قامت فرقة الهندسة التابعة للحامية العسكرية بتازة، مساء الثلاثاء، بتفجير قذيفة حربية تعود إلى الفترة الاستعمارية، عثر عليها مدفونة بدوار دارميك التابع لجماعة تافرانت في إقليم تاونات.
ووفق ما أوردته مصادر هسبريس فإن كتلة هذه القذيفة تصل إلى حوالي 35 كيلوغراما، مبرزة أنه تم اكتشافها أثناء عملية حفر بمحيط أحد المنازل.
وأوضحت المصادر ذاتها أنه بعد أن تأكد للسلطة المحلية بتافرانت، ومصالح الدرك الملكي للمركز الترابي بالورتزاغ، أن الجسم المشبوه قذيفة، ضربت عليه حراسة مشددة إلى حين قدوم القوات المسلحة الملكية وعناصرها المختصة.
وجرى تفجير هذه القذيفة، تضيف مصادر هسبريس، بشكل آمن في مكان خلاء، وذلك بعد نقلها إليه من مكان العثور عليها إلى هناك على متن مركبة عسكرية.
سيسمعها المرتزقة و يخرجون البلاغ العسكري رقم 450……..
مثل هذه القذيفة في الصورة بردت وانتهت صلاحيتها ولن تنفجر ابدا، اتوفر على اثنتين منهما طبق الاصل لهاته وقد عثرت عليهما في خنادق انوال بتمسمان وهي من بقايا الاستعمار الاسباني للريف ولم اكلف نفسي عناء ابلاغ السلطات لانني لست غبيا الى هذه الدرجة واعرف ان مفعولها قد زال وتركتها كتذكار، الالغام الارضية هي التي لا تفقد تاثيرها ويمكن ان تنفجر اذا داست عليها الاقدام حتى لو بقيت مدفونة تحت الارض لمليار سنة .
لماذا تم تفجيرها والمغرب يعاني خصاصا كبيرا في السلاح ؟!!!!!!
الرد على نور العقل
ليس لنا خصاص لا في السلاح ولا في البطاطس والفاهم يفهم وعاش من عرف قدره
اغلبية القذائف كثل هذه توجد في منطقة تاونات الجبلية. دليل على المقاومة الشرسةةاللتي قام بها جبالا العرب ضد الاستعمار ولكن لا احد منهم ذكر في التاريخ المغربي والسبب هو تواضعهم و هدفهم كان اجلاء المستعمر وليس السلطة.