قدمت الحكومة الكويتية استقالتها لأمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح.
وذكرت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن أمير البلاد استقبل بدار يمامة اليوم الاثنين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء حيث رفع إلى الأمير كتاب استقالة الحكومة.
وتعتبر هذه الحكومة هي الثالثة لرئيس الوزراء الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح .
واعتمد مجلس الوزراء مساء أمس الأحد مرسوم العفو عن رموز المعارضة في الخارج في اجتماع استثنائي، مؤكداً أنه على ثقة أن هذه الخطوة سوف تهيئ الأجواء نحو تعاون مثمر بين السلطتين التشريعية والتنفيذية وفق الأسس الدستورية، وتزيل كل العوائق التي من شأنها تعطيل التنمية والإنجاز وتهيئ أجواء العمل كفريق واحد للارتقاء بكل ما فيه مصلحة الوطن والمواطن.
ويقوم أمير الكويت بالعمل على تجاوز الخلافات بين الحكومة ومجلس الأمة، والتي أدت إلى تعطيل الجلسات وذلك من خلال توجيهات أميرية بعمل حوار بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، والتي أثمرت عن توافق بين الحكومة ومجلس الأمةعلى عودة النواب السابقين المعارضين في الخارج .
وتأتي استقالة الحكومة الكويتية تفاديا لطرح الثقة بها بعد تقديم حوالي سبعة استجوابات لمعظم وزرائها .
على الأقل مبادرة من طرف الحكومة نوع من الديمقراطية. ليس كالمغرب الوزير يرتكب أخطاء تحدث خلل كبير ولا يجرأ على تقديم استقالته
فين كاين المشكل ؟واش في الامير او الحكومة او البلاد او او…… انها الديموقراطية!! !
أقول لك السبب : لأن الشعوب العربية عموما شعوب انتقامية لا تسهل مسألة الإستقالة على المسؤول وتعتبر ذلك هروبا . فمثلا عندما قدم بن علي استقالته للشعب التونسي وغادر البلاد اعتبر التونسيون ذلك هروبا وطالب بعودته لمحاكمته. نفس الشيء عندما استقال شاه إيران من منصبه وغادر البلاد لم يتركه الخميني في حاله أو صفق له ، بل ظل يلاحقه مطالبا بالقبض عليه ومحاكمته ….
إذن ثقافتنا مازالت عنيفة تطالب بالقصاص ممن يستقيل فلا عجب إذن أن لا أحد منهم يفعلها هههه
ما تسمى بالديموقراطية في الدول العربية هي أحد أبرز أسباب التخلف الكويت هي أكثر دولة خليجية متأخرة تنمويا بين أخواتها بسبب الديموقراطية وقس على ذلك بقية الدول العربية
الكويت الغالية مليئة بالرجال القادرين على دفع البلاد إلى مستويات أعلى بكثير.فهذه الدولة قد تبدو متخلفة اقتصادياً و عمرانياً نوعاً ما عن باقي الدول الخليجة. لكنها متقدمة فكرياً بكثييييير. ما يؤخر الكويت كذلك موقعها الصعب بين بلدين مليئين بالمشاكل و هما العراق الجريح و إيران المحكومة بمحور الشر. و إني لأستغرب كيف يبقى هذا البلد بشعبه الصغير صامداً في وجه ظروفه الجغرافية الصعبة. نرجو الله أن تركب الكويت العزيزة السكة الصحيحة في أقرب وقت. لن ننسى دعم هذا البلد الصغير و بسخاء كبير لبلدنا الحبيب المغرب سياسياً و اقتصادياً. ندعو لإخواننا بالكويت بكل التوفيق و الإزدهار.