أوصت ورقة بحثية أصدرها المركز العربي للأبحاث، ومقره بالرباط، إلى تعديل مقتضيات مدونة الشغل المغربية من أجل توسيع مجالات العمل المستقرة أمام النساء لتشمل الصناعات الاستخراجية.
وذكر المركز في ورقة سياسات (Policy paper) تحت عنوان “النساء أيضا محميات في أغوار المناجم”، توصلت بها هسبريس، أن تعديل الفصلين 179 و181 من قانون الشغل سيزيد من نسبة النشاط الاقتصادي النسوي ويقلص الفارق في معدلات البطالة بين الرجال والنساء.
وتعالج الورقة التي أعدها رشيد أوراز، باحث في الاقتصاد السياسي، وسعاد عدنان، خبيرة في البنك الدولي، إشكالية محورية في سوق الشغل المغربي ترتبط بالسماح للعنصر النسوي بالعمل في المناصب غير الإدارية في قطاعات المناجم.
وقال الباحثان إن الفصلين 179 و181 من قانون الشغل في المغرب يمنعان النساء من العمل في قطاعات المعادن والفوسفاط والصناعات الاستخراجية الأخرى، وهو ما يضيع فرصا كبيرة عليهن لولوج سوق الشغل.
وكان المغرب قد صادق سنة 1956 على اتفاقية منظمة العمل الدولية لسنة 1935 التي تمنع تشغيل المرأة تحت سطح الأرض في المناجم بمختلف أنواعها، لكن المنظمة قامت منذ 1995 بتغيير موقفها ودعت الحكومات إلى المصادقة على اتفاقية جديدة حول “السلام والصحة في المناجم” تنص على حماية سلامة وصحة جميع عمال المناجم بغض النظر عن الجنس.
وأكد المركز العربي للأبحاث أن “الوقت قد حان ليقوم المغرب بتحيين قوانينه لتلائم التشريعات الدولية وفتح قطاعات الصناعات الاستخراجية أمام القوة العاملة النسوية في ظل تأكيد عدة دراسات وجود آثار إيجابية، سواء على مستوى سوق الشغل أو على مستوى النمو الاقتصادي”.
وأوردت الورقة أن “المغرب فتح الباب أمام العنصر النسوي للاشتغال في ميادين كانت في السابق حكرا على الرجل، من قبيل الإرشاد الديني ومهنة العدول، لكن رغم ذلك، تظل الجهود المبذولة غير كافية، خاصة وأن مركز المغرب على مستوى مؤشر “المرأة وأنشطة الأعمال والقانون” ظل شبه ثابت لما يقارب العقدين.
ويعتبر مؤشر “المرأة وأنشطة الأعمال والقانون”، الذي يعده البنك الدولي، من التقارير السنوية المهمة التي تقيس درجة تأثير القوانين على الفرص الاقتصادية للنساء من خلال تتبع حالة 190 بلدا.
وأشار الباحثان إلى أن “المغرب ما زال يضيع فرصا اقتصادية عديدة نتيجة عدم تحيين المنظومة القانونية على مستوى سوق الشغل وملاءمتها مع آخر التحديثات التنظيمية الصادرة عن منظمة العمل الدولية الداعية إلى فتح هذا القطاع أمام العنصر النسوي”.
واستدلت الورقة البحثية بنموذجي جنوب إفريقيا والتشيلي، اللذين حققا نتائج مبهرة ومشجعة حين سمحا للنساء بالعمل في قطاعات الصناعات الاستخراجية، وهو ما يعني أن الاقتصاد المغربي أمام فرصة استراتيجية مهمة وجب استغلالها.
وتأتي هذه التوصيات في سياق انتقال جديد يعرفه المغرب منذ اندلاع جائحة كورونا، يتمثل في النموذج التنموي الجديد الذي يؤكد ضرورة قيام المنظومة التنموية الاقتصادية المغربية على المساواة بين الرجل والمرأة في سوق الشغل، والبرنامج الحكومي الجديد الذي يلتزم برفع نسبة النشاط الاقتصادي النسوي من 20 إلى 30 في المائة في غضون خمس سنوات.
وبالإضافة إلى تعديل الفصلين 179 و181 من مدونة الشغل لفتح المجال لعمل المرأة في قطاع المعادن والمقالع، دعت الورقة إلى تقديم تحفيزات للشركات في القطاع مقابل توظيف النساء في الصناعات المنجمية لتغيير واقع الأمور، والرفع من وعي كل الفاعلين حول أهمية المشاركة الاقتصادية للمرأة.
إدا كانت حامل فلتستنشق مواد كيماوية لتذمر الجنين
صراحة لماذا لا يمكنو للمرأة لتستغل في الصقوف الأمامية للقتال ودوريات الدرك باللليل وسط الغابات والطرقات
ياحنان لم يغادرا المكتب
ان عمل المرأة في المنجم يعد قهرا لها
سال المجرب لا تسال الطبيب
ها العار ديرو الخير غير فالشلاغمية العاطلين
وموازاة مع هذه المقاربة يستلزم واجبا ولزوما تعديل مدونة الأسرة وجعل النفقة على وجه الخصوص مناصفة مادامت النساء يطالبن بالمساواة والسهر جليا على عدم حدوث الطلاق الا في الحالات الخاصة بالخيانة الزوجية مثلا مصداقا لقول الله سبحانه وتعالى # إن ابغض الحلال عند الله الطلاق # انظروا يا اخوتي الكرام البلاغة والفصاحة والاعجاز والجمال والرونق في صياغة هذه الآية الكريمة، لأن الحكمة لا تقتضي السعي وراء الماديات ولو على تفتيت وتفكيك الأسرة التي هي نواة المجتمع ،أن فسدت فسد المجتمع برمته وإن صلحت صلح المجتمع كله
مركز بحثي يدعو إلى تمكين المغربيات من العمل في الصناعات الاستخراجية وانا اطلب من هذا المنبر تمكين الرجال من العمل بدلا من المرأة التي مكانها البيت قديما لما كانت امي واختي وعمتي وخالتي وجدتي ربات بيت بنوا جيلا من الرجال وليس الذكور وزيادة على ذلك إذا كانت المرأة تشتغل وفي نفس الوقت ربة بيت فانتظر الساعة لذا وصل الطلاق الى أعلى نسبة في المغرب زواج في اكتوبر وطلاق في نوفمبر هذا يؤدي الى الانحلال الاجتماعي وزيادة الفساد
هل هناك أصلا صناعة استخراجية….!! يبدوا ان المقاهي الشعبية ستزيد اكتظاظا من كثرة الخريحين والعمال المهنيين بلا عمل..؟! وفعلا حتى الأسواق العشواءية تغري عدد كبير من النساء..
فهل نقص الرجال للقيام بالاعمال الشاقة في المناجم ام تريدون ان تخلطوا الرجال بالنساء في كل مكان و تمييع جميع القطاعات و منع اي تمرد رجولي ضد اصحاب الشكارة كما فعل الغرب عندما خرج العمال الرجال ليطالبوا بحقوقهم ليفاجئوا باخراج النساء كمنافس يقبل الاجرة الزاهدة و ساعات طويلة و بذلك يضربون نصف المجتمع (الرجال) بنصفه الاخر ( النساء) فيبقى مول الشكارة كاخيناتوش سالما غانما
فلمادا لم توصي الخبيرة في البنك الدولي ( الذي دمر الشعوب وفق استراتيجية استعمارية جديدة وضعتها فرق انقاذ الاستعمار البريطاني الاسباني الفرنسي العتيق) ان توصي الخبيرة بارسال النساء الى جبهات القتال و العمل في البناء تحت اشعة الشمس او في الصقيع البارد او ادماجهم في صناعة و صهر المعادن مباشرة مقابل افران تتجاوز الف درجة
عندما يقصى الرجل و تستدعى المراة للعمل فانتصر انقراض الجنس البشري او عودة الفيودالية بوجه جديد
يخدمو الرجال في المناجم بعدا عاد نشوفو النسا شر البلية ما يضحك ونخدمهم عسكر في الجدار الامني وزيد وزيد لي دار هاد الدراسة عايش وسط المكتب لا يعرف عن الواقع شيأ ..ورينا شي دولة في العالم النساء خدامين في المناجم بما في دلك الدول الإسكندنافية ..شد قلم و ورقة وبقا تخربيق وقول درت دراسة
المراة مكانها تربية الجيل الصالح
اصبح الطفل المغربي تتكلف به الخادمة لا حنان و لا علاقة اجتماعية و انتم تحملوا المراة ما لا طاقة لها به
المراة المغربية متعبة نفسيا و ما عليكم الا ان تقوموا باستمارة نفسية للمراة المغربية التي هي متعبة
تحمل المراة ما لا طاقة لها لا يعني انكرنا تحرر المراة
حتى عندما ترى المراة في الشرطة او الدرك في الطرقات فتراها متعبة و نفسية اخرى
حتى في اوربا المراة لا تشتغل في المهن الثقيلة و انما في الخدمات او الابحاث و ليس في الاسمنت و الازفلت
ان الفرق بين الرجل والمراة في القدرات والامكانيات لا يوجد الا في عقول بعض المتصلبين على رايهم ااخاطيء في المراة ، ولذا فعلينا ان نمتع المراة بكل الحقوق التي يتمتع بها الرجل مع تحميلها طبعا نفس الواجبات ، وعليه فلا مجال بعد للتميز بينهما في الاعمال والمسؤوليات وغير ذلك فليس هناك عمل خاص بالرجل واخر خاص بالمراة ، فالغوارق التي يفرصها البعص انما تعود الى التربية والتنشءة التي يتلقاها كل من الرجل واامراة والتي تنشيؤ هذا على هذا الشكل وتاك على شكل اخر وهذا ما يجب ازالته والتراجع عنه وتطبيق المساواة بينهما في كل اامجااات والحقوق والواجبات .
هناك من الخلق من يحسبون أنفسهم رجال وما هم رجال ولربما لم يخالطوا ابدا من هم رجال ويحسبون ان كل من حولهم سواسية زد على ذلك انهم لا يفقهون شيءا في عمل المناجم ونظام المواقيت الثلاثة حيث تعمل المناجم ليل نهار دون انقطاع…..انه العبث.
لدي سؤال واحد موجه لمعدي الدراسة، هل سبق و أن ولجتم منجما على عمق 1000 متر أو يزيد؟!
خروج المرأة إلى العمل جردها من أشرف مهمة و مسؤولية و أفقدها أنوثتها.بل و صرن كالرجال في صلابتهن و خشونة الصوت و التزاحم مع الرجال في جمع القاذورات.
والله وما اعطيتم الحق للتعليم والتربية لا نجاح لأي نموذج تنموي ولا تخريبي وكذلك تغيير مصطلح المساوات بالتكامل نحن خلقنا لنكمل بعضنا ونتعاون على تغيير مجتمعنا إلى الأفضل…..والله اعلم
صافي عطيوا للنساء كل شيء! المغرب اصبح مؤنثا !!؟ النساء يشتغلون والرجال قابعون بالمنازل ، هكذا أراد لهم النظام العالمي الجديد!!!؟؟
بعد ان دعوا إلى إدماج المهاجرين الأفارقة في العمل حتا اصبح كل معمل في الدار البيضاء يشغل 29 افريقي والباقي النساء المغربيات. تفتقت عبقريتهم الى دمج النساء في العمل المنجمي. لا يتوانوا إلى الدعوة إلى إدماج المهاجرين الأفارقة في العمل المنجمي كذالك. في هذه البلاد السعيدة كثرت الدعوات لصالح المهاجرين الأفارقة والنساء وكانهم يريدون قتل الرجل المغربي وخلق جنس اخر من المغاربة . حال المنتخب الوطني جابوا له مجنسين أفارقة. وكأنها يقةدولون لنا المستقبل هو الهجن مع الافارقة وليذهب الرجل المغربي إلى الجحيم.
لن تستطيع المرأة العمل في المناجم ولن تكون ندّا للرجل وليست لها القدرة على التحمل فالرجل خلقه الله ليتحمل المشقة وبنفس طويل أما المرأة فيمكنها العمل في التجارة وأعمال البيت ، إن عملت في أماكن شاقة فلن تبقى على طبيعتها ولن يبقى لها جهد لممارسة الحياة العادية وسيتغير جسمها وهرموناتها وقد تصبح عاقرا في سن مبكرة وستتمنى بعدها لو كانت مثل امرأة أمية لها ثمرة الأبناء خيرا من أن لها شواهد عليا وأموال طائلة .
يريدون فقط قتل الرجولة في المغرب حيث تعكس الامور الرجل في البيت والمرأة تشتغل وهذا لاذلال الرجال اكثر فأكثر حيث هذا النوع من الاعتداء النفسي والمعنوي على الرجال يسمح للمخزن السيطرة على الشعب لان الرجل اذا تم اذلاله لا يستطيع ان يرفع رأسه كما هو الحال لاولئك الذين سمحوا لبناتهم ونسائهم للعمل في اسبانيا والخليج فهم يعيشون مأساة نفسية يصعب التخلص منها خاصة بعد ما روجت وسائل الاعلام تلك التحرشات من طرف الاسبان والخليجيين بالمغربيات واجبارهن على المضاجعة والا فان مصيرهن يكون الطرد من العمل
ولذا فان مثل هذا النوع من العمل يقتل ما تبقى للمجتمع المغربي من كرامة وعزة نفس
وهذا عمل من اعمال اليهود الذين تم تغلغلهم في المجتمع المغربي لمحاربة الاسلام
يحكى ان شخصا كان يملك حمار و كان لايرفق به بتاتًا
وكان يحمل عليه اكياس من البطاطس و بعد المرات لا يقدر الحمار على الوقوف
وبشدة القهر و عدم الرحمة تكلم الحمار و استعطف صاحب مالكه و تكلم معه و قال له ( الله يخليك اتكلم مع صاحبك راه اهلكني و لم اقدر على حمل كل هذا الثقل )
فاجابه صديق صاحب الحمار : بما انك تتكلم ، فلماذا لا تحدثه و تحكي له معاناتك
فاجابه الحمار ، اخشى ان يعرف انني اتكلم و يزيد علي بالصراخ في الاسواق و الزقاق قول : باطاطا باطاطا
من قام بهذه الدراسة أليست له دراية ببنية المرأة الجسمانية؟ ألا يعرف أن جسم المرأة لا يقوى على الأعمال الشاقة من قبيل ما يدعونها إليه؟ سبب كل هذا هو تخلي الرجل عن المرأة سواء كان أبا أو أخا أو زوجا أو ابنا… “استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عوان عندكم” هذه وصية خير البشرية لكم أيها الرجال…
انا عامل منجمي من نهار دخلو معانا النساء وتحملو المسؤوليات اصبحنا نرى الكوارث التي لم نراها في حقبة الرجال الانتاجية نقصات المشاكل كثرو في الوزين زيد عليها تي ضلو مخزونات في البيرو و ملي يخرجو يتصورو على العمال زعما را حنا خدامات ها عللش الله فرق ما بين الرجال و النسا خدمة ديال chantier ما يقدروش عليها باغين مستقبل للنساء خدمو الرجال باش يتزوجو بيهم المرأة مهمتها البيت و تربية الاجيال ملي بدات هاد المساوات و الخدمة ديابها مجتمع خسر ديال بصح
انا مواطنة درست 6 سنوات بعد البكالوريا و اشتغل منذ 9 سنوات و اقول ما تقوله كثيرات: هذا عبث المرأة لا تصلح للعمل الشاق لأنه يؤتر بشكل فعلي على صحتها و نفسيتها و على أسرتها. من يطالب بعمل المرأة نقول له خرجت المرأة لتعمل فقط لأنها مجبرة لقوت اليوم لوالديها و لأولادها و لي بغا للمرأة تمارة الله يعطيها ليه
قرار ممتاز في إطار المساواة، خليوهم اضربو الكرفي