انطلق اليوم الأحد مؤتمر الأطراف “كوب 26” بغلاسكو، الذي سيعرف مشاركة المغرب، ومناقشة أهم الالتزامات في مجال النهوض بالبيئة.
ويربط الخبراء المتوقع من “كوب 26” بغلاسكو بمدى نجاح أو فشل العالم في تطبيق توصيات “كوب 21″، أو ما تعرف بـ”اتفاقية باريس” لسنة 2015، ومخرجات “كوب 22” بمراكش في مجال الانتقال الطاقي.
وبالتوازي مع ما يناقش بغلاسكو، تعيش المملكة عددا من التحديات البيئية، تقتضي تعاملا أكثر صرامة لتجاوز المشاكل المرتبطة بالتغيرات المناخية.
وفي هذا الإطار قال علي شرود، الخبير المناخي، إن المغرب مثل جميع الدول له إكراهات بيئية وعليه “إخراج معادلة توازن بين البيئة والتنمية”.
وسرد شرود، ضمن تصريح لهسبريس، عددا من الإشكالات التي يعيشها المغرب، وعلى رأسها التلوث، قائلا إنه “يؤثر على المجتمعات والأفراد ويتسبب في ظهور عدد من الأمراض والأوبئة”.
وأشار المتحدث ذاته إلى تلوث الفرشاة المائية والأنهار بالاستعمال المفرط للأسمدة والمواد الكيماوية، وأيضا تلوث المحيطات بسبب النفايات التي تخلفها المركبات الصناعية والمعامل.
ثاني الإشكالات التي ذكرها شرود ترتبط بـ”إكراهات التصحر”، مشيرا إلى أن المغرب يضم مناطق صحراوية كثيرة، فيما نقص المناطق الزراعية يؤدي إلى مشاكل عديدة، منها الاحتباس الحراري وتضرر الفرشاة المائية وإفراز الهجرة البيئية، ومؤكدا أن “البيئة ترتبط بالطقس بصفة خاصة، والمناخ بصفة عامة”.
ومن ضمن الإشكالات التي تحدث عنها الخبير المناخي الاستعمال المفرط للطاقة، قائلا: “هو أيضا عامل يساهم في الاحتباس الحراري”، وتابع: “هي تحديات وإكراهات رغم التوجه إلى تحسين الأوضاع والتسيير النموذجي، سواء في المنطقة الأورومتوسطية أو الإفريقية والعربية، خاصة في ما يهم استعمال الطاقات المتجددة”، مؤكدا أنه “للحفاظ على البيئة يجب أولا الحفاظ على الموارد الطبيعية، وخاصة الماء”.
كما أشار شرود إلى أن “المغرب بموقعه الجغرافي وتضاريسه له عدد من الامتيازات يجب أن يحافظ عليها، من بينها الواجهتان البحريتان الأطلسية والمتوسطية، والمناطق الجبلية والهضاب والسهول الفلاحية والمناطق الصحراوية التي لها امتيازاتها، وطقس معتدل على العموم على خلاف الدول التي تتأثر بالاحتباس الحراري وحرارة مرتفعة وجغرافية وتضاريس لا تمنحها موارد فلاحية”، مؤكدا أن “المغرب دولة نامية يجب أن تحافظ على معدل نموها التدريجي”.
وأكدت عدد من التقارير الوطنية على تكلفة الإشكالات البيئية، من قبيل التغيرات المناخية والتلوث، من بينها تقرير للجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بمجلس النواب، كشف أن تدهور الغطاء الغابوي بالمغرب يقدر بـ17 ألف هكتار سنوياً، مع نسبة نجاح لعمليات التشجير لا تفوق 48 في المائة بعد سنتين؛ في حين يبقى طموح المملكة هو استدراك 30 سنة من هذا التدهور.
يذكر أن مؤتمر الأطراف المعني بالتعافي في مرحلة ما بعد كوفيد هو أول حدث رئيسي حضوري منذ الوباء، ويوفق بين قضايا المناخ وقضايا الانتعاش الأخضر والمستدام، وهو ما يمثل تحديًا، لكنه فرصة أيضًا.
“كوب 26” ستحدد قراراته واستنتاجاته ما إذا كانت أهداف اتفاقيات باريس، ولاسيما الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري عند 1.5 درجة مئوية، مازالت قابلة للتحقيق.
ههه بااله ما هي الخطوات التي يتخذها المغرب من اجل حماية البيئة و المناخ ؟؟ ههه كل دار ولات عندها 2 و 3 طوموبيلات و الحديد غير مشتت و شي سوقان الله يجيب، التلوث البيئي و البشري….
المغرب لا دخل له في تغير مناخ العالم فهو بلد من العالم الثالث ليست لديه مصانع ومعامل كثيرة تلوث بادخنتها الجو وبنفاياتها البحر، لا يحق للدول الصناعية الملوثة الحقيقية للجو ان ترغم المغرب على المشاركة في قمة كوب 26 .
يمكننا القول أن المناخ والتغيرات الجذرية التي وقعت ومازالت ستقع فيه هي السبب المباشر والكبير في ظهور كورونا ومحاولة المتحكمون في العالم إعادة استقرار المناخ لكي تتجدد طبقة الاووزون المتضررة من الانبعاثات الغازية السامة وفعلا حصل مرادهم بعد توقف العالم لمدة 3 أشهر خلال الاشهر الاولى لكورونا
الهدف الثاني والاسمى لدى المتحكمون في العالم هو انخفاض سكان العالم بنسبة 30 في المئة لتحقيق الاستقرار المناخي والعمل بمعادلة ناقص واحد ناقص مشكل والتلقيح كان الحل الامثل لتخفيض نسبة الولادات وارتفاع الوفيات مثلما قامت به إيطاليا واسبانيا وفرنسا وروسيا…. للتخلص من العجزة الذين أثقلوا ميزانية الدولة
إنها مؤامرة حقيقية سيستوعبها العباقرة فقط أما القطيع فلا داعي لتذكيرهم والهدف الاكبر هو نقصان البشر
في حقيقة الأمر ادا كانت البشرية قد تلقحت ل تقوية مناعتها الجماعية.
فكدالك وجب تلقيح المنظومة الشمسية ب ماذا سؤال؟ ؟
قد يكون الجواب هو الوقاية ثم الوقاية
الإنسان إبن بيئته السليمة والطبيعية وليس له المفر إلى أي عالم آخر سوى
إلى إعادة سفينة نوح عليه السلام الفصل رقم ****
كل ما يقع في الكون من غيب …يختزله جسم الإنسان فهو المرآة لكن علما حكيما …..ولله في خلقه شؤون .
نحن لا نؤمن ب كوب 26 او 22 او 28،،،،
نحن نؤمن بالله ربا وبالاسلام دينا وبي محمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا ،،،وقال عز وجل ادعوني استجب لكم ،،،،
اللهم اسقي عبادك وبهمتك ونشر رحمتك وأحي بلدك المييت
تغير المناخ وكوب 26 والاحتباس الحراري ما هي الا خزعبلات سياسية لان الفضاء واسع جدا لا نهاية له على الاطلاق ولا سقف له يرجع الادخنة الى الارض والارض بمعاملها وادخنتها ونفاياتها ما هي الا نقطة ضئيلة في الفضاء فكيف سيتغير المناخ اذا كان الكون غير متناهي فهمتوني ولا لا !!! ليس هناك اي تغير للمناخ ولا احتباس حراري، العالم عرف موجات حرارة اشد في غابر الازمان خاض فيها الناس حروبا ضد الاستعمار في وقت لم تكن فيه المعامل ولا المصانع ولا السيارات وكل ما زعموا انه يلوث الجو قد ظهر الى الوجود بعد
* إلى 6
* قد نكون متفقين على شساعة الكون ، إلا أن تغير المناخ يشهد به جل الناس كبار السن .
إن لم نكن متفقين على التلوث ، فمن السبب في هذا التغيير الذي عشناه و نعيشه اليوم ؟
* تغير المناخ وارد و حقيقة ، لكن السبب قد نختلف فيه . و يبدو أنه بتصرفنا عن قصد
أو دونه ، فإننا نؤثر على بعض مكونات الطبيعة ، مما يكون له إنعكاس على الكل .
و الله أعلم ـ و لهذا تغير المناخ وارد . أما الأسباب فيها نقاش .
إلى رقم 6 إذا كانت الأدخنة تذهب للفضاء فماذا يمنع الأوكسيجين من الذهاب كذلك إلى الفضاء أم أنك لا تؤمن بالجاذبية الأرضية