عبَّرت فئة عريضة من جماهير نادي الرجاء الرياضي لكرة القدم عن امتعاضها من الظهور الباهت لأجانب الفريق خلال مباريات الموسم الكروي الحالي، آخرها الأربعاء أمام مولودية وجدة، التي دارت أطوارها على أرضية الملعب الشرفي بوجدة، لحساب الجولة السادسة من منافسات “البطولة برو”.
وتفاعلت الجماهير “الرجاوية” مع الأداء غير المقنع لـ”أجانب الفريق”، الذين انتدبهم المكتب المسير خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، دون أن يقدموا إضافة تُذكر حتى الآن، إذ ظهر المهاجم مصطفى كوياتي تائها داخل المستطيل الأخضر، علما أن انتدابه من “تي بي مازيمبي” الكونغولي جاء بغرض تعويض رحيل مواطنه بين مالانغو، الذي كان يعتبر قوة ضاربة في الخط الهجومي لـ”الخضر”.
بدوره غرد جبريل سيلا خارج السرب، في وقت كانت تنتظر منه الجماهير أن يُقدم الإضافة اللازمة لـ”القلعة الخضراء”، وهو الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول المعايير التي اعتمدها المكتب المسير للرجاء من أجل انتداب اللاعبين المذكورين.
ودفع التونسي لسعد الشابي، مدرب نادي الرجاء الرياضي، بكل من كوياتي وسيلا خلال الجولة الثانية من المباراة التي جمعت الرجاء بـ”سندباد الشرق”، بالإضافة إلى فابريس نغوما، صاحب التجربة الكبيرة مع الرجاء، الذي يُدافع عن قميصه منذ صيف سنة 2019.
واحتجت جماهير “الفريق الأخضر”، من خلال تعاليق غاضبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على الطريقة التي يتم اعتمادها من طرف إدارة النادي لانتداب اللاعبين الأجانب، خاصة أن الفريق ينافس على أكثر من واجهة، ويحتاج لاعبين قادرين على تقديم الإضافة.
الرحاء لا يعتمد على أية تقنية لاقناء لاعبين أجانب بل يلجئ لأرخص اللا عبين
باستثناء نغوما لا جديد يذكر يجب محاسبة من أتى بهم ،واستدراك الموقف بنتدابات في محلها التي يعرفها الجميع ،لا أظن بهده التركيبة سنساير البطولة _كأس العرش _ الكأس العربية -السوبر الافريقي ثم العصبة التي إبان موجهة الفرق الكبرى كالاهلي والزمالك تنقصنا (لاعابة حريفية بمعنى الكلمة )هدا في حالة الكل في عافية اما عند الاصابات ونهاية الموسم فنشد على قلوبنا كمثال لا الحصر 《 حافظي 》حاليا ،لازم احتياط من المستوى العالي ،المخاطرة بتشبيب ليس بهده الطريقة لازلت أ أكد الدفاع الوسط نقطة سوداء لم نواجه فرق في المستوى وأخطاء بالجملة لولا وجود الزنيتي ليست كل مرة تسلم الجرة، راس حربة وجناح ضرورة ملحة ، ملينا كلمة الازمة ،ديما خضراء لانرضى الا بالالقاب مع اللعب الرجاوي دق دق ضربة فالبلون ثم نفض الشباك تحية رجاوية .
لماذا الرجاء يعتمد دائما على الأفارقة لحصد الالقاب؟ أين هي مدرسة الرجاء؟
مستوى باهت للأجانب داخل الرجاء خاصة سيلا يجب اعادة النظر في الاختيارات
يجب محاسبة المسؤول عن هذه الانتدايات (لمبهدلة)بما فيها حركاس حتى المدرب الذي استفاد أكثر مما أفاد الرجاء .تضييع اموال الفريق فيما لا ينفع
باستثناء موسى انداو الذي انتدبته الوداد بداية التسعينات لم اشاهد اجنبيا في البطولة احسن من اللاعبين المغاربة. اعتقد ان هذه الانتدابات هدفها هو نهب الاموال من طرف رؤساء الفرق.
ما هذه الانتدابات لولا رجوع احداد لكانت الكارثة. اما الاجانب فبدون تعليق. مستوى الهواة اكبر منهم. اضفهم لمسلسل الانتدابات الفاشلة و الباهظة. العلمي قديوي بولهرود ….