامة لدى المحكمة التي أصدرت الحكم في حالة صدور إدانة قضائية بعد الانتخاب، أو بطلب من كل من له مصلحة.
اتضاح بعض اللوائح
ويقود مليود معصيد، نائب الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، لائحة هذه المركزية النقابية، وبجانبه كل من أمل العمري، رئيسة الفريق في الولاية السابقة، والعضوين السابقين نور الدين سليك وعز الدين زكري.
ورشحت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل لائحة يرأسها خليهن كرش، ومعه النقابي في صناعات البترول والغاز حسين اليماني وبثينة الوردي وبشرى حمراس.
ومن المرتقب أن يدخل “التحالف الثلاثي” انتخابات “الغرفة الثانية” بالمنطق نفسه الذي دبر به انتخابات الجماعات والجهات؛ فقد أكد عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، لهسبريس، أن “التحالف قائم على الدوام”.
من جهته، يدخل الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الذراع النقابية لحزب العدالة والتنمية، الانتخابات المرتقبة بوكيل لائحته خالد السطي، ومعه ليلى علوي ولحسن العمراني ومصطفى القرقوري، وأسماء أخرى.
أتوا على الأخضر واليابس. منطق مجحف في حق باقي مكونات المشهد السياسي. وهذا ينذر بهيمنة على قطاعات حيوية، قد يكون لها تأثير على معيش المواطنين.
مهزلة الإنتفاخات و اللعبة السياسية كيف هذا التحالف و من سيشكل المعارضة التحالفات الحزبية تأتي بعد الانتخابات لتقاسم الغنيمة فقط المقاطعة هي نصيبكم حتى تحاسبو عن و عودكم و اخلالكم بمهامكم و قطع التقاعد المشين و الغير مبرر عنكم التاس كتموت بكرونا ملقاو حتى الاوكسجين عاد المعاملات ديال الرشاوي ولا تدخل من شي برلماني ولاوزير تالفين غير مع التحالفات والبحت عن المناصب والله لن اصوت مادام هناك ليس اي تغيير لا محاسبة ولامحاكمة غير اربح وسير هاني فايزتغيير هادا الضحك على الشعب.
وتستمر التمثيليات على الشعب المغيب تماما.سيناريو جديد واعادةة جديدة في توزيع الادوارواستغلال الاموال وخيرات البلد. السؤال هو الى متى يبقى الشعب مغيبا ؟ كيف يفرمل اللعب وتحل عقدة الساحر؟
ندمت أشد الندم للتصويت على الأحرار في أكادير لأن الذي صوت عليه هزأني في أول لقاءب به و أنا الذي كنت أمني النفس بأناس يحبون الوطن و الخير له. بالعكس أصبحنا أناس لهم أهداف دنيءة اقتصادية و ربحية و يتحكمون في كل شيء. إذا استمر المغرب هكذا فاطلب السلام و أقرأها على بلدنا.