رفع ثلاث شباب مغاربة راية المغرب عالميا، وهذه المرة على مستوى وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، إذ كانوا أول فريق مغربي عربي إفريقي يحرز لقبا بأكبر هاكتون ينظم على مستوى العالم، وهو ما مثل بالنسبة لهم “اعتراف عالمي بالكفاءات المغربية”.
الفريق المغربي المكون من صلاح الدين قابة وأيمن أبو العز ومحسن ميثالان، حازوا على الجائزة الأولى في مجال الاتصال العالمي، ضمن تحدي ناسا الدولي لتطبيقات الفضاء لعام 2021، وهو الحدث السنوي الذي يقوده قسم علوم الأرض بمديرية المهام العلمية، في مقر ناسا في واشنطن العاصمة.
وقال قابة في حديثه مع هسبريس: “المشروع عبارة عن تطبيق يكشف عن تلوث البلاستيك في المحيطات، هدفنا تطوير هذا التطبيق ليشمل جميع أنواع التلوث التي يمكن أن تشكل خطرا على الساحل والاهتمام بكل ما هو صناعات وعلوم فضائية ببلادنا”.

وأكد أن فريقه هو أول فريق مغربي يفوز بهذا التحدي الذي ينظم منذ 2012 ويشارك فيه عدد من التخصصات من مهندسين ومصممين ومهتمين بمجال العلوم والتكنولوجيا من جميع أنحاء العالم، مؤكدا أنه أكبر هاكتون ينظم على الصعيد العالمي.
شرح الفائز أن التطبيق الذي عمل عليه الفريق يستجيب للتوجهات الكبرى للعالم وبلادنا فيما يرتبط بحماية البيئة والتنمية المستدامة، وهو “تحدي استشعار وتحديد مواقع الثلوت في البحر خاصة الثلوت الناتج عن البلاستيك والذي له أضرار سواء على الأنسان او الكائنات البحرية”.
وأكد أنه تم خلال التحدي استعمال المعلومات المفتوحة للناسا والذكاء الاصطناعي لايجاد حل يمكننا من تحديد موقع البلاستيك وكميته في العالم بأسره.

الهدف من “Space Apps Challenge”، الذي يُطلق عليه “أكبر هاكاثون سنوي عالمي في العالم”، هو إنشاء حلول مفتوحة المصدر لمواجهة التحديات على الأرض وفي الفضاء حول موضوع معين خلال عطلة نهاية أسبوع تعاونية. تلقت تطبيقات الفضاء، هذا العام، أكثر من 28 ألف تسجيل؛ وهو أكبر رقم على الإطلاق لحدث تطبيقات الفضاء الافتراضي بالكامل.
وحسب ما أعلنته “ناسا”، فقد تم تنفيذ “Space Apps 2021” تقريبا من أكثر من 320 موقعا حول العالم في الفترة من 2 إلى 3 أكتوبر. وطورت فرق من أكثر من 160 دولة ومنطقة حلولا لأحد التحديات الـ28 التي تفرضها الوكالة، بدءا من إنشاء تطبيق لتحذيرات مخاطر COVID-19، لإيجاد طريقة لزراعة الغذاء في بعثات إلى المريخ، لابتكار طرق لاكتشاف وتحديد موقع الحطام الفضائي والبحري.
وأفادت وكالة الفضاء الأمريكية بأن الفائزين في Space Apps لهذا العام يمثلون أهم المشاريع المقدمة من أصل 2814 مشروعا تم استلامها. وإلى جانب البيانات المتاحة علنا من خلال نظام بيانات ومعلومات نظام مراقبة الأرض التابع لناسا، تم تشجيع المشاركين على دمج البيانات من الوكالات الشريكة لـ 2021 Space Apps أيضا.
باش نكونو واضحين المغاربة عندهوم ذكاء خارق قادرين ينافسو علماء النازا كاملين … و كل الدول الاجنبية تعرف عقلية المغاربة و تقدرهم …إلا المسؤولين المغاربة لا يقدرون الطاقات المغربية
و يشجعون التافهبن و التافهات في مجال الرقص و الغناء ..
كل الاحترام والتقدير لكم أيها الشباب، أرجو من آلله أن يوفقكم في مسيرتكم ويحفظكم
Félicitations à eux et bravo les génies marocains
تبارك الله. ماشاء الله. اللهم بارك كفاءات مغربية في أرجاء العالم. أتمنى لو تعطى لهم الفرصة في بلادهم لأن المغرب محتاج لكل كفاءات أبناءه ولكن معززين مكرمين. الله الموفق.
ابطال حقيقيين خاصهوم التكريم و التشجيع ماشي بحال شي وحدين
لكم مني مليون تهنئة وتحية تقدير، أرجو أن تكون هذه فقط البداية، من حقكم الافتخار بأنفسكم، نعم الشباب و أعانكم الله.
Bravo.
هادو هما نوع ديال الناس لي خاصنا نتبعوهم فيوتوب و نستافدو منهم… ماشي داك مي خنونة و داك جماعة ديال لخماج فيوتوب
هذا الفوز ديال بصح خلينا من جيبها في الكول يا إبراهيمي
مغاربة حتا كيمشيو لخارج عاد كيبينو كفاءتهم للأسف.
ألف مبروك لهؤلاء الشباب أنتم شرف لهذا الوطن، وأتمنى أن يتم تكريمكم من طرف الصحافة والإعلام المسموع والمرئي في بلادنا، لكم كل التقدير والاحترام.
بسم الله ما شاء الله بالتوفيق أبناء بلادي …حبذا لو اقتدى بكم كل أبناء الشعب المغربي العزيز.
العز والنصر للمغاربة رجال ونساء أينما حلوا وآرتحلوا…..
لمثل هؤلاء تقدم الأوسمة والحوافز مع استدعائهم في برامج تلفزية ليكونوا قدوة الشباب المغربي.
لمادا لا نرى مثل هؤلاء الشباب في الاعلام المغربي لو كان الامر يتعلق بفوزهم بمسابقة الشطيح وارديح لاهلهلوا لهم شهر واستقبالهم بالمطر
مبروك عليكوم هاد المواهب هما لي خصنا ندعموهوم و ايستاهلو الأوسمة الملكية منساوش الشبان لي في فرنسا حتى هوما تفوقو وحصلو علا معدلات في اكبر الجامعات والمعاهد الفرنسية في مادة الرياضيات
هذا هو الانجاز الحقيقي الدي نفتخر به نحن المغاربة شكرا لكم على هذا التتويج المستحق
شويا تلقاو شي ناس معروفين بنسب كولشي ليهوم،كاتبين على هاد الناس المفخرة أنهم مغاربة من أصل جزائري،يزيدهوم على كسكسو والقفطان و التبوريدة،را الدقة المراكشية كايقلبو منين يدوزلها غير باقي مالقاو كيفاش.
ما اجمل واروع ان تعلم ان شباب ينتمون للمغرب حققوا نجاحا ما. هذا افتخار لنا جميعا فألف مبروك أرفع لكم القبعة. ربي يكثر من الشباب الصالح
للأسف انتم في بلد يشجع الفنانين والمهرجين ولاعبي كرة القدم
يستحقون التكريم والتوشيح بالاوسمة الملكية.
ارفع لكم القبعة انتم فخر لبلدكم المغرب وقدوة للشباب الصاعد.
فوز يتبث ان المغاربة عندهم الكفاءات.
ولكن احنا فين وهوما فين
اش جاب البلاستيك والبيئة للواقع المغربي الحالي ؟
الوكالة ديال النازا تتقلب على حلول لمشاكل ديولها
والمشاكل ديولنا شكون غادي يقلب على الحلول ديولها ؟ نواكشوط!
فيناهما الوكالات المغربية؟
فيناهوما الجوائز اللي فالمغرب؟
البحت العلمي والابتكار و داك الشي؟
فيناهوما التتحفيزات للشباب؟
ولا غير الشفوي و لغة الخشب.
“الربيع لي فباب الدار ما ك ياكلوه البهايم“
فالوقت اللي البلاد محتاجا للتعبئة للنهوض بالقطاعات المدرة للدخل
وتحقيق الاستقلال الغدائي والصناعي الاساسيين
تنلقو الاهتمام بالكرة والمغنيين و المهرجانات
واللقاحات المختلفة التي لا تنفع وتقتل
التفاهات الخاوية
الترفيه والالهاء
على الحكومة والمنظمات الحكومية ان توجه هؤولاء الشباب المجالات التي نستفيدمنها في المغرب والتي لها اثر في الواقع المعيشي و الاقليمي والحالي
علىنا ان ننتبه الى ان العنصر البشري والاعتناء به هو نقطة البدء لاي كيان يريد النهضة
ام اننا اصلا لا نريد لا نهضه ولاهم يحزنون…
هؤلاء الشباب رفعوا راية الوطن عاليا، وثمن عملهم العباد في ابعد الاقطار، فهل من تشجيع وتحفيز لهؤلاء الابطال بالبلاد؟
العزة لشباب اتمنى مقامكم في البرلمان لتسيير هاته اابلاد الى الامام شكرا لمجهودكم نحن نفتخر بكم في بلاد المهجر
في الأيام القليلة الماضية أبرزت احدى الصحف الفرنسية المرموقة تفوق الطلبة المغاربة في مادتي الرياضيات و الفيزياء على جميع الأعراق بمن فيهم الفرنسيون و اليوم تفوز الأدمغة المغربية بأكبر جائزة دولية تنظمها محطة عالمية لغزو الفضاء ” نازا ” التي تستقطب خيرة العباقرة من كل الدنيا فماشاء الله على هؤلاء الشباب المبدعين الذي شرفوا وطنهم في محفل علمي عالمي لأنهم يحملون جينات أجدادهم الذين صنعوا مجد و حضارة مملكتهم الشريفة أمثال بن رشد و بن خلدون و الشريف الادرسي و بن بطوطة و يوسف بن تاشفين و سبعة رجال و غيرهم من العباقرة الذين لم أستحضر أسماءهم و ما أكثرهم في عصرنا الحالي فالمغرب سيجني ماشاء الله ثمار عباقرته في المدى القريب لأن الجامعات الغربية تعج بالنوابغ المغربية في مختلف المجالات و سأضرب مثل بفرنسا التي يدرس بجامعاتها و معاهدها اكبر تجمع طلابي من غير الفرنسيين فنهل العلوم طريق نجاح الأمم.
شكرا لكم شرفتم والديكم والمدرسة والوطن لكم الف تحية وسلام مزيدا من الانجازات للمغاربة نتمناها للبلاد
المناهج والمحتويات التي تعطى في المغرب في الدراسة هي اقرب الى ما يعطى في الدول المتقدمة ، التعليم بالمغرب هو بخير الان، لكن يجب ان يغنى بالمختبرات العلمية مثل ما هو في باقي الدول المتقدمة
فوز مستحق يتبت ان شبابنا قادر على اقتراح افكار ذكية و كدالك مدارسنا لا باس بها. الواجب الان هو كيف تجعلها منتوج قابل ان يباع لكي يستفيد منه. هذه هي العقلية لي عندهم في الخارج و تنقصنا في المغرب
المغرب بلد أمازيغي قبل ان يكون عربيا… كفاكم عنصرية…هؤلاء يمثلون المغرب و أفريقيا وكفى… نعلم جيدا الحقيقة فكفانا تزويرا لها..
اللهم بارك ،للأسف الشديد تصرف المليارات على أشياء لا فائدة منها وعلى رأسهم كرة القدم والمشكل دون فائدة ولا نتائج
هؤلاء الشباب هم اولى بالمنح وتشجيعهم على البحث والاستتمار، ولاكن لا حياة لمن تنادي. الله المستعان
رفع ثلاث شباب مغاربة راية المغرب عالميا
متى يرفع المغرب من قيمة المواطن بالمقابل ام علينا واجبات دون ان تكون لنا حقوق
هنا تظهر قوة الولايات المتحدة الأمريكية تحصل على جميع الحلول والإبتكارات المتاحة في أي مجال حول العالم ،لايهم لونك أو دينك أو مستواك الإجتماعي وستكافأ على مجهودك وبإسمك وبإسم بلدك ولا مجال لتطفل الغير حتى ولو كان مديرك أو رئيسك في العمل أو الجامعة..
هنيئا للفريق المغربي بهذا التتويج الكبير
يرجى إعطاء مثل هذه الفئة من الشباب الاهتمام و الرعاية لابراز مواهبهم في وطنهم الام حتى يستفذ طلابنا و شبابنا بخبراتهم و ابتكاراتهم فالمغرب في أمس الحاجة لهؤلاء المخترعين . فطوبا لهم و لعائلاتهم
أنا أشكركم جزيل الشكر على مجهوداتكم وكفائتكم ومزيدا من الإنجازات إنشاء الله.
لمن هو مهتم بموضوع دراسة نفايات البحر للعمل على الحفاظ على البيئة هناك فيديوا من NEO عمل عليه الكثير من صناع المحتوى في عمل مشترك للحفاظ على البيئة تحت عنوان why 80% of the oceans aren’t mapped
هذا جد مشرف للشباب المغربي وللمدرسة و الجامعة المغربية التي لازالت تعطي الكثير وتساهم في تكوين أجيال من العباقرة رغم كل ما يقال عن المؤسسات الوطنية. الشاب صلاح اعرفه جيدا منذ التحق بكلية العلوم والتقنيات جامعة الحسن الأول بسطات. وهنا يمكن أن اعاتبه معاتبة الأب لابنه لكونه كان طالبا عندنا لمدة ثلاث سنوات بشعبة علوم هندسة البيئة. ولم اسمع ولو كلمة شكر أو تذكير بهذه المؤسسة التي تلقى فيها أبجديات وتخصصات علوم البيئة. فهنيئا لهم ومزيدا من العطاء لجميع الكفاءات الوطنية التي تشرف هذا البلد المبارك
السلام عليكم والله هؤلاء مفخرة للمغاربة لمثل هؤلاء ترفع القبعات فشكرا لهم والله يحفظهم
هذا هو التتويج الكبير
و يبقى انت تعاود فهذف لبلايلي
تبرك الله على وليدات المغرب
هنيئا للفائرين ومزيدا من النجاحات العلمية
سبحان الله فريق نجح في العلم في التطبيقات النازا. ولم يهللوا وفريق انتصر في مقابلة كرة القدم كانهم اخترعوا شيء مفيد للبشرية
مصير هده الادمغة الهرب للدول الأوربية او أمريكا مبروك مقدما للشركات العالمية التي ستستفيد منهم والسلام
good challenge good lake gays
هاؤولاء هم مفخرة المغرب و مفخرة العرب بصفة عامة حقا. لأن العرب لو أصبحوا علماء حتى ولو كانو من عرب من دول مختلفة فهذا سينزع عنا تلك الصورة النمطية (العرب لا ينتجون) هاؤولاء الذين يجدون الحلول وليس الجري وراء جلد منفوخ… ولكن ما يحزنني هو أنهم لن يفيدوا المغرب بلدهم بل سيفيدون أمريكا التي تستغل الأدمغة و هجرتهم… (البربر و خصوصا المستعربين. إفتخروا بشخصياتكم و دعونا عنكم فكما تفتخرون بشخصياتكم و تقولون عنها “فلان الأمازيغي” فنحن كذالك سنفتخر بشخصياتنا و كل منا يفتخر بشخصياته مع العلم أنكم أصلا لم تكتبوا حتى كتاب واحد هو الأخير بلغتكم/لهجتكم و تيفيناغكم فكيف تكون لكم شخصيات و علماء …
شكرا لك يا صاحب المقال
هؤلاء هم المغاربة لي تيعجبوني و أستمتع بالإنصات إليهم, مغاربة الإبتكارات والصناعة والتكنولوجيا والعلم في جميع الميادين.
هذا هو الفوز الذي يجب الافتخار به والترويج له عكس كرة القدم