من بين الأسئلة التي طرحها المغاربة خلال النقاش حول ظواهر اغتصاب الأطفال وتزويج القاصرات سؤال هام عن الأسباب التي تجعل الشعب المغربي غير مكترث تجاه هذه الظواهر، حيث لم يتحرك إلا بعدما قتل الطفل عدنان بطنجة، لكن عندما يكون هناك اغتصاب دون قتل لا أحد يحرك ساكنا ضدّ هذا الفعل الشنيع، كما أن تزويج طفلة في السابعة أو التاسعة من عمرها لا يحرك في الناس أي استنكار أو رفض، ولا يعتبر اغتصابا أو جريمة، بل أكثر من ذلك يتعبأ البعض للدفاع عنه دون خجل.
وإذا علمنا بأن ما يحدث بالمغرب هو نفسه ما يجري في مختلف البلدان الإسلامية، فسيجعلنا ذلك نطرح السؤال حول جذور هذا السلوك الشاذ في ثقافة المجتمعات الإسلامية.
البيدوفيليا في العصور القديمة:
“البيدوفيليا” هي ظاهرة الميل الجنسي للأطفال الصغار الذين هم دون سنّ الرشد، وهو ميل يعتبر في عصرنا أمرا شاذا بسبب عدم تطابقه مع وضعية الطفل الذي يحتاج إلى الحماية والرعاية نظرا لهشاشة موقعه بوصفه كائنا ضعيفا وسط عالم الكبار. كما أن شذوذ هذا السلوك يتأكد أمام عموم مشاعر العطف والحنان التي تطبع سلوك الأغلبية إزاء الأطفال، ما يعني أن شخصية “البيدوفيل” بمختلف أنواعها التي ذكرها الأخصائيون، هي شخصية مضطربة وغير سوية.
غير أنّ هذه الظاهرة كانت أمرا طبيعيا في العصور القديمة، فسواء في الثقافة الفارسية القديمة أو عند اليونان أو حضارات ما بين النهرين كانت العلاقة الجنسية بين الرجال البالغين والصبية اليافعين لا تعتبر أمرا منكرا، بل تدخل عندهم ضمن متع الحياة وخاصة لدى الطبقات الأرستقراطية الراقية، بل كانت في بعض الديانات القديمة تعتبر أمرا مقدسا يدخل ضمن العبادات خاصة للإلهة “عشتار”. وقد عُرفت هذه العلاقات الجنسية مع الأطفال الذكور في الحضارة الإسلامية باسم “حب الغلمان”، وقد شاعت في عصور ازدهار العواصم الإسلامية الكبرى وخاصة بغداد، أما العلاقات مع الطفلات الصغيرات فقد كانت تعتبر أمرا شرعيا تماما بوجود عقد “زواج” أطلق عليه الفقهاء المسلمون “نكاح الصغيرة” أي الطفلة.
وتبرز العديد من الدراسات الأنثروبولوجية والأركيولوجية أنّ ممارسة الاعتداء الجنسي على الأطفال والطفلات منذ أزمان غابرة في تاريخ البشرية كان أمرا جاريا كما تدلّ على ذلك العديد من الرسومات والنقوش في الآثار الإغريقية والفرعونية وكذلك الفارسية والرومانية وحتى الصينية.
تزويج الطفلات في الفقه الإسلامي:
نجد في كتب الفقهاء المؤسسة للفقه الإسلامي بمختلف مذاهبه بابا أطلقوا عليه “نكاح الصغيرة”، أكدوا فيه بنوع من التأصيل الشرعي جواز اغتصاب الطفلات بمضاجعتهن باسم “الزواج”، ويستند هذا الفقه الذي يبدو لنا اليوم “شاذا” إلى مرتكزين اثنين : زواج النبي من عائشة وهي طفلة في سن السادسة ودخوله بها في سنّ التاسعة كما ورد في مراجع الحديث وخاصة صحيح البخاري ، ثم الآية الرابعة من سورة الطلاق “واللائي لم يحضن” والتي تمّ تفسيرها على أن الطفلات اللواتي لم تبلغن المحيض معنيات بالزواج والطلاق في هذه الآية. فقالوا “وإنَّما يجب على الزوجة الإعداد من الطَّلاق بعد الوطء، فدلّ على أن الصغيرة التي لَم تَحض يصحُّ نكاحُها”. ووجه الدلالة هنا أن “العدة” حسب هؤلاء الفقهاء “لا تكون إلا عن نكاح” أي زواج. فقال ابن كثير في تفسير الآية: “وكذا الصغار اللائي لم يبلغن سن الرشد أن عدّتهن كعدّة الآيسة ثلاثة أشهر” وفي تفسير الطبري:”وجعل الله جل ثناؤه أيضا للتي لم تحض الصغيرة ثلاثة أشهر”، وفي تفسير الجلالين:”واللائي لم يحضن لصغرهن فعدتهن ثلاثة أشهر”. وعند القرطبي :”يعني الصغيرة فعدتهن ثلاثة أشهر”.
ويعترض بعض المفكرين المعاصرين على هذه التفسيرات الخطيرة متسائلين كيف يتحدث هؤلاء الفقهاء عن “العدّة” بينما رحم الأطفال لا قابلية له للحمل بعدُ ؟ هذا التناقض جعل البعض يرى بأن في تفسير الآية حدث خطأ فادح أدى إلى التضحية بالطفلات وشرعنة اغتصابهن من طرف الكبار في الإسلام.
ومن هؤلاء المعترضين المستشار أحمد عبد ماهر الذي كتب “إن هؤلاء الفقهاء من مخابيل الأمة لم يفرقوا بين قوله تعالى “وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ” وقول “وَاللَّائِي لَا يَحِضْنَ” فوقعوا في المحظور وأحلوا زواج الرضيعة وتفخيذها ووطئها إن كانت تتحمل الوطء، وما ذلك إلا من فرط جهلهم باللغة العربية”.
لكن رغم ذلك فقد انبنى على حديث البخاري عن زواج النبي بعائشة وكذا تفسير المفسرين للآية المذكورة فقه كامل ذهب إلى القول بجواز تزويج الصغيرة مهما كان عمرها إن كانت “تطيق الجماع”، وأنه لا اعتبار لرضاها إذا زوّجها وليها، ولا خيار لها بعد الزواج إذا بلغت.
يقول ابن بطال: “يجوز تزويج الصغيرة بالكبير إجماعا ولو كانت في المهد، لكن لا يُمكَّن منها حتى تصلح للوطء” ويقول: “ويؤخذ من الحديث أنَّ الأب يزوج البكر الصغيرة بغير استئذانها “.
وقد اتفقت جميع المذاهب الأربعة بأنه يجوز “إجبارُ الصغيرة على النِّكاح” واختلفوا فقط في هل يجوز هذا الإجبار للجدّ بجانب الأب أم للأب وحده. كما أن هذا “الإجبار على النكاح” للطفلة الصغيرة لا يجوز لها التراجع عنه بعد بلوغها سنّ الرشد، حتى لا تفلت أبدا من قبضة مغتصبها.
وميز الفقهاء بين تزويج الطفلة وبين “تسليمها” لزوجها من أجل “الوطء” أي المعاشرة الجنسية، فقال بعضهم لا يجوز تسليمها إن لم تكن “تطيق الوطء” أي تتحمل العملية الجنسية، وقد حدّد بعضهم معيار تحمل “الوطء” عند الطفلة الصغيرة أن تكون “سمينة” غليظة الجسم ولو كان ذلك قبل التاسعة، فقالوا ” فإن كانت تحتمل الوطء زال المانع “!!!، وبهذا قال مالك والشافعي وأبو حنيفة : “حدّ ذلك أن تطيق الجماع ويختلف ذلك باختلافهن ولا يُضبط بسن” ! أما إذا بلغت الطفلة التاسعة فلا شيء يقيها من الوطء والاغتصاب لأنهم اعتبروا سنّ التاسعة هو “سن الوطء” أي الاغتصاب المباشر للطفلات معتمدين في ذلك على ما جاء في البخاري ومسلم من أن النبي تزوج عائشة في سنها السادسة وعاشرها جنسيا في سنّ التاسعة، فصار ذلك عندهم معيارا وقاعدة لـ “الوطء” واغتصاب الصغيرات.
وقال الحنابلة في نكاح الصغيرة في قسوة بالغة : “إذا بلغتِ الصغيرة تِسْعَ سنين، دُفِعَتْ إلى الزوج، وليس لهم أن يَحبسوها بعد التِّسع، ولو كانت مهزولةَ الجسم، وقد نصَّ الإمامُ أحمد على ذلك”.
ومن المهازل الكبرى المنسوبة إلى ابن حنبل عن “الاستبراء” في حالة الطفلات حيث قال: “تُستبرأ وإن كانت في المهد” ومعلوم أن الاستبراء إنما يكون من أجل التأكد من عدم الحمل، فكيف تُستبرأ الرضيعة التي في المهد مع عدم قابليتها للحمل ؟
في كتاب “ردّ المختار على الدرّ المختار” لابن عابدين ورد ما يلي:”فإن السمينة الضخمة تحتمل الجماع ولو صغيرة السن” وصغيرة السن هنا أي ما دون التاسعة. وهذا معناه أن صغر السنّ عند هؤلاء الفقهاء إنما يتبع لمعايير جسمانية لا نفسية ولا عقلية، حيث لم يكونوا يأبهون في ذلك العصر بتوازي النمو الجسماني مع النمو النفسي والعقلي.
وبهذا يمكن القول إنّ الفقه الإسلامي قد ترك جميع الأبواب مفتوحة والأعذار متيسرة لتبرير اغتصاب الطفلات، فعدم ضبط الاغتصاب بسنّ محدّدة عند بعض المذاهب وربطه بـ”تحمل الوطء” وباختلاف الطفلات في أجسامهن بين “السمينة” و”الهزيلة” معناه أنهم تركوا للأب وللشخص المغتصب الحق في تحديد مدى قدرة الطفلة أو عدم قدرتها على تحمل عملية الاغتصاب الجنسي.
وقد تعمق النووي في شرحه لصحيح مسلم في تبرير هذا الموقف الذي لا يقبله الحس السليم، إذ يقول متحدثا عن الطفلة الصغيرة: “وأما وقت زفاف الصغيرة المزوَّجة والدخول بها، فإن اتفق الزوج والولي على شيء لا ضرر فيه على الصغيرة عُمل به، وإن اختلفا فقال أحمد وأبو عبيد: تجبر على ذلك بنت تسع سنين دون غيرها. وقال مالك والشافعي وأبو حنيفة: حَدُّ ذلك أن تطيق الجماع، ويختلف ذلك باختلافهن، ولا يُضبط بسِن، وهذا هو الصحيح”.
أي أن “الصحيح” حسب النووي أن نكاح الطفلة لا ينبغي أن يُحدد بسنّ معينة بل بتقدير الأب والزوج المغتصِب، حيث هما اللذان سيُقرران إن كانت الطفلة “تطيق النكاح والوطء”: “فربما تطيق الجماع بعض الصغيرات بملاحظة سمنها مثلا، و صغر آلة زوجها، و ربما لا تطيقه من كانت أكبر سنا إذا كانت هزيلة وكانت آلة زوجها عظيمة “.
وهكذا تدخل الفقهاء حتى في العضو الذكري للمغتصب فقالوا إن كان صغيرا لا بأس من تزويج الطفلة وإن كان كبيرا فالأفضل انتظار أن تبلغ الطفلة السنة التاسعة.
وقال الخطيب الشربيني بوضوح لا مراء فيه شارحًا قَوْل النَّووي في “المنْهاج”: “ويَحرم وطْءُ مَن لا تحتمل الوطْء لصغَر أو جُنون أو مرض أو هُزال أو نحو ذلك لتضرُّرها به، وتُمهل حتى تُطيق، فلو سُلمت له صغيرة لا تُوطأ، لم يلزمه تسلمها؛ لأنه نكح للاستمْتاع لا للحضانة”. أي أن الرجل لا ينبغي أن يتسلم الطفلة من والديها إذا لم تكن مهيأة للنكاح لأنه يتسلمها لمتعته وليس لتربيتها وحضانتها. وهو كلام يبدو في غاية القسوة واللاإنسانية في عصرنا هذا.
ومن الفقهاء من اعتبر أنه في حالة صغر الطفلة “يجوز أن يتَّفق الولي والزوج على أن يدخل الزوجُ بالصغيرة الرضيعة من دون أن يطأها، بل يقتصر على تقبيلها وضمِّها بشهوة وتفخيذها”. وهذا الاعتبار أدى إلى ظاهرة “تفخيذ الرضيعة” التي تنسب اليوم إلى الخميني والشيعة بحكم ما جاء في كتاب “تحرير الوسيلة” للخميني في قوله:”لا يجوز وطء الزوجة قبل إكمال تسع سنين، دواماً كان النكاح أو منقطعاً، وأما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ فلا بأس بها حتى في الرضيعة”. والحقيقة أن مضمون ما ورد عند الخميني هو نفسه ما ورد في كتب فقهاء السنة أيضا.
والخطير ما ذهب إليه الأئمة مالك والشافعي وأبو حنيفة من أنّ “الرضيعة التي عمرها دون السنتين لو “أطاقت الجماع” جاز وطؤها عندهم، فضلاً عن لمسها بشهوة وتفخيذها”. وما زال بعض المشايخ اليوم يؤكدون ذلك دون خجل. والغريب هو كيف يعتبر هؤلاء بأن الرضيعة “تطيق الوطء” ؟ إنها غاية الاعتداء على الطفولة وانتهاك حرمتها.
والحقيقة أن لمس الرضيعة وتفخيذها واستغلالها جنسيا اعتبر عند عموم الفقهاء أمرا مسكوتا عنه، بمعنى أنه حلال ويدخل ضمن حقوق الزوج ما دام لم يرد فيه نص تحريم، يقول ابن قدامة في “المغني”: “لا يوجد دليل على حرمة مباشرة الرضيعة وتقبيلها وتفخيذها بشهوة “.
ويبدو من نصوص الفقهاء القدامى أن كل همّهم كان إرضاء حق الرجل في متعته الجنسية، وعلى المرأة والطفلة وحتى الرضيعة أن تستجيب لذلك، فهذا ابن القيم الجوزية في كتابه “بدائع الفوائد” كتب ما يلي :” وفي الفصول روي عن أحمد في رجل خاف أن تنشق مثانته من الشبق، أو تنشق أنثياه لحبس الماء في زمن رمضان، يستخرج الماء (يقصد المني)، ولم يذكر بأي شيء يستخرجه. قال: وعندي أنه يستخرجه بما لا يفسد صوم غيره كاستمنائه بيده، أو ببدن زوجته، أو أمته غير الصائمة، فإن كان له أمة طفلة، أو صغيرة، استمنى بيدها، وكذلك الكافرة، ويجوز وطؤها فيما دون الفرج “.
والغريب أن هؤلاء الأئمة الكبار الذين أجازوا اغتصاب الطفلات لم يكترثوا بحديث آخر يقول “لا تنكح البكر حتى تستأذن”. وهو حديث لا يمكن تطبيقه على الطفلة الصغيرة لأنه يتعلق بالبالغين الراشدين الذين يُؤخذ رأيهم ويُطلب موقفهم، ومعلوم أن ذلك لا يكون إلا لمن كانت له شخصيته المستقلة ووعيه الناضج، ما يضرب في الصميم كل فقهيات “نكاح الصغيرة”، حيث يتناقض فقه الشذوذ الجنسي هذا مع مبدأ موافقة العروس ورضاها كما يتعارض مع نصوص أخرى وردت في القرآن حول ربط مسؤولية الزواج مع المسؤولية المالية، فالرشد المالي مرتبط بسن الزواج وهو ما يتنافى مع وضعية الطفلات الصغيرات.
من جانب آخر يلاحظ استعمال الفقهاء لكلمة “امرأة” أو كلمة “نساء” للدلالة على الطفلات، ما يؤكد عدم وجود مفهوم الطفولة عندهم في العصور القديمة.
يبدو أنّ هذا الشذوذ الجنسي كان سائدا لدى الشعوب الأخرى من غير المسلمين كما أشرنا في الفقرة أعلاه، مما يمكن معه القول إنّ الفقه الإسلامي تأثر بثقافة محيطه كما تأثر بها الفقهاء من الذين قرؤوا النصوص الإسلامية وفهموها في سياقها لذلك الزمان.
إنها أمور كانت طبيعية في القرون الغابرة، لكنها اليوم صارت منكرة وفي غاية القبح، ولهذا انقسم فقهاء اليوم بين من سكت عن هذا الموضوع وترك الدول تقرر فيه ما تراه وفق التزاماتها وحسب التحولات الجارية، وبين من ظلّ مُصرا على تكرار المواقف الفقهية القديمة معرضا نفسه إما للمحاسبة أو للسخرية.
حيرة الفقهاء والدعاة وارتباكهم في عصرنا:
ما زال الكثير من الفقهاء والدعاة الدينيين يصرون على النظر إلى الطفلات بنظرة غير سوية، حيث يعتبرونهن صالحات للاستهلاك الجنسي طبقا لما أجمعت عليه المواقف الفقهية القديمة، كما يعارضون كل الدعوات المدنية الداعية إلى حماية الطفولة من الاغتصاب باسم الزواج، حيث يعتبرون ذلك عرقلة لـ “العِشرة الحلال” كما سماها الدكتور أحمد الريسوني، دون أن ينتبهوا إلى أن “العِشرة” المعنية هنا إنما هي مسؤولية جسيمة تتعلق بالراشدين البالغين وببناء أسرة، وليس فقط استهلاك لحم الطفلات في الفراش.
ومما يترتب عن هذه النظرة المليئة بالشذوذ ما يتعلق بـ”حجاب الطفلات”، حيث يثبت إصرار المتطرفين على تحجيب الطفلات الصغيرات نظرتهم غير البريئة إلى أجسادهن، وقد كتب أحدهم قبل عام من هذا التاريخ دون خجل أو وجل، معلقا على ظاهرة اغتصاب أئمة المساجد للطفلات الصغيرات، بأنه على المغاربة أن يمتنعوا عن إلباس طفلاتهم تنورات قصيرة لتجنب إثارة شهوات الرجال ( !؟). وهل هناك خبل أكثر من هذا ؟
وفي عصرنا هذا ما زال بعض المشايخ يكررون ما ورد على ألسنة فقهاء الأمس البعيد، فهذا الشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريمي في معرض رده على من أنكر تزويج الطفلات في سن السادسة أو التاسعة انطلاقا من حقوق الإنسان المعاصرة وحقوق الطفل، وبعد أن استعرض أسانيد الأخبار الواردة في البخاري ومسلم والتي تثبت بأن الرسول تزوج عائشة في السن السادسة ودخل عليها في سن التاسعة قال موضحا بمنطق غريب لا يصدر عن عاقل:” إذا كان الغرض من ذلك (أي احترام الطفولة) هو أن يتأسى المسلمون بأنظمة عالمية فينبغي أن يشار إلى أمر مهم وهو أن هناك فرق بين المسلمين والكفار في باب الأخلاق، ينبغي أن يعلم أننا نختلف معهم في أصول الأخلاق”.
فالشيخ هنا يعتبر بأن من الأخلاق الحميدة التي يتحلى بها المسلمون ويختلفون بها عن “الكفار” نكاحهم للطفلات وهذا معناه أن الغربيين “الكفار” غير متخلقين ما داموا لا يمارسون هذه الأفعال الشنيعة، إنه العالم مقلوبا رأسا على عقب.
وقد حاول “الأزهر” سنة 2019 فرض قانون للأحوال الشخصية في مصر يبيح زواج الطفلات ـ طالما وافق ولي الأمر والقاضي الشرعي ـ وهو أكبر دليل على أن المؤسسات الدينية الرسمية ما زالت لم تستطع إحداث القطيعة المطلوبة مع مساوئ الفقه القديم، غير أن قرارا رئاسيا عجل بإصدار مادة قانونية مجرمة لتزويج القاصرات في مصر وهي المادة رقم 227، فقرة 1 من قانون العقوبات، نصت على أنه “يعاقب بالحبس مدة لا تتجاوز سنتين أو بغرامة لا تزيد عن ثلاثمائة جنيه، كل من أبدى أمام السلطة المختصة بقصد إثبات بلوغ أحد الزوجين السن المحددة قانونا لضبط عقد الزواج، أقوالا يعلم أنها غير صحيحة، أو حرر أو قدم لها أوراقا كذلك، متى ضبط عقد الزواج على أساس هذه الأقوال أو الأوراق”.
إن مجتمعا يقبل بتزويج القاصرات هو مجتمع عليل يعاني من انعدام الوعي بقيمة الإنسان، ومن الضروري التفكير في مواجهة هذه الظاهرة التي هي من مظاهر التخلف الفاضحة.
الحلول والتدابير المطلوبة لوضع حد لاغتصاب الطفلات باسم الزواج:
لمواجهة هذه الظاهرة السلبية والخطيرة من الضروري العمل على:
ـ إقبار فقه اغتصاب الطفلات بشكل حاسم ونهائي من طرف المرجعيات الفقهية الرسمية للدول الإسلامية، والاعتراف بأن ما ورد فيه مرتبط بزمان آخر غير زماننا هذا وأنه لا يجوز بحال إحياؤه من جديد والاستمرار في اعتماده.
ـ تغيير مفهوم البلوغ من المعنى التقليدي إلى المعنى القانوني العصري، احتراما لمعنى الطفولة ولحقوق الطفل.
ـ إلغاء المواد 20، و21، و22 من مدونة الأسرة، وملاءمة التشريعات الوطنية طبقا للدستور مع الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل. وسن مواد في مدونة الأسرة تتضمن عقوبات ضد من خرق سن الزواج القانونية التي هي 18 سنة.
ـ القيام بحملات تحسيسية واسعة وممتدة وغير موسمية لرد الاعتبار للطفلات وحمايتهن، وخاصة في المناطق القروية مثل نواحي ميدلت ووزازات، وتوفير بنيات التمدرس وإلزام العائلات بتدريس بناتها.
ـ معاقبة القضاة الذين يبالغون في استعمال سلطتهم التقديرية لتكريس ظاهرة تزويج القاصرات.
ـ معاقبة المواطنين الذين يعتمدون زواج “الفاتحة” الذي لا يتم توثيقه لدى قاضي محكمة الأسرة بسبب خرقه لسن الزواج القانونية.
راه نتا والكنيسة الي كنسمعوا كل نهار فضيحة ديال البيدوفيليا فرنسا مؤخرا
السن القانوني للزواج في امريكا ما بين 12 و 17 سنة حسب الولاية.
18 سنة لا يحتاج لقبول الوالدين في كل الولايات.
16 سنة في 34 ولاية.
17 سنة للذكر و 16 للأنثى في ولاية Arkansas .
18 للذكر و 16 للأنثى في ولاية Delaware.
14 للذكر و 12 للأنثى في ولاية Massachusetts.
14 للذكر و 13 للأنثى في ولاية New Hampshire.
18 للذكر و 16 للأنثى في ولاية Ohio و Rhode Island.
15 سنة في ولاية Hawaii و Missouri.
17 سنة في ولاية Washington, Indiana, Nebraska, Oregon .
ما رأي كاتب المقال في اغتصاب آلاف الأطفال في الكنائس من طرف رجال الدين؟ أم أن الإسلام والمسلمين أصبحوا حائطا قصيرا استحل القفز فوقه من هب ودب.
أم المؤمنين عائشة كانت مخطوبة من رجل آخر قبل زواجها بالنبي الكريم عليه افضل الصلاة.
متى يرتقي مدعوا الفكر عندنا من منطقة بين الفخذين إلى أعلى من ذلك…
لا لزواج القاصرات وأشد عقوبة جنائية لجميع جرائم الإغتصاب..
لا لمحاربة الأديان جميعها والسجن لكل متطاول عليها…دعوا الناس يعتقدون ما يشاؤون وبينكم وبينهم القانون…
Salaam
On n entend rien dans notre dans notre société a ce sujet, car c est très rare, mais avec l église le nombre de cas est très grand et notre philosophie essaie de masquer la réalité.
Si tu as des idées qui peuvent nous aider à aller de l avant loin de la religion mrehba, sinon rah makayen walooo
لقد سجلت إصابة علينا وأدخلت الكرة بيدك فهل رآك حكماء الإسلام ام سيظلون في غفلتهم؟ في انتظار ذلك اتركك لذكائك لتحكم على نفسك هل فهمت الفرق بين الاجتهاد والافتاء وبين الإعمال والاهمال وان تحكم على نفسك في كثرة الاستعمال لكلمة اغتصاب هل وجدتها في تلك الأحكام.. وهل كان الفقهاء مغفلون لم يدركوا خطورة ما يقولون ام ذلك كان لاعتبارات اجتماعية خاصة تشتم فيها رائحة الأحكام ولا تفرك..
عصيد يتحدث عن البيدوفيليا في الفقه الإسلامي و آخرون يقحمون عمدا دون مبرر البيدوفيليا داخل الكنيسة و كأن وجود حالات البيدوفيليا داخل الكنيسة مبرر لاستمرار شرعنتها في الفقه الإسلامي!
اصبح كثير ابناء جلدتنا يمثلون علبنا العصرنة حتى وان لم يكونون مؤهلين لها ، شيئ مهين ان يطل علينا احدهم في ذكرى عزيزة علينا . فهمنا القصد .
تقافة المجتمعات الإسلامية
من الإعتداء الجنسي على الأطفال
معدودة على رؤوس الصابع
مقارنتا مع ملايين الحالات التي تفضح كل يوم
في الكنائس .
حالة واحدة في التقافة الإسلامية تعادلها مليون حالة في الكنائس
وبالتالي كان عليك أيها المفكر
البداية بالحالات الأكبر في المجتمعات الأخرى
هذه الحالات نادرة في المجتمع الإسلامي
لكنها تقع بكثرة في المجتمعات الأخرى
هل تقرآ الصحف ؟ أم أنك تريد تشويه الإسلام فقط .
إنها محاولة فاشلة لتشويه المجتمع الإسلامي مقارنتا مع المجتمعات الأخرى
السلام على من اتبع الهدى،
عصيد انسان تافه، يعد نفسه من المثقفين و يعتبر تطاوله على الاسلام حرية تعبير…
لماذا تتناول هذا الموضوع في هذا التوقيت؟ حري بك ان تحترم كي تحترم.
يحاول بشتى الوسائل تشويه صورة الإسلام
على الطريقة الصهيوغربية .
يدعى أن الإنفتاح و التقدم هو الضرب في تقافته العربية الإسلامية
مليار و 800 ألف مسلم
فيهم من الأذكياء و العلماء و المفكرون و الأطباء و المهندسون
ذائهم يفوق ذكاء هذا الشخص ( المسمى عصيد أستاد السلك الثاني فقط ) مليون مرة
لكنهم يحترمون دين الإسلام و يرفعن من شأنه .
مافضح مؤخرا في الكنائس الكاتوليكية
من فضائح على الأطفال في الكنائس
إبحت في غوغل أو يوتوب
آخر العناوين ” فضائح الكنيسة الكاثوليكية … اغتصاب أكثر من 330 ألف طفل داخل الكنيسة فضيحة الكنيسة الفرنسية”
مجازفات وافتراءات بدون حدود:
ويكفي نقله عن الأئمة والعلماء كلاما بدون توثيق. ومن الافتراءات الواضحة: قوله:
الخطير ما ذهب إليه الأئمة مالك والشافعي وأبو حنيفة من أنّ “الرضيعة التي عمرها دون السنتين لو “أطاقت الجماع” جاز وطؤها عندهم.
وسأذكر مثالا واحد – والأمثلة كثيرة – يوضح لكل عاقل منصف افتراءه الواضح:
نقل عن النووي قوله: ( وأما وقت زفاف الصغيرة المزوَّجة والدخول بها، فإن اتفق الزوج .. وهذا هو الصحيح. ) هذا نصّ كلام النووي كما في شرح مسلم ج:5/ ص: 176
لكن ماذا قال عصيد بعد ذلك: “الصحيح” حسب النووي .. إلى قوله – أي عصيد – “فربما تطيق الجماع بعض الصغيرات بملاحظة سمنها مثلا، و صغر آلة زوجها، و ربما لا تطيقه من كانت أكبر سنا إذا كانت هزيلة وكانت آلة زوجها عظيمة “ في وهذا في معرض مناقشته للنووي كأنه هو الذي قال هذا الكلام.
وأنا أورد نص كلام النووي من مصدره السابق: ( وليس في حديث عائشة تحديد ولا المنع من ذلك فيمن أطاقته قبل تسع ولا الإذن فيمن لم تطقه وقد بلغت تسعا ) ويقول عصيد بعد كلامه السابق: وهكذا تدخل الفقهاء حتى في العضو الذكري للمغتصب.
فقارن بين الكلامين أيها القارى الكريم وقس عليه.
أتعجب…
كل التعاليق التي تنتقد الكاتب وتدافع عن الإسلام يهاجمها الذباب …
هادشي مفروش!!!
بعض الأغبياء من المتاجرين بالدين ينصبون أنفسهم كممثلين للديانة الإسلامية و على حد علمي النبوة انتهت منذ 1400عام! و هم أبعد الناس عن الإسلام كما تدل على ذلك ال10سنوات الأخيرة. هدفهم هو التشويه على الحكومة الجديدة و بما تريده من إصلاحات حداثية من أجل خير هذه البلاد و العباد . أبعدوا أفكاركم السفيهة و نقاشاتكم العقيمة عن أجيال المستقبل و عن المدرسة المغربية. زواج القاصرات أمر مرفوض مهما كان من قام به و إذا كان أولائك معذرون لأنه كان عاديا في زمنهم فإن هؤلاء ليس لهم أي مبرر سوى العمى و لهذا ينبغي إيداع كل من يروج لزواج القاصرات تحت أي مبرر السجن
بعض المعلقين صلب الموضوع وهربوا النقاش الكنيسة وفرنسا والغرب، باستثناء معلق واحد
عليك بتفنبد ما يقوله الكاتب واعطاء براهينكم أو الاتفاق معه والتنديذ بهده النصوص الفقهية البالية
اما وجودها في مجتمعات أخرى فهدا لا يجعلها جيدة، والكاتب نفسه أشار إلى وجودها في مجتمعات كتبرة
شكرا على مقالك استاذ عصيد، اشرت في المقال إلى موضوع يعرفه الكثير من الشاشة و لا يتكلمون عليه.
شخصيا أتفهم دفاع من يرضى هذا لابنته. أما فيما يخص الكنيسة، ففي أروبا الكنيسة تم عيالها و لا يزال الغرب يعاقب الكنيسة حينما يخرج إلى الإعلام قضايا البيدوفيليا.
و كما قال نيتش: العقول القوية هي من تتقبل الحقيقة.
البيدوفيليا في المغرب معروفة في ناحية سوس و الجنوب وذلك منذ القدم و ما يجري في مراكش الاخير دليل
اما الاستناد الى الاسلام و المشرق فلا علاقة
إن لم تستحيي فافعل ماشئت.
عصيد لك دينك ولنا ديننا.
نفهم جيداً ما يعنيه لك الإسلام والمسلمين.
ثم فرق بين إغتصاب قاصر و زواج (=نكاح بالفصحى) القاصر و البيدوفيليا. هذه الأشياء الثلاثة لا شيء يجمعها غير الشكل.
الإغتصاب جريمة في كل الشرائع والملل قديما وحديثا ومستقبلا وتكمن الفروقات في تعريف الإغتصاب نهجا وعرفا وشرعا وقانونا.
زواج القاصر ظاهرة قديمة وحديثة ولن تختفي لأن الرغبة في الجنس تظهر في وقت مبكر مقدم على أغلب التوقيتات المستعملة في تعريف البلوغ نهجا وعرفا وشرعا وقانونا.
أما البيدوفيليا فظاهرة سيكولوجية طبية تمثل نوعا من أنواع الميول الجنسي وهي لا علاقة لها بالتحرش الجنسي مطلقا، فهي حالة من الحالات منفصلة عن تفعيلها، كالميولات الأخرى إذ ليس كل مخنث يمارس التخنث مثلا، كما أن الذي يشتهي المسنين (عكس البيدوفيليا) فقط لا يمارسها ضرورة، وهكذا بالنسبة للميولات الأخرى ومنها تشهي غير الإنسان كالحيوان .. والحالات الشاذة الأخرى.
البيدوفيلي المخنث يشتهي الطفل الذكر الذي لم تنبت عنده “الخصائص الجنسية الثانوية” بعد ولا يشتهي الطفلة ولا البالغ ولا البالغة ولا المسنة.
فقهيا كل الحالات موجودة لكن فعل جنسي واحد فقط مشروع: الجنس بين بالغ وبالغة في إطار النكاح بمبدأ لا ضرر ولا ضرار.
عيد مولد نبوي كريم.
وبعد فاكثر المقال غير صحيح بسبب الإنتقائية ثم حصر التأثير فقهيا وتغييب الثقافة والإقتصاد والجغرافيا والروافد الأخرى ثم ضبط المصطلحات في الفقه والفقه المقارن وعلوم النفس وعلوم الجنس..
لنفترض جدلا فالفقه “الإسلامي” إذن لا يعاني من مشكل “الفقه العلماني الليبيرالي الغربي” في حقوق الأقليات، فالمثلية لها إطار قانوني لشرعنة اللواطية والسحاقية حتى شرعنة النكاح المثلي والنكاح المزدوج .. وخاض في الجندارية إلى أن أغمي عليه.. وحان وقت الأقلية البيدوفيلية إذ بهولندا مثلا جمعيات للبيدوفيليين أسسوا حزبا يريدون حقوقهم وأول تلكم الحقوق الإعتراف، ليضموا صوتهم إلى صوت الساسة والأدباء والمفكرين والحقوقيين وغيرهم: ماذا عن حقوق هذه الأقلية؟ لماذا يُظطهَدون؟ لماذا ولماذا ..؟؟
ستنتهي هذه الورقة وسينتظر القوم الأكابر يقدمون على تجريم أكل اللحوم ليخرجوا علينا في يوم عيد الأضحى أن يا قوم اسمعوا إن الإسلام ليس نباتويا، ويستعيدوا بذلك مجادلة إمام الحرمين الجويني قديما للبراهمة الذين اعتقدوا قبح ذبح البهائم والقبيح يكون بالعقل إذن ما جاء به النبي عليه السلام مخالف للعقل!!
عجبا لبعض الأهواء!!
ماذا تحاول. النيل من الاسلام؟ سبقك لذاك من هم اشد منك . اين هو عابد الجابري واركون ونصر حامد ابو زيد. حاولوا قبل منك فلم يلتف حولهم احد الا شرذمة قليلون. فذهبوا وبقي الاسلام شامخا وسيبقى.
ابحث في اليوتيوب عن باحث بريطاني يتحدث عن زواج الرسول صلى الله عليه وسلم بأم المؤمنين عائشة، وسترى الفرق بين المناقشة الموضوعية ، وتناول الموضوع من وجهة نظر ديماغوجية وأيديولوجية كما يفعل بعض المفكرين المحسوبين علينا. Why did Prophet Muhammad pbuh marry Laydy Aysha?
هذا الفيديو ينسف اقوال المغتصب باسم الاله ياكوش.
قرأت عن الموضوع، ولاحظت كم خلطت بين الأقوال فلم تأتي إلا بما يرضي وجهة نظرك، وهذا ليس بغريب عنك خاصة ونحن نعرف من تكون وما تُكِنّ لهذا الدين وأهله.
و الحق أن العلماء اختلفوا كثيرا في هذه المسائل، وميّزوا بين العقد والإستمتاع. والأمر الذي خفي عن الكثير هو أنّه هناك فرق بين جواز الشيئ والعمل به، فالجواز في مسألة قد يكون لدرء مفسدة والعبرة بالمقاصد. وأسوق هنا كلاما لبعض العلماء في هذه المسألة :
قال النووي: “اعلم أن الشافعي وأصحابه قالوا: يستحب أن لا يزوج الأب والجد البكر حتى تبلغ، ويستأذنها لئلا يوقعها في أسر الزوج وهي كارهة. وهذا الذي قالوه لا يخالف حديث عائشة؛ لأن مرادهم أنه لا يزوجها قبل البلوغ إذا لم تكن مصلحة ظاهرة يخاف فوتها بالتأخير كحديث عائشة، فيستحب تحصيل ذلك الزوج؛ لأن الأب مأمور بمصلحة ولده فلا يفوتها”. اهـ
قال ابن شبرمة وهو من الفقهاء المعروفين: “لا يجوز أن يزوج الصغيرة التي لم تبلغ أبداً؛ لأننا إن قلنا بشرط الرضا فرضاها غير معتبر، ولا نقول بالإجبار في البالغة فهذه من باب أولى، وهذا القول هو الصواب، أن الأب لا يزوج بنته حتى تبلغ، وإذا بلغت فلا يزوجها حتى ترضى”.
تحياتي
البيدوفيليا هي كلمة غربية 100%
وتطبق على الغربيين
لأنهم هم من صنعوا هذا المصطلح
وهي تعني الإستغلال الجنسي للقاصرين و أغلبهم أطفال أبرياء
من طرف أشخاص مرضى نفسانيا .
وهذه الأفعال يعاقب عنها القانون .
كما فضح مؤخرا في سنة 2021
” فضائح الكنيسة الكاثوليكية … اغتصاب أكثر من 330 ألف طفل داخل الكنيسة فضيحة الكنيسة الفرنسية”
هذا العمل يسمى البيدوفيليا.
أما الزواج المبكر عند المجتمعات الشزقية
فهي عادات و تقاليد قديمة حتى الأكراد الغير المسلمين تجد عندهم هذه العادة
هناك فرق شاسع بين الزواج المبكر عند المجتمعات المسلمة
و البيدوفليا التي وقعت في الكنائس مؤخرا .
الملحدون يحاولون دائما إدخال الإسلام
في الماء العكر من أجل تشويهه .
هل تفرق
بين زواج القاصرين والتي هي حالات نادرة
و عملية فضائح الكنيسة الكاثوليكية
… اغتصاب أكثر من 330 ألف طفل داخل الكنيسة ؟
بما انك تتحدت عن عصور قديمة لمادا لا تخبرنا عن الممارسات التي كان يمارسها البربر ((اي ماباتو يسمون انفسهم امازيغ)) خلال تلك العصور
لا شك انهم كانو يعملون وفق ميتاق القانون الدولي ههههه و لا شك ان فقط اسم البربر الدي تحاولون جاهيدين التخلص منه له دلالاته عن همجيتكم التي فاقت كل الاوصاف التي لولا الإسلام لمازلتم تمارسونها حتى يومنا هدا
هل أنكر أحد من الناس في ذلك الزمان هذه المسائل أم أن الفقهاء هذبوا هذه العلاقات و جعلوا لها ضوابط و شروط .
مسألة زواج النبي صلى الله عليه وسلم بعائشة هي أصل كتابة هذا المقال و التقليل من شأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما أراد الكاتب أن يلتف و يركب على موضوع اغتصاب الأطفال ليسيء إلى نبينا صلى الله عليه وسلم فيسيء لنا من خلاله و هذا هو الصحيح لأن الإساءة إلى النبي لا معنى لها إلا إذا تغادينا عليها فإننا تسيء إليه لأننا لم ندافع عليه بالرد على منتقيده و إقامة سنته في واقعنا المعاش قدر المستطاع كل حسب إمكاناته و بعدها لن يجرؤ أحد على التطاول عليه لأنه لن يجد منبرا يتطاول فيه من خلاله أو أحدا يلقي له بال فيردون عليه باطله
و تبقى الايام لتحكي لنا مآل الزنادقة و الكفار في الدنيا والآخرة
التراث الفقهي عميق ومعقد بسبب تراكمات وتنوعات وتفاعلات مع الواقع وتكاملات وتوجهات غزيرة جدا كما أنه يشتمل على الآراء الفقهية والأحكام الفقهية والأحكام الشرعية والفتاوي والشهادات والأقضية والحواشي والشروحات والتصحيفات و و وهكذا لأن الشرع ثوابت ومتغيرات أو نصوص محكمة وأخرى متشابهة كون الواقع في تغير دائم فلابد من تجديد دائم في فهم وتنزيل القواعد . ثم كما هناك قواعد لممارسة الفقه تسمى الأصول هناك أيضا قواعد ومناهج لقراءة النصوص الفقهية؛ ولا ننسى “رب حامل فقه ليس بفقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه”. طبعا كان الفقهاء (أغلبهم مقلدة) و ما زالوا يمارسون بالتفاعل مع الواقع لكن الجانب النظري يبقى.
صحيح الأصل هو البلوغ والإستئذان والتناغم العائلي (موافقة الأب ومراعاة الرحم الخ) وكل هذا الكلام لكن الواقع يطرح تحديات يمكن أن تضرب رقم 18 أو غيره كليا عرض الحائط إذا حضرت وخاصة إذا اجتمعت الاكراهات الأمنية والمعاشية والصحية والإجتماعية والمناخية والنفسية و و و. إذن المصلحة الراجحة هي الحاكمة وما هو مصلحة في الشمال ليس كذلك بالضرورة في الجنوب وما هو مصلحة اليوم ليس كذلك بالضرورة غدا..
نص الزواج بالصغيرة القاصر متواجد في إسلامنا الحنيف. جاء في الفرقان واللائي لم يحضن وحددها قفهاء الإسلام أن عمرالصغيرة قبل الزواج وهو من يوم ولادتها إلى مابين السنة السادسة والتاسعة ويمكن خطوبتها وأمها حامل.جاء في صحيح البخاري ج5 ص1937 باب نكاح الرجل للصغيرة لقوله تعالى واللائي لم يحضن 3 أشهر قبل البلوغ. وفي مسند بن حنبل ج6 ص338 عن أم الفضل أن رسول الله رآى أم حبيب بن عباس وهي في الفطيم فقال:لئن بلغت بنت العباس وأنا حي لأتزوجنها.لهذا إعتمد علماء الإسلامي على الآية- واللائي لم يحضن -على منهاج النبوة ثم أجازوا وطء ومجامعة الصغيرة حتى وإن كان عمرها سنة واحدة شرط أن تطيق الجماع كأن تكون سمينة جسيمة ممتلئة باللحم.
كما أنهم أفتوا أنه لا ضرر في الإنزال بين فخذي الصغيرة التي لا تطيق الجماع فإنه لا حرج في تقبيل الزوجة الصغيرة بشهوة والمفاخذة والتي تعني التمتع بالطفلة “الزوجة غير المدخول بها” حتى لو كانت رضيعة وتقبيلها بنشوة وضمها وممارسة الجنس معها دون الإيلاج, من خلال استخدام فخذيها أو يدها للحصول على الاستمناء..كل هذا متواجد في كتب الفقه الإسلامي
أنشروا من فضلكم
ABD 24 ما ذخل الأمازيغية في موضوع البيدوفيليا الإسلامية.لم يشهد تاريخ الأمازيغ أبذا بأفعال نكاح الصغيرات الذين لم يبلغن الحلم أو اللائي لم يحضن كالذي هو متواجد في كتب الفقه الإسلامي.وليس هناك وثائق خارجية توَثق هذه أفعال شنيعة عند الأسياد الأمازيغ كالتي وثقتها الكُتب الإسلامية المكتوبة بالعربية خاصة ما كان يقوم أبناء الرايات الحمر كأنواع النكاح عندهم وبينهم مثل الاستبضاع والمُخادِنَة والبَدَل والمضامدة وأخيرا الرهط وما يدرينا إن كان الطفلة تُغتصب نكحا وتُقتل.إذا رجعت لكُتب الفقه الإسلامي فستجدها كلها متفقة على الآية القائلة واللائي لم يحضن وتعني الطفلة الصغيرة.الأئمة الأربعة إتفقواالفقهاء على أن عقد الزواج على الصغيرة صحيح ولو كان ذلك قبل بلوغها
ففي حذيث لعائشة تقول:”فإن قدامة بن مظعون تزوج بنت الزبير رضي الله عنه يَوم وُلِدَتْ وقال إن مت فهي خير ورثتي وإن عشتُ فهي بنت الزبير”
**الذين يقولون بفضائح الكنائس نسوا أن هذا غير متواجد في الكتاب المقدس بقدر ما هذا موجود في القرآن والسنة الرشيد
إقرؤوا كُتُبكم أوْ صحِّحُوها أوعطِّلوها.أنتم تتكلمون بجهل مركب.احتشموا العالم كله أصبح يقرأها//:
مقال رائع يا أستاذ عصيد لقد استفدنا كثيرا
حبذا لو كتبته بالأمازيغة لكي نفهمه أحسن نحن المازيغيين وهكذا تكون الاستفادة مضاعفة
“” اللائي لم يحضن “” ذكرت لتحديد العدة للمطلقة . التي لم تحض أي التي تأخرت عادتها الشرعية لسبب الحمل أو اليأس أو المرض . أما عن زواج القاصرة فكانت قبل من عادات الجاهلية و الإسلام حد منها بالتدرج .قطع يد السارق تجاوزت و انقرضت .
N° 28
N° 27
ton
أنت لن تكف عن نشر الخزعبلات التافهة
كلها خرافات كاذبة و تزوير معاني وحقائق
تزويرك و نشرك للخزعبلات يوحي أنك تعاني حقد كبير على أسيادك
و الغريب في الأمر تدعي إنك مسلم
على من تضحك
أضن أنك تضحك على نفسك
أنصحكأن تقرإ كتاب حسن الوزان املقب ب ليون إفريقيا وهو بربري
وماقاله وكتبه عنك.
تدعي مسلم لكي تضحك على القراء.
مجرد تساؤل.
ماذا فهمت من المقال !!!؟؟؟
أن علماء المسلمين شواذ لا حس لهم والكاتب ومن لف لفه عاقل ذو إحساس رهيف.
الكاتب طعن في الزواج الشرعي للمسلمين واعتبر جواز القاصر بيدوفيليا ولم ينطق ببنت شفة من الاغتصاب الحقيقي والدعارة للقاصرات في الغرب إلى درجة شهوة الغربي تعدت لمثله وللحيوانات.
لو كان في دولة أخرى لتمت محاكمته بالطعن في المعلوم من الدين وفي علماء المسلمين.
Draco31
من غير المعقول أن لا تعترف بما هو مكتوب في كتُب الفقه الإسلامي وإلاَّ هناك خَبَل وعُتْهٌ في الفهم باللغة العربية أم أنك غير واسع الإطلاع والبحث بمعنى قاصر في الفهم وأخيرا قد يكون أنك كل تعلم هذا ولكنك تمارس البهلوانية والتنكر لكي لا تعُمَّ الفائذة للجميع لمعرفة ما في كُتبهم المقدسة.
إذا أردت التحقق مما أكتبه أطرِحه على الموسوعة الإسلامية الشهيرة أو إسلام وِيبْ أو على أيِّ ويبْ إسلامي وتمتع بالقراءة لجهالتك.
أما الحسن الوزان فانتهينا من قرائته لسنين وناقشناه هنا لسنوات عد للمقالات القديمة لترى الشروحات وعمّنْ كان يتكلم بل الحفاة العراة من أصولك الغير المعروفة هابوغروب j1
30
“واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أَشهر واللائي لم يحضن وأولات الأحمال أَجلهن أَن يضعن حملهن ومن يتق …”.إشارة إلى أن الصغيرة التي لم تحض *بعد* يمكن أن تتزوج وتطلق فتكون عدتها حينئذ ثلاثة أشهر. وإذا تزوج الرجل الكبير البنت الصغيرة جاز له أن يستمتع بها بكل أنواع الاستمتاع المباحة….اجتمع على هذا التفسير كل المفسرين والعلماء (ابن كثير القرطبي – الجلالين…وغيرهم )
Ton
أنا لا أضن أك في قواك العقلية
تحاول بشتى الوسائل إتهام الإسلام
تبريء الديانات الأخرى مع العلم أن مؤخرا
وقعت فضائح بالدليل
” فضائح الكنيسة الكاثوليكية … اغتصاب أكثر من 330 ألف طفل داخل الكنيسة فضيحة الكنيسة الفرنسية”
هذا العمل يسمى البيدوفيليا.
كف عن تزويروقلب الحقائق
أما الإسلام فهو بريء من هذه الإتهامات المصنعة و المؤولة و الكاذبة
التي يحاول الملحدون نسبها للإسلام .
لا توجد ولو سورة واحدة في القرآن الكريم
كتابنا المقدس تدعوا إلى البيدوفليا.
TON
ـيرحبون بعشاق بناتهم وأخواتهم ..( الحسن بن محمد الوزّان)
ـ يحاربون لغة القرآن ويدعون أنهم مسلمين…
لا إيمان ولا دين بل ليس لنا حتى ظلّ الدين… ( الحسن بن محمد الوزّان)
ـ ليس لهمه من الإيمان والشريعة إلا ما يجري على ألسنتنهم… ( الحسن بن محمد الوزّان)
ـ لا شرف ولا معرفة بالإحسان، ولا يفكرون إلاّ في الانتقام من أعدائهم وقتلهم غدرا إن أمكنهم ذلك…( المؤرخ مارمول كربخال)
ـ غدّارون فتاكون متلصّصون لا يراعون إلّا ولا ذمّة… ( الحسن بن محمد الوزّان)
ـ ارتدوا عن الإسلام 12 مرّة بينما ارتد بعض العرب مرة واحدة فقط…(ابن خلدون)
ـ وكانت زواوة تسكن الكهوف ولا يغتسلون الا مرة في العام ..(الناصري وابن خلدون)
ـ كتب فيهم ابن حزم الأندلسي كتابا سمّاه ” الفضائح ”
ـ وصفهم ابن حزم وابن حوقل والحموي بالشذوذ لاكرامهم الضيوف بأولادهم الذكور (السحاق )…
ـ وصفهم يوليان والوزان ومارمول بالبهائم…
ـيرحبون بعشاق بناتهم وأخواتهم ..( الحسن بن محمد الوزّان)
كريهون لدرجة أنه قلّما ينال الغريب محبتتهم… ( الحسن بن محمد الوزّان)
ـ عندما يتكلمون يرفعون أصواتهم بكلام متغطرس… ( الحسن بن محمد الوزّان)
To 35
ما كتبَه الحسن وزان أراه مفخرة لأنه إنتقدهم بعد أن تمسَّح بنفسه ولم يُجبِره أحد على ذاك كما يُروّج له الخرافيون بعد أن عرف طريق الحق.وصف الأمازيغ بذلك لأنه كان المسين مسكون بنموذج يثرب/المدينة المُثمتل في غرناطة وفاس فهو كان يكتفي فقط بالمقارنة بين الأرثوذكسية الإسلامية واللاارثوذكسية فهو كان يقارن بين عالمين مختلفين مجتمع النذرة الغازي ومجتمع الوفرة المحلي الأمازيغي.فالأمازيغي لم يكن أبذا يعيش الكبت كالبدوالمقملين لذلك قال الوزان فيهم”ويمكن لجميع الفتيات أن يكون لهن قبل الزواج عشاق يذقن معهم حلاوة الحب، ويرحب الأب نفسه بعاشق ابنته أجمل ترحيب،وكذلك يفعل الأخ بعاشق أخته،بحيث إنه لا توجد امرأة تزف بكرا إلى زوجها. حقا إن المرأة بمجرد زواجها ينقطع عنها عشاقها” هذا النظام من العلاقات متواجد في أوروبا والعالم المتحرر حاليا ماعدا فكر يثرب القديم..
فهو لم يقل أن الأمازيغ كانوا يُقرون بتشريع نكاح الطفلة اللائي لم يحضن بل قال”الفتيات”فالوزان وصفهم بالبهائم لأنه كانت له نظرة تطرفية من باب المعيار النموذجي العربي الإسلامي ،
واكتفى الحسن الوزان بإنكار ثقافية الفضاء الأمازيغي لمجرد ..
يتبع
to 35
يتبع
الفضاء الأمازيغي لمجرد أنه لا يخضع لمعايير العقل الأخلاقي الإسلامي ولا يستجيب لمتطلباته ومخياله المتوحش/:
أما قوله الأخر أنهم كانوا متوحشين فالعالم كله كان متوحشا حين يقتضي الأمر الدفاع عن النفس والهوية والأرض واللغة والثقافة.رفضوا المساجد لأن فيها إستغلال وسلطة فكرية ذخيلة.فالوزان تَمسَّح في الأخير ولربما أدركه الوعي بعد معرفة كتب الثرات الإسلامي المخْفي عن العوام حينذاك.
أما الجاحظ فكتب عن البدو في أن القمل كانت له مكانة رفيعة عندهم ، فالقمل جزء حي من تاريخهم ومجتمعهم بحيث استطاعوا أن يميزوا بين ذكر القمل، فسموه أبا عقبة،وأنثى القمل، فسموها أم عقبة، وأحيانا وتلطفا باسم أم طلحة.
كان بعض الأعراب يقتاتون من أكل القمل، ومنهم بنو أسد والهوازن.وقد أشار لهم أحد الشعراءبقوله:
ألم تر جرما أنجدت وأبوكم
مع الشعر في قص الملبد شارع
إذا قرة جاءت تقول أصب بها
سوى القمل إني من هوازن ضارع
اعتقد بعض القوم أن القمل تكون من الفضلات التي سقطت من خلق آدم عندما خلقه الله تعالى.هكذا قالت العرب.
يقول الجاحظ :(( وقال أبو قطيفة لأصحابه: ..
يتبع
to 35
يتبع
يقول الجاحظ :(( وقال أبو قطيفة لأصحابه: أتدرون مـــــــــا يـــذراء الــــقمــل .؟ قـــالوا : لا ، قال : ذلك والله من قلة عنايتكم بما يصلح ابدانكم.؟ يـــــذرأ القمل الفـــــــــــــــــســـــــاء )) ،((المرجع:كتاب الحيوان للجاحظ ج 5 / ص 369 ، تحقيق وشرح :عبد السلام محمد هارون ، الطبعة الأولى 1943 م ، الناشر :شركة ومكتبة ومطبعة البابي الحلبي واولاده
جل التعليقات تتوجه بالنقد لﻷستاذ احمد عصيد ولشخصه وهدا عمل مرفوض وغير مقبول في حين يجب أن يوجه النقد للموضوع الدي هو موضوع النقاش واﻷستاذ المحترم قدم الحجج واﻷدلة من كتب التراث الديني موثقة من مصادرها
ليبقى السؤال ماهي حججكم وادلتكم في توجيه النقد للموضوع وليس لشخص الكاتب
وعملا بقاعدة الخبر مقدس والتعليق حر ومن لم يتعلم من التاريخ يحكم عليه بتكراره
دكرت البربر لان كاتب المقال ينتمي إلا مجموعة من البربريست المتعصبين يكرهون كل ما هو إسلامي و عربي ما معنى تزامن ان نشره مقال فيه إساءة ضمنية إلا رسول الله مع دكرى المولد النبوي و نهج سياسة التدليس بتكرار مواضىيع تمت معالجتها مند عقود … وقبل مناقشة الفقه الإسلامي لمادا لا يخبرنا كاتب المقال انه عقد قرانه باسم إله( صنم) يدعى ياكوش او ياكوشا …و خلال نفس الفترة الزمنية التي يتحدت عنها كان البربر يعبدون ساحرة تدعى ديهيا و عن الممارسات الوتنية و الوحشية التي كانوا يقومون بها …تم مادا قدموا للعالم من علوم و حضارة سوى بعض الالات الموسيقية البدائية و لهجات لا ترقى لان تسمى لغة ولازال بعضهم يسكنون الكهوف مدينة صفرو كمتال …كما ان النساء عندهم لا ترت عند وفاة الوالدين… لكل حضارة عيوبها بما في دلك الإسلامية،لكن ان تنتقد ليل نهار حضارة معينة و تقافتك فيها ما هو اسوء بكتير امر غير منطقي.
غريب أمر أحد القراء يصح فيه قول الحقد أعمى فهو يستحسن أن ينعت بالفاسق و الديوث و الملحد و يبغض إن نعتوه بالمسلم . المسلم ينور عقله و يفتح بصيرته العلم و المعرفة و الأخلاق الكريمة . و ليس كل مسلم مؤمن .
Hassan41
لم أعرف كيف أخذت بك الجرأة للتفلسف البئيس وبغير ذي معنى.ليس من عادتي أن أرد على تعليق يشبه سَقْسَقَة منْ لا ثقافة عميقة له.تعاليقك دائما لا تتعدى أربعة سطور ضعيفة بدون مغزى لمعاني وأفكار مبهمة مثيرة للشفقة لأنك الذي لم تنل حظا من المعرفة الحقة و التي يصعب عليك فهمها وتقبُّلُها بحكم التَّطبُع بالجهل منذ النشئ.
كلمة فاسق تطبَّع عليها كثير من الأشخاص بمعنى سلبي حين تقرع طبل أذنهم لأن شيوخ الظلام والظلال فهّموا بالقوة معناها الحقير وجعلوا منه الفسق الأكبروالأصغر وما بينهما في متاهات لغوية لتذويخ العقول الغيرالمتدبرة والمتأملة في االبحث عن الحقيقة والعاشقة للعذاب الأبدي.
حسب اللغة العربية الفاسق هو الخروج عن الشيئ المعتاد والفأرة كذلك سمّوها بالفويسقة لأنها خرجت عن عاداتهم والوزغ أمروا بقتله.
أم الديوت هو حسب ابن منظور:الديوث هو الذي لا يغار على أهله/ لسان العرب 4/45.فإن كنتَ تغار عن أهل الملّة فما عليك أولا إلا بقراءة كُتبهم المُفتخر بها والبحث فيها والرد الأكاديمي عليها لدفع الشبهات عنها لكن الواقع أن كل ما أكتُبه موجود في كتُبكم وأنتَ لا تقرأ وتسُب أسيادك بدون علم ..
كل إناء بما فيه ينضح . كلامك تون ” فريا “” و هي مفردة قرآنية في سورة مريم أنت جئت بكلام فريا . الإختصار فن الكلام . وبالمناسبة اوجه تحية ” لدا احمد ” لأنه بعد خمسة أيام و لازال القراء يتابعون مقالته . ذكاء أستاذ يحسن بسط طاولة ا لمناقشة . لكن البعض يقلبها لانه لا يقبل الإختلاف و يظن …
منطق مريض ، تحدثهم عن النصوص المرجعية للاغتصاب في الاسلام ويقولون لك في امريكا سن الزواج على كذا سنة ، او ان قديسا اغتصب اطفالا في كنيسة كذا ….ما هذا الهراء ، ناقشوا نصوصكم واتركوا نصوص غيركم لاهلها ’’’’عالجوا امراضكم بدل الاشارة الى امراض غيركم
ذكر اللائي لم يحضن وردت في سورة الطلاق لتحديد عدتها بعد طلاقها . بعض الناس يكيلون بمكيالين و يستشهدون بأقوال السلف و ينبذون المجددون أمثال الجابري . التشريع قابل للتطور . فكم من أحكام تشريعية انقرضت و عوضت بأخرى مثل قطع يد السارق و رجم الزاني و . و. و . الإسلام دين المقاصد .