مُوسيقى كناوة.. تراث فني مغربي بجذورٍ إفريقيّة وبُعد كَونيّ

مُوسيقى كناوة.. تراث فني مغربي بجذورٍ إفريقيّة وبُعد كَونيّ
الإثنين 18 يونيو 2012 - 15:21

تُغذّي موسيقى كناوة الزاخرة بتاريخ إنساني مشترك حافل٬ مخيلة المغاربة التي تستحضر فنا تطبعه بساطة وروحانية العيش٬ إذ تغوص الذاكرة في ثنايا وأنغام الفن الكناوي بأحاسيس ملؤها الفرح والانصهار في أناشيد روحانية ذات جذور إفريقية تذكر بالتنوع العرقي والثقافي للمغرب.

أهازيج شعبية تمتح من الإيقاعات الإفريقية مصحوبة بأذكار روحانية يؤديها معلمون كناويون٬ تلك هي تذكرة السفر التي تأخذ زوار مهرجان كناوة وموسيقى العالم بمدينة الصويرة٬ نحو عالم ملؤه التسامح بين الأعراق٬ عالم تكناويت في أبهى تجلياته٬ حيث تمتزج أصوات المعلمين الصادحة بالحنين إلى الأرض٬ بأصوات الطبول القوية لتملأ الفضاء الرحب رهبة ما تفتأ تخاطب جمهورا يمتلك المكان فيصير جزءا من الصورة الأشمل.

بمدينة الصويرة اختار فن كناوة مستقرا له٬ فأضحى رمزا لمدينة الأليزي وغدت المدينة معقلا لهذا الفن الذي يؤثث أزقتها من خلال لوحات تخلد للحظة سمو إنساني لهذا المعلم أو ذاك أثناء أداء موسيقي٬ أو من خلال قبعات وآلات موسيقية كناوية تعرضها مختلف محلات المدينة العتيقة٬ كما تحفظ زوايا موكادور هذا الفن الذي يتوارثه الأجيال٬ لتظل بذلك جذور إفريقيا الراسخة في عمق المخيال المغربي المشترك.

طقوس فن كناوة القادمة من بلاد تمبكتو قديما٬ السنغال٬ وغانا والسودان٬ امتزجت على مر العصور بمختلف مكونات المجتمع المغربي٬ فبعد أن حكت قديما عن آلام العبودية٬ أضحت مناسبة للالتقاء ضمن فضاء الزوايا يمتزج فيه الغموض بسحر الأنغام القوية للآلات الموسيقية الكناوية٬ ليرتقي الحضور خلال ما يعرف ب “الليلة” إلى عالم روحاني صرف.

بالصويرة٬ تظل زاوية سيدنا بلال معقل الفن الكناوي٬ حيث تتحول اللحظات الموسيقية إلى فترات للعلاج النفسي الذي يطلبه ضيوف الزاوية٬ فيجدون في كنفها هدوء في وسط الضجيج الموسيقي الذي يساعد الذات الإنسانية على الارتقاء إلى مرتبة أكثر سموا.

عديدون هم المعلمون الذي ولجوا عالم تكناويت في أزقة الصويرة وداخل الزوايا٬ عزفوا أنغاما قادمة من عمق الصحراء البعيدة التي تذكر بأرض الأجداد٬ فأضحوا اليوم يؤدون٬ وفي إطار الإقامات الفنية والمزج الفني الذي دأب مهرجان كناوة على برمجته٬ إلى جانب أسماء فنية عالمية وازنة في عالم موسيقى الجاز أو تلك المرتبطة بالريبرتوار الصوفي٬ مبرهنين بذلك على كونية التعبير الإنساني.

يستمر إبداع هؤلاء المعلمين الكناويين٬ الذي تتوارثه أجيال ترعرعت في أجواء الفن الكناوي٬ لينقل رسالة كونية إنسانية حافلة بالتسامح والتعدد٬ كما يحمل مشعل مغرب متنوع الثقافات٬ من خلال موسيقى تبتغي شفاء الروح.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • Marokki
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 15:49

    موازين…..مهرجان الموسيقى الروحية..مهرجان كناوة..ملكة جمال حب الملوك..مهرجان اكادير…مهرجان الضحك..الرقص..السينما بمراكش..اسبوع الفرس….!!!
    قتلتونا…افسدتم العباد و البلاد…!! نريد 0% ديال الامية ..مستشفيات ادمية ماشي ديال الحيوانات..نريد حق الشغل..اعلام مغربي حر هادف…و…و…!!
    الله ياخذ الحق لي كان سبب في تخدير و تخريب هذا المجتمع..

  • اسم كاتب التعليق
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 16:08

    لك الله مدينتي العزيزة

    لا يتذكرونك الا في هذا المهرجان

  • حدو
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 16:13

    ننتظر بفارع الصبر، تعليقات الميؤوس منهم و"المنحوسين" لكي نستفيد منهم
    واعرف مسبقا بان مواضيع المهرجانات والغناء و باطما … تفجر قريحتكم "الابداعية" وتجعلكم تخرجون كل ما لديكم من الجهل والتخلف …

  • الزرهونية
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 16:16

    راك نسيتي انهم تيغنيو على مولات الحفرة(عيشة قنديشة) و سمهروش و قبيلة الجنون و حكامهم كل واحد بإسم…
    الله يدينا فالضو و صافي و يصلح الجميع

  • باختصار
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 16:21

    مُوسيقى كناوة, موسيقى صوفية“ الكناوي بأحاسيس ملؤها الفرح والانصهار في أناشيد روحانية“ تخدر عقول الناس

  • tawfik
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 16:43

    " تظل زاوية سيدنا بلال معقل الفن الكناوي٬ حيث تتحول اللحظات الموسيقية إلى فترات للعلاج النفسي الذي يطلبه ضيوف الزاوية٬ فيجدون في كنفها هدوء في وسط الضجيج الموسيقي الذي يساعد الذات الإنسانية على الارتقاء إلى مرتبة أكثر سموا. " وا سير الله يعطينا وجهكم !!! فالمهرجان ديال غناوة ناس تجي تقوم ليل !! إوا باز ….قهرتونا !؟

  • محمد الافراني
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 17:12

    اريد ان اشير فقط الى ان الاسم الذي يطلق على الغناء " الكناوة " هو اسم امازيغي كنت في صغري في بداية الثمانينات اسمع اهل القبيلة يستبشرون بقدوم هذه الفرق و التي تطوف حول القرى لجمع المساعدات المادية و كذا للمشاركة في المواسم او ما نسميه بالامازيغية " الموكارن ILMOGARN " و نطلق عليهم اسم " اكناون IGNAWN " و مفرده " اكناو AGNAW " و يعني في اللغة العربية " الصم / الاصم " , حيث كان افراد هذه المجموعة الغنائية يكتفون بالرقص و الضرب على الالات .و مؤخرا شهد هذا الفن تطورا على المستوى المحلي او العلمي.

  • ابوقال سعيد
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 17:31

    المغاربة كلهم عارفين قصة الكناوة وسامعين الاغاني ديالهم اوشايفين التنقيزاتهم وبعد ؟ ؟ هد ليس جديد. هممم

  • miss khamlichi
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 17:42

    ce qui m'a fait rire un ami francais a demandé a une amie a moi est ce que t'a assisté au festival de rire de marrakech??? les etrangers croient qu'on vit dans un pays de merveille et qu'on est un peuple riche et la vérité qu'on a meme pas la capacité de passer des vacances chez nous hamdullah ghi tantferjo le pays dans un état de crise et les festival sont tjrs les memes sous le haut patronage de sa majeté le roi mohammed 6

  • هدى
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 17:50

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

    الظاهر ان صاحب المقال لا علم له بهوية "كناوة" او الموسيقى الكناوية

    أولا كناوة لا علاقة لها بالصوفية او الزوايا , و ما ضريح "بلال" في الصويرة الا مجرد قبر لرجل مجهول الهوية لا يعلم عنه اي شيء من الناحية التاريخية ولا يعلم عن حياته او مسيرته الشخصية شيئا
    وما التصاق الكناويين بضريح مجهول الا من باب التدليس و محاولة اخفاء حقيقتهم التي ظهرت جليا في فترة من تاريخ المغرب و هجوم العلماء على هذه الطائفة التي سماها العلماء انذاك "طائفة الشيطان"
    و من افعالهم التدليسية ايضا وجود بعض المديح للحبيب المصطفى عليه الصلاه و السلام
    اذن فمن هي الطائفة الكناوية و ما علاقتها بالشيطان و السحر؟؟؟؟؟؟
    المستمع لهذه الموسيقى يلاحظ وجود بعض اسماء الجن ك"شمهورش" مثلا و الذين يدعون انه من الصالحين و اسماء اخرى للجن التي لا تعدو بكونها اسماء شياطين او بالاحرى ملوكا للشياطين و لكل ملك لون محدد كما يقولون
    و في الاحتفالات الشيطانية التي تقام كل سنة في شهر شعبان لهذه الطائفة و التي تسمى "الليلة" او "الدردبة"
    يتبع,,,,,,,,,,,,,,,,,

  • هدى
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 18:24

    ليلة الدردبة هي أهم طقوس كناوة على الإطلاق، وحسب علماء الانثربولوجيا فان لها شبها بحفلات الزار في مصر وبعض الاحتفالات الطقوسية لدى الفودو في البرازيل وجزر الانتيل بأميركا اللاتينية, وتنظيم الدردبة داخل الدور السكنية الخاصة لبعض أعضاء الطائفة في مواعيد سنوية محددة، غالبا ما تكون خلال النصف الثاني من شهر شعبان أو في أوقات أخرى من الأشهر القمرية.

    و اختيار شهر شعبان له علاقة بالاعتقاد في الجان الذي يشكل أساس طقوس ومعتقدات كناوة, فحسب المعتقد، تتحدد مصائر الناس للعام الموالي خلال ليلة منتصف شهر شعبان من كل عام, ويلعب الجان في تحديد مصير البشر دورا مهما، ولذلك ينبغي التوسل ملوكهم (ملوك الجان) لأجل تحقيق أمنيات العلاج وزوال العكس والنجاح في الأعمال، وغيرها من الأغراض قبل أن يسجن الجان جميعهم طيلة النصف الثاني من شعبان، فكائنات الخفاء محكوم عليها – بحسب المعتقد – أن تقضي الفترة التي تسبق شهر الصيام محبوسة في معازلها الأسطورية، ولن تعانق حريتها من جديد إلا بعد رمضان
    تمر «الليلة» بمرحلة الطواف بالأضحية/ القربان والتي تكون غالبا عبارة عن تيس أسود غير مذكور عليه اسم الله
    يتبع

  • سعيـــــــــــــــــــد
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 18:40

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته،

    (تظل زاوية سيدهم بلال معقل الفن الكناوي٬ حيث تتحول اللحظات الموسيقية إلى فترات للعلاج النفسي الذي يطلبه ضيوف الزاوية)

    (من خلال موسيقى تبتغي شفاء الروح.)

    شفاء الروح يكون بقراءة القرآن الكريم فقط ، أما تلك الخزعبلات فهي استهزاء بعقول الناس.

    الأئمة الأربعة اجتمعوا على تحريم الغناء و الموسيقى ، فكيف تكون غداء للروح إذن ؟ أو أنتم تفقهون دين الإسلام أكثر من السلف حتى يقول البعض أنها ليست حراما ؟

    رمضان على الأبواب ، هل ستشفون أرواحكم بموسيقى كناوة أم بالقرآن الكريم ؟

    و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.

  • هدى
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 19:02

    تنطلق "الليلة" بترتيب من "المعلم" مصحوبا بفرقته الموسيقية و الشوافة الكناوية التي غالبا ما يكون الاحتفال في بيتها
    يشبه الحفل حفلة" الزار" عند المصريين و ذالك بذبح التيس و مسح السكين المليئ بالدم لبشرة الممسوسين
    تدعي الشوافة في تلك الليلة انها تشافي الممسوسين و المسحوريين و و تلبي الطلبات و كما تمارس السحر الابيض فهي ايضا تمارس السحر الاسود من اذاية و’’’’’’’

    اللهم احفظنا من شرهم يا رب
    هذا مغرب السحر و الشعوذه عيني عينك

  • بنت الصويرة
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 19:29

    انا بنت الصويرة ولست ضد الفن لكن هادا المهرجان لا فائدة منه حيث انه اصبح لا يجلب الا الشماكرية الدين يفترشون الارض طيلة ايام المهرجان اوا عمرو بكري الفنادق بالاضافة الا ان موسيقى قناوة لا تشكل سوى 10 في المئة من البرمجة والباقي الراي الشعبي فرق متنوعة ….اين التراث الكناوي ادن كفى من الضحك على الدقون الصويرة تعاني في صمت لا معامل لا شركات حتى الفنادق بدات في تسريح العمال مند سنة ونصف ناهيك عن القرى التي تعاني الامرية
    هده المدينة تسيطر عليها 3او4 عائلات بالاضافة الى ازولاي

  • clone
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 19:55

    يريدون تكريس شعب التـنـقـيـز و الـتـقـزقـيـز و لكن هيهات و الحمد لّله علَى نعمة الاسلام الدين الذي ينبهنا الَى مخاطر الانجراف في خطط المهرجين و المفسدين

  • Abdou
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 20:08

    موسيقى هداوة والشمكارة بامتياز. موسيقى الشحاذة في جامع لفنا.

  • OSS 117
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 20:34

    موسيقى الشعودة والمشعودين
    موسيقى الجهل المكعب
    موسيقى الغباوة
    موسيقى( التخربيق)
    يقلقون راحة الناس بطقوسهم المزعجة
    صحيح انها تكناويت …

  • العمراني
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 21:27

    هذه المهرجانات التي برعاية "…. " هي السبب الرئيسي في انتشار الفساد و الفقر في المجتمع .
    وبزااااااااااف تاني ، عيقتوا ، كل أسبوع مهرجان ؟؟؟
    هاذ الشي ماكاين في حتى دولة ؟؟؟؟ حيت حتى دولة ما ترضى تخسر أموال شعبها في مثل هذه التفاهات؟؟؟

  • علي
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 21:43

    الفلكلور الكناوي أصله من غينيا ، يعني الموسقى الكناوية غيناوية أو غينية
    وحتى رقصاتها لا تمت بصلة إلى رقص الفلكور الأمازيغي ، وحتى الغناء مخرج حروفه ولحنه مطابق مع الغناء الغيني والرقص الغيني ، والفرق هو أن غينيا متأصلين بآلة الطمطامة ، وعندنا استبدلت بالطبل العملاق

  • سعيدة
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 22:08

    الصويرة مدينة على الهامش اكتسبت شهرة واستقطابا ليست مؤهلة له على جميع الأصعدة .
    لو ترون الحفر وخنادق الواد الحار في الشوارع الرئيسية طيلة أيام السنة ,
    لا مشاريع و لا أفكار بين الفندق و الفندق مطعم و بين المطعم و المطعم فندق ,,
    أهل الصويرة ليسوا في حاجة لهذا المهرجان ,
    حتى مسجد يحمر الوجه ماكاين
    ورمضان على الأبواب إن شاء الله ,
    نبقاو نزاوكو فالمجلس البلدي باش يسمح بالتراويح فالساحات .
    حسبنا الله و نعم الوكيل !

  • karima
    الإثنين 18 يونيو 2012 - 23:52

    l'annee derniere j'ai pu assister au festival gnawa,partant de l'europe,mais du gnawa je n'ai pu rien voir,mais il y a des jeunes au cheveux rasta avec des vetement etranges et dans l'air on ne respire que l'odeur de cigarettes,hachich,kif …..,alors avec deceptions je suis rentree avec mes enfants a dormir et on est reprties le jour apres.

  • غيووورة على الصويرة
    الثلاثاء 19 يونيو 2012 - 03:25

    السلام عليكم

    عيييينا والله تاعيينا هاد المهرجان مكيفيد المدينة بوالو غير الفساد والتشمكير

    والاجرام
    حشومة عليهم مدينة كانت جميله وهادئة دارو فيها هاد المهرجان حتى الصويرين ولاو كيخافو فوقتو وكيسدو عليهم بيوتهم من هاد المنكر لي كيوقع

    وكيف ماقالت الاخت بنت الصويرة راه غير عشره فالميه اغاني كناويه الباقي مخلط
    والشمكاره ناعسن غير فزنقه والشاطئ وفاخر المهرجان كيبقى غير الوسخ فالمدينة

  • زكية
    الثلاثاء 19 يونيو 2012 - 12:28

    المهرجانات كثيرة ومصاريف كثيرة والجهل أصبح منتشر اتقوا الله وعدو إلى اصلكم وطبعكم بالله عليكم أن تعلنوا عن مهرجان ديني للسماع والمدح ودكر الله لتحريك النفس والمشاعر بما يرضى به الله اللهم فقهنا واغفر لنا وتب علينا نفسي اسمع في يوم من الأيام أن هناك مهرجان ديني وأتمنى أن يتحقق دلك

  • متسائل
    الثلاثاء 19 يونيو 2012 - 12:36

    لمادا لا تقولون عربي؟؟؟؟
    هدا اعتراف ان المغرب لا يربطه بالمشرق الا الاسم. اما الثقافة فهي افريقية امازيغية خالصة.

  • ayoub
    الثلاثاء 19 يونيو 2012 - 13:01

    كلمة كناوة هي كلمة امازيغية تعني العبد الاصم ، فقديما كان المرابطين يحضرون العبيد من افريقيا السوداء ، و كانو يصفدون من ايديهم و ارجلهم بالسلاسل الحديدية ، و لتمضية الوقت كان هؤلاء العبيد يضربون السلاسل بعضهم البعض لاحداث نوع من الموسيقى و المرح ، و بعد ان تم القضاء على جميع مظاهر العبودية تم استبدال السلاسل بالقرقابة التي تعتبر الآلة الاساسية في موسيقى ڭناوة . و سبب تسميتهم بڭناوة اي الأصم بالعربية هو ان العبد لا يتكلم في حضرة سيدة ، و ڭناوة لها دلالتان في الامازيغية هما : الاصم و العبد

  • marocain
    الثلاثاء 19 يونيو 2012 - 14:53

    si ce n'est les étrangers qui ont valorisé cette musique, il aurait resté telle qu'elle était la musique des mendiants.Franchement il faut toujours attendre que l'occident valorise notre culture pour qu'elle soit célèbre.Le peuple marocain ne valorise pas sa culture il attend l'appréciation de son supérieur l'occident.Depuis mon enfance Gnawa ou ignawne les sourds en amazigh n'étaient que des mendiants qui qui vivaient de leur musique rien de plus et maintenant ils sont célèbres grâce à ce festival d'Essaouira présidé par Azolay.

  • wafaa
    الثلاثاء 19 يونيو 2012 - 15:12

    الفن الڭناوي من أرقى الفنون ومهرجناته محترمة جدا ولا تكلف الدولة أي مزانية ، لهذا الفن عشاق يحيونه
    وبالعكس هو فن روحاني وجم كلماته معبرة وشاكرة لله عز وجل .. ولهذا أن أحب

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40 4

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا