قال محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، إنه “لا يمكن أن نربط، في كل مرة، الاحتجاجات التي يعرفها المغرب بجماعة العدل والإحسان، بمعنى أن نجعل من الجماعة فزاعة نحذر من خطورتها”، مشددا على أن “العدل والإحسان تشتغل بإستراتيجية، عندما يكون هناك قلق داخل المجتمع، يحاولون التواجد به”.
وشدد بنعبد الله، في حوار مع جريدة هسبريس الإلكترونية، على أن “أفراد الجماعة لا يحتلون الصفوف الأمامية، يدفعون الشعب ‘يزيدْ لقدامr بينما هم يتواجدون وسط الاحتجاجات، مستغلين هذا الأمر”.
وأورد زعيم الحزب المعارض أن “فؤاد عالي الهمة رجل دولة، صديق، تجمعني به علاقة احترام وتقدير متبادلين، نتصل بين الفينة والأخرى، وكلما كانت هناك قضايا أساسية إلا ويقع الاتصال، ويمكن أن يقع الاتصال حتى خارج ذلك”، مبرزا أنه “رجل يلعب دورا كبيرا خلف الأضواء، لا يمكن إلا أن أحييه، وأتمنى له إلى جانب الملك محمد السادس أن يستمر في الدور الذي يلعبه لما فيه خير للوطن والشعب”.

هنا نص الحوار كاملا:
على الرغم من مرور وقت قصير على تنصيب الحكومة الجديدة، ظهرت بوادر غضب وسط المغاربة، فئات واسعة ترفض جواز التلقيح، وآخرون احتجوا على ارتفاع أسعار المواد الأولية، بينما تتجدد بين الفينة والأخرى احتجاجات فئوية تطالب بالتشغيل. كيف تتابع النقاش الدائر داخل المجتمع؟
أعتقد أن الانطلاقة التي عرفتها الحكومة الحالية لا يمكن أن نقول إنها تبعث على الارتياح.. لا أقول ذلك، لأن حزب التقدم والاشتراكية يوجد اليوم في المعارضة. نحن في المعارضة منذ عام 2019، أقول ذلك لأنه هناك بعض الخطوات الأولى كانت متعثرة، ربما هناك عوامل اصطدمت بها الحكومة الحالية أو وجدتها في طريقها. يتعلق الأمر أساسا بارتفاع الأسعار، لأن هذا الأمر موجود في العالم، مواد أولية كثيرة تعرف هذا الارتفاع، وكذا أسعار النقل على المستوى العالمي، مما يدفع في اتجاه ارتفاع أسعار المواد التي يستوردها المغرب.
لكن هناك ضرورة لهذه الحكومة أن تحذو حذو دول أخرى من خلال اتخاذ إجراءات أولية من أجل تخفيف عبء عن الفئات الوسطى والمستضعفة، الحكومة كما يقولون بالفرنسية absent “مكيناش” لا تناقش أبدا هذه الواجهة.
أضف إلى ذلك، هناك بعض تعثرات البداية، مثلا بعض الأخطاء كتحديد يوم لتقديم مشروع القانون المالي، حيث إن البرلمان تجند واستعد للمناقشة، ثم بعد ذلك في آخر لحظة يؤجل الأمر بأسبوع. كذلك الأمر بالنسبة إلى مسألة جواز التلقيح، فالطريقة التي اتخذت بها الحكومة هذا القرار لا يمكن أن يكون وراءها سياسيون يأخذون بعين الاعتبار الوضع في المجتمع.
لا يمكن فرض قرار التلقيح في ظرف زمني قصير، حيث نتجت عن ذلك ضجات ومشاكل كثيرة بسبب هذا القرار، كما أن الارتباك ظهر أساسا داخل المدارس والمحاكم وعدد من الإدارات العمومية؛ وهو ما أدى إلى صدور قرارات جديدة من أجل التخفيف من تبعات هذا القرار، حيث لم يعد الجواز مفروضا كما كان في السابق.
دائما في علاقة مع موضوع جواز التلقيح، وزير الصحة والحماية الاجتماعية وصف غير الملقحين بالأقلية، وهي تصريحات أججت الشارع ودفعت الناس إلى التصعيد، بينما هناك من يتهم جماعة العدل والإحسان بالوقوف خلف هذه الاحتجاجات الرافضة لجواز التلقيح؟
لا يمكن أن نربط في كل مرة الاحتجاجات التي يعرفها المغرب بجماعة العدل والإحسان، بمعنى أن نجعل من الجماعة فزاعة ونحذر من خطورتها. العدل والإحسان تشتغل بإستراتيجية عندما يكون هناك قلق يحاولون التواجد به. ومع الأسف، لا يحتلون الصفوف الأمامية، يدفعون الشعب “يزيدْ لقدام” بينما هم يتواجدون وسط الاحتجاجات مستغلين هذا الأمر، هذا واقع نتعامل على أساسه. لكن هذا لا ينفي أنه في الأصل هناك مشكل، غلاء المعيشة واقع موجود، وليس العدل والإحسان هي من تسببت في ذلك. جواز التلقيح وغياب السياسي في الحكومة هي أخطاء موجودة، وبالتالي لا يمكن نسب كل هذه المشاكل إلى جماعة العدل والإحسان.
(مقاطعا) بمعنى أن حكومة أخنوش ليست “حكومة سياسية”؟
حكومة سياسية كما قلت في استجواب سابق شكلا، لأنها تضم ثلاثة أحزاب، لكن الجميع يعلم بأن الكثير من مكوناتها لا ينتمون إلى الأحزاب المكونة لهذه الحكومة. الكفاءة عندما تكون وزيرا هي كفاءة تدبير الشأن العام، كفاءة الشعور بما يجري في المجتمع، كفاءة اتخاذ قرارات حتى عندما تكون قرارات صعبة يجب أن تكون قادرا على تفسيرها. الكفاءة أنه لما تتخذ قرارا في ظروف صعبة يجب بلورته عبر مراحل. مثلا في قضية جواز التلقيح، ماذا كان يمنع الحكومة لو فعلت مثل ما فعلت حكومات أخرى في العالم، مثل تونس مثلا، التي قدمت أجلا كافيا قبل بلورة جواز التلقيح، ولم تكن هناك احتجاجات، لأن هناك وقتا كافيا أمام الشعب.
بالنسبة إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، مع كامل الاحترام والتقدير الواجبين له، هو يقوم بعمل يتعين علينا أن نقول بأن تدبير الجائحة منذ البداية كان تدبيرا صالحا وإيجابيا. كيف أن المغرب جهز مستشفيات وحصل على اللقاح، لقد كان هنالك انطباع بأن الدولة بقيادة صاحب الجلالة -لكن بدور مختلف الوزراء المعنيين- دبروا الوضع بطريقة جيدة. نحن في حزب التقدم والاشتراكية لا نقوم بالمعارضة من أجل المعارضة، عندما تكون الأمور إيجابية والتدبير جيد نقولها. وقد انخرطنا في كل التدابير الحكومية من قبيل الحجر الصحي، ودعونا الناس إلى التلقيح لما توفرنا على كميات هائلة من اللقاح؛ لكن عندما نسمع مثل تصريحات الوزير، فهذا الأمر فيه ارتجالية واستعمال بعض المصطلحات في غير محلها.
عندما نصف الناس بالأقلية، أنا أتساءل: هل نحن في نظام “الأبارتايد” أم في دولة فيها أغلبية وأقلية؟ لا يمكن أن نصف الناس بهذه التوصيفات، وأكثر من ذلك أن تشكك في وطنية الناس، تأجيج الوضع عبر استعمال مثل هذه الأوصاف يجب تفاديه. يجب أن تكون هناك قدرة على تفسير كل القرارات التي تتخذها الحكومة. يجب أن نتعامل مع المواطنين كمواطنين بذكاء وباحترام وإقناع واستعمال الوسائل العمومية.
أتمنى من الحكومة أن تستدرك هذا الأمر في أقرب وقت ممكن، زد على ذلك مجموعة من الوعود الكاذبة قدمتها الأحزاب المشاركة في الحكومة خلال الحملة الانتخابية لا توجد في قانون المالية أو في التصريح الحكومي، حيث إن كل المشاكل مازالت مطروحة، بما فيها مشكل البطالة والتعاقد والصحة.

في ظل تخبط الوزراء وانتشار مساحات الغضب وسط المغاربة، هل تتعرض الحكومة إلى انشقاق داخلي؟
هذه الحكومة بدأت عملها بتغيير وزيرة الصحة والحماية الاجتماعية بعد أقل من أسبوع. أعتقد أن هذا الأمر يطرح إشكالا، يصعب الحديث عن تعديل حكومي في المستقبل، خاصة أن الحكومة لم يمر على تنصيبها سوى شهر واحد، نأمل أن تستدرك الحكومة الحالية الأمور، الحزب لا يريد أزمة وفراغ سياسيين، نريد البلاد أن تتقدم، وقد قلت لرئيس الحكومة خلال المشاورات الحكومية إن الحزب يدعم هذه الحكومة ولن نتربص بها، لأن الوضع العالمي شائك وصعب، فيما آثار “كوفيد” ما زالت مستمرة، يجب أن تكون هناك حكومة قوية ومنسجمة.
لا نريد للحكومة أن تفشل في مهامها، ما نلاحظه اليوم هو أن المكونات السياسية لهذه الحكومة صامتة، لم نرَ أي بلاغ مشترك للأحزاب المشاركة في الحكومة، وكذا بعض ممثلي الأحزاب يخرجون للدفاع عن بعض قراراتها. لما كنا في الحكومات السابقة، كنا ندافع ونلتزم، وعندما كنا نريد إثارة موضوع معين، نناقش ونحذر، عكس هؤلاء الذين ظلوا صامتين.
(مقاطعا) لماذا هذا الصمت؟
المكونات السياسية داخل هذه الحكومة في وضع صعب. عندما يتم المساس بالفضاء السياسي وإضعافه، وعندما تكون الأحزاب غير مدافعة عن وجودها وعن استقلالية قرارها، تسقط في الوضعية التي نحن عليها اليوم، وهي وضعية يجب الانتباه إليها، لأن الفراغ السياسي قاتل، وعندما يكون هناك فراغ، تملأه أوساط أخرى، إما تعبيرات عفوية، إما المواقع الاجتماعية بما تعرفه من اتجاهات وتوجهات مختلفة وغير منظمة ورافضة، نحن في أمس الحاجة إلى فضاء سياسي قوي.
وبالعودة إلى التصريح الحكومي، تحدث رئيس الحكومة في جملة واحدة عن تعزيز الديمقراطية والفضاء السياسي، حيث أثارها كعنوان ولم يعد إلى الموضوع نهائيا، وهذا شيء خطير.. اليوم، صحيح هناك أولويات اقتصادية واجتماعية؛ لكن الأولوية أيضا تتجلى في توسيع الديمقراطية وتقوية الفضاء السياسي وتوسيع الحريات الفردية والجماعية وتحقيق انفراج سياسي بالنسبة لمعتقلي الريف وجرادة وعلى مستوى بعض القضايا الإعلامية، وهي قضايا يمكنها التنفيس عن الحكومة.
كما أن بعض الأحزاب المشاركة في الحكومة كانت تطالب معنا بتحقيق الانفراج السياسي، وأخص بالذكر حزبي الأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال. يجب على هذه المكونات ألا تنسى بأنها أحزاب سياسية وعليها ملء الفضاء السياسي.

(مقاطعا) هل في اعتقادك تخلص حزب الأصالة والمعاصرة من عقدة التأسيس؟ هل أصبح اليوم حزبا عاديا كباقي الأحزاب أم أن وسم “حزب الدولة” ما زال قائما؟
لا لا ليس عقدة. “البام” تأسس في ظروف يعرفها الجميع، ربما هذا السؤال يتيح لي إمكانية استحضار بعض الأمور التي أدت إلى ما أدت إليه في وقت سابق. المشكل لا يرتبط بالتأسيس، أي مجموعة لها الحق في تأسيس حزب، حتى الشارع بإمكانه تأسيس حزب. هذه حرية من الحريات المكفولة من قبل الدستور.
لكن الأهداف من وراء تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة لم تكن أبدا تدخل ضمن أهداف “حزب عادي”؟
المشكل هو أن يؤدي هذا الأمر إلى الهيمنة وإلى استعمال أساليب في غير محلها والتي تظهر في أعين الشعب على أنها مفروضة، وغير نابعة من إرادة حرة، ومن عمل سياسي سليم يحترم شروط التنافس مع باقي الأحزاب، وقد أدى الأمر إلى عدد من النتائج، حيث قيل بأن هذا الحزب هو الذي سيكون قادرا على مواجهة المد الإسلامي؛ لكن عوض أن يواجهه عزز المد الإسلامي لمدة عشر سنوات.
أظن أن أعضاء الأصالة والمعاصرة قد تجاوزوا هذه الفترة، وقاموا بمراجعة لكل تلك المرحلة، واعتبروا بأن هذا المسار كان خاطئا.. وشخصيا، أقول بأن الأصالة والمعاصرة في بدايته لو سار على منوال باقي الأحزاب العادية بتعامل مع باقي المكونات السياسية لكان له اليوم صيت وسط النخب والناس، وسيكون بديلا للأحزاب الإسلامية وأحزاب الحركة الوطنية.
أعتقد أن الأحزاب الثلاثة تصدرت الانتخابات وعليها أن تتحمل المسؤولية من خلال ملء الساحة السياسية، وأنا أقولها دائما لا يمكن بناء نموذج تنموي جديد بدون فضاء سياسي قوي ودون ديمقراطية قوية. هذه الحكومة تفتقد للنكهة السياسية والقوة السياسية. أعتقد اليوم أن ما يكتب في المواقع وما نراه في عدد من التعبيرات يبين أن بداية هذه الحكومة كانت غير موفقة.
الحكومة قامت بسحب القانون الجنائي من مجلس النواب، وقد أثير لغط كبير بشأن نقطة الإثراء غير المشروع المتضمنة في القانون، حيث هناك من يربطه بازدواجية المال والسلطة وتأثير ذلك على الفضاء الديمقراطي في المغرب؟
لا أريد أن أقدم حكما مسبقا حول هذا الأمر، الإثراء غير المشروع هو جزء فقط من المقاربة العامة المرتبطة بالقانون الجنائي، عوض أن يتركوا الناس تؤول وتجتهد في تتبع مصير القانون، حيث يقول البعض بأن الأمر مرتبط بالإثراء غير المشروع أو ربما بأمور أخرى، كان الأجدر على المسؤولين الحكوميين أن يخرجوا للناس ويوضحوا ويقدموا تفسيرات حول هذا السحب.
أتمنى أن تأخذ القراءة الشاملة لهذا القانون بعين الاعتبار الحريات الفردية والجماعية والإجهاض والتعامل مع العقوبات وتحديث المقاربة المرتبطة بالعقوبات والإعدام والإثراء غير المشروع ومسائل أخرى. القانون الجنائي أهم منظومة قانونية بعد الدستور.
بنكيران عاد إلى المشهد السياسي من جديد، وطالب في أول خطوة أعضاء الحزب بتخفيف حدة معارضة الحكومة الجديدة.. كيف تفسر هذا التوجيه؟
هذا الأمر يهم حزب العدالة والتنمية وعبد الإله بنكيران. بالنسبة إلي، هذا قرار داخلي يهم الحزب. وأريد أن ألفت انتباهكم إلى أنني وأنا أخاطبكم أتبنى النبرة نفسها، هذه الحكومة ما زالت في بدايتها، المسؤولية تقتضي إعطاءها مزيدا من الوقت، وأن نتمنى لها النجاح، لا نريد أن نضيع 5 سنوات على البلاد والناس، أتفهم خطاب بنكيران وهو نفسه الذي نمارسه داخل التقدم والاشتراكية، نعارض بمسؤولية وحزم، كما حصل مع جواز التلقيح.

هل تعتقد أن عودة بنكيران إلى المشهد السياسي هي كانت حتمية بسبب الفراغ السياسي الذي يعرفه المغرب، سواء على مستوى الحكومة والمعارضة؟
لن أتحدث عن علاقتي مع بنكيران، لقد تحدثنا أمس والتقيته وأثرنا مواضيع كثيرة، وبالتالي أعتقد أنه لا يمكن انتظار أشياء هائلة من عودة بنكيران، وضع العدالة والتنمية اليوم مختلف تماما، والظروف التاريخية اليوم ليست هي ظروف 2011. ثانيا، لا يمكن القول بأن هناك غيابا للمعارضة، نحن موجودون، وقد انتقدنا التصريح الحكومي وقلنا بأنه فارغ سياسيا وأن سبل تمويله غير موجودة، وبأن مشروع القانون المالي ضعيف جدا يفتقد للنكهة السياسية والتنافسية.
(مقاطعا) أقصد المعارضة في مواكبة الشارع؟
أولا التعبيرات في الشارع يتعين احترامها والأخذ بها والتفاعل الإيجابي معها والتعامل بدون عنف معها من قبل الدولة والسلطات، وكنا الوحيدين الذين تناولوا موضوع الاحتجاجات، وقد كان تعامل السلطات مع الاحتجاجات ذكيا وبناء خاصة خلال الأحداث الأخيرة. نحن لسنا مطالبين بالخروج إلى الشارع، مع احترام كل التعبيرات الشعبية، نحن مفروض علينا أن نوفر البديل وأن ننظر إلى المستقبل. ليس مطلوب أن نكون موجودين في الشارع مع التأكيد على أن مختلف المظاهرات السليمة نتفهمها تماما ونعتبر أنها في محلها.
لكن خلال حراك الحسيمة، ظل الناس في الشارع لمدة ستة أشهر دون أن تواكب الأحزاب هذه الحركية وفي ما بعد وقع ما وقع، واتهمت أحزاب الأغلبية بما فيها حزبكم الحركة الاحتجاجية بالانفصال وخرجت الأمور عن السيطرة؟
منذ البداية، قلت إنه لا يمكن تجاهل ردود الفعل ولا يمكن اعتبار هؤلاء المحتجين “أقلية” وغير وطنيين، هذه الحكومة غير سياسية، لأن الحكومة السياسية لما يقع قلق تخرج وتتواصل مع المواطنين، ويستلزم في الدول العريقة أن يخرج رئيس الحكومة ليحدث الناس، على المكونات السياسية المشاركة في الحكومة أن تخرج لتتفاعل مع الناس وقضاياهم. وبالتالي، أي تعامل يستخف بالتعبيرات الموجودة ويربطها بجماعة العدل والإحسان، أي تعامل من هذا النوع أنا أقول حذار لأن قوة السياسي هي الإنصات.
هناك من قدم هذه الحكومة على أنها ستكون “حكومة إنقاذ” وعقدت عليها آمال كبيرة، هل ستكون أفضل من سابقاتها؟
لقد قلت في السابق بأن العدالة والتنمية قضوا عشر سنوات في الحكومة، وهناك من كان يقول عليهم أن يتركوا السلطة. حاولت شخصيا أن نلعب دورا في اتجاه بلورة أساليب من أجل ضمان انتقال سلس يحترم الطقوس الديمقراطية ويبرز بديل يلبي انتظارات المغاربة، وقلت كذلك إن الأهم من إعداد بديل للإسلاميين هو سؤال ماذا بعد؟ ها نحن اليوم أمام جواب واضح لهذا السؤال، لا يمكن تعويض إسلاميين بحكومة جاءت بفضل الاستعمال المفرط للمال، جعل الأحزاب التي تسعى إلى الصمود تواجه تسونامي من الأموال، لقد حققنا معجزة بفوزنا بـ22 مقعدا، ونحن كنا نقول بأنكم ستُدْخلون إلى البرلمان أشخاص لا علاقة لهم بالمصلحة العامة، سياسيا مرتبطين باقتصاد الريع والأوساط الخفية للاقتصاد ولا يؤدون الضرائب. بهذه الأساليب حصلوا على الأغلبية ويتوفرون على شرعية، لكن لم يمروا بسند شعبي هائل.

رأيك في الأسماء التالية:
نبيلة منيب:
مناضلة يسارية تقود الحزب الاشتراكي الموحد اليوم، كنا نتمنى أن تشكل محاولة الوحدة التي تبلورت قبل الانتخابات أن تستمر؛ لكنها لم تستمر، وهذه من أمراض اليسار الراديكالي، دائما يعيش انشقاقات داخلية. أتمنى أن نشتغل سويا في إطار الاحترام المتبادل عبر خلق فضاء مشترك. أما التعامل على أساس إطار نفي الآخر واعتبار أن اليسار يجسد فقط من قبل الأحزاب الموجودة في أقصى الخريطة السياسية ينفي التاريخ وبأن الذي أسس اليسار في المغرب هو حزب التقدم والاشتراكية. الآن يمكن أن تكون هناك أعمال مرحلية تؤدي إلى نتائج مرحلية. حبذا لو أننا نقدم للشعب بديلا يساريا تقدميا ونشتغل معا على ذلك.
خالد آيت الطالب:
تحمل المسؤولية في وضع صعب، عندما تناقش حصيلته يصعب أن تناقشه في أمر آخر غير ”كوفيد”. وفيما يخص بلورة القرارات الملكية في بداية الجائحة من خلال الحصول المبكر على اللقاح، فقد لعب دورا إيجابي، آيت الطالب ليس رجل سياسة، في بعض الأحيان لا يحسن اختيار المقاربة المناسبة للتحاور مع المواطنين، هدفنا هو تقويته وليس إضعافه من أجل الخروج من الأزمة الصحية.
فؤاد عالي الهمة:
رجل دولة، صديق، بغض النظر عن كل الأفكار التي قد تدور في بالك، تجمعني به علاقة احترام وتقدير متبادلة إلى حدود اليوم، نتصل بين الفينة والأخرى، وكلما كانت هناك قضايا أساسية إلا ويقع الاتصال، ويمكن أن يقع الاتصال حتى خارج ذلك، هو رجل يلعب دورا كبيرا خلف الأضواء، لا يمكن إلا أن أحييه وأتمنى له إلى جانب الملك محمد السادس أن يستمر في الدور الذي يلعبه لما فيه خير للوطن والشعب.
بعدما نعتنا بالأقلية .. نعتنا بالعازفين عن اللقاح ! و فالواقع .. نحن فقط مواطنون ، كان عندهوم إختيارين “يلقحو أو ميلقحوش”.. و اختارو ميلقحوش !!
نحن لسنا الأقلية و لا العازفين و لا الرافضين .. نحن فقط اخترنا منلقحوش .. و احترمنا اختيار الناس اللي اختارو يلقحو !!
يعني .. المرة الجاية .. قول : الناس اللي اختارو ميلقحوش !!
صعيبة هادي ؟
اريد ان افهم لماذا كلمة أقلية اخدت اكثر من حجمها. هناك اكثر من 24 مليون اخدت لقاح كوفيد. هذه الكلمة في نظري المتواضع تدل في الشرح العربي مجموعة صغيرة يعني قليلة وكلمة أقلية في هذا الباب تعطينا معنى حقيقي للذين ما زالوا لم يقومون بتلقيح أنفسهم. هذه الكلمة حورت واعطت معنى غير مقصود به.
مايسمى باللجنة العلمية تكذب 40مليون مغربي الذين عاشوا و شاهدوا حالات من الشلل ووفيات جراء تلقي جرعات من لقاح فايزر واعتبرته تهويلا فهل لجنة 7اطباء غير متخصصين في اللقاحات تفرض رايها على 40مليون مغربي وباي حق و اي قانون ؟
السيد نبيل بنعبد الله وما صرح به في هذا اللقاء الصحفي،يؤكد انه رجل سياسي محنك متزن في كلامه.. صريح في اجوبته.. وما اعجبني في هذا اللقاء هو جراته للكلام عن استعمال الاموال الطائلة في الانتخابات الماضية لشراء الاصوات والمستشارين ورجال السلطة واعوانها،فتولد عن هذا الوضع الكارثي مجموعة مت المسؤولين دخلوا للحكومة او البرلمان من اجل الدفاع عن مصالحهم وتكريس هيمنة الليبيرالية علي الاقتصاد المغربي ودون مراعاة الجوانب الاجتماعية لللمواطنين… وقد يبقي الوطن ابان هذه الفترة دون تنمية ولا تطور…
علميا وحسابيا اقلية هي التي لم تتلقى التلقيح فمنطقيا المصطلح صحيح
دائما هناك ضحايا لكل الادوية.هل الناس الذين تلقحوا ولم يحدث لهم شيء سيأتون للييوتب او الفايس بوك.الاغلبية لا يحدث لها شيء لكن هناك دائما حالات خاصة
انا موافق باش تكون العدل الاحساب وراء هاد الاحتجاجات المشروعة لي كتقتل الشعب
كل يوم حالة بسبب مضاعفات اللقاح
ولكن بشرط ان ان السلطات تسمي باسم جنوذ فرعون
واش 350000 مواطن اللي مشات متطوعة للمسيرة الخضراء نعتبروها اقلية ؟ واش هاد الحفنة ديال البرلمانيين اللي كيمتلو الشعب نعتبروهم حتى هما اقلية ؟ واش واش واش …..؟؟؟؟
انا ارى حزبكم هو الاقلية دائما ولا مرة كان يشكل اغلبية منذ ان ذهب رجالاته كعلي يعته منذ انت اصبحت تقوده اصبح يتراجع اتمنى ان تتخلى عن الامانه لناس احسن كالوردي او اخرون
ما كاين لا عدل ولا احسان وحتا الا كانوا من حقهم الاحتجاج السلمي ولن نسمح لاي احد ان يركب على الاحتجاج لأغراض سياسوية او المساس بثوابت ومقدسات مملكتنا الشريفة من غير هذه النقطة لكل واحد ان يحتج بالطريقة الحضارية فهذا مكفول دستوريا
على الحكومة ان تلغي الإجبارية فما حققناه من نسبة التلقيح يفوق الدول المتقدمة
لان الدول المتقدمة إذا فرضت اجبارية التلقيح فهناك منطق يبرر ذلك لان جميع المواطنين يتمتعون بحقوقهم الاجتماعية اما نحن فلا زلنا في الطريق اذن فمن غير المعقول ان نقارن أنفسنا مع الدول الغربية
بلا متسرع وماتزربش آحنيني إلى ماظهراتش عليك وعلى غيرك الأعراض المميتة عاجلا ستراها رأي العين آجلا . هاهم خارج المغرب بداو كيمنعو اللقاحات على بعض الفئات بعض اكتشاف أخطائهم القاتلة وبعدها ستسمع مفاجئة منهم مفادها إعادة النظر في اللقاح ولكن بعد فوات الأوان يا حنيني وماتنساش اليوم بدأوا يدرسون إمكانية التعويض عن الضرر الناتج عن اللقاح وحتى الوفيات يا حنيني إذن بداو كيغترفوا غيييييييي بشوية بالأخطاء ديال اللقاح ايوا سييييييييير تكمش مع الأغلبية الساحقة ونحن الأقلية نفتخر بأننا لسنا مثل الأكباش نعم نحن لسنا أكباش لقد قالها المرحوم الحسن الثاني في حق المغاربة ( إيواء سير شلل بها فمك ) لانك لاتغار ولاتملك رأي الأحرار من الأقلية .
اصبحت اعيش غريبا في وطني، اعضاء الحكومة صامتين صمت الاموات، لا نعرفهم لا في وجوههم ولا في ماضيهم ولا ايديولوجياتهم، فين غاديين بنا واش بغاوا شكون اللي صوت عدعليهم، الديمقراطية والحقوق والحريات تعطلت وتوقفت، المواطنون يعانون من الضغط النفسي والعصبي الذي فرضته الجاءحة من وحالة الطوارىء من جهة اخرى، ثم الدخول في صحة المواطنين ديال وزير قلة الصحة بوجواز تلقيحه الاجباري ومنعه للحقوق المعيشية للمواطنين البسطاء، وتادية الغرامات لحواحز الامن، المواطن يعيش وضع نفسي خطير، اخطر من كورونا، العيش مع كورونا اهون واحسن من العيش مع مثل هؤلاء المتسلطين، اعطينا التيساع وبعدوا من صحتنا وخليونا نعيسوا قي بلادنا احرار، لسنا بحاحة اليكم ولخدماتكم.
الاحتجاجات على اجبار الناس على التلقيح يجب ان تستمر كل يوم احد حتى اسقاط مايسمى جواز التلقيح المهزلة و ماضاع حق وراءه طالب
عرفنا بالتجربة المغربية ان الرجل السياسي منافق وكذاب
ثانيا ليس هناك رجل ثاني يلعب دور مع الملك انت قلت هذا ”أتمنى له إلى جانب الملك محمد السادس أن يستمر في الدور الذي يلعبه لما فيه خير للوطن والشعب”.فصحح كلامك نحن تعلمنا الكل تحت قيادة الملك لااحد جانب الملك لم نسمع هذا الكلام من قبل
الأغلبية هي التي تلقحت و نعتت بالنغاج…. والباقي قليل وليست اقلية إذا الأغلبية لها كلمة وأصبح القليل هو المتحكم فاين الديموقراطية التي تتبجحون بها… والأغلبية هي التي لم يقع لها أي أعراض… حلل وناقش
فعلا أستاذ بن عبد الله هؤلاء يعتبرون أقلية أحب من أحب وكره من كره مادامت الأغلبية من المواطنين المغاربة و معهم المقيمين من الأجانب قد لقحوا انفسهم ضد كورونا حفاظا على صحتهم و صحة و سلامة الآخرين. فلماذا تريدون أنتم رفض هذا التعبير الذي يبقى للجميع حق الحرية فيه.
يا سيدي : علميا الرافضين للقاح يمثلون أقلية….نعم ؛ أقلية مقارنة بطبيعة الحال مع عدد الملقحين
وأتساءل لماذا هذا الاجترار كله في الموضوع؟؟؟؟…هل وصف هذه الفئة بالأقلية فيها نوع من القدح؟؟؟…..
شخصيا لا أعتبره كذلك…لماذا؟؟،
لان لغة الارقام تتحدث عن نفسها أي : عدد الملقحين أكبر بكثير من عدد الغير الملقحين
بمعنى هناك أغلبية و أخرى أقلية….هذا هو المراد….
إذن ما العيب في ذلك ؟؟؟
مصطلحات يتم تداولها ايضا بقبة البرلمان…ولا نعيرها كمواطنين أي اهتمام…
ردا على بغيت نفهم، رقم 8
ــ عدد واحد لا يمكن القول بأنه أقلية أو أغلبية إلا إذا قارناه بعدد أخر أو أعداد أخرى. فمثلا 350.000 مواطنا شارك في المسيرة الخضراء أقلية بالنسبة لسكان المغرب البالغين 40.000.000 نسمة. وإذا علمنا أن سكان الصين يبلغون 1.400.000.000 نسمة، فسكان المغرب أقلية وسكان الصين أغلبية.
ــ مثال أخر: أفراد عائلتك 9 ؛ فيها 5 فتيات و4 فتيان. في هذه الحالة يمكننا القول بأن الفتيات عندك أغلبية والفتيان أقلية.
ــ ما هي مشكلتك، يا أستاذ، مع جماعة العدل والإحسان؟ إنك ميت وإنهم ميتون وعند ربكم تختصمون.
ــ لماذا وصف رافضي التلقيح بالأقلية مرفوض؟ هل نصفهم بالأغلبية، حتى يكون وصفهم مقبولا؟ ألا من أسس الديمقراطية في العالم بأسره أن الأقلية تخضع للأغلبية؟
ــ خمسة وعشرون مليونا من الملقحين المغاربة أغلبية. فلتخضع الأقلية للتلقيح بحكم الديمقراطية أُو باركا من الفلسفة.
ــ نسمع دائما، في مثل هذه اللقاءات، جعجعة ولا نرى طحينا.
ضبط تعليق “أغلبية وأقلية” رقم 17 أعلاه
يا سيدي، علميا الرافضين للقاح يمثلون أقلية. نعم، أقلية مقارنة بطبيعة الحال مع عدد الملقحين. وأتساءل لماذا هذا الاجترار كله في الموضوع؟ هل وصف هذه الفئة بالأقلية فيها نوع من القدح؟ شخصيا لا أعتبره كذلك. لماذا؟ لأن لغة الأرقام تتحدث عن نفسها أي عدد الملقحين أكبر بكثير من عدد غير الملقحين. بمعنى أن هناك أغلبية وهناك أقلية. هذا هو المراد. إذن ما العيب في ذلك؟ مصطلحان يتم تداولهما أيضا بقبة البرلمان. ولا نعيرهما، كمواطنين، أي اهتمام.
ترى من المسؤول عن الفراغ السياسي وتضعيف القوة السياسية الحزبية ؟ ألم تخترق الاحزاب – كلها – من قبل ال … والأعيان والأميين في السياسة والمنافقين ومحبي الظهور والإنتهازيين والمتسلطين و … ؟
ملء الفراغ السياسي شيء ينبغي أن يحدث داخل الحزب ثم داخل التوجه ثم بين الأحزاب ثم بين الأحزاب و الشارع. أن تستمر الحزبية بنفس المنوال و هذا يتهم ذاك و هذا يبرز عضلاته على ذاك شيء في صالح من يريد للأحزاب أن تكون مقيدة تابعة … وأحيي السؤال الذي وجه للاستاذ حول الحركة الاحتجاجية الريفية. لقد كان قصفا في قمة الروعة.
المشكل ليس في مصطلح الأقلية و الأغلبية كما يظن الجميع ، المشكل في قرار الإجبارية في التلقيح المستند في مشروعيته إلى التلقيح نفسه و كأن عملية التلقيح عملية انتخابية و هو ما لم يكن متفقا عليه سلفا . و ما بني على باطل فهو باطل .
ليس في القنافد املس.. كلكم من نفس الطينة. لاثقة فيكم. المهم للشعب والوطن الله وحده
لا داعي لتعقيد الامور : الناس عايشة بيخير منذ بداية الجائحة المزعومة (ليست جائحة حسب مفاهيم أهل التخصص)، يعني أن الناس ضربها البرد وصحات وضربها البرد وعاود صحات مرات عديدة منذ 20 مارس 2020، عايشين بخير بالرغم من التخويف والترهيب ووووو حتى قربات 2022 وبغيتو تقنعوهم أنهم غير عندهم الزهر داكشي علاش ممرضوش ودابا خاصهم القحوا الا بغاو يزيدو يعيشو فهاد الأرض السعيدة، واش تال هاد اادرجة ولاو الناس مكلخين ولا نتوما لكتستغباو المغاربة،
واسيدي أنا والناس لكنعرف بيخير وعلى خير مخاصنا لا لقاح ولا يحزنون…. وميغيناش نلقحو واش بزز…
وديرو فبالكم انه الناس غادي يتابعو ديك اللجنة الجهلية امام ااقضاء بلي غادي تبرد الوقت وترجع المياه الي مجراها… راه لابد من ااحساب واذا ثبت تورطهم في ااكذب او اخفاء معلومات وحقائق فغادي يكون ااسجن أو المؤبد هو المثوى ديالهم هادشي الا مكانش حكم اامؤبد خصوصا اذا حكمت المحكمة بتورطهم في موت آلاف اامواطنين… هل لهذا السبب أنتم مختبؤون وتخفون هوياتكم؟ فتربصوا انا معكم من المتربصين
في الحقيقة, حزب السيد السفير السابق فقد مصداقيته بعد أن كان في السابق حزب الكثير من الأساتذة والعمال و غيرهم من الطبقة الكادحة. قام خلال الانتخابات بتزكية عدة أشخاص قادمين من أحزاب أخرى و ذوي سمعة مشبوهة و يشتكي منهم المواطنون كما دخل ضمن الحكومة السابقة رغم اختلاف الإيديولوجيات. المهم خذل الكثير من نشطائه السابقين بسبب المناصب.
يقول السيد بن عبد الله أن ارتفاع الاسعار أمر عالمي
عندما ترتفع الاسعار في الغرب بما في دالك اسرائيل
ترتفع كدالك الاجور, هل تعلم عدد العاطلين؟ أجرتهم 0 درهم
ناهيك بمن يعيش ب 3000 درهم التي يأكلها كلب واحد عند
أصحاب الثروات في يومين,
حسب الغلاء يجب أن يستفيد العاطل عن العمل من الثروة كما
قال ملك البلاد حفظه الله,
أنتم تتقاضون الملايين ولدالك كلما سألكم أحدهم تقولون: العام زين,
أعطيونا حنا فقط مليون واحد وسنصفق ونطبل لكم,
لكن لكل الشعب,