جرى، في الأيام الأخيرة، إيقاف 136 مرشحا للهجرة غير الشرعية بإقليم العيون كانوا في طريقهم إلى جزر الكناري؛ وذلك خلال إحباط مجموعة من العمليات.
وعلم لدى السلطات المحلية أنه تم يوم السبت الماضي إجهاض محاولة للهجرة غير الشرعية على بعد 28 كيلومترا من ميناء العيون، وإيقاف 52 مرشحا للهجرة غير الشرعية؛ من بينهم 9 نساء. كما جرى، في اليوم الموالي، توقيف 56 مهاجرا غير شرعي بالعيون كانوا على أهبة الإبحار.
وخلال اليوم نفسه، تمكنت المصالح الأمنية من إجهاض محاولتين للهجرة غير الشرعية بجماعة فم الواد، وإيقاف 28 مرشحا للهجرة غير الشرعية.
يذكر أنه جرى توقيف مئات المهاجرين غير الشرعيين، منهم مغاربة وأفارقة ينحدرون من بلدان جنوب الصحراء، بجهة العيون الساقية الحمراء؛ وذلك بفضل تكثيف عمليات المراقبة التي تقوم بها السلطات المحلية بمعية مختلف المصالح الأمنية.
واش الجميع بغي يهاجر من هذا الدولة المتقدمة و القوة الإقليمية التي تحسدها فرنسا و اسبانيا و المانيا .
جميع شباب و اطفال المغرب من الجنسين لا يتكلمون الا علل الهروب من هذا الدولة .
لماذا لا نسمع ذالك في قنوات الصرف الصحي ، و ابواق المخزن التي لا تمر ساعة الا تحاول ان تظهر هذه البلاد على انها قوة اقتصادية و كل المؤشرات الاقتصادية ايجابية و الناس بخير و حنا احسن من هذا و هذا .
ان الحرب الاعلامية التي يخوضها الاعلام المغربي مع الاعلام الجزائري ما هو الا محاولة للقفز نحو الامام و تصدير مشاكلنا التي اصبحت فوق طاقة شعب صبر و استحمل اكثر من اللزوم ،
حتى مش ماكيهرب من دار العرس شباب عاطل كتلقى بنادم فايت ثلاثين سنة ومزال ماداير والو والدولة حادكة غير فالمشاريع لفائدة صحاب الشكارة فنادق فخمة ومنتجعات سياحية وقليان السم للجيران اما درويش ياكل لعصا انا عن نفسي خدام فشركة سنين هادي وكنقلب نهاجر كتشوف راسك خدام بالسميك كتخسرهم فالترانسبور والماكلة وكتبقى غير فبلاصتك واش هاد الصالير تبني بيه حياتك وتكون أسرة لا والف لا الى بغيتي تعدب راسك وتعدب ديك بنت الناس ربي يسهل على الجميع ان شاء الله والهجرة لمن استطاع
هنا الكل يتسائل لماذا الجميع يريد مغادره البلاد . لكن لا أحد يتسائل لماذا بالتحديد الى الدول الغربيه المسيحيه العلمانيه . وليس الى الدولة الاسلاميه الغنيه؟
ﻟﻴﺲ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺷﺒﺎﺏ ﻋﺎﻃﻞ ﺑﻞ »ﻣُﻌﻄَّﻞ… «
ﻭﻻ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﺟﺎﻫﻞ ﺑﻞ »ﻣُﺠﻬَّﻞ… «
ﻟﺴﻨﺎ ﺷﻌﺐ ﻓﻘﻴﺮ ﺑﻞ ﻣﻨﻬﻮﺏ ﻭﻣﺴﺮﻭﻕ …
ﻟﻴﺴﺖ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺍﻣﺮﺍﺽ ﻭﺍﻭﺑﺌﺔ ﺑﻞ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻻ ﻳﻬﻤﻬﺎ ﺍﻥ
ﻳﻤﻮﺕ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﺑﺎﻣﺮﺍﺽ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻣﻨﻘﺮﺿﺔ ﻓﻰ
ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ..
ﻟﻴﺲ ﺍﻃﻔﺎﻟﻨﺎ ﻓﺎﺷﻠﻴﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﺮﺿﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ
ﻗﺴﻮﺓ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻥ ﻳﺘﺮﻛﻮﺍ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻟﻴﻜﻮﻧﻮﺍ ﻣﺎﺳﺤﻰ ﺍﺣﺬﻳﺔ
ﺍﻭ ﺑﺎﺋﻌﻰ ﻣﻨﺎﺩﻳﻞ …
ﻟﻴﺴﺖ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻓﻘﻴﺮﺓ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻫﻰ ﺻﺤﺮﺍﺀ ﺟﺮﺩﺍﺀ ﺑﻞ ﻫﻰ
ﺟﻨﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻤﻰ ﺳﻠﺔ ﻏﺬﺍﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﻜﻦ ﻳﺤﻜﻤﻬﺎ ﺛﻠﺔ
ﻓﺎﺳﺪﺓ ﺍﻓﺴﺪﻭﺍ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻓﻴﻬﺎ …
ﺍﺧﻴﺮﺍ
ﻟﻴﺲ ﺻﻤﺖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺭﺿﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻌﻮﺝ
ﻟﻜﻨﻪ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻓﻰ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺸﻜﻮﻯ ﻭﺍﺣﺴﺎﺳﻪ ﺍﻧﻪ ﻋﺎﺟﺰ ﻻ
ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ !…
ﻗﺎﺩﺭﻭﻥ ﻧﺤﻦ ﺍﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﺷﻴﺌﺎ ﺍﺧﺮ ﻭﺍﻥ ﻧﺠﻌﻞ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﺷﻴﺌﺎ
ﺍﺧﺮ ﻓﻘﻂ ﺍﻥ ﺁﻣﻨﺎ ﺍﻧﻨﺎ ﻧﺴﺘﺤﻖ ﺍﻻﻓﻀﻞ ﻭﺑﺎﻣﻜﺎﻧﻨﺎ ﺍﻥ
ﻧﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻪ