ماذا وراء "حروب" المجلس الدستوري على "صوامع" العدالة والتنمية؟

ماذا وراء "حروب" المجلس الدستوري على "صوامع" العدالة والتنمية؟
الإثنين 18 يونيو 2012 - 02:23

هل يعيش العالم العربي بداية “ربيع ” المحاكم الدستورية؟ رغم أن قرار المحكمة الدستورية في مصر، القاضي في شق منه بعدم دستورية انتخاب ثلث أعضاء مجلس الشعب، مختلف عن قرار المجلس الدستوري المغربي القاضي بإلغاء نتائج ثلاث مقاعد برلمانية حصل عليها حزب العدالة والتنمية الإسلامي في دائرة طنجة – أصيلة ،فان المصادفة الزمنية للقرارين تبين ،كاستنتاج أولي ، أننا نعيش “ربيعا” عربيا تقوده هذه المرة المحاكم والمجالس الدستورية.

وبالعودة إلى السياق المغربي لفهم هذا “الاستيقاظ القانوني” المفاجئ للمجلس الدستوري وإعلانه “حربا “على “صوامع” العدالة والتنمية المثبتة في ملصقاته الانتخابية ،يبدو ان المجلس الدستوري يفتقد إلى نص صريح من شانه تبرير مضمون قراره القاضي بإلغاء ثلاث مقاعد نيابية، فالمادة 36 من القانون التنظيمي رقم 27.11 التي تتناول حماية أماكن العبادة في الحملات الانتخابية و تنص على انه “يمنع القيام بالحملة الانتخابية في أماكن العبادة “لا تبرر قرار الإلغاء، لكوننا أمام نص انتخابي تطبيقي واضح غير قابل للتأويل يمنع الحملة الانتخابية في أماكن العبادة وليس استعمالها في الملصقات ، وبالمقابل يبدو أننا أمام فراغ قانوني يصعب فيه ممارسة التأويل مادام المجلس الدستوري اعتاد على تناول المنازعات الانتخابية باستعمال مساطر القانون الخاص وجعلها نزاعا شخصيا بين مرشح راسب ومرشح فائز، وإلا كيف نفسر قبوله تنازل بعض الطاعنين عن مذكرات طعنهم بعد تسجيلها أمامه وانطلاق البت فيها.

أكثر من ذلك، كيف يمكن للمجلس الدستوري ان يربط بين فعل الدعاية من جهة، وهو عبارة عن ملصقة لصورة فوقية لمدينة طنجة تتضمن احد مساجدها ،وبين فعل التصويت الانتخابي من جهة أخرى ؟ فهل يعقل أن تكون لائحة العدالة والتنمية قد حصلت على حوالي 43 ألف صوت بفعل صورة تتضمن صومعة مسجد ؟ لقد تعلمنا في نظريات علم السياسة أن للناخب سلوك عقلاني مهما كان نوعه وله إستراتيجيته في التعامل مع المرشحين، فهل يخالف المجلس الدستوري نظريات ومعادلات علم السياسة وهو الذي برر قبوله للائحة وطنية تجمع الشباب والنساء في قراره 2011-817 الفاحص لمدى دستورية القانون التنظيمي رقم 27.11 بحجة ” توسيع وتعميم المشاركة السياسية للشباب في التنمية السياسية للبلاد “؟ فكيف يمكن ان يقنعنا المجلس الدستوري ان صورة المسجد او كل” صوامع” العدالة والتنمية أثرت في نفسية الناخب وضربت في مخه وقادته الى التصويت على مرشحي حزب العدالة والتنمية ؟ وحتى لو افترضنا ان قضاة المجلس الدستوري وضعوا أمامهم الصور المقدمة من طرف الطاعنين، فهل استدعى المجلس الدستوري خبيرا في التواصل السياسي او علم النفس لقراءة الصورة وإثرها على نفسية الناخبين ؟ فالاكتفاء بالقول في مضمون القرار بخرق “مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص “يحتاج إلى تعليل يستعمل وسائل الإثبات القادمة من مجال علم النفس ومجال التواصل السياسي التي تبين العلاقة السببية بين صورة الصومعة وفعل التصويت على مرشحي حزب العدالة والتنمية.

وحتى لو سايرنا المجلس الدستوري في قراره، واستحضرنا رقم حوالي 43 ألف صوت مشكوك في صحتها، فأين كانت ستذهب هذه الأصوات لولا حادث صورة صومعة مرشحي العدالة والتنمية ؟ فاستحضار هذا المعطى الرقمي الانتخابي كان يجب ان يقود القاضي الدستوري إلى إلغاء كل مقاعد الدائرة الانتخابية الخمسة وليس فقط الثلاثة المتعلقين بمرشحي حزب العدالة والتنمية ،فرقم 43 ألف صوت يقود عمليا إلى إلغاء كل الدائرة الانتخابية وليس إلغاء جزئيا فقط ،فالمنطق يقتضي الإجابة على السؤال التالي: لفائدة من كانت ستذهب كل هذه الأصوات لو لم يحصل عليها حزب العدالة والتنمية ؟ فمهما كان شكل الإجابة، فان القرار الصائب كان يقتضي إعادة الانتخابات في الدائرة كليا وليس جزئيا ،لأننا اليوم أمام إشكالية دستورية لم ينتبه اليها المجلس الدستوري حيث ستدعى الهيئة الناخبة مرة ثانية الى التصويت وسوف تستفيد أحزاب أخرى فائزة بالمقعدين الذين ابقا عليهما المجلس الدستوري من التصويت مرتين ، فهل يمكن ان تستفيد لائحة معينة شاركت وفازت بمقعد في انتخابات 25 يونيو من التصويت مرتين من طرف نفس الهيئة الناخبة؟

وتفتح هذه التساؤلات القانونية المجال أمام فرضيات سياسية وراء قرار إلغاء نتائج دائرة طنجة – أصيلة ،فالمجلس الدستوري في المغرب لا هو بالمؤسسة القانونية الصرفة ولا هو بالمؤسسة السياسية الصرفة ، بل هو خليط بينهما تعبر عنه تكوينات أعضائه وطريقة تعيينهم ،وهو لما يبث في المنازعات الانتخابية يكون بذلك يمارس وظيفة دورة انتخابية ثانية ،وبالتالي، يبدو أن اختيار دائرة طنجة – أصيلة ليس عشوائيا خاصة وان انه لا توجد هناك معايير في عمل المجلس الدستوري يتبعها في اختيار التوقيت الزمني للنظر في دائرة انتخابية قبل أخرى ، وهو ما تعبر عنه قراراته منذ سنة 1994 على الأقل ،فدائرة طنجة –أصيلة حصل فيها حزب العدالة والتنمية على اكبر عدد من المقاعد والأصوات مقارنة بحجم المشاركة ،وهي تعبر عن نموذج لحالة اكتساح واضح في عدد المقاعد ، وهو اكتساح واضح داخل مدينة عرفت اكبر عدد من الوقفات الاحتجاجية في المغرب خلال سنة 2011 ،وهي دائرة تضم مدينة توجد فيها كل التيارات الإسلامية (العدليون والاصلاحيون التوحيديون والسلفيون وأقلية المتشيعين في المغرب )،مما يعني انه خارج التفسيرات القانونية التي يمكن ان نتفق فيها مع المجلس الدستوري او نختلف معه ،تبرز بعض الفرضيات السياسية ، مادام كل شيء سياسي في المغرب ،وهي ظاهرة عادية في كل الأنظمة السياسية ،من هذه الفرضيات إرسال بالونات اختبار لحزب العدالة والتنمية الحاكم ،أولها قياس درجة استعداد نفسيته لممارسة الاحتجاج وهو في الحكومة مقابل درجة انضباطه لقرارات المؤسسات مهما كان شكلها ، والبالون الثاني هو اختبار درجة المشروعية الانتخابية لحزب العدالة والتنمية في هذه الدائرة الانتخابية ،فداخل الثلاث اشهر المقبلة ستعاد انتخابات هذه الدائرة وسنكون أمام اختبار للمشروعية الشعبية لحزب العدالة والتنمية في الميدان بعد ثمانية اشهر او تسعة اشهر على انتخابات 25 نونبر2011 وعلى بعد ثمانية اشهر من المسافة الزمنية المتوقعة لانطلاق مسلسل الانتخابات الجماعية في سنة 2013 ،وستكون أيضا لحظة اختبار لدرجة تحالفات حزب العدالة والتنمية مع باقي التيارات الإسلامية خاصة جماعة العدل والإحسان التي تشير بعض المعلومات الى ان تصويتها على حزب العدالة والتنمية هو الذي يفسر العدد الكبير للمقاعد التي حصل عليها في نونبر 2011.

لكن التخوف اليوم ،خارج البالونات السياسية الاختيارية، هو أن يكون قرار إلغاء نتائج دائرة طنجة – أصيلا قد خلق سابقة قضائية ستجر إلى إلغاءات قادمة، مادامت صوامع حزب العدالة والتنمية متعددة، وهو ما سيقدم بوعي او بدون وعي هدية سياسية إلى حزب العدالة والتنمية الحاكم تمكنه من ممارسة “المظلومية الصامتة” التي ستعيد بناء مشروعيته عن طريق مساطر الإلغاءات لبعض نتائجه الانتخابية ، في زمن بدأت فيه مشروعية حزب العدالة والتنمية تعيش محنة من جراء قرارات حكومية صعبة، ذات تكلفة اجتماعية كبيرة ، بدأت تنتبه إليها فئات واسعة من المواطنين هم أنفسهم الذين قادوا حزب العدالة والتنمية إلى الحكومة في انتخابات 25 نونبر 2011.

*[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • hak marrakech
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 02:53

    كل ما في الامر يجب توجيه الضربة للعدالة والتنمية .هل المغاربة اغبياء الى هذا الحد .ان كان هذا صحيح عليهم بصورة الكعبة المكرمة في الانتخابات المقبلة لكي يفوزو ب90/من المقاعد البرلمانية

  • واد نون
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 03:04

    أصلا يجب إلغاء كل النتائج التي حصل عليها حزبهم لأنهم سرقوا شعار " إسقاط الفساد و الإستبداد " من عدوهم حركة 20 فبراير . هده سرقة بالحجة و الدليل و التاريخ شاهد

  • mopl
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 10:26

    c'est un test grandeur nature pour tester la popularité du PJD. SI il perd, on annoncera les élections, si il gagne on ne fait rien, on attend. Le PJD joue sa crédibilité devant les marocains s'il accepte le verdict

  • الفقيه العبقري
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 10:28

    يجب إلغاء جميع مقاعد العدالة لأن أوراق الدعاية الإنتخابية التي استعملها الحزب فيها رموز دينية و هي اللحية بالنسبة للذكور و الحجاب للإناث.
    الفقيه العبقري يفتي المخزن الغبي

  • mohamed ouazz
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 11:09

    هذا الحكم هو بمثابة رمي الحصى بالبركة ، لقياس مدى استعداد حزب العدالة و التنمية لتقديم المزيد من التنازلات … و هو أمر لا عقلانية فيه و إلا ، هل نعتبر الأستفثاء حول الدستور لاغيا ؟؟ على اعتبار أن الأئمة دعوا للتصويت بنعم من فوق المنابر .. ؟؟؟؟

  • Bnadm
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 11:31

    هذه الفرضيات إرسال بالونات اختبار لحزب العدالة والتنمية الحاكم ،أولها قياس درجة استعداد نفسيته لممارسة الاحتجاج وهو في الحكومة مقابل درجة انضباطه لقرارات المؤسسات مهما كان شكلها ، والبالون الثاني هو اختبار درجة المشروعية الانتخابية لحزب العدالة والتنمية في هذه الدائرة الانتخابية ،فداخل الثلاث اشهر المقبلة ستعاد انتخابات هذه الدائرة وسنكون أمام اختبار للمشروعية الشعبية لحزب العدالة والتنمية في الميدان بعد ثمانية اشهر او تسعة اشهر على انتخابات 25 نونبر2011 وعلى بعد ثمانية اشهر من المسافة الزمنية المتوقعة لانطلاق مسلسل الانتخابات الجماعية في سنة 2013 ،وستكون أيضا لحظة اختبار لدرجة تحالفات حزب العدالة والتنمية مع باقي التيارات الإسلامية خاصة جماعة العدل والإحسان
    You think not KISSING the hand of the KING will pass without punishment. A lot of expirements are waiting for the PJD.This is just the begining

  • أديب
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 13:04

    ربما هده الفبركة هي من تخطيط مسؤول كبير يعرفه الكل ويطلبه بالرحيل خاصة من حزب العدالة والتنمية الدي ضغط عليه بشكل كبير والان بعدما استقر فيمكانه الجديد يريد ان يقبس ويختبر مدى تقدم او نقصان قوة الحزب لكن ما يجب ان يعرف الجميع ان سكان طنجة صوتوا للحزب وليس للصورة وسيؤكدون دلك مرة اخرى

  • محمد
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 13:40

    منار السليمي منارة جديدة في تاريخ المحللين السياسيين والمفكرين المستقلين
    تحية لهدا الرجل
    تحليل واقعي وموضوعي استاد منار السليمي

  • أمازيغي حر
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 13:45

    و الله لسوف نصوت للعدالة و التنمية مهما فعلت المحاكم الدستورية ولو لو علقت صورة الكنائس على ملصقاتها فنحن نصوت علة الشخص لا على الملصق

  • نجاة
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 14:08

    أول مرة اتفق مع الأستاذ السليمي فعلا معك حق في كل ما تفضلت به وفعلا الناخب ليس بهيمة تساق ومهما كان عاميا فإن له من الطكاء السياسي مت يؤهله لاختيار مرشح دون آخر

  • عشير
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 14:10

    أرجو أن تعاد الإنتخابات التشريعية في المغرب قاطبة و آن ذاك سيعلم المفسدون و الفاسدون النتائج التي سيحصل عليها حزب العدالة و التنمية. و حينئذ لن يحتاج PJD للأحزاب الأخرى ليشكل الأغلبية .
    إن الذين يريدون العودة بنا إلى ما قبل الربيع العربي واهمون . إنهم يعتقدون أن حزب العدالة و التنمية قد فقد شعبيته بالزيادة في ثمن المحروقات ، لكن المغاربة أذكياء و يعلمون من يريد بالمغرب و الفقراء، خاصة ، خيرا و من كان يبيع ممتلكات الدولة من أسهم اتصالات المغرب و كوسيمار ووو…كل المشاريع التي كانت مربحة، من أجل الإستفادة العاجلة و لا يهم أن يصطدم المغرب بجدار فولاذي يؤدي به الى الموت المحدق.
    إن من يحرض الناس الآن على التظاهر انما يأكلون التوم بفم الالمتظاهرين ،إذ يدعون أنهم يدافعون عن الفقراء لأن الزيادة في ثمن المحروقات يفقر الفقراء ووو…لكن في الواقع هم يدافعون على مصالحهم لأنهم يستفيدون من صندوق المقاصة و يغتنون بغير حق.
    إن كوسيمار مثلا تأتي بأوراق وفواتير تشير الى بيع الكمية الفلانية من السكر و تأخذ الدعم المخصص من صندوق المقاصة. و نحن نعلم أن الفواتير المتداولة كلها أو جلها كذب في كذب.و قس

  • état de droit
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 15:05

    la lois c'est la lois la lois avant la démocratie l'état du droit et du devoir avant l'état de la liberté,Mr slimi le sait très bien pas besoin de polémiqué puis maroc et égypt rien avoir

  • مشاهد
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 15:55

    هذا استحمار لهؤلاء الناخين!!!!!

  • مراكشي
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 17:18

    حالة طنجة هي حالة مراكش جليز حيث فقد حزب العدالة لذات المبررات مقعدا ل أحمد المتصدق والذي حصل على 21 ألف صوت بالمقابل حصل الفائز من الحركة الشعبية على 8 ألف صوت نتيجة لا يمكن بأي حال تفسيرها بظهور صومعة في مظهر عام للمدينة في خلفية منشور، وإلا فالمراكشيون يجب الحجر عليهم لعدم أهليتهم في الأختيار، مما يؤكد أن القرار سياسي مائة بالمأئة سيرفع لا محالة من الرصيد الشعبي للعدالة والتنمية وبالمقابل فقد المجلس الدستوري أهليته في أول تجربة له في ظل الدستور الجديد

  • abim
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 17:23

    …………اسيدي واخا تعاودوا هاديك 3 ديال المقاعد ماغاديش نعطيوا الاصوات ديالنا لشي حزب اااااخر , PJD اللي تايقين فيهم ,,,,,

  • Rachid
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 18:23

    La question pourquoi il ya la photo du Mosquée sur les billets d'argent

  • ابو يوسف
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 18:27

    احيانا علينا التفكير بالمنظق و طر ح السؤال بلسان المعتوه . فاي من هؤلاء التلاتة اغبى من الاخر ؟
    1- الناخبون الذين صوتو لفائدة صومعة المصباح وكان الصومعة تطلق اشعة كهرومغنطيسية تؤتر على العقول فصوتو بدون وعي
    2- المحكمة الدستورية التي اكتشفت تاثير الاشعاعات على عملية التصويت .
    3- الشعب الذي صدق هده التفاهات .

  • سيدي احمد بن ميمون
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 18:41

    الى الاستاذ منار السليمي:
    اظن ان المجلس الدستوري طبق المادة التي تمنع استعمال و استغلال الدين في الحملة الانتخابية. و استعمال صورة اماكن العبادة كصومعة المسجد مثلا في الملصقات هو شئ من استغلال و استعمال الدين في الحملة.
    اذن ليس هناك فراغ قانوني حسب رأيي. والله و اهل الاختصاص اعلم.

  • عبده
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 18:53

    Bravo Si Manar, les citoyens ont voté pour le PJD
    Ce conseil constitutionnel doit respecter la loi et le choix du peuple

  • محسن
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 20:43

    نحن أمام وضع خطير، المجلس الدستوري يخرق الدستور بشكل فاضح ويصدر قرارا سياسيا بامتياز لا أثر للقانون فيه.
    هذا المجلس يفقد شرعيته لأنه وضع المغاربة أمام خطر معاداته لأنه يعادي العدالة والتنمية.
    أتساءل هل لو كانت لائحة الأصالة والمعاصرة بها صورة صومعة هل كان سيلغيها؟
    الجواب تعرفونه طبعا

  • مواطن و لكن
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 21:03

    شكرا استاذ منار السليمي لقد رجعت الى قواعدك سالما بعن ان كان تيار الاحرار قد جرفك الى ساحل اللاموضوعية و التحليل السليم . شكرا لقد كنت محقا في تحليلك و صائبا في قراءتك و تماهيت مع تخصصك كاستاذ و باحث في العلوم السياسية كما عهدناه فيك من قبل . انا مثلك وضعت تعليقا ضمنته قرائتي للصورة من الناحية التركيبية و الاثر النفسي الذي تثيره على المتلقي و سعدت بانك اطلعتنا بعدم وجود مبرر قانوني يوضح ما هي الرموز الدينية الممنوع توضيفها دعائيا في الانتخابات . اعتقد بان حزب العدالة و التنمية له شعبية كبيرة بطنجة و في حالة اعادة الاتنخابات ستكون النتيجة كاسحة للحزب في الدائرة كلها لان معطى الالغاء اثار موجة من النقاش و الغضب لدى ساكنة طنجة الذين يتحينون الفرصة لاظهار مدى و عيهم السياسي و تعلقهم بابناء بلدتهم الصادقين .

  • عبدالرحيم
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 21:35

    لقد برهنت الدولة بالملموس على أنها تبحث للعدالة والتنمية على أبسط الهفوات وأضيق الثغرات لتفقده مكانته كقوة تشريعية وتنفيذية في المغرب ولم يشفع له على أنه على رأس الحكومة وهي في ذلك تطبق المثل القائل على لسان أحد الأعراب "والله لو خلعت جلدك ما عرفناك" فالعدالة والتنمية ضيق على ذوي النفوذ وأزاح لهم بعضا من الامتيازات التي كانوا يستفيدون منها ودافعهم بما يسمونه الديمقراطية وقبل باللعبة واستطاع في هذا القليل من الوقت الإنحياز إلى الشعب واظهار النية في خدمة البلد فكانت أول مؤشرات ردود الأفعال هو هذا القرار طبعا بلبوس القانون. فلو أختار العدالة والتنمية محاربة الفساد بشكل أشد فهل يمكن أن نتوقع حجم الحرب التي ستشن عليه؟؟؟؟؟؟ إننا فعلا متؤكدون أن ردود الأفعال ستكون مجنونة ولن تخضع لقانون ولا لديمقراطية ولا لاحترام ذكاء الشعب وقراراته.مما يدفعنا لطرح السؤال التالي وهو: هل الشعب المغربي حقا قادر على الوقوف إلى جانب العدالة والتنمية الذي اختار خدمته والتضحية من أجله ولو كلف ذلك مناضليه الخوف على أمنهم الشخصي من الدولة نفسها ومن عموم المتنفذين في هذه البلد ممن أخذوا الثدي لوحدهم؟أم فليذهبوا وحدهم

  • عشير
    الثلاثاء 19 يونيو 2012 - 00:03

    رد حزب العدالة والتنمية، الذي يقود الحكومة، بقوة على قرار المجلس الدستوري الذي ألغى ثلاثة مقاعد برلمانية للحزب بطنجة، ضمنها مقعد نجيب بوليف،الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة. واعتبرت مصادر من الحزب أن هذا القرار يأتي بمثابة حملة انتقامية ردا على تصريحات بوليف بخصوص استفادة الشركات الكبرى وشركات الهولدينغ الملكي من جزء كبير من مخصصات صندوق المقاصة.

  • بدون وطن
    الثلاثاء 19 يونيو 2012 - 01:43

    لا اعرف من اين اتى سي بن كيران بهذه العادة رفع اليد والتلويح بها اهي تقليد للقدافي لارحمه الله نحن نريد افعال لا اقوال ا سي بن كيران لقد تعبنا من الاكاذيب ومن ذر الرماد في العيون

صوت وصورة
جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:25 2

جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان

صوت وصورة
عكاشة وحماية القدرة الشرائية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:22 1

عكاشة وحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09 3

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19 3

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم

صوت وصورة
بنعبد الله يدعو إلى التصويت
السبت 19 شتنبر 2026 - 23:54 1

بنعبد الله يدعو إلى التصويت

صوت وصورة
رؤية "الاستقلال" للتعليم والصحة
السبت 19 شتنبر 2026 - 23:23 2

رؤية "الاستقلال" للتعليم والصحة